زياد: ها وصلت؟ شغف: آه، هي اللي هناك دي. بص وراه عمر وزياد، وعمر اتصدم من الصدفة دي. بص له زياد كده وابتسم. زياد بهمس: هي دي صح؟ عمر بهمس: آه هي. جات مليكا ولما شافته من بعيد اتصدمت من الصدفة دي. ووصلت. شغف: حبيبتي! أعرفك دا زياد جارنا وأقرب صاحب ليا. مليكا: أهلاً يا زياد. شغف: ودا عمر أخو زياد الكبير ويعتبر أخويا أنا كمان. بصت له كده بصدمة. شغف: إيه؟ أخو زياد؟ عمر: إيه؟ في اعتراض ولا إيه؟ مليكا بصت لشغف.
شغف: أنا عاوزة أمشي. زياد: ليه بس؟ إيه حصل؟ شغف بتلقائية: أقولك أنا يا عم. هي امبارح كانت رايحة تقدم في شركة كدا والمدير بتاع الشركة دي طلع بارد برادة ورزل رزالة وغلس غلاسه. المهم يعني كان قليل الذوق أوي معاها يعني وكدا. فالمهم رفضها وهي من ساعتها وهي متنكدة بس كدا. كان زياد واقع من الضحك، حتى مليكا وسط همومها ضحكت أوي. إنما عمر كان واقف مصدوم من اللي بيتقال عليه. عمر بعصبية: أنا بارد وغلس يا شغف؟
شغف بتلقائية: لا يا عمر مش أنت، دا صاحب الشركة. إيه دا! عمر بص لها بحده: أمم. أنا الرزل والبارد وكل دا؟ شغف اتصدمت بإحراج، وزياد كان واقع من الضحك خالص. زياد بضحك: والله العظيم مش عارف أروح ألعب كورة وسط الضحك دا. شغف بإحراج شديد: والله ما قصدت. بس هي فعلاً ظروفها صعبة وكانت محتاجة الشغل. مليكا بحدة: شغف. شغف: مقصدتش والله يا مليكا. بس عمر دا فعلاً أخويا الكبير، عادي يعني.
جاء حد من الإدارة نادى على زياد وراح معاهم عشان الماتش هيبدأ. عمر: مليكا صح؟ مليكا بصت له كده بابتسامة صفرا. مليكا: آه. عمر: احم. أنا طبعاً بعتذرلك عن اللي حصل مني امبارح دا، بس أنا بجد كنت متعصب. مليكا بحزن خفيف: ولا يهمك. عمر: احم. انتي ممكن على فكرة تيجي بكرة تاني تقدمي في وظايف كتير فاضية غير الـ HR يعني. مليكا فرحت أوي من جواها لكن مظهرتش رغم احتياجها الشديد للشغل. مليكا: احم. متسمعيش كلام شغف. أنا زي الفل.
عمر: يا ستي والله مش قصدي، أنا فعلاً محتاجلك. مليكا: بس الطريقة اللي حضرتك رفضتني بيها مش قادرة أنساها. عمر: بجد آسف. كنت سخيف شوية، أتمنى متزعليش. ابتسمت مليكا تلقائياً. مليكا: خلاص مش زعلانة. عمر: يعني أستناكي بكرة؟ مليكا: إن شاء الله.
بدأ الماتش وكانت شغف بتشجع زياد وتنادي عليه كل شوية في الملعب، تنبه لحد ما الماتش دا خلص وزياد عمل ماتش حلو أوي. وجه معاد اختيار اللعيبة وتم اختيار زياد في الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأعظم الأهلي. وكان فرحان جداً، خلاص حلمه اتحقق قدام عينه. جري على أخوه حضنه جامد. زياد في حضن أخوه بفرحة شديدة: عملتها يا عمر، عملتها. عمر بفرحة لأخوه: قولتلك يا حبيبي والله. بعد عن أخوه وخبط إيده في إيد شغف كده وفضل ماسكها. شغف
بفرحة شديدة ظهرت في عينه: ألف مبروك يا زياد، بجد فرحانة أوي. زياد بص لها بحب: الله يبارك فيكي يا شغف، شكراً بجد، كنتي كل شوية بتحمسيني، شكراً. شغف بحب: أنت بتشكر مين بس. مليكا: ألف مبروك يا زياد. زياد: الله يبارك فيكي. وشك حلو عليا. شغف: لا والله. نطلع إحنا منها بقى. زياد بحب: متقوليش كده، دانتي عندي بالدنيا. وكانوا لسه ماسكين في إيد بعض، ولاحظ دا عمر ومليكا وعدى الموقف.
راح أحمد عشان ياخد أخته من الدرس وكمان يسأل عليها في الدرس. دخل جوه وطلب يشوفها من السكرتيرة. السكرتيرة: لا حضرتك شغف مسجلتش حضور النهارده. أحمد بصدمة: إيه؟ السكرتيرة: طيب شكراً جداً. وخرج ومكانش طايق نفسه ومش عارف أخته راحت فين. روح البيت عشان يستناها. خرجوا كلهم من الاستاد. مليكا: طيب أنا هلحق أمشي بقى يا شغف عشان مشوفتش أمي وأختي من امبارح. شغف: ماشي يا حبيبتي. هبقى أعدي عليكو بكرة وأروح أنا وشروق أختك الدرس.
مليكا: ماشي. يلا عاوزة حاجة؟ عمر: متنسيش بكرة الساعة 8 في الشركة. مليكا: حاضر. عن إذنكم. ووقفت تاكسي ومشيت. شغف: وأنا هلحق أمشي بقى عشان أخويا. عن إذنكم. زياد بابتسامة: خلي بالك على نفسك. شغف بابتسامة حب: حاضر. باي. ومشيت. عمر: ياض امسك نفسك شوية. زياد: على فكرة بقى، أنا وشغف أخوات وبس. عمر بغمزة: منا عارف. زياد: ما تبص يا بتاع مليكا. عمر بص له بحدة: طب اسكت بقى بدل ما أرميك تحت أي عربية.
زياد بضحكة: طب خلاص. يلا بينا نروح. فتحت مليكا باب بيتها لقت عمها خالد وابن عمها رامي. اتنهدت كده بزهق. مليكا بحدة: نعم يا عمي عاوز إيه؟ وليه قاعدين مع إن أنا وأختي كدا؟ خالد: اهدي يا مليكا، إحنا جايين نساعدكم. مليكا بسخرية: تساعدونا؟ آه. لو عاوزين تساعدونا ادينا ورثنا يا عمي. خالد بعصبية: برضه ورثكم؟ يبنتي أنا قولتلك دا حقي وأنا وصي عليكو. مليكا: ماهي دي المشكلة. لو سمحت بقى خلي ورثنا معاك وامشي بقى.
خالد: طب ما تعرفي إحنا عاوزين إيه الأول. مليكا: عاوزين منا إيه يا عمي؟ خالد: اتكلم يا رامي. رامي: احم. أنا عاوز أتخرج يا مليكا وأرحمك من كل اللي انتي فيه. بصت له مليكا بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!