الفصل 9 | من 12 فصل

رواية النصيب الفصل التاسع 9 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

كنت في الصالة وسمعت لي لي بتعيط. فرحت لقيت ياسمين بتفوق وبتحاول تهديها. شلتها منها وقلت لها: "نامي أنا هسكتها". قالت بنعاس: "لا سيبها أنا فقت خلاص". قلت لها: "لا نامي". وبقيت أحاول أهديها. كانت بتنام، بس أول ما حطيتها على السرير تصحى وتعيط. قعدت على السرير. ياسمين رفعت رأسها وقالت لي: "قلت لك مش هتسكت، هاتها". وشالتها وقعدت تتكلم معاها: "بس يا ماما، بس يا قلبي، خلاص خلاص، اهدي. انتي جعانة".

وبعدين بصت لي وقالت لي: "ما تروح تجيب لك حاجة". استغربت وقلت لها: "حاجة إيه؟ قالت لي: "أي حاجة، البت جعانة". قلت لها: "بس هي مش بتاكل". قالت: "يخرب بيت غباك، متروح يا أسر، أنا مش هفسر". قلت لها: "تفسري إيه؟ بصت لي وضحكت وقالت: "عوض عليا يا رب. ممكن تطلع برا". بصيت لها وقلت: "هي ومالها دي". وطلعت. وكنت زعلان إنها طردتني وأنا معملتش حاجة، وغلطان إني بحاول أساعدها. فرجعت وفتحت الباب ودخلت.

قلت لها: "على فكرة أنا معملتش حاجة". وفقتها بترضع لي لي، فصرخت: "اطلع برا ومتجيش هنا تاني". طلعت وقعدت أضحك على غبائي وإني مفهمتش إنها مكسوفة. تاني يوم الصبح ما طلعتش من أوضتها. إلا لما رحت لقيت الباب مقفول. دقيت على الباب. فقالت لي: "خير". قلت لها: "أنا جعان". قالت لي: "وما تاكل". فسكت وفكرت، يعني أنا جاي زي الأطفال أقول لها جعان وتطلع تعمل لي فطار؟

ما أعمل لنفسي. بس أنا أصلاً كدا كدا عايزها تطلع مش عشان جعان، بس مش لاقي حجة تانية. فقلت لها: "اطلعي ناكل سوا". قالت لي: "مش عايزة، هاكل بعدين". قلت لها: "بطلي عبط واطلعي، وعايز أتكلم معاكي". قالت لي: "طيب ثواني". رحت المطبخ وقلت أعمل أي حاجة عشان متقلش إني عايزها تطلع تعمل لي فطار. لسه بفتح التلاجة لقيتها جات وبتقول لي: "اطلع أنا هعمل الفطار وأجيبه". قلت لها: "لا أنا هعمل". قالت لي: "وأنت هتعرف؟

ضحكت وقلت لها: "دانا عايش ٤ سنين لوحدي، يعني بعرف أطبخ. هو مش أوي يعني بس بعرف. لو عايزاني في أي خدمة رقبتي سدادة". ضحكت وقالت لي: "ماشي. أنا في الصالة لو احتجت أي حاجة". نامي عليا. عملت الفطار وقعدنا ناكل. قالت لي: "لما تيجي تدخل الأوضة اضرب الباب الأول لحد ما أقول اتفضل". قلت لها: "دا بيتي". قالت لي: "ودي أوضتي".

قلت لها: "وإنتي مراتي، أنا مش هستأذن أخش على مراتي. وبعدين انتي خليكي واضحة، قولي لي أطلع عشان أرضع البنت. كنت هطلع لك عادي، بس أنا مفهمتش واتضايقت من حتة إنك بتطرديني دي". قالت لي: "مش هقدر أقول لك تطلع عشان كذا. أنا بتكسف. وبعدين مراتي إيه؟ إزاي تدخل من غير استئذان؟ افرض بغير هدومي". قلت لها: "يا ريت". سابت الأكل وقامت: "انت واحد قليل الأدب. بس أقول لك حاجة، أنا هقفل الباب بالمفتاح".

قلت لها: "معايا نسخة من كل المفاتيح". واتعصبت وقالت لي: "يووووه". وراحت الأوضة وقفتلت الباب. فرحت وراها وضربت الباب. مردتش عليا. قلت لها: "والله بهزر معاكي، واهو أنا عارف إن الباب مش مقفول، ومع ذالك بستأذن ومدخلتش. وحتى امبارح مكنتش أقصد". كنت مدايق. قالت لي: "عايز إيه؟ قلت لها: "تعالي كملي أكلك". قالت لي: "شبعت". قلت لها: "إنت مأكلتيش حاجة أصلاً. بطلي عبط وتعالي". فتحت الباب وطلعت.

وزعقت: "أنا عبيطة ومش عايزة، سيبني فحالي بقا". فمسكت أيدها جامد وقلت لها: "إياكي ترفعي صوتك عليا". عينيها دمعت وقالت لي: "سيب إيدي، انت كدا بتوجعني". فسبت إيدها وحاولت أمسح لها دموعها. وهي بتزق إيديا. وبعدين حضنتها. وهي كانت بتقاوم، بعدين هديت وعيطت. قالت لي: "انت ممكن تضربني؟ قلت لها: "لا يمكن، إن شاء الله إيدي تتقطع لو اتمدت عليكي". قالت لي: "بعد الشر. وكمان متزعقليش". قلت لها: "معلش، اتعصبت عشان عليتي صوتك عليا".

قالت لي: "أنا آسفة". قلت لها: "وأنا كمان آسف. تعالي يلا كلي". قالت لي: "مش عايزة". قلت لها: "مش بمزاجك". وشلتها. فـ تشلقت في رقبتي من الخضة وقالت لي: "نزلني، هقع وخايفة". وأنا بضحك عليها. وحطيتها على السفرة وقلت لها: "يلا كلي". أكلنا. ولي لي صحيت. قعدنا نلاعب فيها. ومرت الأيام على هذا النحو. وهي كل ما نقرب من بعض وأحاول أكسر الحواجز تبعد ومتدينيش فرصة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...