مسكها سعيد من دراعها جامد وقال: "كنتي فين يا بت انتي؟ اتنفضت شهد بخوف بس بسرعه سحبت ايدها منه وقالت: "وانا مالك كنت فين ولا ما كنتش فين وسع من سكتي كده." وقف قدامها وقال: "انطقي كنتي فين والا هاخدك من شعرك وافرج عليكي الحاره كلها." شهد بسخرية: "مش هستغربها علي واحد زيك يعمل كده في بنت، اصلك من اول يوم شوفتك فيه وانت مش راجل في نظري فطبيعي تعمل كده واكتر من كده." مسكها من شعرها جامد وقال: "انا هوريكي انا راجل ولا لا."
واخدها وطلع فوق وهي حاولت تخليه يسيب شعرها وهي بتقوله بألم: "سيبني يا حيوان انت." ما ردش عليها واول ما وصل قدام بيتهم ذق الباب جامد برجله وعشان الباب قديم اتفتح بسرعه ورماها علي الارض قدام امها واخواتها. جريت عليها امها بسرعه وقالت بحده: "انت بتعمل ايه جاتك كسر ايدك." سعيد بحده: "بتك تفضل هنا ما تخرجش من البيت وانا يوم او يومين وهردها فاهمين." قامت امها من جنبيها وهي مبسوطه وقالت: "بجد والنبي يا ابني انت هتردها."
شهد بدموع وخوف: "لا لا مستحيل ارجعالكم تاني انت وامك مستحيل." سعيد ببرود: "عقلي بنتك يا حماتي ليكون عاجبها حالها وهي مطلقه ومدفونه بالحيا كده." فاطمة: "سيبك منها انت بس تعالي وهات المأذون وبالجزمه هنخليها ترجعلك." بصلها سعيد بشماته ونزل تحت وفاطمة قالتلها بسعاده كبيره: "افرحي يا بت الواد بيحبك وهيرجعك اهو." شهد ببكاء: "ابوس ايدك اوعي توافقي انا لو رجعت عندهم تاني هموت والله." فاطمة:
"ما تكبريش الموضوع يا شهد وبصي لاخواتك اللي حالهم هيقف بسبب طلاقك." وقفت شهد وقالت بخوف: "انتي شوفتي وهو مطلقني عمل فيا ايه، وامه دي ست مفتريه انا مش قدها انا مش هقدر ارجع عندهم، بصي مش هطلع تاني من البيت اعملو فيا اللي انتو عايزينه بس متخلونيش ارجع هناك تاني. والنبي يا ماما." فاطمة بحزن:
"نصيبك كده هنعمل ايه، وبعدين بصي لحالنا واحنا العيشه عدم اووي خليها تخف شويه يا شهد وحماتك كانت بتدي ابوكي فلوس وقت ما كنتي متجوزه ابنها وكانت بتوسع علينا وعلي اخواتك." سمعت كلام امها المؤلم اووي ليها ولكرامتها وما ردتش عليها ودخلت اوضتها وقعدت علي السرير اللي بتنام عليه هي واختها وفضلت تعيط ودخلت عندها فاطمه وقالت بحده:
"واوعي تجيبي سيرة اللي عملو سعيد من شويه ده لاحسن يعرف انك طلعتي من البيت ويكسر رقبتك ورقبتي فاهمه." ما ردتش عليها واتغطت ونامت وهي بتحاول تهرب من الكلام مع امها اللي مش هيجي بفايده ابداً. وتحت اول ما نزل سعيد من بيت شهد راح لمحمد اخوه اللي كان مستنيه علي القهوه وقاله: "ها عملت زي ما قولتلك." سعيد بقلق: "ايوه بس امك مش هتوافق." محمد بغيظ:
"ومال امك بالموضوع ده، هي مراتك انت ولا مرات امك ولا انت عاجبك حالك ده وانت قاعد من غير زوجه ولا عيل واللي فب سنك معاهم عيلين وتلاته، وبعدين ما انت المحل بتاعك بقي شغال اهو وتقدر تصرف علي بيتك." سعيد: "وهي امك يعني سيبالي حاجه ما كل حاجه وخداها مني." محمد: "انت اللي مسلملها دقنك، اقف ياد قدامها وقولها انك عايز مراتك وامك نقطة ضعفها الفلوس فهتخاف علي زعلك عشان الفلوس اللي بتاخدها منك." سعيد بخوف:
"هبقي اكلمها اصلا لسه العده فاضل فيها كتير." عدي شهر كامل كانت شهد طول الشهر ده حاطه ايدها علي قلبها وخايفه ان سعيد يجي يرجعها في اي وقت، وفي يوم كانت قاعده في الصاله بتاعت بيتهم وهي بتطبق الهدوم بتاعت اخواتها وابوها وامها ومشغله فيلم ابيض واسود لعبد الحليم وبتتفرج وهي مبتسمه جداً، فجات امها وغيرت القناه. شهد: "ايه فيه يا ماما ما تسيبي الفيلم." فاطمة:
"زهقت انا من عبد الحليم اللي ليل نهار مشغلاه، قومي شوفيلك حاجه اعمليها بدل قعدتك في وشي كده." شهد بضيق: "اروح فين بس البنات بيذاكرو جوه ومش عايزه ادايقهم." فاطمة: "بلا مذاكره بلا نيله هيطلعو دكاتره يعني." شهد بدموع: "ربنا يسمع منك يا ماما اهم يعملو اللي ما قدرتش اعمله." فاطمة: "لا انتي هتعمليه ولا هما كمان احنا ناس علي قد حالها مش معانا فلوس للعلام، وبعدين البنات مالهاش تعليم." شهد بجد:
"ايوه البنات ليها انها تتغصب علي الجواز تتزل وتتهان وتحط جزمه في بوقها وتسكت عشان لو اتكلمت الدنيا كلها هتقول عليها هي غلطانه وكل ذنبها انها بنت، هي اللي هتبقي مطلقه وهي اللي هتبقي ارمله وهي اللي بتبقي بايره وما حدش بيشوف انها اوقات كتير بتكون مظلومه ومالهاش ذنب في كل ده." فاطمة ضحكت وقالت:
"هههه كبرتي يا اختي وبقيتي تعرفي تتكلمي، طيب مدام فالحه اوي كده ما نفعتيش ليه وحافظتي علي بيتك بدل ما انتي رجعتيلنا مطلقه والحنه لسه في ايدك." شهد بدموع: "كفايه بقي انا تعبت والله من كلامك ده." وجات تمشي بس فاطمه قالت بحده: "غايره فين يا بت انتي خدي هنا." شهد بحزن: "اروح فين يا حسره طالعه اقعد علي السطوح شويه عايزه اتنفس اتخنقت من الجو هنا." قالت كلامها وطلعت قعدت علي السطوح وبصت للسما بدموع وتنهيده طويله وقالت:
"امتي بقي كل ده يخلص امتي هبقي مبسوطه انا تعبت." وفي بيت سعيد كانت امه قاعده بتتفرج علي التلفزيون وراح قعد جنبيها وقال بتوتر: "بقولك ايه يا امي انني مش ناويه تجوزيني." ام محمد: "عينيا يا حبيبي شاور علي البنت اللي تعجبك وانا هروح اخطبهالك بس استنضف المره دي وبلاش تخيب خيبتي وتنقي واحده زي اللي ما تتسمي رباية الجوع الاولانيه." سعيد:
"ما هو بصراحه كده يا امي انا عايز ارجع شهد انا البنت عجبتني وكانت غلبانه وبتسمع كلامي وكنت مرتاح معاها." ام محمد بغمزة: "اممم وهي هتوافق ترجعلك بقي؟ سعيد بحماس: "ايوه انا مظبط كل حاجه وهي تقدري تعتبريها موافقه ومستنين اليوم اللي هنجيب فيه المأذون ونروح نردها." ام محمد بخبث: "خلاص مدامك متفق معاها يبقي علي بركة الله، بس بشرط." سعيد فرح وقال: "انا تحت امرك فاللي تطلبيه يا ست الكل." ام محمد:
"ما تردهاش دلوقتي سيبهم علي ناار لحد قبل ما العده تخلص بيوم او يومن تلاته عشان ما يقولوش اننا مدلوقين عليهم." سعيد: "ماشي يا ست الكل المهم اني ارجعها وبرضو هتكون تحت طوعك ده انتي الخير والبركه." ام محمد: "اروح انام انا بقي عشان تعبت شويه ووطي التلفزيون ده تصبح علي خير." ودخلت ام محمد اوضتها اول ما قفلت الباب بان الغضب والحقد علي وشها وقالت بحقد لنفسها:
"جايه تاخد مني ابني القرشانه دي عشان يبقي الكبير اخدته مراته والصغير كمان، بس والله لاندمك يا شهد واهلك كلهم وبرضو مش هخليكي ترجعي هنا تاني من اولها بتخليه يقف قصادي عشانك انا هوريكي شغلك كويس." وتاني يوم كانت شهد في المطبخ والباب خبط، فراحت فتحت ولقيت رحمه صاحبتها حضنتها بسرعه وقالت: "كل ده يا جزمه ما تجيش تسألي فيا وحشتيني اوي." رحمة:
"والله وانتي كمان وحشتيني اووي، وكنت هجيلك والله بس اتسحلت في تجهيزات فرح اخويا اتجوز عقبال عندي وعندك." شهد: "لا يا اختي بالناقص ليا، تعالي ادخلي لحد ما اقفل البوتجاز علي الاكل ليتحرق." دخلت رحمه وقالت: "ست بيت شاطره يا شوشو يا بخته الدكتور ادهم والله." طلعت شهد من المطبخ وقالت بضيق: "ايه لازمتها السيرة دي ما كنا خلصنا منها خلاص." رحمة بصوت واطي: "الاول امك واخواتك فين؟ شهد بقلق:
"اخواتي في المدرسه لسه ما جوش وامي راحت لمرات عمي عشان تدفع الجمعيه في ايه يا رحمه؟ رحمة طلعت موبيلها وقالت: "دكتور ادهم كلمني وقالي انه عايز يقابلني وروحت قابلته يخربيت حلاوة امه ولا الممثلين التركي." شهد بقلق: "انجز يا رحمه كان عايز منك ايه؟ رحمة: "قالي انه عايز يكلمك ضروري وانه مش هيسببك في الحاله المنيله بنيله اللي انتي فيها دي ولمحلي انه عايز يجي يقابل ابوكي بس مستني العده تخلص." شهد:
"ايوه اللي هو ازاي يعني انا مش فاهمه الراجل ده عايز مني ايه؟ رحمة رنت عليه وقالت: "امسكي اهو كلميه واعرفي منه هز عايز ايه." شهد بقلق وتوتر: "انتي اتجننتي اقفلي بسرعه انا مش هكلم حد." ادهم ورحمة بسرعه قالتلها: "ايوه يا دكتور انا روحتلها وهي معاك اهي." وحطت الموبيل علي ودن شهد اللي ردت عليه وقالت بقلق وتوتر وضيق: "الو." ادهم: "عاملة ايه يا شهد؟ شهد: "كويسة الحمد لله. نعم رحمه قالت ان حضرتك عايزني." ادهم:
"مش هينفع علي الفون لازم اشوفك." شهد بخوف: "لا لا مش هينفع خالص واحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده." ادهم بجدية: "اتصرفي يا شهد انا لازم اشوفك والا هجيلك عندك زي المره اللي فاتت." شهد بضيق: "وانت عايز مني ايه انا بجد. مش ناقصه وفيا اللي مكفيني." ادهم بجدية: "عايزك انتي وعايزك معايا ولما هقابلك هوضحلك اكتر بس علي الفون مش هينفع، شوفي الوقت المناسب اللي اقدر اشوفك فيه وبلغيني." ما ردتش شهد ورحمة اخدت الفون من علب
ودنها وقالت لادهم بهدوء: "ايوه يا دكتور بتقولك حاضر هنظبط معاد وهتقابلك ان شاء الله." ادهم: "تمام يا رحمه في انتظار ردكم. مع السلامه." قفل ادهم معاها وقالت: "انتي ليه بومة كده ما الراجل قالهالك واضحة اهو بيلمح اووي انه عايز يتجوزك." شهد بدموع: "مش عارفه بس خايفه والمره اللي فااتت سعيد قفشني وانا راجعه ومد ايده عليا وقال لامي انه هيرجعني قريب." رحمة:
"يا نهار اسود وبعدبن من امتي الشخصيه دي والصورصار بقي يهز شنباته ويعمل راجل." ضحكت شهد وقالت: "يخربيت تشبيهاتك يا شيخه، كبري دماغك خليني اشبع منك بلا كلام فاضي اعملك ايه تشربيه." رحمة: "انا اللي جيبالك علبتين موز باللبن وبسكوت وشوكلاته ويلا ناكلهم بسرعه قبل السفاحين اخواتك ما يجو يبلطجو علينا." حضنتها شهد تاني اووي وقالت: "والله يا بت يا رحمه ما في حاجة بتهون عليا قد وقفتك جنبي." بعدت عنها رحمة بهدوء وقالت:
"طيب بالراحة كده ومن غير اي عصبية هتقابلي الدكتور ادهم امتي؟ شهد بضيق: "مش عارفه هطلع ازاي اصلا من البيت." رحمة بخبث: "عيب تقولي كده وانا صاحبتك، بكره هجيلك الصبح بدري كده اول ما ابوكي يروح الشغل بتاعه، وهخليكي تخرجي وسعيد ده مش هياخد باله منك خالص بس انتي اقنعي امك." شهد: "ربنا يستر عشان انا بجد مش ناقصه مشاكل." وتاني يوم الصبح بعد ما راح ابو شهد الشغل قالت لمامتها بقلق: "ها يا ماما قولتي ايه؟ فاطمة:
"طيب يا شهد بس لو حد شافك المره دي وقال لابوكي انا هقوله انك خرجتي من ورايا." شهد: "حاضر والله البت رحمه هتيجي وهتخرجني من غير ما حد ياخد باله." فاطمة: "طيب ما نجيلك وتتقابلو هنا بدل ما تروحي عندها." شهد: "يا ماما عايزه اشم هوا واطلع شويه عشان خاطري." فاطمة: "طيب تخليكي قاعده مع اختك لحد ما اجيب الطلبات من السوق واجي الاول." شهد بحماس: "حاضر من عينيا."
نزلت فاطمه وشهد راحت سالت اختها اللي عندها 5 سنين وفضلت تلف بيها وهي مبسوطه انها هتطلع من البيت، وقعدت اختها علي الكنبه وقالتلها: "هروح اعملك فطار وجايه خليكي قاعده هاديه." وقبل ما تدخل المطبخ الباب بتاع شقتهم، لبست حجابها وراحت فتحت واتصدمت بخوف لما لقيت ام محمد واقفه قدامها ومعاها اتنين ستات شكلهم يخوف وبيبوصولها بشر. شهد بخوف: "نعم عايزين ايه؟ زقتها ام محمد لجوه ودخلو هما التلاته وقفلو الباب، وشهد قالت بخوف:
"انتو عايزين ايه اطلعو بره والا هصوت والم عليكم الحته كلها." ام محمد: "مش هتلحقي يا روح امك، بقي انتي يا بت بعد ما جوزتك ابني وكنت بصرف عليكي وعلي اهلك عايزه تعملي فيها واحده وتاخدي ابني مني، بقي حلو دلوقتي ابني لما القرش جري في ايده." ومسكتها من شعرها وقالت: "بس انا بقي هخليكي ما تنفعيش لحاجه وهخليه يقرف حتي يبص في وشك."
كانت بتتكلم وهي كاتمه صوت صوت شهد بأيدها ومسكوها الستات اللي معاها وضربوها بطريقه عنيفه جداً في وشها وجسمها وكل ده قدام اختها الصغيره اللي كانت متخبيه ورا الكنبه وهي بتعيط بخوف شديد. وبعد شويه سابوها وهي فاقده الوعي من الالم ومشيو بسرعه، وفضلت اختها قاعده ورا الكنبه خايفه جداً، وجات في الوقت ده رحمه ولما لقيت الباب مفتوح وقفت من بره وقالت: "يا شهد انتو فين يا بنتي وسايبين باب بيتكم مفتوح كده ليه؟
طلعت بسرعه اخت شهد من ورا الكنبه وراحت وقفت قدام رحمه وهي بتعيط ومش قادره تتكلم. رحمة بقلق: "ايه يا بت مالك بتبصيلي كده ليه؟ مسكت البنت ايدها واخدتها لجوه واول ما رحمه شافت شكل شهد اللي وشها كله دم وواقعه علي الارض، جريت عليها بسرعه وقالت بدموع وخوف: "شهد مين اللي عمل فيكي كده، ردي عليا يا حبيبتي." وبعد شويه في بيت ادهم كان بيكلم رحمه في الموبيل وشكله مدايق جداً وقالها: "خلاص يا رحمه انا جاي حالاً." رحمة:
"هتيجي فين حضرتك اهلها هنا وكمان طليقها موجود معانا هنا." ادهم بحده: "ماليش دعوه بحد المهم اكون جنبيها ونشوف مين اللي عمل فيها كده." رحمة بقلق: "ماشي وربنا يستر." قفل معاها ادهم وقال لحسام اللي قاعد جنبيه بيشرب شاي ببرود شديد: "حسام انت قولت لماما حاجه عن شهد؟ حسام: "لا طبعا بس ايه الحكاية ومالها الست هانم؟ ادهم: "في ناس اتهجمت عليها وهي في المستشفي، ومين ممكن يعمل كده غير لو حد عايز يبعدها عني." حسام بغيظ:
"يا عم رشدي اباظه فوق من جو الافلام الابيض واسود اللي انت عايش فيها دي، وبعدين هي ناديه هانم هتنزل بمستواها للبنت دي، حسب معرفتي البسيطه بأمك اا قصدي والدتك انها لو عرفت حاجة زي دي هتنفخ ابنها قبل اي حد." اتنهد ادهم بضيق وقام وقاله: "اروح لها وهكلم ابوها اني هتجوزها بعد ما عدتها تخلص." حسام بضيق:
"بلاش يا ادهم البت دي وما تقوليش انك. بتحبها وكلام الافلام. ده البيه يحب الخدامه، لا يا حبيبي هي ليها اللي زيها وانت ليك اللب زيك." ادهم بحده: "لا بحبها وهتجوزها يا حسام غصب عن اي حد." حسام بسخرية:
"انت بتحب المعافرة، عاجبك انها بنت ضعيفة وانت اللي بتخليها تبقي جامدة وتعمل اللي انت مش قادر تعمله مع اهلك، حابب انها حلوة وصغيرة وهتقولك حاضر ونعم علي عكس مراتك الاولي اللي كانت شخصيتها قوية وعلي عكس امك اللي بتتأمر فيك وفي كل حاجة في حياتك، انت بتعوض نقص عندك في البنت دي وبتظلمها بجد معاك لانك وقت ما هتفوق من الدوامة اللي انت فيها دي مش هتكون قابلها." ادهم بجمود: "تفسيرك غلط على فكرة، وما اقتنعتش بيه."
قال كلامه ومشي من قدامه واول ما فتح باب شقته لقي مامته واقفه قدامه، ناديه هانم اللي عندها 55 سنة وشكلها ولبسها راقي جداً وليها هيبة وشخصية قوية. ادهم بقلق: "انتي جيتي امتي؟ نادية: "اسمها حضرتك يا ولد، وايه هتسيبني واقفه علي الباب كده؟ ادهم بجمود: "لا طبعا اتفضلي حسام جوه اتفضلي اقعدي معاه عشان يقولك اخباري لحد ما اروح مشوار مهم واجي." نادية دخلت وقفت الباب وقالت: "رايح فين؟ اتوتر ادهم وحسام جه وقف جنبيه
وقاله بصوت واطي وسخرية: "مش عامل فيها شبح ما ترد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!