أسر دخل غير هدومه وجيه الأوضة تاني. قلت له: في إيه؟ قال لي: تعالي نصلي سوا. قلت له: أنا صليت العشاء. قال لي: لا مش العشاء، نصلي ركعتين نبدأ بيهم حياتنا. ابتسمت وقلت له: أروح أتوضى وأجي. قال لي: يلا. اتوضيت وجيت لقيته فرش فرشة الصلاة ومستنيني. صلينا، وكنت بسمع دعائه في السجود وبكاء. وأنا كمان.
بعد ما خلصنا، قعد يسبح على إيديا وأنا كنت مبسوطة أوي. بعدها حط إيده على راسي وقال دعاء. بعد ما خلص كان عايز يشيل الطرحة من راسي. مسكت إيده. فقال لي: خلاص مش هشيلها. قلت له: لي؟ لي هتكون صحيت؟ قال لي: تصبحي على خير. وباس راسي وأنا مكنتش عارفة أنا حاسة بإيه. دخلت نمت. عند أسر...
بعد ما دخلت تنام، أنا مكنتش عارف أنا فرحت أشوفها لو صاحية. دخلت لقيتها واخده لي لي فحضنها ونايمين وشعرها مفرود ولابسة بجامة. حاولت إني ما أدخلش بس مقدرتش أقوم. رحت قعدت على السرير ولمست شعرها ومقدرتش أشيل إيدي. لعبت فيه فبدأت تتململ فطلعت بسرعة عشان لو صحيت هتدايق. طلعت نمت على الكنبة وحطيت إيدي على قلبي. نفسي آخدها فحضني وأنام بس لازم أصبر شوية، هي لسه تعبانة... تاني يوم كانت بتصحيني. "أسر أسر إيه اللي نومك هنا؟
قلت لها: مش عارف، راحت عليا نومة. قالت لي: يلا قوم عشان تلحق صلاة الفجر. قلت لها: حاضر. كانت هي متوضية. وقفت تصلي وأنا رحت اتوضيت ونزلت صليت في المسجد ورجعت لقيتها قاعدة على فرشة الصلاة بتقرأ قرآن. قعدت جمبها. خلصت وقالت لي: "أحط لك تفطر ولا أعملك قهوة؟ قلت لها وأنا ماسك إيديها: ياريت قهوة من إيديكي الحلوين دول. وبستها فيهم فتوترت وقامت بسرعة. قلت لها: أساعدك؟ قالت لي: لا، استناني في البلكونة.
رحت قعدت وجابت لي قهوة وعملت هي شاي بلبن وقعدنا نتكلم ونحكي. وكانت كل ما تضحك قلبي يضحك وأبصلها. قالت لي ووشها بدأ يحمر: "متبصليش كدا." قلت لها: ليه؟ قالت لي: يوه، متبصش وخلاص. قلت لها: مكسوفة يقمر، بس خدودك بقى فراولة عايزين يتاكلوا. قالت لي: على فكرة انت قليل الأدب. ضحكت وقلت لها: فين قلة الأدب؟ انتي بريئة أوي. قامت ودخلت جوا. لحقتها بقولك إيه مش هتقلعي الأسدال ده؟ قالت لي: لا.
قلت لها: ياسمين يا حبيبتي دا بيتك، لازم تاخدي راحتك فيه ومتكسفيش مني، أنا زي جوزك برضه. قالت لي: أنا مرتاحة كدا. قلت لها: أنا مش عايز أضغط عليكي بس بجد أنا عايزك تتعاملي عادي، وأنا عمري مهجبرك على حاجة انتي مش عايزاها. وقلت لها بمزاح: بعدين أنا عايز أشوف شعرك، لحسن يكون حد ضحك عليا. قالت لي: حاضر. قلت لها: يلا أنا هروح أنام ومتصحنيش خالص. قالت لي: انت مش هتروح الشغل؟ قلت لها: لا، إجازة عريس بقى عقبال عندك.
ضحكت وراحت وأنا رحت أنام. صحيت لقيتها بتلعب في لي لي. "صباح الخير." قالت لي: صباح النور، احنا بقينا الضهر، يلا عشان تفطر. خدت شور وطلعت لقيتها حطت الأكل على السفرة. قلت لها: تعالي كلي. قالت لي: أنا فطرت عشان لي لي جعانة، كل انت. قلت لها: لا تعالي كلي معايا، افتحي نفسي. قالت لي: ماشي. أكلنا وبعدها لمّت الأكل. قلت لها: لو عايزة حاجة من برا أنا نازل أجيب حاجات للبيت. قالت لي: ثواني.
نزلت وجبت الحاجات وجبت لها معايا شوكولاتات عشان بتحبها. جيت لقيتها أخيراً قلعت الأسدال وكانت لابسة بجامة وبتلعب لي لي. قالت لي: حمد الله على السلامة. حطيت الحاجة وقلت: الله يسلمك. وبستها على راسها. أديتها الشوكولاتة قالت لي: ديه. فتحتها وعنيها لمعت. قالت لي: دول ليا أنا؟ قلت لها: أيوه. حضنتني وقالت لي: أنا بحبك أوي. أتفاجئت بس حضنتها أكتر وقلت لها: وأنا بموت فيكي.
بقت تحاول إنها تتفك وأنا مش عايز أسيبها. مديت إيدي فردت شعرها. قالت لي: سيبني خلاص. سبتها وخدودها كانت حمرا وشعرها نازل على وشها. قالت لي: أنا آسفة بس فرحت أوي. قلت لها: آسفة ليه؟ دا أنا صدقت، بس انتي جميلة أوي. قالت لي: شكراً. كانت عايزة تلم شعرها. قلت لها: لا، سيبيه كدا حلو. تعالي نشوف فيلم. قالت لي: حاضر. أنا هعمل فشار. راحت جابت الفشار واتخانقنا في نوع الفيلم وخدت الفشار ودخلت الأوضة. رحت وراها.
قلت لها: طب هاتي الفشار. قالت لي: أنا اللي عملته، روح شوف الفيلم اللي عايزه واعمل لي نفسك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!