وصلت مليكا وعمر لحد البيت. ولقت عمها ماسك أختها في الشارع وبيضربها ومش عامل حساب لأي حد. عمر: مين دول يا مليكا؟ نزلت مليكا من العربية بسرعة بعصبية. مليكا: انت بتعمل إيه يا راجل انت في أختي؟ وفي الشارع؟ خالد بزعيق: هاخد أختك دي معايا عشان تتربي لأنها ناقصة تربية زيك كده. بس أنا بقى هربيها، مش هسيبها زيك. مليكا: أنت ولا تقدر تقرب من حد، وربنا هعملك محضر. سيبت إيه لستات بحركاتك دي؟ أنت مفيش أي صفة من الرجولة.
رفع خالد إيده وضربها على وشها بالقلم. عمر اتعصب أوي. عمر: لا، كده كتير أوي. نزل من العربية واتكلم برجولة. عمر: إيه يا راجل أنت اللي بتعمله في الشارع ده؟ خالد بزعيق: وأنت مالك أنت؟ وأنت مين أصلاً؟ عمر حاول يهدي. عمر: يعمي ميصحش اللي حضرتك بتعمله ده في الشارع، فاهمني؟ خالد: ابعد يا باشا عشان مزعلكش. عمر: أنا لحد دلوقتي بكلمك باحترام، شوية وهتشوف عربجي. خالد: اخرس يالا بدل ما أضربك. عمر فقد أعصابه.
عمر: لا، دا أنت ناويها بقى. وضربه بوكس في وشه وقع في الأرض. عمر: رافة بسنك مش هكمل. اطلعي يا مليكا أنتِ وأختك يلا. بصت له مليكا كده بفخر لأنها أول مرة تحس إنها مسنودة على حد بعد أبوها. هزت راسها مليكا وأخذت أختها وطلعوا. قام خالد من على الأرض. خالد: أنا هعرفك مقامك يالا. عمر: امشي بقى بدل ما أرقدك تاني. مشي خالد بسرعة من قدامه وفضل عمر واقف دقيقة تقريباً. نزلت مليكا كده وهي محروجة من اللي حصل ده وفضلت باصة في الأرض.
عمر بحنية: مالك؟ عمر: منزلة راسك ليه في الأرض؟ مليكا ولسه باصة للأرض: أنا آسفة يعني، على الموقف اللي حطيت حضرتك فيه. عمر بضحكة خفيفة: لا حضرتك إيه بقى؟ خلاص، إحنا بقى بينا عيش وضرب. ابتسمت مليكا كده ورفعت وشها ليه، ضحكت بخفة. بصلها عمر في عينيها كده، اتكسفت شوية وبصت للأرض تاني. رفعلها عمر وشها بصوابعه. عمر بحنية وباصص في عينيها: متبصيش في الأرض تاني، عينيكي حلوة.
مليكا بكسوف: لو سمحت، متلمسنيش تاني. أنا عمري ما حد لمس وشي كده. عمر: احم، أنا آسف. سوري، جات تلقائي. متزعليش. مليكا: خلاص، ولا يهمك. عمر: تمام، أنا همشي بقى. بس كنت عاوز أسألك بس سؤال. مليكا: اتفضل. عمر: هو ده عمك صح؟ لي بقى بيعمل كده؟
مليكا: ده موضوع طويل أوي، بس هقولك باختصار يعني. أبويا اتوفى من 3 سنين وكان شغله كله مع عمي ده. المهم بعد وفاته، عمي عمل ورق إن فلوس بابا كلها كتبهاله قبل ما يموت. وإحنا بقى فضلنا عايشين على الدهب بتاع ماما لحد ما فلوسه خلصت. وأنا بقى نزلت اشتغل. عمر: طيب هو خلاص خد الورث، عاوز إيه بقى منكم أنتو؟ مليكا: عاوز يجوزني لابنه رامي ويجوز شروق لابنه محمد. عمر: إييي؟ إزاي يعني؟ أنتي مبتحبهوش صح؟
مليكا: أنا بكرهه يا عمر، بكرهه بجد. ابتسم عمر تلقائياً. استغربت مليكا كده. عمر: سوري معلش، مش عارف ملامح وشي مالها النهارده. مليكا: ماشي خلاص. معلش بقى مش هقدر أقولك اتفضل عشان إحنا عايشين لوحدنا. عمر: فاهم والله ومقدر. تصبحي على خير. مليكا بابتسامة: وأنت من أهله. عمها لقى نفسه تلقائياً بينادي عليها تاني. بصتله مليكا. مليكا: نعم؟ نسيت تقولي حاجة ولا إيه؟ عمر سكت دقيقة يفكر كويس ووصل لنفس النتيجة وهي.
مليكا: سرحت في إيه يمستر عمر؟ عمر بتلقائية: مليكا، تتجوزيني؟ بصتله مليكا كده وفضلت متنحة بخضة شديدة. مليكا بصدمة مش عارفة توصفها: نعم؟ قولت إيه؟ عمر: تتجوزيني يا مليكا. مليكا: أنا... إزاي يعني؟ هو أنا صعبت عليك ولا إيه؟ عمر: خالص والله، مش كده. بس أنا... هحميكي من عمك ولو عاوزانا نتعامل كأننا أخوات، أصحاب، أي حاجة. مليكا بضحكة: هو انت جاي تهزر؟
عمر: مليكا، أنا راجل أوي، ومقدرش أشوف واحدة في موقف زي ده وأسيبها. صدقيني هحميكي أنتِ وأختك ووالدتك. مليكا: يعني انت بتتكلم بجد؟ انت لسه عارفني امبارح على فكرة. عمر: منا عارف. أنا بقولك أهو، تتجوزيني. مليكا: سوري مش هقدر. أنا مش بحب أصعب على حد، وأسفة إني حكيتلك عن ظروفي. عمر: فكري برضه وقوليلي. مليكا: عن إذنك. وطلعت وسابته وهو مقتنع برأيه 100% وراح ركب العربية ومشي.
وصل زياد للبيت ووقف شوية في المدخل يستنى شغف تنزله تسلم عليها. كانت شغف قاعدة وأخوها بيبلس الكوتشي عشان خارج. أحمد: البنت دي متروحش عند نور ولا أي حد، فاهمه يا أمي. مروة: متقلقش، مش هتخرج بره باب البيت أصلاً، متقلقش. أحمد: ماشي، ساعتين كده وجاي. سلام. وخرج. شغف: انزل بقى. مروة: يابت استني لحد ما يخرج الأول، يخربيتك. نزل أحمد لقى زياد واقف في المدخل. أحمد: إيه يا زيزو، عامل إيه؟
زياد بيسلم عليه: إيه يا بو أحميد، إيه الدنيا؟ أحمد: فل يا خويا، إيه كده واقف كده لي؟ زياد ارتبك شوية لكن مبانش عليه. زياد: مفيش، أنا بس مستني عمر أخويا، عاوزاه في حوار بره البيت. أحمد: ماشي، هتلعب مع الأهلي بكرة بقى صح؟ زياد: إن شاء الله، ادعيلنا. بس بكرة لسه تمرينات وكده، مش عارف هيلعب ولا إيه. أحمد: ربنا معاك. عاوز حاجة؟ أصلى متأخر. زياد: سلامتك يا أحمد. مع السلامة. أحمد: سلام. ومشي.
زياد: يخربيت رغيك. أنتي فين أنتِ كمان؟ وحشتيني. رن عليها. شغف: أخويا أحمد مشي. زياد: أه لسه خارج أهو. انزلي بقى وحشت... قصدي واحشاني يعني وكده. شغف: حاضر نازلة أهو. وقفت وقفل. نزل. زياد بتلقائية: وحشتيني بجد. شغف اتصدمت من الكلمة بفرحة. شغف: إيه دا؟ زياد بابتسامة: إيه؟ هي أول مرة أقولهالك؟ شغف بابتسامة: لا بس كنت يعني بتقولي... وحشاني، كده يعني على الطاير.
زياد بضحكة خفيفة: لا المرة دي أنتي وحشتيني والله. ها، ذاكرتي إيه؟ شغف كانت تايها في جمال ضحكته. شغف: أه ذاكرت... كيمياء. زياد: مالك يابت بتتكلمي زي السكرانة كده ليه؟ ولا أنتِ كنتي بتضربي الكيمياء مش بتذاكريها؟ ضحكت شغف كده وقالت من غير ما تاخد بالها. شغف: هو حد يشوف ضحكتك القمر دي وميتوهش. بصلها زياد كده، فاقت بسرعة. شغف: يالهوي، بهزر يسطا. بقولك إيه، أنا هطلع بقى قبل ما ألخبط أكتر من كده.
زياد بضحكة: أشطا. هستناكي بكرة. اتشقلبي كده وتعالي. شغف: هحاول حاضر. يلا نطلع سوا. زياد بابتسامة: يلا. وطلعوا مع بعض وكل واحد دخل شقته. طلعت مليكا بيتهم وهي بتفكر في كلام عمر. الأم: بقولك إيه يا مليكا؟ هو مين اللي كان معاكي؟ مليكا: ده رئيس الشغل بتاعي. الأم بحدة: أيوه ويوصلك لي؟ عيب كده. عمك ممكن يرفع قضية وياخدكم مني إني مش قادرة أحافظ عليكم. مليكا بعد ما فكرت شوية واقتنعت. مليكا: ماما، أنا هتجوز أنا وعمر.
شروق بفرحة: بجد؟ أيوه هو ده اللي هياخد حقنا من عمك. الأم: بس متتسرعوش. مليكا: هو عاوز يحميني يا ماما مش بيحبني يعني، وهو ده الحل الوحيد. روح عمر البيت ودخل غير هدومه. خبط عليه زياد. زياد: تعالي يلا عشان تاكل. عمر: حاضر جاي أهو. رن تليفونه، لقاها مليكا. عمر: إيه يا مليكا؟ مليكا: عمر، أنا موافقة نتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!