كاميليا بدلع: هو كابتن زياد موجود؟ نور: نعم؟! .. وهو انتِ عارفه كابتن زياد منين؟ قامت شغف عالصوت وهي من طبيعتها دموعها قريبة أوي. شغف: مين دي؟ قام زياد وراح شافها. زياد: إيه ده كاميليا... إيه جابك هنا؟ بصتله شغف بدموع كدا وصدمة. شغف: أنت تعرفها؟ زياد بهدوء: دي كاميليا... خطيبة محمود زميلي في الفريق. شغف اطمنت خالص وبان على وشها. شغف: أيوه وجاية لك لي يعني مش فاهمة؟ كاميليا: مين دي؟ زياد: دي جارتنا...
أبويا وأبوها كانوا أصحاب جداً لدرجة إننا بقينا نعتبر بعض عيلة. كاميليا: آه... على العموم أنا جاية أقولك قول لصاحبك إن دي آخر فرصة ليه ويصدقني إنه لو غلط مرة كمان مش هيلاقيني. زياد: أنا مليش دعوة بمشاكلكم لو سمحتي.... وأنا هقوله بس بعد كدا... متدخلنيش تاني. كاميليا: متشكرة. وخرجت. نور: أنت عارف الأشكال دي منين؟ زياد: لو سمحتي يا نور.. أنا بكرة عندي اختبار مهم ولو نجحت فيه هكون خلاص مع الفريق الأول للأهلي.. وعاوز أركز.
شغف بحب: إن شاء الله هتفوز... وهتحقق حلمك. أنا هحاول أخلص دروسي بكرة بدري وأجيلك. زياد بحنية: يا بنتي انتِ في تالتة ثانوي.. ولسة قايلالي إن المدير بتاع مدرستكم صعب. شغف: متقلقش هتصرف وهاجي. بصلها بابتسامة هي بتحبها أوي وهي كمان ابتسمتله ابتسامة بيموت فيها. خرج عمر أخو زياد الكبير وماسك شركة أبوهم. عمر: عاملة إيه يا شغف؟ شغف: الحمد لله كويسة. عمر: الحمد لله. إيه يا زياد... لسه راجع؟ زياد: آه...
اسكت بكرة الاختبار الأخير. عمر: يا ابني متقلقش.. كله هيعدي. معلش هستأذن أنا عشان في ناس جايين يعملوا إنترفيو انهاردة في الشركة هشوف هقبلهم ولا إيه. شغف بضحكة: خليك حنين. عمر: يلا يا بت يا أم ثانوية عامة انتي... روحي ذاكري. وسابهم وخرج. شغف: طب أستأذن أنا بقى. زياد بصلها بحب: ماشي. هستناكي بكرة. شغف بابتسامة كسوف: حاضر. باي. وسابتهم وخرجت. أحمد أخو شغف: يعني راحت هناك... البيت كله رجالة إزاي يعني تروح عندهم؟
مروة: يا أحمد يا حبيبي... دول أخواتها... عادي يعني متكبرش. أحمد بتوعد: أنا هوريها.... أقسم بالله لما تيجي.... أهي جت الحلوة. شغف: إيه في إيه؟ أحمد مسكها من حجابها بحدة. أحمد: ده حجاب دا؟ دا حجاب؟ نص شعرك باين. شغف بألم: آه.... براحة يا أحمد... والله الطرحة اتزحلقت غصب عني. أحمد: وإيه وداكي عندهم... وفي هناك رجالة كدا... ينفع يعني؟ شغف بعياط من الألم: وأنا مالي بيهم.. أنا كنت رايحة لنور والله العظيم. سيبني بقى. مروة:
إمامروه بحدة: خلاص بقى يا أحمد... سيب البنت. حرام عليك. أحمد بحدة وسابها: ماشي يا شغف.. أنا هوريكي... مفيش خروج انهارده ولا بكرة. شغف بخوف ودموع: إزاي بس... ودروسي؟ أحمد: عندك كام درس من انهاردة لحد بكرة. شغف: درس الساعة ٦ وواحد الساعة ٨ انهارده... واتنين الساعة ٨ الصبح وواحد ١١ وواحد ٤ العصر. أحمد: خلاص.. أنا هوْديك الدروس دي كلها. شغف خافت متعرفش تروح. شغف: ماشي براحتك. ودخلت بسرعة أوضتها وقفلت الباب وفضلت تعيط.
رنت عليها مليكة بنت خالتها. شغف بصوت معيط: الو. مليكة: إيه بس يا قمر بتعيط لي؟ شغف: أخويا الزفت أحمد هو في غيره. مليكة: يالهوي دا رخـم قوي.... ربنا يصبرك يا بنتي. شغف: امتى بقى أخلص دراسة وأكون زيك كدا. مليكة: يختي يعني هو أنا اللي كويسة قوي.. أديني راحة أهو أقدم على شغل في شركة كدا.. يارب يقبلوني. شغف: هيقبلوك يا حبيبتي إن شاء الله. انتي بس ابقي تعالي عندنا.. ماما عاملة محشي.
مليكة بضحكة: حاضر. أخلص بس.. ادعي بس ميكونش حد رخـم اللي بيعمل الإنترفيو. شغف بهزار: يارب يوقعك في أرخم خلق الله. ضحكوا شوية وقفلوا مع بعض. وصلت مليكا الشركة وبدأت تملي بياناتها للسكرتيرة. وقعدت مستنية اللي هيعمل معاهم الإنترفيو. وطبعاً في دماغها إنه هيكون راجل كبير. لكن تفاجأت بشاب صغير في السن جاي شكله متنرفز جداً ومتعصب ودخل بسرعة. مليكة لنفسها: منك لله يا شغف اللي قولتي هيتحقق.
بدأ يدخل كذا بنت وكانوا أكفأ من مليكا بكتير. لكنهم اترفضوا وخارجين زعلانين جداً. مليكة طبعاً اتأكدت إنها مرفوضة. جه الدور على مليكا. دخلت مليكا متوترة شوية وتوترها زاد أكتر لما لقيتوه متعصب كدا. شاب وسيم جداً. فضلت واقفة ساكتة لحد ما هو بص لها. عمر: اتفضلي اقعدي. مليكة بتوتر: شكراً. وقعدت وفضلت باصة للأرض وساكتة. عمر بضيق: هاا... وبعدين هتتكلمي في يومك دا ولا إيه؟ مليكة: حاضر يا فندم. احم... اسمي مليكا.. 22 سنة...
بدرس آخر سنة ليا في كلية سياسة واقتصاد... ومعايا كورسات كتير. سمعها عمر للآخر. عمر: اممم... هو حضرتك جاية تتقدمي لوظيفة الـ HR بجد؟ مليكة باحباط شديد وخوف لأنها محتاجة جداً للشغل: خلاص يا فندم.. أنا كنت عارفة.. عن إذنك. عمر بزعيق: استني عندك.. ماهو العيب مش عليكي.. العيب على الحما**رة اللي دخلتك ليا وهي عارفة إنك مرفوضة أصلاً. مليكة: هو أنت بتتكلم كدا لي؟ رمى ورقها عالأرض ومعاه كل أحلامها. عمر: حضرتك مرفوضة.. اتفضلي.
بصت مليكا للورق بدموع وتفكير هتعمل إيه بعد كدا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!