الفصل 11 | من 12 فصل

رواية النصيب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
21
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كنت شغال على لابتوب، جات ياسمين جمبي وقالت لي: "فاضي؟ قلت لها: "مش قوي يعني، عايزة حاجة؟ قالت لي: "خلاص بعدين." وقامت. قلت لها: "أنا خلصت خلاص، خليكي." وقلت لها: "ها يا حبيبي، عايزة إيه؟ قالت لي: "أنا بابا وحشني أوي." وكملت بتردد: "فكنت عايزة أروح، لو تسمح يعني." قلت لها: "طبعًا أسمح يا قلبي، عايزة تروحي بكرة؟ قالت لي بفرحة: "شكراً ليك، أيوه بكرة كويس." قلت لها:

"شكراً على إيه، دا واجبي، وأنا مفروض أوديكي بس انشغلت، وانت مجبتيش السيرة، فقلت إنك يمكن مش عايزة تروحي." قالت لي: "لا، أنا كنت بخاف أقولك ترفض." قلت لها: "لا مش هرفض، خلاص بكرة الصبح هوديكي، وأنا راجع هاجي أخدك." قالت لي: "ماشي." وعايزة تقوم تروح. قلت لها: "لي لي، فين؟ قالت لي: "نايمة من بدري، الوقت اتأخر، أنا كمان رايحة أنام." وراحت.

وأنا كان عندي شوية شغل، خلصته وروحت. لقيتها لسه صاحية، فنمت جنبها وحضنتها من ضهرها وحطيت إيدي في وسطها. فهي اتوترت، وأنا عجبني الوضع، وبقيت أتكلم معاها وهي ترد بكلمة وتسكت. فدفنت راسي في رقبتها وببوس فيها. وهي صوتها يا دوب طالع بتقول لي: "كفاية يا أسر." قلت لها وأنا صوتي متحشرج: "كفاية إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟

اتقلبت وبقت في حضني. بصيت في عينيها، كانت مكسوفة بس مفيش خوف، فكان لازم استغل الفرصة. بقيت أبوس في شفايفها برغبة، وهي اتجاوبت معايا، وإيدي بتتحرك على جسمها وهي مستسلمة تمام. قالت لي: "كدا هنصحي لي لي." فشلتها ورحت بيها الأوضة التانية، وكانت أجمل ليلة في حياتي. صحيح الصباح، لقيتها نايمة. بقيت أمشي إيدي على خدها، فتململت. بقيت أبوس خدودها. فتحت عينيها وبصت لي، وخبّت وشها بالملاية. قلت لها: "بتخبي وشك دا؟

أنا شفت كل حاجة، بس إيه؟ كنتي بطل." قالت لي: "اطلع برا يا سافل يا قليل الأدب، وما تتكلمش معايا." قلت لها: "أنا مش هحاسبك دلوقتي." قالت لي بخضة: "لي لي هتكون صحيت ومالقتنيش جنبي؟ روح شوفها." روحت لقيتها ملفوفة بالملاية وداخلة الحمام. أول ما شافتني جريت وقفلت الباب. وأنا قعدت أضحك. قلت لها: "انتي هتباتي جوا؟ ما إنتي كدا كدا طالعة لي." قالت لي من ورا الباب: "روح يا أسر من هنا." قلت لها: "ماشي."

روحت استحميت واتوضيت. لقيتها واقفة في المصلاية، وجيت صلينا. وقعدت أسبح على إيديها عشان نتشارك الأجر. قالت لي: "أنا بحب الحركة دي أوي." قلت لها: "وأنا إيه؟ قالت لي: "أنا بموت فيك." قالت لي: "غريبة، لي لي مصحيتش بليل؟ قلت لها: "حبيبة أبوها، مش عايزة تقطع عليه." سمعنا عيالها. قالت لي: "أهي صحيت على السيرة." ضحكت وهي قامت راحت لها. حمتها وأكلتها وغيرت لها، وجت أدتهالي. وراحت حضرت الفطار. فطرنا، وقلت لها:

"يلا اجهزوا عشان أوصلكم في طريقي." قالت لي: "فوريرة." روحت غيرت، ولقيتها جهزت وجهزت لي لي. ووصلتهم وسلمت على عمي، وكان مبسوط أوي بجيّتها. روحت الشغل ورجعت. دخلت عند جدي، لقيته بيلعب مع لي لي. قعدنا شوية ورجعنا البيت. وياسمين كانت مبسوطة. قلت لها: "أنا لو عارف هتنبسطي كدا كنت وديتك من زمان." قالت لي: "أصل بابا كان واحشني أوي، وإخوتي وجدو وخالتي سلوى." قلت لها: "نعم؟ مين يعني؟ ضحكت. قالت لي:

"عيب عليك، على فكرة هي زي أمي." قلت لها: "إنتي طيبة أوي." قالت لي: "والله هي مش وحشة أوي يعني." قلت لها: "براحتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...