الفصل 7 | من 12 فصل

رواية النصيب الفصل السابع 7 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,470
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

صحيت بالليل على عياط ليليان. فوقت لقيتها نايمة جمبي بتعيط. خدتها فحضني ونيمتها وكنت مبسوطة أوي إنها معايا. لقيت عمتو فاقت وقالت لي: "صحتك بعياطها." قلت لها: "على قلبي زي العسل." ابتسمت لي وقالت لي: "ربنا يريح بالك ويعوضك بالخير كله." قلت لها: "آمين." ونيمت لي لي ونمنا. الصبح عمتو قالت لي: "أروح أغير لها." قلت لها: "لا هاتي حاجتها هنا." قالت لي: "بس مش هتتعبك." قلت لها: "لا خليها معايا وهاتي الحاجة." قالت لي: "ماشي."

ونزلنا عند ندى. نزلت أجيب حاجة البنت لقيت أسر بيقول لي: "في ليليان؟ قلت له: "فوق عند ياسمين وأنا جيت آخد حاجتها." قال لي: "بس مش هتتعبها." قلت له: "لا دا هي من أول ما شافتها بقت كويسة." قال لي: "خلاص بس أنا كمان وحشتني. هاتيهالي." قلت له: "حاضر." وشلت الحاجة وطلعت. لقيتها بتلعبها. ابتسمت وقلت: "أهو ربنا بيعوضها." قلت لها: "يلا خليني أغير لها." قالت لي: "أنا بعرف. خليني أنا هحميها وأغير لها."

خلصت وبعدها قعدت تلعبها والبنت بتضحك لها. قلت لها: "على فكرة أبوها عايزها عشان وحشته." سكتت وقالت لي: "نزليها بس تجيبها معاكي أرجوكي." قلت لها: "حاضر." بلسان ياسمين... مر شهر وعمتو هترجع بيتها. قلت لها: "يا عمتو خليكي معايا." قالت لي: "أنا قعدت كتير عشان خاطرك بس أنا لازم أرجع بيتي وجوزي كمان رجع من السفر." قلت لها: "ماشي." بزعل سكت شوية وبعدها قلت لها: "هو وانتي بعد ما تسافري أسر هياخد مني لي لي؟

قالت لي: "مش عارفة بس أنا هفهمه إنك متعلقة بيها." قلت لها: "بس أنا نفسي تفضل معايا." قالت لي: "بصي يا ياسمين، أنا قلت لك قبل كده إنك مش لازم تعلقي نفسك بيها. أنا عارفة إنك هتزعلي من كلامي بس في النهاية هي مش بنتك وممكن أسر ياخدها ويسافر وممكن يتجوز ويجيب واحدة تربيها." عيطت وقلت لها: "يا عمتو قولي له ما يسافرش وياخدها مني أنا مش هستحمل." قالت لي: "أنا عندي حل." قلت لها: "إيه؟ قالت لي: "اتجوّزي أسر."

قلت لها: "لا مستحيل." قالت لي: "وإيه اللي يخليه مستحيل؟ مش كنتوا بتحبوا بعض؟ قلت لها: "كنا." قالت لي: "ودلوقتي؟ قلت لها: "أنا مش هتجوز تاني حتى لو بحبه. ومتتقوليش حاجة زي كدا لأسر. أنا مش هتجوز مهما حصل." قالت لي: "على فكرة أنا اقترحت عليه فكرة إنه يتجوزك وهو وافق وقال لي أشوف إذا هتوافقي ولا لا." قلت لها: "مش هوافق ولا عليه ولا على غيره. أنا اكتفيت بالحصلي. وبعدين إيه اللي يخليه يتجوز واحدة مطلقة؟

قالت لي: "براحتك بس مترجعيش تندمي." سكت. عند ندى... نزلت لقيت أسر مستني. قلت له: "موافقتش." قال لي: "حاولي معاها تاني. هي قالت لك إنها بطلت تحبني؟ قلت له: "ما قالتش. وما قالتش إنها بتحبك." قال لي: "طيب حاولي معاها. قولي لها إني مش هينفع أخلي لي لي معاها وإني لازم أتجوّز عشان حد ياخد باله منها." قلت له: "أنا قلت لها كدا عشان عارفة إن دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن توافق عشانها. بس أقولك؟ حاول أنت معاها بنفسك."

قال لي: "وأنا هلقاها فين؟ دي ما بتطلعش من أوضتها أصلا." قلت له: "أنا رايحة فهي لما تكون عايزة البنت هتنزل تاخدها بنفسها. ودي فرصتك." بلسان ياسمين... عمتو سافرت وبقيت لوحدي. بليل خالتي سلوى نادتني قالت لي: "أسر بيقولك إن البنت مرضيتش تنام وبتعيط." قلت لها: "خليه يجيبها." قالت لي: "أنا مش فاضيلكو خالص. ابعتي واحدة من البنات." قلت لها: "ماشي." أختي راحت قالت له: "ياسمين بتقولك هات لها فوق."

جابه وجه. كنت متوترة. خدتها فحضني هديت على طول وبقيت أتكلم معاها: "القمر بيعيط ليه؟ مين مزعلك؟ تنامي معايا؟ قال لي: "بس أنا مش عايز أتقل عليكي." قلت له: "لا ما فيها حاجة. سيبها لي وتعالى خدها الصبح." قال لي: "شكراً ليكي إنك بتتعبّي معايا وانت مالكيش ذنب." قلت له: "لي لي دي أجمل تعب." مرت الأيام وأسر فتح شغله هنا وبقى كل يوم يجيب لي لي عندي. وبليل ما كنتش بترضى تنام إلا معايا.

في يوم أسر قال لي: "أنا عايز أتكلم معاكي فموضوع." قلت له: "خير." قال لي: "أنا عايز أطلب إيدك من عمي وكنت عايز أعرف هتوافقي ولا لا." قلت له: "مش موافقة." قال لي: "ليه يا ياسمين؟ انتي عارفة إني بحبك." قلت له: "أنا آسفة بس أنا مش هقدر." قال لي: "فكري." قلت له: "مش هقدر. افهمني." قال لي: "طيب عشان لي لي أنا أخدت شقة بعيد عن هنا وهاخد لي لي وأروح. وهي متعلقة بيكي وأنا مش هقدر أجيبها كل يوم." قلت له: "خليها معايا."

قال لي: "بصفتك إيه؟ ومش عارفة تردي. صح؟ فكري في الموضوع ولو رفضتي أنا هجيب لها بيبي سيتر تفضل معاها لحد ما أنا أرجع." قلت له: "بس." قال لي: "فكري كويس وردي عليا." عيطت وقلت له: "عشان خاطري متأخدهاش مني." قال لي: "أنا قلت لك اللي عندي يا ياسمين ومعنديش حلول تانية." سكت وهو كان ماشي. قلت له: "استنى." قال لي: "نعم." قلت له: "أنا هوافق بس بشرط." قال لي: "أمري."

قلت له: "أنا هتجوزك عشان ليليان بس. يعني بصفتي أم لبنتك بس متستناش مني حاجة." بص لي واتنهد وقال: "نشوف الموضوع دا بعدين." قلت له: "دا شرطي غير كدا مش هوافق." قال لي: "ماشي." راح وأنا كنت متوترة. أنا مش عايزة أتجوّز بس هو مسكني من إيدي اللي بتوجعني. استر يا رب. تاني يوم أسر جه اتقدم لبابا وهو وافق. وسألني وقلت له إني موافقة. وحددوا كتب الكتاب بعد أسبوع. أسر قال لي إنه يعمل لي فرح وأنا قلت إن مش عايزة أي حاجة.

مرت الأيام وكتبوا الكتاب ورحت مع أسر شقته. وأنا كنت خايفة ومتوترة إن هكون معاه في بيت واحد وأنا مش عارفة أتعامل معاه أصلا. أول ما دخلنا قلت له: "فين أوضتي؟ قال لي: "تعالي." وداني على أوضة. قال لي: "دي أوضتنا." قلت له: "أوضتي أنا فين؟ قال لي: "أهي." قلت له: "وانت؟ قال لي: "آه هنا كمان." قلت له: "طلقني." قال لي: "نعم؟ روح أمك.

بصت له بحدة وقلت له: "أنا قلت لك من الأول أنا هنا عشان لي لي وبس. ومش هنام في أوضة واحدة. خد أنت هدومك زي الشاطر وشوف لك أوضة تانية. أنا وبنتي هننام هنا. يلا." وخدت منه لي لي وكانت نايمة وقفلت الباب. وهو بيبص لي بصدمة. قال لي: "دا أنا اتنصب عليا على كدا." وراح نام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...