احم موافقه اننا نتجوز. اتصدم في الأول لكن حاول يهدي. بعد إيه بقى خلاص. اتخضت مليكا وحست إن الأمل اللي هينقذها من عمها وظلمه راح منها تاني ودمعت عيونها واتعصبت. مليكا: أنت بني آدم معندكش دم ولا إحساس. يعني تشوفني في موقف زي اللي أنا فيه وفي عز كسرتي توهمني وبعدها تطلع بتضحك عليا. عمر بنرفزة: وطّي صوتك وإنتي بتتكلمي. إنتي فاكرة نفسك مين.
مليكا عيطت أكتر: أيوه عارفة إني مش حاجة جنبك. ومطلبتش منك أي حاجة، إنت اللي عرضت عليا الجواز وكنت برد عليك. بس طلعت مش راجل أصلًا. عمر فقد أعصابه: نعممم؟ إنتي بتكلميني أنا كده يابت إنتِ. مليكا خافت جدًا يأذيها لكن تماسكت وظهرت قوتها برضه: أه. إنت مش راجل. الراجل لما بيقول حاجة بيتربط من لسانه. إنت كده محصلتش واحدة صحبتي بجد. عمر: طب بصي بقى. إنتي وإنتي جاية تشتغلي عندي أنا خليتكِ تكتبي وصل أمانة. فاكراه. ترعّبت
مليكا: هتجيب الفلوس منين. عمر: أيوه فاكراه. بكرة تبقي جايبة معاكي الـ 5 مليون جنيه. وكده كده إنتي ماضية إنك معايا في الشركة لمدة 6 شهور. يعني هتفضلي تحت رحمتي. مليكا قفلت التليفون وعيطت أوي. هعمل إيه. إزاي هجيب الفلوس دي كلها. إزاي هشتغل معاه في مكان واحد. إزاي. قررت متقولش حاجة لأمها وأختها دلوقتي لحد ما تتصرف.
قفل عمر التليفون وهو متعصب جدًا. هو مكانش عاوز يقولها كده. هو بس كان بيلعب بأعصابها في الأول وبيكلمها بس هي ردها عصبته جدًا. خبط زياد عليه الباب. متقوم يا ابني الأكل تحت هيبرد. عمر: ماليش نفس خلاص. دخل زياد قعد جنبه. زياد: مالك يا سطا إيه بس مدايقك. عمر: ...........................
كانت قاعدة مليكا بتعيط أوي في المخدة وكاتمة صوتها بالعافية عشان أمها وأختها ميسمعوش كسرتها. مليكا هي رب البيت. لو انكسرت أختها وأمها هينكسروا من بعدها. فلازم تبان قوية قدامهم. مسكت تليفونها رنت على شغف أقرب حد ليها. كانت شغف قاعدة تذاكر ومركزة أوي. رن فونها بصت عليه. لقتها مليكا. سابت كل اللي في إيديها وردت. شغف: إيه يا حبيبي عاملة إيه. مليكا متكلمتش لكن صوت عياطها وشهقاتها ظهر وبقتش عارفة تتكلم.
شغف بقلق شديد: مليكا. مالك يا بنتي ردي عليا. مليكا اتكلمت وصوتها مقطع: ع... م... شغف: بتقولي إيه. عمر. امسكي نفسك بس وفهميني. مليكا حاولت تتماسك وبدأت تحكيلها كل اللي حصل وسط عياطها. زياد: لا يا عم أنت غلطت أوي. إيه اللي بتقولهولها ده. عمر بنرفزة: يعني أنا اللي غلطان. دي بتقولي إنت مش راجل ومش عارف إيه.
زياد: يا عم البنات كده. عادي عديها يا عم. وبعدين أنت بتقول ظروفها صعبة. يعني هي أكيد مش عارفة هي بتقول إيه. كبرت الحوار يا عمر. عمر اتنهد: هففف. مش عارف بقى. أعمل إيه يعني. زياد: أنا هقولك تعمل إيه بس تنفذه بالحرف. عمر: هنسمع كلام العيال كمان. اتفضل. زياد: طب مش قايل. عمر بضحكة: خلاص يا عم قول بهزر. زياد: بص. احنا بالظبط أقل من نص ساعة وهتلاقي شغف جاية دلوقتي تمسك في زمارة رقبتك. إنت بقى هتعمل إيه.
شغف بعصبية وصدمة: نهارو أسود. بقى عمر عمل كل ده. مليكا بتعيط: هجيبله فلوس منين يا شغف. دول 5 مليون جنيه. شغف: 5 مليون عفاريت ينططوه. أهدي بس وربنا أنا ما هسيبو. اقفلي يا بت إنتي اقفلي. خرجت شغف من الأوضة في منتهى العصبية وكانت الساعة 12 بالليل. مروة وأحمد كانوا ناموا. هدت شغف كده وفتحت الباب بهدوء عشان محدش يصحى. وخرجت. وراحت خبطت الباب. فتحتلها نور اخت عمر وزياد. نور باستغراب: بت إنتي كويسة. الساعة 12.
شغف بعصبية: فين أخوكي الجزمة ده. نور بضحكة: زياد. جوه. مالك مش طايقاه ليه. شغف: لا مش دااااااا. الكبير اللي مش محترم ده. كان عمر وزياد فالأوضة سمعوها. عمر بنرفزة: أنا مش محترم وجزمة. زياد بضحكة: مش قولتلك. أنا حافظ شغف. عمر: وربنا لأطلع اطلع عينها. زياد قلب وشه على عمر واتعصب: طب ابقى علي صوتك بس عليها كده يا عمر. وربنا هيبقى فيها حوار ده. عمر بغمزة: وف الآخر تقولي إحنا أصحاب. أه يا كداب.
شغف بصوت عالي: إنت فين. خايف مني ولا إيه. اطلع مش هضربك متخافش. عمر: أهو شايف قلة أدبها. زياد: متحترم نفسك يا عمر. اعمل بقى اللي قولتهولك. خرج عمر من الأوضة وقلب وشه. خافت أوي شغف. شكله واخد الموضوع بجد. عمر: نعم يا شغف. عاملة تقولي في أدبك ليه مش فاهم. شغف: إنت ليه عملت كده في بنت خالتي يا عمر. ليه جرحتها كده. عمر: عشان مبتعرفش تكلم بني آدمين وفاكرة نفسها حاجة. اتصدمت شغف في عمر: إنت بتقولي إيه يا عمر. دي بنت خالتي.
قعد عمر على الكرسي قدامها وحط رجل على رجل وولع سيجارة. هو أصلًا بيشرب سجاير. بصي يا شغف أنا بحترم أي حد محترم. بنت خالتك دي متربتش أصلًا. ولازم تتعاقب. شغف عيطت لا إرادي وقلب زياد وجعه عليها. مش بيقدر يشوفها كده. لا يا عمر. أنت مش كده. متعملش كده. عمر: بنت خالتك تيجي بكرة معاها الـ 5 مليون جنيه وتيجي الشغل كمان.
شغف عيطت أوي وقربت من زياد اللي خلاص ضعف جدًا قدامها. هو أخوك بيتكلم بجد يا زياد. هو هيعمل كده في بنت خالتي. ونبي قولوا إنكم بتهزروا. زياد بحنية: أهدي يا شغف. أهدي يا حبيبتي. شغف بعياط أكتر: هي مش هتقدر يا عمر. معاش فلوس. أنت أصلًا. إنت بتعمل كده ليه. قولوا يا زياد ونبي. زياد بحنية: أهدي يا حبيبتي. أهدي. شغف محسّتش بنفسها وعيطت أوي أوي واترمت في حضن زياد بعياط شديد.
زياد أول ما حضنته حس إنه في دنيا تانية. شغف بتحضني. شغف حاسة بالأمان جنبي عشان كده اترمت في حضني. وعدت زمان يا شغف وهوفي بوعدي ليكي يا حبيبتي بس في وقته. الكل استغرب. حتى زياد نفسه وعمر غمزله كده. ونور كمان بقت مستغربة جدًا. شغف بعد دقيقة بعدت عنه وهي منهارة. شغف: ماشي يا عمر. شكرًا جدًا. وعلى فكرة هي عندها حق. إنت فعلاً مش راجل. وسابتهم وخرجت. نور: هو في إيه يا جماعة ومين مليكا دي.
اتنهد وعمر وزياد كان عمال يفكر فيها وبس. عدى اليوم وصحيت مليكا من النوم شايلة هموم الدنيا. ومبينتش أي حاجة لأمها ولا أختها. وخرجت وصلت لحد الشركة. هيام: هو إنتي صحيح روحتي امبارح مع مستر عمر. مليكا بملل: لو سمحتي أنا دماغي مش فيا. خليكي في حالك. وأنا في حالي. هيام: طب يا أختي. بس عارفة لو عملتي الحركات بتاعتك دي حوالين مستر عمر أنا هقتلك. ابعدي عنه فاهمة. مليكا بصتلها بقرف وقعدت شايلة الهم أوي.
وصل عمر ولقاها قاعدة. عدى من قدامها بدون اهتمام. وصل لحد باب مكتبه. وبعدها بص لها. شاور لها ودخل. قامت هي من مكانها. وشها باين عليه الإرهاق والتعب الشديد. وتحت عيونها أزرق من كتر التفكير. عمر: جبتي الفلوس. مليكا: لا. مجبتش حاجة. مش معايا أصلًا فلوس. عمر: طيب. أنا كده مضطر أبلغ البوليس. مليكا اتصدمت وحست إنها دايخة أوي ورجليها مش شايلاها. مش فاهمة هو بيعمل كده ليه. حطت إيديها على رجليها كده وعيطت أوي بصوت عالي. عمر
قام من مكانه بقلق عليها: مليكا. أهدي. والله بهزر معاكي. أنا مش أكيد مش هعمل كده. أهدي. مليكا عيطت أوي وعمر قرب لها أوي بابتسامة حنية. أهدي بس والله بهزر. كل ده مقلب والله. مليكا ابتسمت وسط دموعها ورفعت إيديها حضنته أوي وحاوطت رقبته كده. حست إنها عاوزة تحضنه مش عارفة ليه. عمر في نفسه: هو إيه حوار الأحضان في العيلة دي. بس مرضيش يرفع إيده يحضنها عشان ميحرجهاش. هي أكيد مش حاسة بنفسها.
بعدها بعدت وأدركت الأمر. أنا آسفة. اندفعت. ابتسم عمر ومحبش يكسفها. فرحنا الأسبوع الجاي. مليكا: نعمم. إحنا هنتجوز بجد. أنا أصلًا مش طايقاك. عمر: هنقل أدبنا تاني أهو. الفرح الأسبوع الجاي. اجهزي. استغربت جدا مليكا ومعرفتش ترد عليه. لكن هو ده اللي كانت عاوزه أصلًا. بتحكي مليكا لشغف: أنا بردو كنت عارفة إن عمر ميقدرش يعمل كدا. مليكا: دا عاوزنا نتجوز الأسبوع الجاي. شغف بضحكة: مش مهم. أهو أي فرح وخلاص.
عدت الأيام وجه يوم الفرح. وكان فرح كبير أوي. الكل كان فرحان فيه. زياد واقف جنب شغف: أخويا عمر أخيرًا اتجوز يا شغف. شغف بصتله بحب: عقبالك. زياد بص لها بحب: قريب. قريب أوي يا شغفي. شغف بصدمة فرحة: شغفي. زياد ابتسم وبص قدامه: تيجي نرقص. شغف: والله نفسي. بس أخويا واقف هناك أهو. ولولا نور واقفة جنبي كان زمانه قتلني أصلًا. في واحدة جات قربت من زياد شوية. إيه دا. إنت زياد اللي بتلعب في الأهلي. فريق الشباب. زياد
فرح إنه بدأ يكون مشهور: أه. أنا. لميا: أنا بجد من أشد المعجبين بيك. ممكن نتصور. زياد: طبعًا. اتفضل. بصت له شغف كده بغيرة شديدة وحزن وسابته ومشيت. زياد ساب كل الناس وراح وراها. زياد بينده عليها وهي ماشية وسابته. مسك إيدها. لفت له. شغف: نعم. زياد: مالك إيه. شغف: روح لمعجبتك يا زياد. زياد: شغف متزعليش أنا. شافت شغف أخوها أحمد. بص لها من بعيد. سابت زياد وجريت. وهو فهم ورجع لأخوه تاني.
عدى الفرح. ووصلت مليكا وعمر بيتهم. وهو في نفس العمارة بتاع عمر. كانت مليكا قاعدة على السرير بفستانها خايفة منه. يتري هيعمل إيه. هو قالي لو عاوزانا إخوات هنبقى. وبتبص قدامها اتصدمت. مليكا بخضة شديدة وكسوف: إنت بتعمل إيه. عمر. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!