رجعت من الشغل ولفيت في البيت ملقيتهاش. لقيت لي لي نايمة. استغربت، قلت يمكن في الحمام. رحت أوضتي خدت هدومي عشان آخد شور. لقيتها طالعة ولافة فوطة على جسمها وشعرها. مقدرتش أشيل عيني من عليها. هي كانت متوترة وحاولت تعدي عشان تدخل الأوضة. مسكتها وثبتها على الحيطة ونزلت على شفايفها وبعدين رقبتها. وهي كانت بتزقني قالت لي: "سبني أرجوك... كفاية أرجوك... لي لي هتصحى." قلت لها: "نايمة مش هتصحى." خدتها على أوضتي. لقيتها
بتعيط بخوف وبتقول لي: "عشان خاطري بلاش. أنا مش عايزة. سبني." أنا في الأول كنت فاهم إنها مكسوفة. بس لما شفت حالة الخوف اللي في عينيها اتصدمت. بصيت في عينيها وقلت لها: "انتي خايفة مني؟ سكتت وفضلت تعيط. قلت لها: "خلاص بطلي عياط." خدت هدومي وروحت الحمام خدت شور. وروحت أوضتي لقيتها لسه مكانها. بعدت عيوني عنها وقلت لها: "قومي روحي أوضتك والبس هدومك." طلعت وهي بتبص في الأرض ولسه بتعيط. قلت لها: "في إيه؟ بتعيطي ليه؟
صوتي كان عالي، فبصت لي بخوف زايد وبطلت عياط ومشيت بسرعة دخلت أوضتها وقفلت الباب. أنا قعدت ومسكت راسي بين إيديا. مبقتش فاهم هي بتعمل كدا ليه وبتصدني ليه. استغفر الله. اتمددت على السرير عشان أحاول أنام وأنا مش قادر. بعد شوية زمن جات تضرب على الباب. رديت وأنا متحركتش مكاني: "عايزة إيه؟ لقيتها بترد بصوت واضح فيه البكاء: "الغداء." قلت لها: "مش عايز. كلي انتي." ردت وصوتها اتخلط بالبكاء أكتر: "أنا آسفة." اتنهدت وقلت لها:
"ادخلي يا ياسمين." جات وقفت جمب السرير. فقمت اتعدلت وقعدت وسحبتها قعدتها على السرير. مسحت دموعها وبستها على راسها. قالت لي: "أنا آسفة يا أسر. حقك عليا." قلت لها: "انتي بتخافي مني؟ قالت لي: "لا والله. انت بنسبة ليا الأمان والحنية." قلت لها: "بس انتي كنتي خايفة." قالت لي: "مش منك بس أنا خايفة. كل مرة كان بيقرب مني غصب عني ويضربني." قلبي وجعني عليها واتضايقت من فكرة إن في راجل قرب لها. فسكتها. قلت لها:
"خلاص متكمليش. وكل حاجة انتهت خلاص. محدش هيقرب منك أو يضربك طول ما أنا عايش." وقلت لها: "وأنا أوعدك إن عمري ما هعمل حاجة انتي مش عايزاها أو خايفة منها." خدتها فحضني وبمشي إيدي على شعرها لحد ما نامت. عدلتها وخدتها فحضني ونمنا. صحيت على صوت عياط لي لي. قمت براحة وروحت أشوفها. شلتها وحاولت أسكتها: "بس يا حبيبتي. بس يا بابا عشان خاطري نامي. دا انتي قطعتي عليا أجمل لحظات حياتي." سمعت ضحك ورايا. لقيتها ياسمين.
خدتها مني وقالت لي: "تنام ليه؟ هي لسه صاحية." وخدتها وقالت لي: "المية في الحمام دا مش شغالة." وراحت الحمام البر وحمتها وغيرت لها. بعدين بصت لي وقالت: "مش يلا؟ قلت لها: "يلا إيه؟ قالت لي: "البنت جعانة." بصت لها وضحكت. قلت لها: "خلاص طالع يلا." قعدت في الصالة. بعد مدة طلعت وأدتني لي لي وقالت لي: "العب معاها شوية لحد ما أعمل الأكل." أكلنا وأنا كنت بحاول ألاقي حجة عشان تنام في حضني. خدت لي لي وقلت لها:
"خليها تنام معايا." قالت لي: "بس هتصحى بليل. وبعدين أنا مبعرفش أنام لوحدي." قلت لها: "طب تعالي نامي معانا." قالت لي: "بس." قلت لها: "مفيش بس. تعالي نامي معانا."
خدت لي لي ودخلت الأوضة وهي جات نامت ولي لي في نصنا. أول ما نامت حطيت لي لي على السرير وروحت من الناحية التانية وخدتها فحضني. وهي شدت. فهمت إنها صاحية بس مكسوفة. فبقيت أتكلم وأقول قد إيه بحبها وإن مستني منها خطوة بس تقرب فيها أو تحسسني إنها قابلاني. وإني عمري ما هزعلها ولا أوجعها وهحطها في عيني. شدت من الحضن زيادة وأنا كنت مبسوط أوي باللي بيحصل. في اليوم التاني قامت مكسوفة وقالت لي: "إيه اللي نيمك كدا؟ قلت لها:
"أنا بليل مرضتش أكسفك. بس انتي اللي جيتي ونمتي في حضني وقلتي متسبنيش. أنا مش هقدر أنام غير في حضنك." بصت لي بصدمة وقالت لي: "كذاب." قلت لها: "طب مانتي عارفة إني كداب وأنا عارف إنك كدابة وكنتي صاحية وعارفة اللي حصل." وعشان تقفل الموضوع قالت لي: "يلا هتتأخر على الصلاة. قوم بسرعة." وراحت تتوضى. وأنا نزلت صليت ورجعت. قالت لي: "نام شوية وأنا هصحيك على زمن الشغل." قلت لها: "حاضر. ربنا يخليكي ليا يارب."
وبستها من راسها ودخلت أنام وأنا مبسوط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!