في المرحاض، تقف حنان وهي تعتريها القلق والتوتر. تتسع عيناها وهي تنظر إلى اختبار الحمل، الذي يظهر شرطتين باللون الأحمر. إنها حامل. تضع يدها على فمها بخوف، وتمتلئ عيناها بالدموع. تفتح كيساً بسرعة وتخرج منه علبة، يبدو أنه اختبار آخر. تضع عليه بضع قطرات من الماء، وتنتظر. تظهر نفس النتيجة، مؤكدة حملها. تضع يدها على وجهها، فهي لا تعرف ماذا تفعل. فلاش باك
في غرفة النوم بمنزل إسلام، ينام إسلام على الفراش، وحنان تنام على صدره. ترتدي ملابس داخلية عارية جداً، وتلمس صدره. حنان: حبيبي، هو إحنا مش هنتجوز؟ إسلام ينظر لها باستغراب: هو أنا عمري وعدتك بالجواز؟ حنان: لا، بس أنا معرفش آخر ومصير علاقتنا إيه. يبتعد إسلام ويجلس، وينظر لها: زهقتي؟ حنان: لا. إسلام بتعجب: أمال إيه النغمة الجديدة دي؟ حنان بخنقة: كل الحكاية إني عايزة أفهم مصير العلاقة دي إيه. بعد كده إيه هيحصل؟
إسلام بلا مبالاة، وبمصاحبة سخرية: ولا حاجة. إحنا مع بعض من أجل المتعة والانبساط فقط. أنا عمري ما وعدتك بالجواز، ولا وعدتك بأكبر من الخطوة دي. أنا كنت صريح معاكي من البداية، وإنتي وافقتي. حنان: يعني طول السنة ونص؟ إسلام بمقاطعة وقوة: ما حبيتكش ولا هحبك. مش هنعمل زي المسلسلات الكدابة البعيدة عن الواقع وأحبك. حنان: هو إنت عمرك حبيت حد؟
إسلام: أنا مش مجنون عشان أحب يا حنان. الحب ده ضعف وكسرة. الإنسان اللي عايزاه تكسريه، خليه يحبك، بعدين سبيه. أنا مش مستعد أنكسر ولا أنجرح، لأني متأكد إن كل اللي حواليا بيحبوني لهدف. إنتي بتحبيني لأني غني وهخرجك من المستنقع اللي إنتي فيه، مش ليا لهدفك. ناريمان بتحبني أو عاملة نفسها بتحبني، لأنها زيي ما بتحبش حد يقولها "لأ". حنان تسأل: وهو أنت؟
إسلام: مش عايز أحبها عشان ما تبقاش نقطة ضعفي. المهم، إنتي معايا لحد ما تحبي تمشي، وصدقيني هطلع جدع معاكي. هخليكي تعملي عملية وأساعدك في مصاريف جوازك، واللي أخدتيه مش شوية. غير كده، متحلميش. حنان: حتى لو حملت؟ يدقق النظر لها: أوَعي تكوني... حنان بسرعة: لا، أنا بسأل. إسلام يدقق النظر لها داخل عينيها، وبمصاحبة شدة خفيفة: عادي، حتى لو برضه هقدر أجيبلك البرشام اللي ينزله. ينهض، قومي البسي عشان أروحك، لأنك النهاردة مملة.
باك حنان بصوت داخلي بخوف شديد: أعمل إيه بس في المصيبة دي؟ يطرق الباب. نعمة: بت يا حنان، اخلصي. حنان بتوتر: طيب. أخذت العلب جميعها والاختبارات ووضعتها في الكيس وخبأته أسفل البلوزة وخرجت. نعمة بشدة: كل ده؟ اتأخرنا، لسه ساعة عقبال ما نوصل. هبطوا جميعا للأسفل. وأثناء سيرهم، حدفت الكيس في صندوق القمامة. منزل سيف ووعد، 12 ظهراً
ترى وعد تنام على صدر سيف، وهو محاوط يده حول كتفها. كان يضمها إلى قلبه بتملك. وبعد دقائق، نستمع لصوت جرس الباب يدق. تململت وعد بين أحضان سيف. دق الجرس مرة أخرى، تململت مرة أخرى، بدأت تنتبه لدق جرس الباب. وعد بنوم: سيف، سيف. سيف بنوم وهو مغمض عينيه: اممم. وعد: الباب بيخبط، قوم افتح. تخبطه على كتفه بحنان. ســـــــيف. انتبه سيف لها وفتح عينيه: إيه يا حبيبي؟ وعد: بقالي ساعة بقولك الباب بيخبط.
سيف بنوم: طيب، قايم أهو. يجلس، يدعك عينيه وفتحهما بتركيز. دقق النظر لها وبابتسامة حب: صباح الحب يا حب. وعد بابتسامة: صباح الخير. اقترب سيف منها، قبلها من جبينها، نظر لها بحب. كاد أن يقبلها من شفتيها، لكن الدقات على الباب قوية. سيف: شكل اللي على الباب مصمم. أكيد ده مراد الرزل. وعد: تؤ، ماما هتيجي على المغرب. سيف باستغراب: أمال مين الرخم ده اللي ضيع عليا أهم خطوة ولحظة؟ وعد تستغرب: إيه هي؟
سيف بغزل: إني أصحى قبلك وأتفرج عليكي حبة، وبعدين أحضرلك الفطار، بعدين أصحيكي ببوسة عاشقة. وعد: اممم. إحنا نعيد المشهد بعد ما تصحّي اللي على الباب. سيف بمزاح: قصدك هقتله. وعد: طب يلا، قبل ما الباب يتكسر من الخبط. سيف بابتسامة، قبلها في شفتيها قبلة خاطفة. ونهض وارتدى شبشبه. خرج سيف خارج الغرفة وتوجه إلى الباب. فتحه، وكان سليمان ونعمة وشقيقات وعد. سيف بابتسامة ترحيب: عمي، أهلاً وسهلاً. اتفضلوا. أثناء دخولهم.
نعمة: كنتم نايمين ولا إيه؟ سيف: آه. وهو يشاور بيده: اتفضلوا، اقعدوا. هصحي وعد. حنان: شكلكم سهرتو طول الليل، عشان كده لسه مصحتوش. نظر سيف بابتسامة دون رد. تركهم وتوجه إلى غرفتهما. نعمة تنهض وتتفحص بعينيها الريسبشن، وبحسد: أش أش. ولا السريات. شايفين الشقة عاملة إزاي؟ مش زي شقة آية. بت انتي وهي، عايزاكم تقعوا على جوازات صق كده، ما تبقوش خيبين زي آية. سليمان بضيق: قولي ما شاء الله يا نعمة، وعد تستاهل.
نعمة بخبث: طبعاً يا أبو البنات. غرفة وعد وسيف يدخل سيف الغرفة، كانت وعد متسطحة على الفراش. اقترب سيف من الفراش. سيف بحنو وهو يلامس شعرها: حبيبي. وعد تفتح عينيها بضيق: سمعت، سمعت. معرفش إيه الرخامة دي، لسه الساعة 12. سيف بحنو: معلش، قومي اغسلي وشك واستقبليهم. وعد: بقولك إيه، قوللهم وعد مش عايزة تقوم من النوم. سيف: لا، ما تهزريش. متقعدنيش معاهم لوحدي.
وعد بمزاح: هيكلوك يعني، متقلقش. دي نعمة العقربة وبنتها الحرباية هيقعدوا يحسدوا ويقروا علينا شوية. بعدين، مش كريمان معاهم كوكي؟ طيبة، اقعد معاها. سيف: أنا ما بحبهمش كمان، تقعديني معاهم لوحدي. بطلي رخامة بقى، قومي. وعد تتنهد: طيب، حاضر. نهضت وعد وخرجت من باب الغرفة، توجهت للمرحاض لغسل وجهها. عادت بعد دقائق. كان سيف يجلس على الفراش بانتظارها. توجهت لخزانة الملابس وأخرجت عبائتين في منتهى الجمال.
وعد وهي تحملها: دي ولا دي؟ سيف: ما تلبسي القفطان المغربي أحلى. وعد باستغراب: ألبس القفطان أبو ألف ونص لنعمة وسليمان؟ ليه؟ إنت عايزنا نقضي شهر العسل في المستشفى؟ ده أنا بعد ما ينزلو هشغل سورة البقرة، وهرش ملح. أنا أصلاً عايزة إياك طول ما أنت قاعد تقرأ المعوذتين. أنا هاخلي القفطان لما أعمامك وعماتك لما يجوا يباركولنا، وخالتك ماجدة ورشا رشروشة، عارف رشروشة؟ سيف: مالها بنت خالتي؟ وعد برفعة حاجب وبسخرية: بنت خالتك برضه.
سيف نهض واقترب منها باستغراب: إنتي بتتكلمي كده ليه؟ وعد بغيظ: بتكلم إزاي؟ بتكلم عادي. بعدين تعال هنا، مش دي رشا حبيبة القلب؟ سيف باندهاش: حبيبة القلب!! وعد بسخرية مصحوبة بشدة: آه. مش إنت قلتلي إنك بتحبني من وأنا في اللفة؟ من أول ما شفت عينيا اللي شبه السما وضحكتلك؟ يا كداب. سيف: آه والله، ده من وأنتي في بطن خالتو سميحة بحبك. بحبك حتى من قبل ما تتخلقي. وإيه كداب دي؟ أنا ما بكذبش، وإنتي عارفة إني ما بعرفش أكذب.
وعد: لا، كداب يا سيف، وكداب كبير. سيف بتعجب: أنا؟ وعد: آه، أنت، لأنك كنت معجب برشا وأنت صغير. اقترب منها وحاوط بيديه حول خصرها بعشق: أنا عمري ما حبيت، ولا قلبي دق لغيرك. رشا مين بس؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ وعد: أمال كتبت لها أغنية ليه؟
سيف: كانت أغنية مشهورة وقتها. وهي كانت عمالة تزن عليا أرسمها، وأنا ما برسمش ملامح غيرك. عشان أخلص من زنها، كتبت لها الأغنية مع الهدية. وإنتي اللي اخترتي الهدية والأغنية. بعدين، فات ييجي 18 سنة، لسه جاية تعاتبي دلوقتي. وعد: لما ركزت بقى وافتكرت. سيف بابتسامة: والله؟ قولي إنك عايزة تمسكي عليا غلطة ومش لاقية. وعد بضحك: صراحة، آه. سيف وهو يعض على شفتيه ويدغدغها من بطنها: الصراحة، آه آه. وعد وهي تحاول
إبعاده عنها وهي تضحك: بس بس، سيف، بس. سيف شدها عليه، مسح على شعرها، قبلها من خدها بعشق وهو يضمها. بطلي شقاوة بقى يلا البسي الناس بره اتأخرنا عليهم. وعد بغيظ: متستعجلش على إيه خليهم يستنوا. تشاور بإصبعها لكي يدور وجهه. سيف وهو يقلدها بإصبعها: بتعملي كده ليه؟ وعد: لف وشك عشان أغير. سيف: ما تغيري. وعد: وأنت واقف. سيف: إيه المشكلة؟ أنا دلوقتي بقيت قرة عينك يعني عادي. وعد: اتلم ودور.
سيف بمزاح مصحوب بغزل: مسيري هشوف كل ده. وعد: اتلم... تحدفه بالمخدة. يمسك سيف مخدة منها وهو يبتسم: اتلميت وأعطاها ظهره. وعد: أوعى تبص. سيف بمزاح: قولي إنك بتقوليلي بص. وعد: متهزرش. سيف: يلا بس بسرعة اتأخرنا أوي وممكن يفهموا غلط. وعد وقفت أمامه بعد تبديل ملابسها: خلصت. يتحدث وهو يدوس على أسنانه بدلع وحب: إيه القمر ده؟ ها إيه القمر ده؟ قبلها من جبينها قبلة طويلة: يلا بينا يا زوجتي العزيزة. في الراسبشن.
نرى سيف وهو يضع يده حول رقبة وعد بابتسامة. يسيران باتجاه الراسبشن فور أن رآهما، وقفو لاستقبالهم. وعد بترحيب مصطنع: أهلاً. نعمة بحقد مبطن: مبروك يا حبيبتي ألف مبروك. إيه الجمال ده؟ وعد: شكراً. سليمان: مبروك يا حبيبتي. ضمها إليه: معلش جينا بدري بس نعمة رايحة لآية. سيف: أنتم تيجوا بأي وقت يا عمي... عقبالك يا حنان عقبالك يا كوكي. وعد: تشربوا إيه؟ نعمة: أي حاجة. وعد: طيب. حنان: مش هتفرجينا على الشقة ولا إيه يا وعد؟
وعد برخامة: لا مابفرجش، مش فرجة هي. توجهت إلى المطبخ. نعمة: هروح أساعدها. المطبخ. تنظر نعمة بعينيها على المطبخ بانبهار وحقد. زفرت وعد من داخلها. اقترب منها نعمة، كانت وعد تقف بظهرها تصب الشاي في الكاسات. نعمة نغزتها: ها طلع أسد ولا قطة؟ وعد التفت لها: مش فاهمة. نعمة: يعني سيف عمل إيه معاكي امبارح؟ وعد بغيظ: وأنتي مالك؟ نعمة: الحق عليا بطمن، كنت هوعيكي تعملي إيه؟
مع إني حاسة إنه دخل عليكي من وقت ما خف، مستحيل تقعدوا سوا في شقة ومكتوب كتابكم ويسيبك كده إلا يكون معیوب بقى. وعد: مالكيش دعوة واطلعي بره، متحسسنيش إنك مهتمة. نعمة: مدام عملتي كده يبقى لسه بسلوفنتك. تقترب من أذنها تقول لها شيء. تنظر وعد لها باتساع عينيها. وعد بخنقة: أنتِ ست سافلة. نعمة: سافلة؟ تضحك ضحكة عالية خليعة: طيب خليكي كده لحد ما يتجوز عليكي، قال سافلة قال. الرجالة كلها متحبش غير الست السافلة.
تصب وعد شاي وتخرج دون أن ترد عليها. الراسبشن. تضع وعد الصينية على طاولة الانتريه وكانت خلفها نعمة. تجلس وعد بجانب سيف على الأريكة: حبيبي عملتلك شاي باللبن. سيف: تسلم إيدك. حنان: أنتم هتسافروا امتى تركيا؟ سيف: بكرة الطيارة طالعة العصر. سليمان: توصلوا بالسلامة. وعد: إن شاء الله. بعد وقت غادرت نعمة وسليمان. غرفة وعد وسيف. نرى وعد وسيف يقفان في منتصف الغرفة أمام بعضهما يتحدثان. وعد: تفتكر لو نمت دلوقتي هلحق أنام؟
حاسة إني محتاجة أنام أوي. يضمها سيف من ظهرها حيث كانت يده حول بطنها والثانية حول صدرها ودفن رأسه في رقبتها وقبلها منها بعشق. شعرت وعد بقشعريرة هزت جسدها حين تلامست أنفاسه وشفتيه رقبتها. سيف بحنو وبحة رجولية وعشق وشفايفه تلامس رقبتها: نوم إيه بس؟ هنقضي اليوم كله نوم. خليكي قاعدة معايا شوية. أخذ يقبلها من خديها ورقبتها بحب وهيام. هو يقول: فراولتي اقعدي معايا شوية، امبارح ما لحقتش أقعد معاكي ولا أشبع منك.
تلتفت وعد له بابتسامة ودلال وعلقت ذراعيها حول رقبته: بس وعد ما يتشبعش منها أبداً. سيف وهو يمسح على خديها بعشق ونظرات مثيرة: ودي المشكلة إني مابشبعش منك أبداً. اقترب منها أكثر حيث تلامست شفايفه بشفتيها: اممم هتنامي بردو. تتمايل وعد بدلع ودلال: اااه. تضحك وتبعد. سيف: أنتي رخمة أوي على فكرة. وعد وهي تخلع العبايا: جداً. سيف باستغراب: ما أنتي لابسة أهو البيجاما، أمال قولتيلي لف ليه؟
وعد بدلع: بصراحة كنت بختبرك، عايزة أشوفك مؤدب ولا هتبص. سيف: وطلعت إيه؟ وعد تبتسم: مؤدب. سيف يقترب منها يحاوط يده حول خصرها يقربها منه: أوعى تثقي فيا أوي كده ها. نصيحة. يقربها من خديها وعضها بدلع. وعد بضحك: التعبير عن الحب عندك معاق ذهنياً. سيف بمداعبة: إذا كان عن التعبير، أنا ممكن أعبر حالا. تحبي تشوفي؟ وعد بدلع: لا. سيف: أنا مصمم. أنا حسيت بغلطتي. يحاول يقبلها من شفتيها لكنها تبتعد عنه. وعد: أنا مسمحاك.
سيف: أنا مش مسامح نفسي. وعد تحاول أن تبعد وجهها عنه وتستغيث بدلع: ياماما. سيف يمرح: مافيش هنا ماما تنقذك.
مسك وجهها بيده ونظر لها بإثارة وعشق. قام بالتهام شفتيها بعشق وحب. لم تأخذ وعد سوى ثواني وكانت في عالم آخر، فهو سحبها معه لعالمه. لم تتمالك وعد نفسها أكثر وأخذا يتبادلان القبلات، كانا يلتهمان شفتي بعضهما بشوق. فقد نسيت وعد نفسها، لم تعد تمتلك شتات نفسها أكثر، فقد أذابها بحبه. أخذ سيف يرجع بها للخلف وهما يقبلان بعضهما. حتى الفراش حاوط ذراعيه حول خصرها، هبط بها بحنان وهدوء حيث كان هو أعلاها، كان يغطي جسده الرجولي جسدها الصغير. أخذ يقبلها بشوق ثم بدأ
يقبلها من رقبتها وهو يقول: بحبك أوي يا وعد. كانت تتسارع انفاسهما ويهتز جسدهما من الاشتياق. سيف: بحبك بحبك. كانت وعد تغمض عينيها وتدفن يدها داخل شعره وتحركها. فكانت تشعر بأنها في عالم آخر، فـسيف استطاع بحنانه وحبه أن ينسيها العالم. وبعد دقائق فجأة فتحت عينيها باتساعهما وبدأت تدفع سيف بهدوء عنها. وعد: سيف سيف استنى. سيف نظر لها وضع أصابع يده على شفتيها: هششش. ثم قبلها بجنون من شفتيها. وعد بضيق مبطن: سيف استنى بقى.
رفع سيف رأسه قليلاً نظر لها وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة: في إيه؟ وعد بتقطيع في الكلام وارتباك: مـ ما ماما قربت تيجي. سيف وهو يمسح على خدها بنعومة: لسه بدري أوي، هما جايين على الساعة ستة أو سبعة. وعد: ما هما ممكن ييجوا فجأة، استنى بالليل بعد ما يمشوا. سيف: يضع يده على خديها بعشق وهو يقبلها من خديها وشفتيها يحاول أن يذيبها بين يديه: حبيبتي صدقيني لسه بدري أوي. امم بحبك. أخذ يقبلها من رقبتها بحنان وعشق.
حاولت وعد تمالك نفسها أمامه فهي خائفة أن تضعف مرة أخرى: عشان خاطري يا سيف. تنهد سيف وهو يحاول لجم جماح اشتياقه لها وآثارتها: حاضر يا وعد زي ما أنتي عايزة. ابتعد عنها ونام على ظهره وأخذت تتعالى أنفاسه فهو يشعر بنار تشتعل بجسده من قوة اشتياقه لها. نامت وعد على صدره قبلته من خده: متزعلش مني. سيف بابتسامة: مش زعلان. قبلها من رأسها وضمها إليه. سيارة الأجرة (تاكسي) نرى نعمة وسليمان وكريمات وحنان داخل السيارة.
كانت حنان تجلس بجانب نعمة وكريمان على الأريكة الخلفية. اقتربت حنان من أذن نعمة. حنان بصوت مخفض: ماما أنا هنزل عند محطة المترو. لازم أشوف إسلام عايزني، هقول لبابا عندي اجتماع. نعمة بضجر: وبعدها معاكي إنتي والزفت ده. حنان بتهكم: هو مش لسه مغيرلك الثلاجة وجايبلك سلسلة وحلق؟ اهدي بقى. نعمة بقوة: بت اتلمي بدل ويمن الله. أجيب عليها واطيها، هو مش فرحه بعد شهر على هند. حنان بشدة: نعمة انجزي. بصوت عالٍ
توجه حديثها للسائق: عند محطة وقف يا أسطا عشان أنزل. سليمان بتساؤل: رايحة فين؟ حنان: عندي اجتماع مهم. سليمان بشدة: متتأخريش، فاهمة؟ حنان: حاضر. شركة مجدي. نرى مجدي يجلس على كرسي مكتبه وهو يتصفح التاب الخاص به. بعد دقائق تطرق السكرتيرة الباب وتدخل. السكرتيرة: بدر بيه وصل يا فندم. مجدي وضع التاب على المكتب نظر لها: لوحده ولا معاه حد؟ السكرتيرة: لوحده. مجدي: خليه يدخل. يدخل بدر والسكرتيرة خلفه ثم يقف مجدي للترحيب به.
مجدي: أهلاً وسهلاً نورت المكتب. وهو يشاور بيده: اتفضل. تشرب إيه؟ بدر يجلس: ولا حاجة. مجدي: مريم اتنين قهوة مظبوطة. يجلس مجدي وهو ينظر لبدر بسكون. بدر: عايز إيه؟ مجدى: عايز أربي ابنك. بدر: عمل إيه زعلك كده؟
مجدى ضحك ضحكة عالية ساخرة: قول معملش إيه، ده ابنك ده محتاج يتعدم في ميدان عام، قصصه يتعمل منها مجلدات بس مقززة. أما بالنسبة للي عمله معايا، أنا مش هتكلم عن ضربه لي زمان لأني وقتها لما بصيت على الموضوع من ناحية الحبيب، قولت حقه غيران. فاتت شهور وأنا نسيت الموضوع، لكن يروح يحرق لي العربية ويهددني، أعتقد كده لازم يتربى. بدر: كنت وقتها أخدت أرض العالمين والسوق كله عارف إنها بتاعتي.
مجدى: ده مش مبرر. التجارة شطارة، أنا رميت الطعم وشدّيت الصنارة. صدقني وقتها مكنتش بعمل كده انتقام منكم. أنا كنت محتاج الأرض دي للمشروع الجديد وممكن تتأكد. ولما الموضوع وصل للتهديد بالقتل، لااا كده لازم الموضوع يدرس تاني. ابنك اللي بدأ يتحمل بقى. بدر بتسأل: وهنفضل لحد امتى كده؟ مجدى بجدية: لحد ما ابنك يتربى. بدر بشدة: أنت بتعادي العائلة واحنا مش شوية.
مجدى يضحك بسخرية: أنا دلوقتي عرفت الغرور ده جايبه منين. بص يا بدر، أنت بتدخل المناقصة وأنا كمان بدخلها، بتقدم ورقك وأنا كمان، والشاطر اللي يكسب. بدر: بالشمال. مجدى بقوة بوتيرة هادئة مصحوبة بسخرية: أوعى تحسسني إن لو الفرصة ماجتش ليك مش هتاخدها. أنت نفسك تاخد الفرصة بس مش عارف. أصل اللعب محتاج حرفنة يا بدر، وبلاش نبرة التهديد دي، أنت راجل كبير ومسن ومش حمل هزاري. بدر بشدة: أنت بتهدد. مجدى يقترب
منه بثقة ووتيرة هادئة: تؤ، بنبهك. يبتعد ويرجع ظهر للمقعد وبجمود. والمطلوب؟ بدر: المناقصة الجاية متدخلهاش. الشركة هتعلن إفلاسها. مجدى بتساؤل: أنت مش شاركت عمران الراسخ؟ بدر: المناقصة دي مهمة عشان ترفع أسهم الشركة ومؤشرات البورصة. مجدى: بمقابل إيه؟ بدر: أنت عايز إيه؟ مجدى بحسم: ابنك ييجي ويعتذر. بدر: أنا بعتذر لك نيابة عنه. مجدى: مش أنت اللي غلطت فيا يا بدر. بدر: إسلام استحالة يوافق. مجدى يفكر
وهو يقلب عينيه للأعلى: استحالة إسلام يوافق، اممم. ينظر له بعملية شديدة. طب خلاص، آخد نص الأسهم بتاعة إسلام. بدر: ليه بتطلب طلبات تعجيزية؟ مجدى: أنت عارف يعني إيه مجدي الدمرداش يشاركك، دي لوحدها هترفع أسهم البورصة لفوق. فكر ورد عليا. أقف عن إذنك، عندي مشوار. فكر وبلغ فايز سلام. يخرج خارج المكتب. أخذ ينظر بدر لآثار بضيق ويفكر. منزل إسلام ٤م. نرى إسلام وحنان يجلسان في الريسبشن، يبدو على ملامح إسلام الضيق والضجر.
إسلام بضجر وشدة: الطفل ده لازم ينزل، فاهمه؟ إحنا متفقين ها؟ حنان بدموع وتوتر: إزاي؟ أنا خايفة من وقت عرفت الصبح وأنا مش عارفة ألم نفسي على أعصابي. إسلام بسخرية وبرود: ألف سلامة يا حبيبتي. (بشدة وحسم) أنا ماليش دعوة. الطفل ده هينزل بكرة بالليل. تقولي لأمك إنك مسافرة لاجتماع، تعملي العملية وخلصت. فاهمه؟ أنا مش ناقص مشاكل. حنان بضيق: مش ناقص مشاكل، إلا عشان هند. إسلام بشدة وقوة: وأنتي مال أهلك؟ حنان: نعم؟
يشدها إسلام عليه بقوة ويمسكها من كتفها. وينظر داخل عينيها ويتحدث وهو يضغط على أسنانه ببحة رجولية: يعني لو ماظبطيش نفسك يا حنان، أنا هرميكي في الشارع. هند لأ. أنا معنديش استعداد أخسرها. أنا فرحي أول الشهر. لو فكرتي مجرد تفكير إنك تعملي حركة وسخة، أقسم بالله لأدفنك حية ومافيش حد هيقدر يوصلك. فاهمة؟ بكرة الساعة ستة تبقي عندي. غوري، كتك القرف. دفعها على الأريكة وتركها وغادر وأغلق الباب خلفه بقوة. نظرت حنان بغل
وضيق شديد بنوع من الندم: أنا اللي جبته لنفسي. أنا رخصت نفسي ليه؟ أنا أستاهل يعاملني كده وأكتر. هو عمره ما حبني ولا هيحبني. ولا كمان أنا بحبه. أنا كنت عايزة فلوس. كنتي فاكرة إيه؟ هيفتح حضنه ليكي ويتجوزك يا بنت نعمة؟ عبيطة. فوقي انتي ولا حاجة. بس لا، أنا يستحيل أخسر أكتر من كده. لازم أكسب منه عشان لما يسيبني أكون خدت منه كتير فلوس وبيت ودهب وكل حاجة عشان لما يسيبني أبقى ضمنت نفسي. تأخذ حقيبة يدها وتتوجه إلى الباب.
منزل سميرة ٦م. نرى أشجان ومراد وغيداء ومراد وأسيل وهند يرتدون ملابس خروج. مراد بتساؤل: أنتم مستنيين إيه؟ سميرة: ما إحنا اتصلنا بيهم ماردوش. لما سيف يرد هنروح. استنى نص ساعة كمان ونتصل تاني. مراد: أنتي اتصلتي مرة، رني كمان. غيداء: خالتو عملت كده معانا مع إن ماما جت من بدري.
سميرة بحكمة: لأن ده الصح وده المفروض يتعمل. أنا الصراحة ضد فكرة إن الأهالي يروحوا يباركوا لأولادهم من بدري. دول عرسان لازم ياخدوا وقتهم في النوم. يعني فيها إيه لو صبرنا ورحنا بعد المغرب؟ ونص ساعة ونمشي. معرفش إيه الأهالي اللي بيروحوا من الساعة عشرة الصبح دول. أشجان: العوايد كده عشان تطمن أم العروسة لازم تروح من بدري، لكن أهل العريس عادي ممكن يتأخروا.
غيداء: تفكير غلط ولازم يتغير. في تقاليد كتير غلط لازم تبطلوها. مدام حاجة لا تمس الشرع يبقى تتغير. هند: أسيل مش بتشاركي ليه؟ ترجع أسيل من شرودها: آه، أنتم صح. بره مفيش الكلام ده. الحاجات دي الناس اللي حطتها فعلاً. لازم تتغير. هما هيروحوا فين؟ أهم موجودين يعني. هند: طب أنا هقوم أعمل شاي. غدوش تعالي معايا. المطبخ. أثناء قيام هند بعمل شاي. هند بتساؤل: تفتكري وعد سابت سيف يقرب منها؟
غيداء: معتقدش. ليلة الحنة كانت خايفة مرتبكة أوي. قالت لي أعمل إيه عشان أتهرب منه. قولتلها قولي له تعبانة من الرقص. معتقدش سيف هياخدك عافية. هند: طب ده امبارح. النهارده هتعمل إيه؟ وبعدين ما بترديش ليه؟ غيداء: وعد بتغيب في النوم وأكيد سيف مش هيرد طول ما هي نايمة. أنا حافظة دماغ سيف. أنت بتسألي على عدم ردهم فاكرة إنهم ممكن يكونوا. إلا معتقدش يا بنتي. وعد كانت بتعيط في حنة مش عارفة تعمل إيه. أكيد نايمين.
هند بتأثر: فعلاً. الموضوع ده هيبقى صعب عليها. هي تقدر تمثل أي حاجة إلا ده. غيداء بحزن: فعلاً. ده أنا لما بتخانق مع مراد مش ببقى طايقة يحط إيده عليا مع إني بعشقه. تخيلي وعد. حقيقي منتهى الظلم ليها ولسيف. هند: الحكاية ما انتهتش بجوازهم، دي ابتدأت. غيداء: عندك حق. وعد وقعت في بير. تفتكري وعد هتفضل لحد امتى متماسكة قصاده، متقنة التمثيل؟ هند: معرفش. بس إحنا لازم نبقى معاها. يدخل مراد عليهم.
مراد: يلا. سيف رد. كانوا نايمين. تنظران لبعضهما. تقفل هند البوتاجاز وتتوجهان للخارج. منزل سيف ووعد ٧م. غرفة النوم. نرى وعد تغط في نومها على الفراش. بعد دقائق يدخل سيف الغرفة ويقترب من وعد ويفتح الأباجورة ويجلس بجانبها ويبدأ بإيقاظها. سيف بحنو: حبيبتي. يقبلها من خدها. فراولتي. يمسح على كتفها. حبيبتي. وعد بنوم وهي مغمضة عينيها: سيف، سبني أنام شوية.
سيف بلطف: الساعة بقت سبعة يا حبيبي. وماما كلمتني قالت لي إنها جاية. عقبال ما تاخدي دش سريع وتلبسي يكونوا جم. وعد بضيق تزفر: وأنت رديت ليه أصلاً؟ سيف: لأن الساعة بقت سبعة. أنا صاحي من بدري وهما اتصلوا كتير. محبتش أرد عشانك. وعد بضيق: أنا مش قادرة أفتح عينيا. اقفل البتاعة دي. أغلق سيف الأباجورة ومسح على وجهها: بقالك سنة ما نمتيش. وعد بتعب: فعلاً. حاسة بده أوي. بص أنا هنام لما يجوا. صحيني. تململت ونامت على بطنها.
سيف اقترب منها وضمها من الخلف فكان يلتصق صدره بظهرها وكانت رأسه بالقرب من أذنها: يلا قومي بطلي دلع ولا آخدك أحميكي ها. يقبلها في أذنها. وعد: أقسم بالله تبقى واخد فيا ثواب. سيف: للدرجة دي. وعد: اممم. عايزة أنام والله. سيف: تعرفي ده اسمه في علم النفس هروب. وعد بسخرية: ومعانا الآن دكتور سيف مختار. اتفضل المايك معاك. يرفع نفسه من عليها قليلاً ويلفها لكي تنام على ظهرها.
نظر لها وبمزاح: أنتي هتقومي وإلا أنتي عارفة هعمل فيكي إيه. يقترب من خدها ويضع أسنانه. وعد: والمصحف ما قادرة أقوم. سيف يبتسم: حالتك صعبة أوي. وعد بدلع: أوي. يطرق الباب. سيف: شكلهم جم. يلا قومي. هاروح أفتح. قبلها من خديها ونهض. يخرج سيف من الغرفة ويتوجه للباب. فتح الباب. سيف بابتسامة: اتأخرتوا. لو البيت مش جنب البيت كنتم جيتوا امتى؟ أشجان: تدخل وهي تزغرط. سميرة: مبروك يا حبيبي. تقبله من خده.
سيف: الله يبارك فيكي يا ماما. غيداء: أمال فين وعد؟ سيف: في الأوضة بتلبس. أسيل بحب: مبروك يا سيف. سيف: الله يبارك فيك. كنت هزعل لو مجتيش. هند: هاروح أشوف وعد. سيف: لا، أنا هروح أناديها. أقعدوا البيت بيتكم أثناء جلوسهم هند: إيه ده هو سيف طلع منهم؟ سميرة: من إيه؟ هند: من الرجال اللي أوضة النوم عندهم خط أحمر. أسيل: ده الصح، خصوصًا إنهم لسه عرسان جدد، مش بيبقى لطيف إن حد يدخل أوضتهم.
غيداء بمزاح: ربما تلاقي قميص مرمي كده ولا كده هههه. غرفة النوم نجد وعد وقد قامت بتبديل ملابسها وارتدت عباية خليجية جميلة جدًا... يدخل سيف عليها. سيف بإعجاب: آه كويس إنك لبستي. وعد: حلو. يقرصها سيف بدلع من خديها بحب: زي القمر. يقبلها من جبينها قبلة طويلة ويمسكها من يدها و يخرجان. ويتوجهان إلى الريسبشن. تزغرط أشجان أول ما شاهدتهما: ألف مبروك يا حبيبتي. إيه الحلاوة دي؟ تعالي. تضمها.
تبدأ وعد بالسلام على الجميع. عندما اقتربت من مراد لكي تصافحه قبلته من خديه كالمعتاد. نظر سيف لها بغيرة وبتساع عينيه وبتلقائية: وعــــد. نظرت وعد له: في إيه؟ يحاول لم الموقف لكي لا يشعرهما بالإحراج: تليفوني معاكي. وعد: على السرير جوه. سيف: ماشي. سميرة: اقعدي هنا يا حبيبتي جنبي، ها عاملة إيه طمنيني. وعد: الحمدلله يا ماما. أشجان: العقربة جتلك.
وعد: اممم الساعة ١٢ أول ما مشيوا. اترميت على السرير نمت. كنت تعبانة قوي أصلاً صاحية بالعافية. أشجان: عادي طبيعي اللي أنتي فيه ده. وعد تنهض: أنا هروح أعملكم حاجة تشربوها. أشجان: اقعدي يا وعد، هو إحنا ضيوف؟ وعد: لا بس لازم تشربوا حاجة، ثواني. غيداء: استني خديني معاكي. هند: وأنا وأنا. المطبخ نرى وعد وغيداء وهند يقفون في المطبخ ويتحدثون. غيداء: عملتي إيه؟
وعد بصوت منخفض: ولا حاجة، عملت زي ما اتفقنا. قولت تعبت من رقص وهو بصراحة سابني على طول. هند: والنهاردة هتعملي إيه؟ وعد بحيرة وتوتر: معرفش. العصر حاول معايا بس. اتحججت إنكم ممكن تيجوا بأي وقت. مش عارفة هعمل إيه بعد ما تمشوا. هند: من رأيي اخلصي، كده كده ده هيحصل بينكم.
وعد بخنقة: مش قادرة. مش قادرة يا هند. كل ما يقرب مني بحس نفسي مخنوقة. مش هنكر إني ضعفت لما حاول معايا العصر. بس فجأة حسيت حاجة خنقتني، كأن في إيد دخلت جوايا مسكت نفسي. غيداء: بصي هو ممكن يستنى يوم اتنين مش أكتر. وعد بضيق وحيرة: معرفش بقى هعمل إيه. والنبي طولوا وخليكم قاعدين كتير. هند: على فكرة سيف اتضايق لما بوستي مراد. وعد: أنا لاحظت وغيرت الكلام بحوار التليفون. بس أنا طول عمري بسلم كده على مراد.
غيداء: ده قبل ما تتجوزي. على فكرة سيف طول عمره بيغير عليكي. من هزارك بليد مع مراد ودلعك عليه بس أنتي اللي غبية مكنتيش بتفهمي. وعد برفعت حاجب: وحياة أمك أنا بس اللي مكنتش فاهمة، ولا إيه؟ هند: المهم خفي هزار مع مراد. وعد: طيب يلا نخرج. خرجت وعد وقدمت لهم العصير. وعد: اتفضلوا. جلست بجوار سيف. فرد سيف يده على الأريكة خلفها. أسيل: هتسافر فين بتركيا؟ اسطنبول؟ سيف: امم بس هنروح طرابزون، وعد نفسها تشوفها.
وعد: أنت وعدتني هنلف تركيا كلها. سيف بابتسامة ينظر لها: مسك إيدها قبلها منها: هنلفها كلها. أسيل: هتقعدوا شهر هناك؟ سيف: آه. أسيل: لما تروحوا انطاليا كلموني، ليا شاليه هناك. كمان من الأفضل تتعاملوا بالليرة التركية، رخيصة جدًا. سيف: هعمل كده. وعد بتعرف تتكلم شوية تركي وأنا. ليا أصدقاء هناك. أسيل: سفرية سعيدة. سيف: إن شاء الله. مراد: تخلص شهر عسلك وترجع عشان آخد إجازة عشان الغلبانة دي بقالي كتير مخرجتهاش.
أسيل: أنت مالك بيه؟ روح أي مكان أنا موجودة. متقلقش. سيف بأسف: أنا عارف إني تعبتكم بس اتحمله شهر كمان. أسيل: براحتك يا سيف، مراد بيهزر. سميرة: طبعًا. بيهزر. وعد بشد ورفعت حاجب: وحتى لو ما بيهزرش، هيفضل ماسك الشركة لحد ما نخلص شهر العسل. إذا كان عاجبه. مراد: عجبني يا برنس. يضحك الجميع. وبعد وقت ذهب الجميع. غرفة النوم ٨م كانت تقوم وعد بتبديل ملابسها. يقترب سيف منها، كان يبدو عليه الضيق.
سيف بضيق: وعد إيه اللي عملتيه مع مراد ده؟ وعد تلتفت له وهي تغلق أزرار البيجاما: عملت إيه؟ سيف بغيرة وبضيق وحدة: طريقة سلامك مش شايفة إنها كانت زيادة؟ وعد: لا... عادي يا سيف. سيف بانزعاج: عادي إيه بس؟ أنتي بوستيه يا وعد وحضنتيه؟ وعد: ما أنا طول عمري بسلم عليه كده. سيف بغيرة وحدة: قبل ما تبقي مراتي. لكن دلوقتي أنتي بقيتي ملكي أنا. مينفعش حد تاني يلمسك. أنا ببقى هموت وأنتي بتسلمي عليه بإيدك كمان يحضنك!!!
وعد: بس هو أخويا يا سيف، ده مراد. سيف بضيق ونزعاج: مش أخوكي يا وعد، مراد مش أخوكي. وعد بضيق خفيف: لا أخويا يا سيف، مراد أخ ليا. (تنهد) بعدين حاضر يا سيف مش هعمل كده تاني، ارتحت. سيف يقترب منها بحب وعشق وغيرة وتملك مصحوب بحنو.
هو ينظر داخل عينيها: وعد لازم تفهمي إني بغير عليكي. قلبي بيحرقني لما بشوف حد غيري بيبصلك. بيلمسك. بغير عليكي من أي عين بتشوفك. هو يقلب عينه. أنا بغير عليكي من الهوا اللي حواليكي ده. أنه بيلمس جسمك. يمسك إيدها ويمرر أصابع يده على شرايينها. بغير عليكي من الدم اللي بيجري في شريانك. وأنا لأ. أنا لو أطول أخبيكي جوه قلبي وأقفل عليكي هعملها. وعد بتعجب: دي مش غيرة ولا حب، ده تملك. جنون.
سيف بغيرة وتملك يضم وجهها بكفيه بحنو وببحة رجولية. هو ينظر داخل عينيها: آه جنون. جنون بيكي. أنا مجنون بيكي. وأنتي ملكي. وعد ملك لسيف بس. محدش تاني يقدر يلمسك غيري. أنتي بتاعت سيف بس. فهمه. وعد: فهمه. سيف: أنا بحبك يا وعد، مش بخنقك بتحكماتي. أنا بس بغير على حبيبتي.
وعد بمهاودة: وأنا متكلمتش يا سيف. أنا بقولك حاضر هعمل اللي أنت عايزه. واللي حصل النهارده حصل لأني واخده على كده. وأنت طول السنة اللي كنا كتبنا كتابنا فيها متكلمتش معايا في تغيير طريقتي مع مراد. سيف: لأن محصلش وسلمتي عليه كده قصادي بس ده غلط. أنا من زمان وأنا بتضايق من طريقة دلعك وهزارك دي لكن مكنتش أقدر أتكلم. لكن دلوقتي أقدر وليا الحق.
وعد: أنا عارفة يا سيف وفاهمة كل ده وعارفة إن ليك حق. أنا مراتك وملكك وطبيعي تغير عليا. ابتسم لها وضمها إليه. نظر لها. بحبك. وضع يده. أسفل ذقنها ورفع وجهها ثم قبلها من شفتيها بعشق. ابتعدت وعد عنه بارتباك. وعد بارتباك: هو أنت أكلت؟ سيف: امم لما صحيت كنت جعان قوي بس ما أكلتش جامد عشان آكل معاكي. أنتي جعانة؟ وعد: آه ماما كانت جايبة معاها أكل وحطته في المطبخ. تعالى ناكل. سيف: جعانة قوي يعني؟ وعد: تؤ.
سيف بغزلة: طب مدام مش جعانة أوي ماتيجي كده أقولك على حاجة مهمة الأول لأني مش قادر أتحمل أكتر من كده. وعد: إيه هي؟ سيف: هقولك حالا. حملها سيف وتوجه بها إلى الفراش ووضعها عليه بهدوء. اقترب منها أكثر وهو يلمس شفتيها ووجهها بحب. سيف بحنو وحب ونظرات تقشعر لها الأبدان وهو يمرر يده على وجهها ووجهه قريب بشدة من وجهها: اللي هقوله بقى يا ستي إني بحبك وبعشقك وهموت عليكي. نظر لها بإثارة وبدأ بتقبيلها من رقبتها بعشق وحب.
سيف بعشق: بحبك أوي أوي. يقبلها من شفتيها. وعد بضيق مبطن: سيف سيف. سيف أثناء تقبيلها من رقبتها بعشق وهيام: إيه يا روح قلب سيف؟ وعد: استنى بس. سيف أثناء انهياله عليها بقبلات في شفتيها ووجهها بالكامل ورقبتها بحنو ووتيرة هادئة جدًا: هتقولي. المرة دي إيه ها. أنتي مش نفسك تعيشي معايا اللحظة دي؟
اممم يقلبها أكثر. ثم يلتهم شفتيها بجنون. لكنها لم تبادله شيئًا متجمدة، فهي تقابل نيران اشتياقه لها ليصبحوا جسدًا واحدًا بجمود، فهي خائفة أن تضعف مثلما فعلت من قبل. فهي خائفة إذا قامت بتبادل تلك القبلات معه أن تضعف، فبالرغم من عدم تقبلها لفعل هذا الشيء لكنه يستطيع بحنانه ورومانسية وعشقه لها أن يسحبها معه ويذيبها. لكن هذه المرة قدرت وعد أن تجمع شتات نفسها. وأثناء تقبيله لها شعر أنها متجمدة. ابتعد و نظر لها. سيف بحنان
وحب وهو يتلامس خدها بحب: فيه إيه يا حبيبتي مالك؟ أنتي مكنتيش كده الصبح، إيه اللي حصل؟ تبتلع ريقها برتباك: ممكن تستنى عليا أصل أصل مش عارفة مالي. سيف بحنان وحب وهو يلامس وجهها: حبيبتي متخفيش، أنا سيف حبيبك، ماتخفيش، مستحيل أعمل حاجة تأذيكي، متخفيش، اهدي. قبلها من شفتيها. لكن حاولت وعد أن تدفعه عنها بهدوء. وعد بخنقة: سيف بس بقى. لكنه لم يستمع لها، ظل يقبلها بحب يحاول أن يذيبها ويجعل النيران تشتعل بها. لكنها متحجرة.
رفع سيف جسده قليلا ووضع يده على خديها بتسأل: خوف ولا كسوف؟ وعد تبتلع ريقها بارتباك وهي تأخذ نفسها: الاتنين. ممكن بس تديني نص ساعة هاهدّى. أصل كل ما تقرب مني بشوفك سيف، أخويا اللي متربي معايا، فايعني مش عارفة أتعود ع الوضع الجديد. آه أنا بحبك، بس الموضوع ده بالأخص صعب عليا. حاولت، بس مش عارفة. بص أنت بس اديني خمس دقائق وهبقى جاهزة، ماشي؟ سيف بتعجب: جاهزة؟ إيه جاهزة دي؟
الموضوع ما بيتاخدش كده. أنا مش هبقى مبسوط وإنتي بتعملي كده معايا واجب أو عشان تخلصي. وعد، أنا مش عايز جسمك، أنا عايز قلبك. قلبك يا وعد. عايز لما ده يحصل بينا، تبقى حاباه وعايزاه. عايزة تعيشي معايا اللحظة دي بكل حب. تبقي مشتاقة ليا، مشتاقة إننا نبقى سوى، نبقى حاجة واحدة، جسد واحد، روح واحدة. أنا بحبك يا وعد، بحبك أوي. أنا بحلم وبتمنى اللحظة دي من زمان. اللحظة اللي فيها كل الحدود بينا هتتشال. اللحظة اللي هقدر فيها أعبرلك عن حبي بشكل حقيقي وملموس. الموضوع مش شهوة خالص، ده حب. أنا مستعد أستنى لحد ما تبقي مستعدة لده وتتأقلمي. أنا فاهم إن الموضوع صعب عليكي.
مسك إيدها وقبلها من كفها: أنا هستنى. وعد: يعني أنت مش زعلان؟ سيف بابتسامة لطيفة: تؤ. وعد: بجد؟ سيف بابتسامة حب: والله ما زعلان. أنا آه هموت عليكي وهموت وأعيش معاكي اللحظة دي، بس زي ما قولت لك أنا عايز قلبك مش جسمك. وعد: بس يومين هتلاقيني تمام. سيف وهو يمسح على شعرها: يومين، أسبوعين، شهر، سنة، هستنى. المهم تبقي مستعدة وعايزة ده من قلبك. وعد باستغراب مصحوب بابتسامة: سنة؟ سيف بابتسامة ومزاح: ماتمسكيش في الكلمة أوي يعني.
وعد بضحكة خفيفة: هههههههه. لا مش همسك فيها. تلامس خده بحب: أنت طيب أوي يا سيف. سيف: طيب عشان سبتك. وعد: لا عشان أنت فعلا طيب أوي. أنا بحبك أوي والله العظيم. (بتأثر) متزعلش مني، عارفة إني رخمة أوي، بس والله غصب عني. سيف: والله يا روح قلبي ما زعلان. (يقرصها بدلع) اضحكي بقى. ابتسمت وعد وضَمَّته وأخذت تمسح على شعره بحنان. سيف بمزاح: لا متعمليش كده، أنا كده هنسى الأخلاقيات اللي قولتها من شوية ويبقى جسمك مش قلبك.
وعد تبتعد قليلا وتنظر له: ههههه. لا متنسهاش. سيف بتسأل: هي طنط نعمة كانت بتشد عليكي ليه في الكلام لما كنتي في المطبخ؟ وعد بخجل خفيف مصحوب بارتباك وتلعثم: كانت يعني. بت. بتسألني حصل بينكم حاجة. قولتلها كنت تعبانة ونمت. سيف: اممم. طب بصي لو سألتك تاني وأنا متأكد أنها هتسألك، قوليها تمام. وعد باستغراب: أنت عايزني أكدب عليهم؟
سيف: مش كدب. أنا أصلا معترض إن حد يتدخل بخصوصيتنا كده. دي حاجة تخصني أنا وإنتي وبس. بعدين لو قولتي غير كده مش هتخلصي من لسانها. أنتِ توهتي عنها. اسمعي الكلام اللي يسلك، بصي في الأرض وقولي تمام وبس. وعد: ماشي. اللي أنت شايفه. سيف: ممكن أطلب منك طلب؟ وعد: اممم. أكيد. سيف وضع رأسه على صدرها: أنام هنا وتحطي إيدك على راسي. وعد: كده. وهي تمرر يدها على شعره بحنان.
سيف: اممم. عارفة أنا نفسي أعمل كده من سنين، أنام في حضنك وتفضلي تمشي إيدك على شعري كده. ممكن تخليني كده شوية؟ بعدين نروح نهجم على الديك اللي ماما جايباه. وعد بابتسامة: ماشي. (تصمت قليلا ثم تبدأ أن تدندن له بصوت ناعم وهادي في منتهى الجمال) حلفني، حلفني، حلفني بأي يمين أهواك مهما تكون مين، أنا من غيرك مسكين هيمان حيران، مشغول البال وحزين. حلفني يا حبيبي أدي حالي شرحته، يا طبيبي أدي كل جروحي
هنيت لي قلبي وفرحته، وبردك رديت لي روحي وبكلمة منك بقيت نصيبي، وعرفت إنك حبي وحبيبي. وأنا من غيرك مسكين، هيمان حيران مشغول البال وحزين. حلفني. نظر لها سيف بعشق: بعشقك. في أحد الكافيهات. نرى نريمان تجلس مع مجدي على إحدى الطاولات. مجدي: مبروك عليكي الشراكة. أعتقد أنا كنت عند وعدي معاكي. نريمان: بس أنا لسه متجوزتش إسلام. مجدي بتعجب: إنتي لسه عايزة تتجوزيه بعد كل ده؟ إيه اللي فيه مخليكي متمسكة بيه أوي كده؟ نريمان: بحبه.
مجدي يستغرب مصحوب بعقلانية: بتحبي فيه إيه؟ ده إنسان أناني مغرور. شايف إن الشركة بتفلس وهو السبب في كل ده. وهو داير يتسرمح بره. اللي إنتي فيه ده مش حب، ده غباء. نريمان: أنت مش وصلت للي أنت عايزه؟ مجدي: وصلت. حاولي بس تعيدي تفكير في موضوع إسلام. نريمان: هتعمل إيه في الصفقة الجاية؟ مجدي: ناوي أسبها. هو هيرجع امتى؟ نريمان: أسبوع. على فكرة أنا عرفت مين الخاين. مجدي: مين؟ نريمان: حنان. أنا معرفش عجباكم على إيه.
مجدي يضحك: ههه. عاجبه مين؟ دي واحدة كلبة فلوس. باعت شرفها عشان كم ألف جنيه وفسحة في الساحل. نريمان: اللي يخليها تبيع إسلام يخليها تبيعك. مجدي بتعجب: تفتكري هخاف؟ بعدين أنا معايا اللي يخليها هي اللي تخاف. سلام. نريمان: آخر مقابلة. مجدي نظر لها: تؤ. عندي ليكي مفاجأة بس لما يرجع بالسلامة من دبي. الساحل. ههههه. سلام. تركها ورحل. منزل سميرة.
نرى أسيل تجلس مع سميرة على الأريكة وهما ترتديان ملابس بيت. كانت أسيل تتحدث بهاتفها. أسيل: تمام. ابعتيلي الإيميل. أنا هدرسه وأرد عليك. لا بكرة إجازة. مستر سيف لسه إجازة لأنه اتجوز امبارح. تمام. أنا هبعتلك التصميم يوم الأحد. تمام. سلام. سميرة بابتسامة: حقيقي سيف محظوظ بيكي. أسيل باستغراب: محظوظ بإيه؟
سميرة بحنان وامتنان: إنك في حياته. حقيقي لولاكي كان في حاجات كتير في حياة سيف وقفت. مش بس شركة، كل حاجة. أنا بشكرك بالنيابة عنه. أسيل بحيرة وحزن: مش عارفة هل أنا كمان محظوظة ولا سوء حظي وقعني فيه وخلاني أحبه. بس الأكيد إني مستحيل أندم إني عرفته. سيف أنضف إنسان قابلته في حياتي. (بدموع) أنا بس نفسي هنا (تشاور على قلبها)
يهدى المني أوي. اللي هنا مبقاش قلب، بقى بقايا قلب، حطام. نفسي أقول ياريتني ما حبيته وأندم. لكن لساني عاجز حتى إنه يقولها. أنا بس كنت بتمنى فرصة معاه. كان نفسي القدر يبقى في صالحنا. هو ياخد إنسانة بتحبه ويحبها. ووعد تفضل مع جوزها. بس زي ما قولتي لي زمان، الحياة غير عادلة. سميرة
بعيون تغلغلتها الدموع: ياريت كان الحب بإيدينا. كان حاجات كتير اتغيرت. على الأقل مكنش ابني اتجوز واحدة مش عايزاه. وهو بيعشق التراب اللي بتمشي عليه وبيتمنالها بس الرضى. أسيل تمسح دموعها: بس وعد طول السنة اللي فاتت كانت بتعمل المستحيل عشان تسعد سيف. لدرجة إني كنت بنسى اللي حصل وبحس إنها بجد بتحبه.
سميرة: وعد أصلا طول عمرها بتتعامل مع سيف بطريقة متحسهمش أخوات. أنا كنت فاكراها بتحبه زي ما هو بيحبها. هي كده بتدلع عليه كده طول عمرها. وده كان سبب من ضمن أسباب اللي خلت سيف يحبها. الفرق الوحيد إن بعد كتب كتابهم سيف بقى يتجرأ عليها، زي ما هي بتتجرأ عليه. بعدين ده كله تمثيل يا أسيل. أوعي تتغشي في تمثيل وعد. هي بنت ذكية جدا. بس ياترى هتقدر تتحمل لأمتى؟ سيف حساس وبيفهمها من نظرة عينيها.
تبتسم بنصف ابتسامة حزينة: عجيب هو زمان كان بيمثل عليها إنه بيحبها حب أخوه. دلوقتي هي اللي بتمثل عليه الحب العاطفي. أسيل: أنا متأكدة إنها هتحبه. مستحيل يبقى معاها سيف ويحبها الحب ده ومتحبهوش. أكيد هتحبه بس محتاجة وقت. أنا حبتها من حبه ليها. تخيلي هي بقى اللي بتتحب كده هتبقى إزاي؟ ده يجوز تكون حبته كمان.
سميرة: يمكن. الله أعلم. هقولك على حاجة مهمة. مستحيل تعرفي اللي بيدور في دماغ الناس واللي في نواياهم. الإنسان اللي مستحيل تتوقعي منه الوجع أو فعل شيء مؤذي ليكي. هو اللي هيفاجئك بأفعاله. لأنك دايما هتبقى متشمّمة فيه ومدياله الأمان لأبعد الحدود. عندنا مثل مصري بيقولك ما بتجيش المصايب إلا من أعز الحبايب. أسيل بتعجب: إنتي خايفة من وعد؟
سميرة بتأكيد: لا طبعاً. وعد مستحيل تعمل حاجة تأذي سيف. أنا خايفة من اللي جاي. خايفة من اللي مش عاملين حسابه. أسيل بقوة: متقلقيش. مفيش حاجة هتحصل. أنا موجودة. سميرة: إيه أخبار إيان؟ أسيل: سلم المشروع وأخد مشروع تاني. متقلقيش مش هيرجع مصر خلال الفترة دي. حتى لو رجع. إيان لو كان عايز يأذي وعد أو يتكلم كان اتكلم من زمان. سميرة بضيق وندم: ياريتنا قولنا لسيف الموضوع ده. معذبني.
أسيل بضيق مصحوب بحزن: سيف حطنا كلنا في خانة لا مجال للاختيار. هو سؤال واحد وإجباري ولازم تنجحي فيه لأن غير مسموح الفشل لأن الفشل ثمنه الدم سميرة بآلم وآسف: عندك حق منزل أشجان ١١م الراسبشن نرى أشجان وغيداء ومراد يجلسون في الراسبشن ويتناولون الكيك ويشاهدون مسرحية ريا وسكينة أشجان: مراد أنا عايزك متسلمش على وعد تاني بالأحضان مراد: من غير ما تقولي أنا شفت نظرة سيف وصوته وهو بينادي عليها وفهمت كل حاجة
أشجان: طب وبعدين أنتم هتمشوا إمتى مراد بتعجب: عايزانا نمشي ليه أشجان: شوفوا شقتكم وإلا أقولك مش أنت إجازة بكرة خد غدوشا وطلعها إسكندرية يومين مراد: فكرة... ينظر لغيداء... غيداء إيه رأيك غيداء بتسأل: في إيه مراد: نروح إسكندرية غيداء: لا رايحة عند ماما بكرة أشجان: يا أختي أمك موجودة على طول غيداء: عادي بقى أصلاً ماليش مزاج... هروح أجيب فشار الطبق خلص. تذهب للمطبخ تنظر أشجان باتجاه المطبخ ثم
توجه نظراتها لمراد بتساؤل: مراتك مش عاجباني مراد بلا مبالاة: والنبي سيبها دي بقت كويسة بطلت تعمل مشاكل أشجان: إزاي مراد: يعني ما بقتش تعمل مشكلة على عدم الخروج والفسح والمفاجآت والحاجات التافهة بتاعتها... يعني بطلت زن وعتاب أشجان بندهاش: وأنت فرحان مراد: طبعاً أشجان: أنا من رأيي خاف مراد: ليه أشجان: الست لما تبطل تعاتب وتعمل مشكلة لأنك مهملها معناها إنها بدأت تنسى بدأت متهتمش والست لما ما تهتمش لازم الرجل يخاف
لأنه إنذار بالخطر مراد: ما تكبريش الموضوع أشجان: أنت مش هتعرف قيمة مراتك إلا لما تتقرص قرصة جامدة مراد بزهق: هو في إيه مش كفاية متحملها وهي عندها مشكلة في الخلف المفروض تحمد ربنا إني ساكت أشجان بشدة تزغده جامد بكتفه... وبشدة: مراد اتلم إيه اللي بتقوله ده هي السبب وإلا أنت لما سبتها سايحة في دمها وهي عمالة تتصل بيك وأنت ما بتردش ولما رديت افتكرتها بتضحك عليك عشان ترجع بسرعة... لولا أسيل هي اللي أنقذتها
مراد بزهق: لأنها عملتها قبل كده فيا... خليها عشان تتعلم ما تهزرش كده تاني أشجان بعصبية: طب اسكت أوعى أسمعك بتتكلم في الموضوع ده فاهم هي محتاجة شوية وقت زي ما الدكتورة قالت... أنت عديم التربية صحيح طالع لعمك فؤاد هو طحش زيك وحلوف مراد يزفر بضيق: أوووف أنا داخل أنام أشجان بغضب: نام يا عديم التربية سيارة مجدي ٤م المقطم نرى مجدي يجلس في سيارته وبعد دقائق يفتح شخص ما باب السيارة ويجلس بجانبه لكن لم تبان ملامحه أو
صوته هل فتاة أم رجل مجدي: الخطة ماشية زي ما اتفقنا المهم عملت اللي اتفقنا عليه أعطاه ملف مجدي: وهو ينظر في الملف.. تمام , وجه نظره للمجهول .. خد بالك نريمان بتدور وراك ... هو عموما استحالة توصل لحاجة أنا مش عايزها ... كل تحت سيطرتي احنا قربنا أوي وقريب هنشوف العصفور وهو مدبوح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!