شغف: لما نكبر هنتجوز صح. زياد: لا... لما نكبر أنا ونتي مش هنتجوز. شغف بزعل طفولي: لا... انت علطول بتقولي انك بتحبني وعاوزني... صح؟ زياد: أيوه يا شغف أنا بحبك... بس انتي هتتجوزي واحد غيري. شغف: لا... اوعدني انك هتتجوزني لما نكبر. و رفعت صباعها. زياد ابتسم لها: أوعدك يا شغف... هنتجوز لما نكبر. بعد مرور 10 سنين. مروة (أم شغف) : ابت عماله تبصي في الشباك ليه؟ زمانه جاي. شغف بتوتر خفيف: ماما...
اسكتي بقى بقالي أسبوع مشوفتوش... يخربيت الكورة دي اللي هبلته. مروة: ما انتي عارفة إنه هيموت ويلعب في الفريق الأول للأهلي. شغف: إيه ده... أهو جه أهو... أنا هنزله. مروة: بت... تعالي هنا أخوكي جوه هيزعلك. شغف: ما هو زياد وحشني قوي يا ماما. مروة: أنا مش عارفة ليه ده كله مجاش يتقدم... وبتتعاملوا إنكم أصحاب وبس. شغف بحزن خفيف: أنا مش عارفة هو بيحبني ولا لأ يا ماما. مروة اتنهدت: معلش يا حبيبتي...
يلا روحي سلمي عليه ولو أخوكي خرج من الأوضة هقوله إنك عند مرات عمك وبنتها. شغف راحت باستها: حبيبتي يا ماما. وسابتها وجريت. كان زياد طالع ولابس لبس الكورة ولابس الشنطة. شغف بابتسامة: إزيك يا زياد؟ زياد بابتسامة ظهرت وسامته: الحمدلله... وإنتي عاملة إيه شغف؟ شغف بكسوف وتوتر: الحمدلله... انت كنت في التمرين؟ زياد: آه... تعالي اقعدي مع نور شوية. شغف: منا... كنت أصلاً راحة أقعد معاها. زياد بغمزة: منا عارف... يلا تعالي.
ومشي قدامها. حطت إيديها شغف على قلبها كدا وأخدت نفسها ودخلت وراه. نور: عاملة إيه يا حبيبتي في الشغل؟ شغف: والله المدير بتاعي قارفني. زياد بغيره خفيفة بس ظهرت: مدير إيه؟ واسمه إيه ده؟ وهو ليه كلام معاكي أصلاً؟ شغف برقة: هو... يعني بيتلكك شوية وكده. زياد: لا... أنا هبقى أتكلم معاه. شغف: مش مستاهلة يا زياد. زياد: لا ملكيش دعوة انتي. نور بغمز: اممم... طب أقوم أنا أعملكم شاي. شغف: لا يا حبيبتي...
أنا هقوم بقى عشان ماما عاوزاني. زياد بص لها في عينيها: معلش... خليكي معانا شوية. شغف لنفسها: لا ونبي متبصليش كده هموت منك. رن جرس الباب. راحت فتحت نور الباب ولقت بنت كده لابسة لبس مش كويس. كاميليا بدلع: لو سمحتي هو كابتن زياد هنا؟ نور: نعم... وإنتي عارفة كابتن زياد منين؟ راحت شغف عالصوت. شغف من طبيعتها دموعها قريبة أوي: مين دي؟ زياد قام وقف كده بصدمة: كاميليا. إيه جابك هنا؟ بصت له شغف كده بوجع وعينيها مدمعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!