وعد بسعادة: متتخضش ده خبر سعيد سعيد بص قلبك هيطير من الفرحة من السعادة بس بقلك ايه القرشين اللي محوشهم في البنك هتصرفهم أنت وعدتني سيف: في ايه طيب فهميني وعد: ما تقلقش خبر حلو أوي أوي أوي... أنا مش قادرة بقى لازم تعرف في تلك اللحظة دخلت سميرة الغرفة ونظرت باتساع عينيها وعد: مش عارفة اجبهالك ازاي أنا هموت من الفرحة سيف أنا ااااااا سميرة بخضة وصراخ: ووعد سيف بستغراب ينظر لها: في إيه يا ماما
وعد: سيف أنا نجححححححححت طلعت الأولى على الدفعة سيف يلتفت لها بسعادة: بجد وعد بفرحة: والله العظيم أنا مش مصدقة وحين سمعت سميرة وضعت ايدها على قلبها الذى كان سيخرج من مكانه وأخذت نفس عميق سميرة: مبروك يا حبيبتى ألف مبروك عقبال الدكتوراه وعد بسعادة: الله يبارك فيكي يا ماما أنا لسه جيبها حالا والله مقدرش استنى قولت لازم أقولكم أنتم أول حد يعرف لأن الفضل بعد ربنا ليكم أنتم
سيف: حبيبتي ما تقوليش كدة ألف مبروك أنتي ماتعرفيش الخبر ده فرحني ازاي ابعتيلى الدرجات كدة وعد: حاضر. استنى. تقوم وعد بإرسال النتيجة عبر واتس وتستكمل كلامها ... سيف أنت وعدتني لو طلعت الأولى هتجيبلي عربية.. سيف بسعادة: طبعا صح سميرة: هو أنتي بتعرفي تسوقي أصلا هههه وعد بمرح: وإللي جنبك ده لازمته ايه في الحياة هو إللي هيعلمني
سميرة: عندك حق أنا ابني لازمته ايه فى الحياة غير أنه يتمرمط معاكي عايزة تسافري تسحبيه وراكي عايزة تخلصي ورق تسحبيه وراكي تخرجي وراكي شفتى مكان عجبك او مطعم عايزة تجربيه تجرجريه وراكي وعد بمرح: ههههههه وهو ما بيعترضش ليه لو مش عايز سميرة: هو يقدر يقولك لا ما هو اللي مدلعك سيف بجدية: الهانم جايبه جيد جيد مرتفع ليه وعد: دي مادة واحدة بس سيف: متجبيش فيها امتياز ليه وعد: بس يا أبو ٨٥ أنا أشطر منك جايبه ٩٩
سيف بحب: أنا عايزك أحسن مني والله العظيم أجمل خبر أنا فرحان بيكي أوي أول ما أرجع هاخدك وتختاري العربية اللي تعجبك وعد: أنا كنت بهزار معاك مش عايزة عربيات ولا بحب السواقة أنا هديتي إنك تاخد المشروع ده كله يعنى مدينة كاملة وشركتك تنفذها مش جزء زي المشروع اللي فات ها هى دي هديتي يا سيفووو سيف: وأنا أوعدك أني هعمل كل جهدي لحد ماخد المشروع كله
وعد: استنى كدة تسمع صوت نعمة يأتيها من الخارج حاضر جايه. الحربايه بتنادي هروح أشوف عايزة ايه هكلمك بالليل لأني مش عايزة اضرب النهارده سيف: ضربتك تاني ولا ايه تنظر سميرة لها بعنيها لكي لا تخبر سيف وعد: لا بس بترخم بس سيف: مترديش عليها يا وعد عشان متزعلكيش ولا تمد ايدها عليكي وعد: حاضر خد بالك من نفسك ماما خدي بالك من نفسك ومنه ها. يلا باي سيف: سلام يغلق سيف هاتفه وهو يبتسم سميرة: هتجبلها عربية بجد
سيف: اممم أنا وعدتها. كنت بتصرخي ليه كإنك عايزة تسكتيها سميرة بارتباك: أصل افتكرتها هتقولك على المشكلة يعني نعمة قرفاها أنا مش حابة توجعلك دماغك.... أنت مش هتخرج مع أسيل النهارده سيف: لا عندنا شغل بس كمان يومين عندنا حفلة فى مدينة تانية سميرة: أنا حبتها أوي البنت دي حلوة كدة ومؤدبة والفتره اللي فاتت مسبتنيش
سيف: ده فعلا. هدخل البس يأخذ ملابسه من على الفراش ويدخل مرة أخرى المرحاض وبعد قليل يخرج وهو يرتدي ملابس كاجول بنطلون اسود وهيكول وجكيت باللون الأسود وأثناء وقوفه أمام التسريحه تتحدث معه سميرة سميرة وهى تعدله ياقة الجكيت وتظبط ملابسه وبحنان: تعرف إنها فيها مميزات كتيرة عن وعد لما عشرتها كمان حسيت بده أوي سيف بتعجب: مميزات عن وعد سميرة: آه وشكلا أحلى كمان سيف باستغراب: مالك يا ماما سميرة: لا مافيش
يرن هاتف سيف كانت اسيل .. الو. حاضر نازل... يغلق هاتفه .. أنا لازم أمشي عشان ورانا شغل لما ارجع ابقى فهميني ايه معنى كلامك ده... سلام.. يقبلها من رأسها ويخرج... منزل وعد ١م تخرج وعد من غرفتها تتجه الى الصالة كانت نعمة ومعها سليمان وعد: افندم نعمة بلوية شفايف: عملتي ايه في النتيجة يا غندوره وعد بسعادة: الحمدلله نجحت سليمان: ألف مبروك يا حبيبتي. أنا كلمت إيان وان شاء الله هييجى هو وأهله الخميس وعد بسعادة: ماشي
نعمة: وأنتي هتمشي موضوعك من غير سميرة وابنها وعد: لا إحنا نقرأ الفاتحه بس لما يرجعو بالسلامة نعمل خطوبة سليمان: أنتي مكلماه معرفه انك مش هتتخطبي الا بوجد سميره وسيف ولا أقوله أنا وعد: بصراحة معرفاه سليمان: ماشي شركة سيف ١م مكتب إيان نرى ايان يقف أمام إحدى اللوحات ويرسم بها وهو فى غاية التركيز تقترب وعد منه وعد بسعادة: صباح الفل والورد والياسمين
يلتفت إيان لها بابتسامة و يقترب منها شو هالصباح الحلو صارلي كتير ما شفت مثل هصباح الحلو مثلك.. اشتقتلك وعد: أنت كمان وحشتني قولت اعملك مفاجأة إيان: أي بدى تفاجئينا على طول وعد: بس كدة. تؤبرني ههههههههههه ها مافيش مبروك يا عمري إيان: مبروك يا عمري لكن ليش شو في وعد: نجحت إيان بسعاده غامره: يا عمري مبروك فرحتلك كتير والله. امتى جبتيها وعد: امبارح إيان: ليش ما خبرتيني محنا صرنا نحكي مع بعض لحد الفجر وعد: حبيت
أقولك لما نتقابل إيان: وشو جيبتي المجموع وعد: ايان: ماشاء الله لا هيك لازم نجيبلك هدية مرتبة وعد: امممم إيان: نخرج بعد الدووام وعد: نخرج إيان: خلص هلا روحي لأن ورايا شغل كتير لو بقينا نحكي ما راح أعمل شي ورافدي راح يكون على ايدك وعد: وأنا ميخلصنيش أنت راجل على وش جواز محتاج فلوس إيان: أنا بقول كدة هههههه وعد: أنا في مكتبي إيان: ماشي يا عمري خرجت وعد من المكتب كان يراقبها إيان بكل حب ثم استكمل ما يقوم به
شركة الطحان للاستيراد والتصدير ١٠ص مكتب هند كانت تجلس هند على مكتبها تقوم بالكتابة على جهاز الحاسب الخاص بالشركة وهي تحتسي القهوة ويبدو عليها الجدية والتركيز. بعد قليل يدخل عليها إسلام إسلام: صباح الخير تقف هند لترد له التحية.. صباح النور مستر إسلام إسلام بعملية: بعد ربع ساعة تعالي عرفيني الجدول يتركها ويدخل المكتب تستعجب هند من طريقة الجدية معها وتجلس وتفكر ثم بعد ربع ساعه تدخل له المكتب مكتب إسلام
كان إسلام يبدو عليه الشرود قليلا ثم تطرق هند الباب وتدخل هند: مستر إسلام تحب حضرتك أجبلك قهوتك إسلام بجدية: تؤ قوليلي اليوم هيمشي ازاي هند: تنظر فى النوت عندك. مقابلة الساعه ١ مع مستر رشدي عشان صفقة الخشب. واجتماع الساعه ٣مع رؤساء الأقسام عشان المشروع الجديد إسلام: تمام شكرا ممكن تروحي أنتي تنظر هند له بستغراب ثم تجلس هند باستغراب: إسلام أنت كويس ينظر لها إسلام ويشاور برأسه بنعم
هند: مش قولتلك احنا ماينفعش نكمل مع بعض بعد إللي حصل... الموضوع هيبقى صعب إسلام بتأثر وعيون تسكنها الدموع: هند غصب عني بحاول إني مهزرش معاكي وإني أكون جد عشان أنساكي بحاول أبعد عنك عشان مفكرش أصلي كنت فاكرك هتوافقي...
آه عشان إسلام الطحان ميترفضش، بس صدقيني أنا كان نفسي توافقي مش عشان أنا إسلام الطحان، عشان فعلاً بحبك يا هند كان نفسي تديني الفرصة دي، بس واضح إني حتى ماستحقش فرصة، فمعلش اصبري عليا بس، لحد لما أعدي الموقف. اللي وجعني إني كنت عشمان في حاجة وراسم في خيالي حاجة، فجأة أنتي هدتيها في لحظة. تمتلئ عين هند بالدموع، فهي حزنت عليه، فصوته وملامحه الحزينة المنكسرة هزت قلبها. هند: إسلام أنا آسفة.
إسلام: لالا. متتأسفيش. الحاجة الوحيدة إللي مينفعش تتأسفي فيها هي الحب. الحب ده مشاعر بتبقى غصب عننا، بتبقى لوحدها كدة وأنتي مش حساني، فخلاص. هند: لا يا اسلام. مش قصة مش حساك. أنا فهمتك الموضوع كله، أنت عارف وضعك. إسلام: يقف بنظرة حزن. امم فاهم فاهم. أنا صح مش هاجي الفترة الجاية الشركة مسافر، ممكن متجيش مرتبك هيمشي زي ما هو. لأنك سكرتيرتي أنا. أنتي مقيدة بوجودي هنا بالشركة. هند بتساؤل: يعني والدك مش هيضايق؟ إسلام: لا.
إسلام: عن إذنك. إيطاليا غرفة الاجتماعات ١١ص نرى أسيل وسيف يجلسان ومعهما بعض المدراء، وكانوا يشاهدون التصاميم والماكت الذى قام سيف بتنفيذه بنفسه. ماركوس: رأى جميع التصاميم. أحب أبلغك أننا سوف نعطيك المدينة بأكملها. سيف بسعادة: حسنا. مبروك لنا جميعا. إنجل: ومتى ستبدأ في التنفيذ؟ أسيل: مستر حسام سيأتي أول الشهر المقبل، سنقوم بعمل اجتماع لنحدد البدء فى تنفيذ المشروع.
ماركوس: حسنا. يقفون. سنلتقي بعد غد فى انكونا، سنقيم حفلة من أجل هذا العمل. أسيل: إن شاء الله. إنجل: والآن سنذهب. سلام. سيف: مع السلامة. يوصلهما الى الباب وبعد خروجهم. يتنهد بسعادة. كنت مرعوب. يخرج من جيبه علبة دواء ويأخذ حبة ثم يتناول القليل من الماء. أسيل: أنت شكلك تعبان. أثناء سيره للجلوس على الأريكة. سيف: جدا. اليوم كان طويل وشاق جدا. أسيل: ارتاح شويه ونروح. سيف: اممم. يجلس على الكنبه ويرجع ظهره للخلف.
أسيل تجلس بجانبه على الكرسي. مبروك. سيف: على إيه؟ أسيل: امبارح شفتك منزل استوري ان الفرولاية بتاعتك نجحت وطلعت الأولى. سيف: اااه دي وعد طلعت الأولى على الدفعة. أسيل: ماشاء الله ألف مبروك. طلعت بقى إسمها وعد. سيف بستغراب: هى مين؟ أسيل: اللى حاطت صورتها على تليفونك وعربيتك. عندك اخوات غيرها؟ سيف: أربعة. مراد وهند وغيداء ووعد. أسيل: ماشاء الله. عندك أربع اخوات. أنت الكبير طبعا. سيف: اممم. أسيل: ممكن أشوف صورتهم؟
يخرج سيف هاتفه ويفتح الاستوديو. سيف: تعالي جنبي. تجلس بجانبه. يفتح صورة جماعية ليهم. بصي ده مراد، دي هند ودي غيداء ودي وعد. أسيل: وياترى وعد مميزة عشان آخر العنقود؟ سيف: هههههه ممكن. أسيل: بس مافيش شبه، كل واحد شكل. سيف: ماحنا مش أخوات أخوات. بصي احنا جيران متربين سوى، أنا بقول عليهم اخواتي مش أصحابي. أسيل: جميل. يبقى ليك صديق كا اخ. ربنا يخليكم لبعض. شعر سيف بنغزة بقلبه فوضع يده عليه.
سيف: لو نزلتي مصر هبقى أعرفك عليهم. هتحبيهم أوي خصوصا غيداء عشان شبه شخصيتك. أسيل: إن شاء الله. سيف يتنهد: تعالي بقى نروح لأني تعبان. في نغزة كدة فى قلبي. ده بخدلها دوا معين مش معايا دلوقت. أسيل: سلامتك. طب يلا. شقة أشجان ٤م الراسبشن كانت تجلس غيداء على الأريكة وتسند رأسها على ظهر الأريكة، ويبدو على ملامح وجهها التعب، وبجوارها مناديل. تقترب منها أشجان معها كوب ليمون وتجلس بجوارها وتربت على قدميها.
أشجان بحنان: اشربي ده. غيداء تاخذه منها: هو قال لك هو فين؟ أشجان: على الطريق. غيداء بتعب شديد: تعبانة أوي. أشجان: أنا حجزتلك بالتليفون مستعجل. هتروحي تكشفي على طول. غيداء تكح بقوة: معرفش إيه ده. كنت كويسة. أشجان: هو البرد كدة بيجي فجأه. معلش سلامتك يا حبيبتي. يطرق الباب. أهو مراد جه. تذهب أشجان وتفتح الباب. كان مراد. أشجان: اتأخرت كدة ليه؟ مراد: لحد ماسلمت الشغل. يقترب من غيداء بلهفه: سلمتك؟ مش كنت سيبك كويسه؟
أشجان: مسافة مانزلت. نص ساعة وسخنت وتعبت كدة. مراد: ألف سلامة عليكى. يلا طيب احنا متأخرين. ينهضان ويخرجان سويا، لكن لم يمسكها مراد. وعند وقوفهما في المصعد نظر لها. مراد: تحبي أمسكك؟ غيداء بستياء: لا شكرا. مراد: تمام.
يخرج مراد ويسبقها بعدة خطوات للشارع. كانت خطوات غيداء أقل وأبطئ لأنها مريضة. كانت تنظر غيداء لمراد الذى تركها تسير بمفردها دون أن يسندها ويمسكها بضيق وحزن. وقف مراد أحد التكاتك وصعدو بها وذهبو إلى العيادة. وفى العيادة كان مراد لا يتحدث معها، كان صامتا. وعندما دخلا داخل الغرفة لم يساعدها فى الصعود على السرير أو كشف ملابسها، كان جالسا على مكتب الطبيب. فهو الحاضر الغائب.
كانت غيداء تشعر بالحزن الشديد، فهو لم يفعل شيئا بمجيئه معها، فماذا فعل؟ أوقف سواق التوكتوك ودفع ثمن الكشف، فهي كانت تقدر على فعل هذا بمفردها، لكنها كانت تريد أن يسندها أن يساعدها، فهى تشعر بتعب لا تقدر أن تفعل هذا بمفردها. لكن ماذا ستقول له؟
فهو شعور مؤلم حقا. وبعد انتهاء الكشف وخروجهم من المكتب كانت غيداء تعبت كثير وتشعر بدوار، فطلبت منه أن يمسك ايدها وبالفعل قام بمسك أيدها ومساعدتها، صعد التاكسي وسندها حتى رجعو عند أشجان. شقة أشجان أشجان: طمنوني. مراد: نزلة شعبية. أشجان بحنان ولهفه: حبيبتي يا بنتي. غيداء: خالتو ممكن تدخليني الأوضه. أشجان بحنان: تعالي يا حبيبتي. تسندها من دراعها ثم تنظر لمراد. جبت الدوه؟
مراد: هنزل أجيبه. يخرج مرة أخرى. وتذهبان للغرفة. وأثناء خروج مراد وسيرها تنظر غيداء لمراد بحزن شديد. تنظر أشجان باستغراب. أشجان: مالك يا حبيبتي؟ غيداء تتنهد: مافيش. أنا هدخل أنام. أشجان: لا غيري هدومك وتاكلي وتاخدي الدوا وتنامي. يلا تعالي أساعدك أكيد مش قادره. تسندها وتدخلان الغرفة. أحد النايت كلاب ١٢ص يجلس إسلام على إحدى الطاولات ومعه اثنان من أصدقائه. معتز (صديق1)
: بقى إسلام الطحان اللي مافيش بت في مصر ما بتعديش من تحت أيده مش عارف يوقع حتة بت زي دي. يمسك إسلام كأسا من الخمر و يحتسي منه بضع قطرات. إسلام: اتقل على الرز لما يستوي. اللي زي هند دول ما بيجوش بالساهل. دي مش زي ناريمان واللي زيها. أنا كنت عارف بنسبة 99% انها مش هتوافق بس قولت أجس النبض. شادي (صديق 2)
: على كدة حلوة وتستاهل كل الصبر ده وإنك تقعد شهرين ما تجيش معانا ولا تروح لناريمان ولا أي واحدة من البنات اللي تعرفهم. ده أنا صدقت إنك توبت بجد ههه. إسلام: صاروخ. بس هي مسترجلة شوية. الأول ما كنتش واخد بالي منها خالص بس لما شوفتها في الحفلة اكتشفت إني أعمى. وبعدين ناريمان أنا زهقت منها. وقتها خلص معايا وكان لازم أركز مع هند شوية وأخليها تصدق إني اتغيرت. بس الحرمان وحش. علشان كدة جيت النهارده قولت يوم مش هيخسر.
معتز: بس برضو طولت مش عوايدك ههه. إسلام بثقة: خلاص بتفرفر. هي مقابلة واحدة بس هتقع. وشهرين وهتبقى في سريري. معتز: ولو ماوقعتش؟ إسلام: اللي تطلبه. معتز: عربيتك الجديدة. إسلام: Deal. شادي: طيب نشرب كاس بمناسبة الرهان. يخبطون كاساتهم ببعض ويشربون الخمر بدون ضمير ولا أخلاق. أثناء ذلك يرى إسلام إحدى الفتيات وينظر لها بشهوة ويطلق صفيرة وينهض. ينظر له شادي. شادي: Enjoy ههه. منزل وعد ٤م رن جرس الباب. ذهب سليمان ليفتح الباب.
فتح الباب ووجد إيان ووالده ووالدته وشقيقه فارس وشقيقته نايا. سليمان بترحيب: أهلاً وسهلاً، نورتونا. مصطفى (والد إيان) : شكراً، البيت منور بأهله. سليمان: اتفضلوا اتفضلوا. الصالة. دخل الجميع وجلسوا. لكن عندما نظرت نعمة لهم، أخذت تتفحص في ملامحهم باستغراب شديد، ثم نظرت لهم. نعمة: منورين والله. وعد دي مش بنت بطني صحيح، لكن بحبها أكتر من ولادي، طيبة ومش بتقول غير حاضر ونعم والله، وست بيت شاطرة كمان.
زينب: الله يخلي لكم ياها يارب. سليمان: ابنكم كمان محترم، لما سألت عليه الكل شكر في أخلاقه. أنا حبيتك أول ما عرفت إنك أنقذت شرف بنت، مع إنك كان ممكن تهرب لأنهم كانوا كتير ومعهم سلاح. إيان: والله يا عمي، أنا تخيلتها أختي. مصطفى: إحنا أولادنا رجالة، معلمهم من وهما صغيرين ميخافوش غير من ربنا بس. نعمة تطبطب على قدم نايا: وأنتي يا حلوة في جامعة إيه؟ نايا بأدب: أنا تربية جامعة إسكندرية. نعمة: ما شاء الله.
مصطفى: أنا حابب ندخل بالموضوع على طول أستاذ سليمان، أنا بيشرفني أطلب إيد بنت حضرتك الآنسة وعد لابني إيان. سليمان: الشرف ليا، وأنا مش هلقى عريس أحسن من كده لبنتي. نعمة بفرحة مصطنعة: على بركة الله... (قامت بزغاريط) كانت وعد تراقب من المطبخ ما يحدث، كانت سعيدة جداً. إيان: شكراً يا عمي، وأوعدك إني هحط وعد بعيني. سليمان: هو ده اللي يهمني. مصطفى: كل حاجة جاهزة وموجودة، وعد هتيجي بشنطة هدومها بس والشبكة اللي هتختارها.
إيان: بس بعد إذنك يا عمي، هنعمل خطوبة سنة لحد ما الشقة تجهز. سليمان: على بركة الله، إحنا بنشتري راجل. مصطفى: طالما متفقين نقرأ الفاتحة. تمت قراءة الفاتحة، كل هذا ونعمة وزينب وفارس يتبادلون نظرات مستاءة بصمت. زينب: وين العروس؟ نعمة: هروح أناديها. نهضت نعمة وخرجت من الغرفة، وعادت بعد قليل ومعها وعد التي تحمل بيدها صينية موضوع عليها أكواب بها مشروبات غازية، وأعطت كل واحد كوب. وحين جاء دور إيان، نظر لها بابتسامة عاشقة.
لاحظت آية وحنان نظرة إيان لوعد، ونظرتا لوعد بحقد وغِل، بينما كريمان كانت تنظر لها بفرح وسعادة. جلست وعد بجوار زينب. إيان: ومراد وخالتو أشجان فين؟ وعد: خالتو مع غدوشه يا روحي، عليها عندها نزلة برد جامدة، ماتقدرش تسيبها لأن مامتها قاعدة مع نيلي أختها عشان ولدت. ومراد أنت عارف الشغل فوق راسه. إيان: أيوه مشغول كتير، ما بعرف أحكي معه. مصطفى: خلاص إن شاء الله نعمل الخطوبة كمان شهر.
وعد بحرج: بعد إذنك يا عمو، أنا متفقة مع إيان، مش هقدر أعمل خطوبة غير بوجود أشخاص غاليين عليا جداً... أصلاً المفروض كانوا معانا يحضروا كل ده. مصطفى: ماشي يا حبيبتي. سليمان: فارس ما بتتكلمش ليه؟ ولا بتتكسف؟ فارس: لا والله يا عمو، لكن ما يصير أحكي والكبار عم يحكوا. سليمان: ما شاء الله ونعم التربية... وأنت بقى الكبير؟ فارس: أيوه أنا. سليمان: ربنا يكرمك ببنت حلال أنت وأختك يارب.
وبعد نصف ساعة رحل إيان وعائلته. وبعد إغلاق سليمان الباب، نهضت نعمة واقتربت منه بضيق وقالت. نعمة بحدة: بقول لك إيه يا سليمان؟ أنا عديت الليلة وكبرتك عشان أنت راجلي، لكن إللي حصل ده مينفعش... ولا أنت بتمثل يا أخويا إنك موافق؟ سليمان: تقصدي إيه؟ مش فاهم. نعمة بشدة: مش فاهم إيه يا سليمان؟ أنت مش واخد بالك إن الواد أخوه اللي اسمه فارس هو اللي خبط علاء بالعربية وبسببه أخويا عايش بعاهة؟
وكمان إيان هو نفسه اللي ضرب علاء. الحمد لله إن علاء مجاش، وإلا كان حصلت مجزرة. سليمان: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتي متأكدة؟ لاحسن يبقى شبههم. نعمة بحقد: لا، فاكراهم كويس ولا عمري هنسى، ولا هنسى أمه الحرباية. الجوازة دي مش هتم لو على موتي. وعد بضيق: وإنتي مالك تتم ولا ماتتمش؟ نظر سليمان لها وقال بغضب: ووعددد اسكتي..... ووجه نظره إلى نعمة بهدوء: ليه يا نعمة؟ ما تتمش؟
الولد محترم وأهله شكلهم ناس طيبين، بعدين الموضوع قديم واتقفل وحصل صلح، صلي على النبي يا نعمة. نعمة بتجبر: أنا قولت اللي عندي يا سليمان، بعدين هما فيه غير إيان؟ ما الرجال على قفا مين يشيل، وبنتك اللي بتتبطر. وعد بغضب: قولي بقى إنك غيرانة إنه جالي عريس أحسن من بناتك. سليمان بتحذير: وعد، قولت لك قبل كده لما تتكلمي معاها تتكلمي بأدب. وعد بدموع وألم: أنت مش شايف بتعمل إيه؟ حرام عليكم بقى. سليمان بغضب: ادخلي على أوضتك يلا.
وعد بحدة: اوف بقى. تدخل غرفتها وتنهار من البكاء. من جهة أخرى، غرفة سليمان ونعمة. كانت نعمة تجلس على الفراش، يبدو عليها الضيق، تهز بقدميها. يجلس سليمان بجانبها. سليمان بهدوء: يا أم البنات، اهدي. إنتي عارفة ميهنش عليا زعلك. نعمة بزعل: لا، زعلتني مع إني سكت وعديت الليلة عشانك، شوف أنت عملت إيه. (بحنان وحكمة مصطنعة)
يا أبو حنان، ده نسب يعني زيارات رايحة جاية، يعني داخلين وخارجين، أكيد هيتقابلوا. وأنت عارف علاء حالف لو شاف الواد فارس هيقتله، أنت عارف إنه مكنش موافق على الصلح لولا الظابط قاله لو معملتش صلح هعملك قضية تعاطي.
سليمان: عارف. وعارف إن فارس خبطه غصب عنه، هو اللي رمى نفسه قصاد العربية والكاميرات صورته لأنه كان شارب، والناس بردو جم اعتذروا وتكفلوا بكل حاجة ودفعوا عشرة آلاف جنيه. بعدين إحنا مع إيان، الولد شاري البت والبت عايزاه. نعمة بمهاودة: وأخويا يشوف فارس ويقتله، والا إيان ويضربوا بعض؟ إحنا عايزين نلم الموضوع مش نكبره. الجوازة دي هتجيب لينا وجع الدماغ. سليمان: أنتي مش عارفة تلمي أخوكي؟
نعمة: آه طبعاً. ألم أنا أخويا اللي ياحبة عيني اتعجز من وهو شاب، لكن ترفض عريس لبنتك؟ أنا مش عايزاه لأ. سليمان: لأني شايف الولد ميتعيبش. نعمة: ليه الظابط اللي اتقدملها بعد فرح نيرة جارتنا كان أحسن منه؟ ولا صاحب بلال؟ سليمان: بس ده البت عايزاه. نعمة بحسم ونرفزة: وأنا قولت اللي عندي. الجوازة دي مش هتم يعني مش هتم. لو تمت يبقى المأذون اللي هيجوز بنتك هيطلقنا. هو ده اللي عندي. تتركه وتخرج خارج الأوضة.
سليمان بغلب: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لله الأمر من قبل ومن بعد. غرفة وعد. كانت وعد تبكي بحرقة شديدة، وكانت تواسيها كريمان. ثم يدخل الأب. سليمان: كريمان، سبينا لوحدنا. كريمان: حاضر يا بابا، متزعلهاش والنبي. تخرج وتتركه معها. سليمان: ليه بتعيطي كده؟ وعد بوجع: لأني ملحقتش أفرح. تملي فرحتي مسروقة. سليمان: اللي خلق إيان خلق غيره. وعد تنظر له بذهول وكسرة وحزن: خلاص أقنعتك تغير رأيك؟
ييييا عشر دقائق والله يا بلاش. بابا يا بابا، بالمنطق كده أنا مالي بأخوها؟ يعني لو حنان ماشي، لكن أنا بنتك وهما ما يقربوليش. سليمان بعتاب: متقوليش كده، دول أهلنا لازم نفكر فيهم حتى لو مش خالك. بس أنتي عارفة علاء متهور وعارفة ممكن يعمل إيه. وعد: أنت هتسكتله وهتسكتلهم يا بابا؟ يدمرو حياتي. يا بابا اقف جنبي مرة واحدة. مرة أبقى سندي. لو هما على حق وأنا على باطل، بس أنا بنتك، اقف جنبي، كفاية مرة واحدة.
سليمان بقلة حيلة: أنا واقف جنبك أهو، بس نعمة عندها حق. علاء حالف لو شاف فارس هيقتله ومستحلف لإيان. أصلاً هتلاقيهم هما هناك عاملين مشاكل قد كده. وعد: مستحيل. سليمان: اتصلي بإيان، مش هيرد عليكي. تأخذ وعد هاتفها بسرعة وتتصل به، وبالفعل لا يجيب. سليمان: أهو شفتي؟ صلي على النبي واغسلي وشك. وانسى الموضوع. يخرج ويتركها. في المطبخ. تقوم نعمة بوضع قطرة في عينيها وشم ريحة شطة، ثم تتصل بسميرة فيديو. من الجهة الأخرى. إيطاليا.
تنظر سميرة للتليفون بتعجب واشمئزاز. ثم تفتح عليها المكالمة. نعمة بدموع مصطنعة وصوت مبحوح: أم سيف، أنا آسفة يا ختي لو كلمتك، بس أنتي اللي هتخلصي الموضوع ده. سميرة: خير يا حبيبتي. نعمة: أنتي عارفة إننا قرينا فاتحة وعد. سميرة تبتلع ريقها: على طول كده. هي قالتلي جايين يتفقوا بس. نعمة: اتفقوا يا ختي وقروها. بس أنا عايزاكي في كلمة حق. صلي على النبي. سميرة: عليه الصلاة والسلام.
نعمة: يا ختي واحنا قاعدين ركزت في ملامح الولا أخوه، لقيته هو اللي خبط علاء من كام سنة. فاكرة الحادثة دي؟ فور سماع سميرة هذه الكلمة، سعدت كثيراً. فهي تعلم بعد هذا الخبر من المستحيل إتمام هذا الزواج، لأنها تعلم أن نعمة عندما تقرر شيئاً تفعله، لكنها كانت تحاول إثبات نفسها على نفس الملامح، لا تظهر أي شيء. سميرة: والله إيه الصدفة دي. نعمة: شفتي يا ختي. أنتي عارفة علاء حالف إنه يقتل الولد لو عتر فيه.
سميرة: آه، ده كمان إيان ضرب علاء. وسيف حاش بينهم. نسيت الموضوع ده. ده كده هيحصل مشاكل كبيرة يا نعمة. لازم تعملي حاجة. لو الجوازة دي كملت هيحصل مشاكل قد كده. لو خبينا لحد الفرح، علاء طبعاً هيحضر لو شافهم. ينهاري على إللي هيحصل نعمة: أهو هو ده اللي قولته ياختشي. قولتلهم الجوازة دي لو تمت الدنيا هتولع، يا أم سيف محدش هيطفيها. يبقى نعمل إيه ياختشي؟ سميرة: نشيل ده من ده يرتاح ده عن ده.
نعمة بحكمة مصطنعة: عليكي نور يا أم المفهومية. والنبي ده اللي قولته. أنا عارفة أخويا وإللي هيعملوه. علاء ما بيكبرش لحد. ووقتها هنضيع شباب زي الورد ليه؟ العرسان كتير والبت حلوة وبيجلها كتير على إيدك. سميرة بفرحة داخلية: أنتي صح يا نعمة. الجوازة دي مش هتجيب غير المشاكل. نعمة: آه والله. كلميها ووعيها وخلي سيف يكلمها. سميرة: لا بلاش. سيف تعبان في الشغل. أنا هكلمها. نعمة: ماشي. معلش يا أم سيف بس أنتي إللي بتقدري عليها.
سميرة: ولا يهمك. بطلي بس عياط. هي أشجان حضرتك؟ نعمة: لا ما جتش عشان البت مرات مراد عيانة وقاعدة بيها. سميرة: ماشي يا حبيبتي. هتعوزي حاجة؟ نعمة: كتر خيرك يا حبيبة. تغلق نعمة الهاتف وتضحك بفخر وتقول: هههههههه تبقى تيجي ترقص على قبري لو اتجوزته. من جهة أخرى تنظر سميرة وهي تغلق الهاتف بسعادة: الله الله. نعمة ازاي مفكرتش فيها. نعمة الوحيدة اللي هتقدر تبوظ الجوازة دي من غير أي تعب مني. منزل أشجان ٨م
كانت تقف أشجان في البلكونة تقوم بنشر الغسيل مع الاستماع لإحدى أغاني أم كلثوم. ثم تسمع صوت الباب يطرق بقوة. تركض بسرعة لفتح الباب وهي متوترة. تفتح الباب تتفاجأ بوعد وهي منهارة من العياط. وعد بانهيار: خالتووو. أشجان بتوتر: في إيه يا وعد؟ ترمي نفسها في حضن أشجان وتبكي بحرقة ونهنةة. أشجان بحنان الأم: بس يا قلبي. فيكي إيه؟ اهدي بس. حد ضربك؟ صلي على النبي مش كده. يا حبيبتي.
وعد بحسرة وألم: ياريته ضربني. على الأقل الضرب بيوجع ساعة. تعبت يا خالتو. تعبت. تبعد عنها بصوت حزين مبحوح ومنكسر: آااه تعبت. مابقتش قادرة أتحمل ولا بقى عندي القوة للتحمل. ليه بابا يبقى ضعيف كده؟ ليه؟ مخنوق أوي. حاسة إني مش قادرة آخد نفسي. ليه بيحصل كده؟ ليه؟ أشجان: فهميني. أنتي مش مكلماني وهما هناك. قولتي كله تمام. وعد: آه. بس بعد ما مشيو. الحرباية. أشجان بمقاطعة: الحرباية؟
لا يبقى الموضوع كبير. تطبطب على كتفها. تعالي نقعد واحكيلي. تروي وعد ما حدث معها. كانت أشجان في صدمة. أشجان: وهو ما بيردش؟ وعد: لا رد. بس كان صوته غريب وقالي اقفلي نتكلم بعدين. أشجان: طب اصبري لحسن تيجي منهم. وعد: إيان مستحيل يتخلى عني. أنا مش خايفة من إيان. أنا متأكدة إنه متمسك بيا. يمكن أكتر مني. أنا بتكلم عن بابا. خالتو. أنتي عارفة نعمة وتأثيرها عليه.
أشجان: هتقوليلي دي. لو قالته ارمي نفسك في النار يرميها. أنا مش عارفة أفكر. لازم نشوف الأول إيان ونحكيله. يمكن عنده فكرة. اهدى كده وصلي على النبي. تقبلها من رأسها. هروح أعملك ينسون يروق أعصابك. وإن شاء الله خير. قولي يارب بس. أنتي صلي ودعي. وعد: حاضر يا خالتو. غدوش فين؟ أشجان: والنبي سبيها نايمة. ما صدقت نامت. وعد: وابنك الحلوف عديم الإحساس فين؟ أشجان: حلوف بس؟
ده جموسة. اسكتي. ده عمل حاجة وحشة أوي. هي متعرفش أني عرفت. وعد: عمل إيه؟ أشجان: جه أخدها للدكتور. أنا قولت أبص من البلكونة. ألاقيلك الواد سيبها وماشي وهي وراه. ولا مسندها ولا حاجة. والبت ماشية مش قادرة تصلب طولها من التعب. وطبعًا تخيلت اللي حصل هناك. وعد: أنا معرفش إيه اللي بيعمله مراد ده. مكنش كده. كلميه يا خالتو.
أشجان: تروح بيتها بس عشان أعرف أهزئه براحتي عشان متسمعناش. والبت أصلاً رومانسية والحاجات دي بتفرق معاها. وعد: والله يا خالتو مش حكاية رومانسية. بس مراتي تعبانة. لازم أسندها. ياشيخ كان سابك أنتي تروحي أحسن. أشجان: أنا قولت هعمل كده. هروح أعملك الينسون. منزل إيان ٨م الراسبشن نرى الجميع يجلسون ويبدو على ملامح وجوههم الاستياء والانزعاج. نايا بتعجب: شو هالصدفة. من بين كل بنات العالم ما تغرم غير بهاي البنت. إيان: شو يعني؟
مال وعد ما بها شي. زينب: لكن عنها زوجة أب ما بتستحي على دمها. إيان: شو ذنبها وعد يا أمي؟ زينب بحنان وحكمة: يا بابا ما ذنبها شي. لكن هاي المرا ياللي إسمها نعمة يتفوتلها بلاد زنخة وشها مكشوف. أنت ما بتعرف شي. أنت كنت مسافر. مرا عقربة. إيان: والله يا إمي أنا بعرف إللي ما بتعرفيه. ومتخيل شو صار يوم الحادث. لكن يا إمي أنا بحبها لوعد وبدي إياها. بدي أتزوج هاي البنت. قلبي متعلق فيها. مابقدر أعيش بلاها.
فارس: يا أخي ها داك الشاب رفع سلاحه علي وكان بدو يقوصني. وحالف إذا شي يوم شافني راح يقتلني. زلمة تبع مشاكل. وخطير كتير. أنا ما بخاف إلا من رب العالمين. لكن أنا خايف عليكن. يمكن يعمل شي حاجة بإمي أو أختك أو البابا. إيان فكر منيح. لأنه كتير راح يصير وجع راس من تحت زواجك من هاي البنت.
إيان بنرفزة خفيفة: يا جماعة شو ذنب وعد. ليش أنا وإياها نبعد عن بعض مشان شي صارله أكتر من خمس سنين. كمان هاد الزلمة ما بيقربلها. هو بيكون أخو زوجة أبوها قرابة بعيدة كتير. وهي ما بتحبهن. نايا: بابا ليش ما عم تحكي. احكي شي كلمة. شو راح نعمل؟ مصطفى بحيرة: والله لهلا مو قادر أستوعب هاي الصدفة. وهاي حادثة سير بسيط. بتضيع اتنين بيحبو بعض وبدهن بعض. إيان: ما راح يضيع لو وافقتو إني أتزوجها. فارس: كيف راح تتزوجها بعد كل هاد؟
إيان: عادي. نكمل الخطوبة مثل ما كان. ولا كأنه صار شي. هما لو ما كانو راضيين أكيد ما كانو قرأو الفاتحة معنا. زينب: لا واضح إن الرچال مو متذكرنا. لكن هاي عرفتنا. كانت بتبص بعينيها إللي عينيها كانت راح تخرُج من مكانهن. إيان بتأثر ورجاء: إمي الله يرضى عليكي. أنا مغرم فيها كتير. ما بقدر بلاها. والله مابقدر.
زينب تتنهد: والله البنت كتير حبابة. أنا بحبها وبدي إياها. لكن. تصمت قليلاً. خلص. أنت اتفق معها. مجرد ما تتجوزو أنت أو نحنا. ما في أي تعامل راح يصير بينا وبين هاي المرا. هي بدها تزورهن على العين والراس. لكن نحنا لا. وبالأخص أخوك. إيان: ما تخافي من هاي الشي. وعد بمجرد ما راح تكون زوجتي راح تقطع علاقتها فيهن. هي هيك بدها. لأن نعمة كتير بتچاكر فيها وما بتحبها. زينب: الله ييسر لك يا بابا. ويبعد عنك شر هاي المرا وأخوها.
إيان: آمين. فارس: أنا ما راح أحضر عرسك. مصطفى: فارس اتركها ليومها. لسه بكير. هلا أخوك قرأ فاتحته. لازم نحتفل فيه. أم فارس اعمليلنا حلويات خلينا نبسط. زينب: محضرة كل شي يا أبو فارس. شركة سيف 9ص الروف نرى وعد تجلس على سور الشركة. كان يبدو على ملامح وجهها الحزن والضيق. وبعد دقائق يقترب منها إيان. إيان بلهفة: بعتذر اتأخرت عليكي. وعد: ولا يهمك. أقعد. يجلس بجوارها. ينظر لها. إيان: شو في. ليش عابسة هيك؟ وعد: بابا كلمك؟
إيان: لا. ليش بتسألي. في شي؟ وعد: امبارح ليه ما رديت عليا؟ إيان باعتذار: والله يا حبيبتي يعني حصل مشكلة بسيطة. لكن حليناها الحمد لله. وعد: أكيد بسبب علاء ومشكلته مع فارس. إيان: إمي حكت معك؟ وعد: تؤ. أصل حصل نفس المشكلة عندنا. بس مش صغيرة. كبيرة أوي. لدرجة بابا لما يكلمك هيقولك كل شيء نصيب. إيان بصدمة وعدم تصديق: شووو؟ ليش؟
وعد بحزن وضحكة ساخرة: نعمة أمرت. قال إيه عشان مشكلة أخوك. بس أنا متأكدة عشان مستكترالك عليا عشان بناتها. إيان: أبوكي ما راح يرضى بهالشي. أنا راح أحكي معو. لكن مو بالبيت عندكم. يعني بنروح شي مكان ونحكي فيه. تأكدي إنه بيحبك وما بيرضى يزعلك. وهو أكيد بيهمه سعادتك. أنا راح أحكي معو. ما تخافي يا عمري. ثقي فيني. وعد بضحكة ساخرة ووجع
وعيون تغلغلتها الدموع: هههههه تصدق. نزلتها على قلبي زي الرصاصة. والله رصاصة. كلمتك دي وجعتني في قلبي. بابتسامة حزن: ما بيرضى يزعلك. بيهمه سعادتك. هههههههه نكتة الموسم. بابا ما بيقدرش يزعل البرنسيسة نعمة هانم. إيان بحكمة وحب: حبيبتي. ليش بتحكي هيك؟
لازم تفهمي شغلة واحدة. أي رجال هيك بيكون مع مراته. إمي لو كانت عندت كان البابا قالي خلص إيان انسى وعد. وياللي خلقها. خلق غيرها بتتعوض. راح يحكي بالمنطق. وما في عاطفة وقتها. يعني يعمل مشكلة مع مراته أم أولاده مشان بنت ابنه بدو ياها. أكيد لا. راح يرضي مراته أم ولاده وعشرة عمره. هيك راح يفكر. وعد باستغراب: يعني أنت شايف إن بابا صح؟
إيان: مو غلط. هيك يعني افهمي علي. هو صعبان عليه يزعلها. لكن صدقيني راح يكون في حل يرضي الجميع إن شاء الله. وعد: أنت مش فاهم حاجة. إيان: بصي. نحنا حكينا أنا وأبي وإمي. وصلنا لشي. يعني في أضيق الظروف فارس ما راح يحضر العرس. وعد: المشكلة مش في فارس. دي حجة. افهم بقى. هي مستكترالك عليا. مستكتره إن بنت جوزها تتجوز مهندس محترم. شكله حلو بيحبها. أنت مش فاهم.
أنا عارفة نعمة كويس. عارفة هي بتفكر إزاي. دي حرباية بتعرف تتلون على كل لون. أنا كان نفسي لما تعرف ظروف حياتي تعرفها وأنت جوزي على الأقل. مش هيكون في خجل، لكن واضح إنك هتعرف قريب كل حاجة. إيان: حتى إذا كان أبوك ما رح يسمعني، ما تخافي. أنتي لإلي وما رح تكوني لحد تاني. هاي حربي رح أكسبها، ثقي فيني. وعد بحزن: ما كان نفسي ده يحصل. إيان: ليش بقى؟
على الأقل بتعرفي اديش أنا بحبك وبموت عليكي. وشو رح أعملو لهاي العيون الجميلة لتكون مبسوطة وسعيدة؟ اضحكي مشاني وحياتي. تبتسم وعد. إيان: يا الللللله شو هاد؟ في هيك بدنيا؟ سبحان الله شو هاد الچمال؟ جنة على الأرض والله. أنا بحبك بحبك كتير وهالقلب اتخلق مشانك أنتي... مشان يعشقك أنتي. وعد: وأنا كمان بحبك أوي أوي و خايفة أوي. على قد حبي على قد خوفي. إيان بتطمين: ما تخافي. أنا وعدتك أنتي لإلي. شو رأي خالتك؟ وعد: مضايقة جداً.
إيان: ليش؟ ما تحكي معو لسيف أو والدته. أنتي حكيتى إن أبوكي بيحبهم كتير، يمكن يسمعهن. وعد: سيف لسه ما بيعرفش حاجة. وأوعى تقوله لحسن يزعل. اصبر لما يرجع. إيان باستغراب: لهلا ما بيعرف كيف؟ تتمد وعد شفيفها للخارج. وعد: مو موضوعنا. شو رأيك احكي مع امه؟ مو هي بتعرف كل شي؟ وعد: آه عارفة. هكلمها النهارده. وأنت اتكلم مع بابا. إيان: لا من الأفضل بستنى اشوفه شو رح يحكي. وعد: متفائل أوي. استنى بس يخلص شغل وهتلاقيه بيكلمك.
إيان: ما تخافي اضحكي. تعي أعزمك على كبة نيه. وعد وهى تحرك كتفها بدلع: تؤ. إيان: عصير فراولة. وعد: تؤ. ايس كريم. إيان بابتسامة: تؤبريني. شقة أشجان ٤م. نرى وعد تحمل بايدها أكياس من السوبر ماركت وتطرق الباب. بعد قليل تفتح لها هند الباب. هند بابتسامة: هالو. وعد: أنتي هنا. عاملة إيه؟ تدخل بعض الخطوات ثم تتبادلان القبلات. أشجان: اتأخرتي يا وعد. وعد: لحد مجبت الحاجة يا خالتو. تضعهم على طاولة السفرة.
وعد: وعديت على السوق جبت الفراخ واللحمة. أشجان: دفعتي حاجة؟ وعد: لا. تنظر بعينيها تجد غيداء تجلس على الأريكة. وعد: فيرس عاملة ايه دلوقت؟ غيداء تكح بصوت مريض قليلا: أحسن. أشجان: إحنا كنا فين وبقينا فين. وعد: سلامتك يا حبي. أنا خليت إيان ينتقم من مراد. شيله شغل كتير. مش هيخلصه قبل ٨. مع أنه صعب عليا، بس افتكرت إللي عمله معاكي واستنداله معايا. هند: أنا مش فهمه. مش موافق على إيان ليه؟
وعد: ده محضرليش حاجة يابنتى. وبيتلكك بالشغل. غيداء: مراد بيكذب. مراد مش عايزك تتجوزي إيان. وعد تجلس: وصلت لده. انما ليه معرفش. أشجان: المهم دلوقت الحرباية كلمتني وفضلت تعيط. قال خايفة عليكي وعلى إيان من أخوها الشمام. وإنها مش قصدها اي حاجة. هند: ونزلت لأمي امبارح قالتلها كلميها يا أم هند. وسخنت أمي عليكي. وعد تنظر لغيداء: وأنتي ايه؟ محدش كلم حد من عندك أنتي كمان؟ غيداء: أمي مشغولة مع أختي.
وعد تنهض: هدخل أغير وأكلم سيف وماما سميرة يشوفلي حل. خالتو والنبي لما تحضرو الغداء نادي عليا. أشجان: طيب. غرفة وعد. تدخل وعد غرفتها وتغلق الباب خلفها وتخرج هاتفها من حقيبة ايدها وتقوم بعمل إتصال بسيف على ماسينجر مكالمه فيديو. لكنه لا يجيب. تتصل بسميرة. من جهة أخرى... في ايطاليا.
نرى سميرة تقف فى البلكونه في غرفه سيف تحتسي القهوة وتنظر فى إحدى المجلات. وعندما تستمع الى صوت هاتفها تدخل غرفتها وتأخذه من على الكومودينه. تجد المتصل وعد. تتنهد ثم تقترب من المرحاض. تستمع الى صوت المياه ثم تقول... سميرة: سيف أنا هرجع أوضتي لما تخلص تعال. يأتيها صوت سيف من الداخل: حاضر.
تسير باتجاه الباب لكن ترجع مرة أخرى وتقترب من التسريحه وتمسك هاتف سيف الذى كان على الشاحن وتمسح اتصال وعد وتضع الهاتف مكانه وتخرج من الغرفة وتتجه الى غرفتها. ثم تقوم بالاتصال بوعد. تفتح وعد المكالمة. وعد: ماما وحشتيني أوي. سميرة: أنتي كمان وحشتني يا بنتي. كدة متتصليش تفرحيني. أنا قولت هتخوتيني اتصالات. وعد بحزن: اسكتي يا ماما. أنا في مصيبة. سميرة: ليه كدة. حصل مشكلة في الإتفاق؟ وعد: ياريت. هو سيف فين؟
وحشني أوي. مش بقى يكلمني كتير. سميرة: مشغول بشغله. بيجي على النوم. المهم قوليلي في إيه قلقت. وعد بدموع: مش عارفة أعمل ايه. نعمة بوظتلي الجوازه. سميرة تجلس: لا لا بالراحة وفهميني وبطلي دموع. وعد: حاضر. تمسح دموعها. تروي لها ماحدث. كانت تستمع سميره كأنها لا تعرف شيء. كأنها لأول مرة تستمع لهذا الموضوع. بالطبع فهي من داخلها تشعر بسعادة بسبب ما قامت به نعمة. فابهذه المشكلة لن تتزوج وعد بشخص آخر. وبعد إنتهاء وعد من التحدث.
وعد: قوليلي أعمل ايه. سميرة بحكمة: نعمة عندها حق. وعد بذهول: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده. ايه يا ماما. سميرة: علاء مش هيسكت. أنتي عارفاه واد صايع بتاع مشاكل ومعندوش اللي يتخاف عليه. عادي لما يدخل السجن. هي أول مرة. وعد: أنا فهماكي. بس اتحرم ليه من اللي بحبه وبيحبني. سميرة: نصيبك بقى. بس المرة دي شهادة حق. نعمة صح. هي مش خايفة عليكي خايفة على أخوها. ده ممكن يوم الفرح يرمي عليكي مياه نار.
وعد: لالا مش للدرجة دي. بعدين ممكن أعمل محضر عدم تعدي. ماما أنا عايزاكي تكلمي بابا والنبي. سميرة: أكلمه وأنا مش مقتنعة. زى ما نعمة خايفة على أخوها. أنا كمان خايفة على بنتي. واللي ممكن يحصلها حاجة بسبب الجوازه دي. بقولك ايه سيبك من إيان. مش آخر راجل بدنيا. أنتي بيجيلك عرسان أحسن منه. وعد: بس انا بحبه بحبه وعايزاه. سميرة: مش كل إللي بنعوزه بناخده يا وعد.
وعد: في إيه يا ماما. أنا من الأول وأنا حاسة إن حضرتك مش حابه إيان. سميرة: طبعا مش حباه. الشاب اللي يخرج معاكي من وره أهلك. ويساعدك على الكذب والغش محبهوش ابدأ. وعد: أنا إللي طلبت منه كده. سميرة: وهو سمع كلامك على طول. لو بيحبك كان حافظ عليكي من نفسه. وعد: هو محافظ عليا برغم أنه جه اتقدم ممسكش ايدي لحد دلوقت. ماما أنا بحبه أوي وعايزاه. ممكن تساعديني. كلمي بابا.
سميرة: حتى لو كلمته أنتي عارفه دي نعمة. كلامها بيمشي على الكل. من امتى وسليمان. بيتنلها كلمتها. وعد برجاء: حاولي. سميرة: طيب. يطرق الباب. سميرة: هروح أفتح. حسك عينك تقولي لسيف كلمة. سيف مش حمل مناهدة ومشاكل وزعل. أثناء سيرها تتحدث. وعد: متخافيش والله. أنا شايلة هم لما ييجي ويعرف. سميرة: مش لو تمت. وعد بحسم: هتم. هو وعدني. سميرة: طب اسكتي. تفتح الباب. سميرة: تعال كلم الغلباوية بتاعتنا. يأخذ سيف الهاتف وهو يبتسم.
سيف: قلبي وحشتيني أوي. وعد بتأثر ودموع: سيف عامل ايه؟ أنت وحشتني أوي. هترجع امتى بقى؟ أنا محتاجلك جنبي أوى. سيف بلهفة: في ايه؟ مالك بتعيطي ليه؟ سميرة بتحاول لم موقف: نعمة خلتها تنضف الشقة كلها وتغسل السجاد وتزحلقت على ظهرها. صح ياوعد؟ ولا كانت رجلك؟ وعد: آه آه ظهري. سيف: مش تاخدي بالك بعدين. أنتي ايه اللي مقعدك؟ متروحي عند خالتو؟ وديها فلوس. ما بتسمعيش الكلام ليه؟ وعد: ما أنا جيت أهو. المهم هترجع امتى بقى بجد؟
أنا تعبت. محتاجلك جنبي أوي. سيف: شهر بس. وعد: كتير أوي. ماينفعش قبل كدة. سميرة: ما تبطلي تدلعي عليه يا وعد. سيف: طب اهدي. بتعيطي ليه دلوقت؟ وعد تمسح دموعها: أنت بس وحشتني أوي. أول مرة نبعد عن بعض فترة كبيرة. سميرة: أنت مش متأخر على الشغل. سيف وهو ينظر بعينه في الشاشة: مش مهم أتأخر. في ايه؟ مالك في حاجة تانية مزعلاكي صح. قوليلي. وعد: مافيش. قولتلك يلا روح شغلك. خالتو بتنادي عليا عشان الغدا. سيف: وعد.
وعد: سيف يلا اقفل. خد بالك من نفسك. سلام. تغلق الخط. سيف ينظر لسميرة بضيق: وعد فيها حاجة. سميره: هتلقيها اضربت. مش عايزة تقولك عشان عارف إنك بتضايق عليها. سيف بضيق شديد وهو يجز على أسنانه: أنا ببقى نفسي أولع فيهم أصلا. ينظر بالساعة. سيف: أنا لازم أمشي. سلام. يقبلها من جبينها ويخرج خارج الغرفة. بعد وقت. ايطاليا بالتحديد مدينة ميلانو. الفندق الذي يقيم فيه سيف و أسيل. غرفة أسيل.
تقف اسيل أمام المرآة تضع مساحيق التجميل و ترش عطرها المميز ذو رائحة مميزة و جميلة تستعد للذهاب إلى العمل. بعد قليل يرن هاتفها. امسكت الهاتف و نظرت له وجدت أن المتصل صديقها آدم. فتحت الخط. أسيل بالايطالية: مرحبا آدم كيف حالك؟ (بصدمة) أسيل: ماذا؟ أغلقت أسيل الخط و خرجت من الغرفة وركضت بفزع باتجاه غرفة سيف و أخذت تطرق على الباب بعنف. حتى فتحت لها سميرة. سميرة بخضة: أسيل. بتخبطي كده ليه في إيه؟ أسيل بخوف: سيف فين؟ سميرة
بقلق من نبرة أسيل الخائفة: نزل راح الشغل، في إيه؟ هو حصل حاجة؟ أسيل كي لا تقلقها: لا لا، أنا بس كنت عايزة أمشي معاه، عن إذنك. رحلت بسرعة من أمامها ولم تعطيها فرصة التحدث بأي كلمة، وركضت صوب المصعد وهي تتصل بسيف. دخلت المصعد ولم يرد سيف حتى الآن. أسيل برعب: رد يا سيف أرجوك رد. توقف المصعد وخرجت منه ثم من الفندق بأكمله. وأخيرًا أجابها سيف. أسيل بلهفة: الو يا سيف، أنت فين؟ أنت كويس؟ أتاها صوت سيف من على الجهة الأخرى.
سيف: الو، إيه يا بنتي، مش عارف أرد عشان سايق، بس لما لقيتك بترني كتير قولت يمكن في حاجة مهمة ورديت. أسيل: أنت فين بالظبط؟ سيف: أنا في شارع ****. أسيل: يعني ما بعدتش عن الفندق، طيب اقف عندك أنا جاية لك، أصل عربيتي عطلت وهاجي. سيف: طيب يلا مستنيكي. قال بتعجب: إيه ده أسيل اقفلي عشان في عربية بتقفل عليا. أسيل برعب: لا ماتقفش، لف وارجع. لم يسمعها سيف، فهو أبعد الهاتف عن أذنه قبل أن تقول كلماتها تلك.
أسيل: الو الو يا سيف. اتجهت اتجاه سيارتها وتركت الخط مفتوح لتسمع كل ما يحدث. *** هبط سيف من سيارته، وهبط جاك واثنان من الأشخاص الآخرين. نظر سيف لجاك وهو يقول بالإنجليزية: أنت؟ جاك: ألم أقل لك من قبل ابتعد عن أسيل؟ سيف ببرود: نعم قلت، وماذا؟ جاك بنبرة تهديد: علمت أنك مصري وإنك ضيف هنا، نصيحتي لك ابتعد عن أسيل وعد إلى بلدك سالماً بدلاً أن تعود جثة هامدة.
سيف بسخرية: أوو يا إلهي سأموت رعباً هههههههه. اسمع أيها المجنون، خذ هذان الأحمقان اللذان معك وارحلوا من أمامي. لن يعطيه سيف فرصة الرد واتجه نحو سيارته وفتح الباب، وقبل أن يصعد بها. أخرج جاك مسدسه وصوبه باتجاه سيف. *** كانت أسيل تسمع كل ما يحدث وهي تقود السيارة، تتمنى أن تصل لسيف قبل أن يفعل جاك به شيئاً، حتى سمعت صوت طلقة نارية، صرخت بفزع: سييييييفففف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!