غيداء : دي من الجامعة ، ااه يعني عادي بنتكلم... عايز تفهمني إنك أنت و أصحابك مش بتتكلمو
مراد : اااه
غيداء تعطيه هاتفها : امسك. اكتبلي الأسماء يالا عايزة ابعتهم للبت
مراد أخذ الهاتف منها.... وابتسم باستغراب.... اسمها ريناد. يكتب ويعطيها الهاتف.... أوعي تكوني بتاخدي ليا يابت
غيداء أخذته منه : ياعم أقعد
مراد : متزوقيش طيب
تركيا
الكوخ ١١ م
نرى وعد وسيف يجلسان على الأريكه ويشاهدان فيلم أجنبي كانت تضع وعد رأسها بين أحضان سيف وهو يلف ذراعيه حولها... يتم إرسال رسالة لها عبر تطبيق الواتس اب فتحت الرسالة وقرأتها كان بها اسم الأقراص وكيفية استخدامها قرأتها ثم وضعت الهاتف بجانبها
سيف بستفسار.: مين
وعد بتوتر : لا ده جروب المرسم بيرغو قفلت الاشعارات
سيف : ماشي يبتسم لها وقبلها من جبينها
بااااك
الكوخ 4 م
دخلت وعد الكوخ بعد عوداتها من الصيدلية ... كان العاملون يقومون بتحضيره كما تريد , طلبت وعد منهم أن يستمرو في عملهم ... ثم توجهت للمرحاض , ملأت البانيو بالماء و وضعت به معطرات برائحة الزهور وخلعت ملابسها وتسطحت به... أخذت تتذكر كل شي بوجع ودموع ثم هبطت بجسمها ورأسها ببطئ للأسفل حتى غطتها المياه وهى مفتحه عينيها كأنها تريد أن تغرق كل أوجاعها و ألمها فى المياه لكي تتخلص من عذاب الضمير الذي ينهش بها , وبعد وقت أخرجت رأسها من المياه .. وحاولت أن تهدئ نفسها , فاهي على وشك فعل شيء لا تريده ,لكن لابد منه...
بعد وقت خرجت وهى ترتدي برنس المرحاض ,كان العمال قد انتهو من تزيين الكوخ بشكل يخطف الأبصار.... فانرى بالونات معلقة , و ورود مزينة المكان وشموع تضيئ الأرض كان منظر الكوخ فى منتهى الجمال .. ابتسمت وتوجهت الى خزانة الملابس نظرت بأبتسامة حزينة وبعد وقت نراها تقف أمام المرآة وهي ترتدى قميص نوم باللون الأحمر الذى يعشقه سيف عليها , وكانت ترتدي الروب فوقه .. أخذت تضع روج باللون الكرزي ليزين تلك الشفاه الجميلة.... بعد أن صففت شعرها.. أمسكت هاتفها وقامت بعمل مكالمة
وعد بلطف : الو حبيبي أنت فين ... قربت ..كويس .. لا يابابا أنا كنت بأطمن عليك ... باي ... نظرت فى المرآة وتنهدت وفتحت الدرج وأخذت الشريط و وهنا يتضح انه ، منع حمل وليس حبه مهدئ
فلاش بااااك
الصيدليه
نرى وعد تقف في الصيدليه. بعد قليل جاءت الطبيبه معها العبوه.
لكن نظرت وعد للعبوه بضيق وهى تقول بصوت داخلى : لا مستحيل اعمل كدة معاك ، بس اسفه مش هقدر اجيب طفل منك دلوقت ، وانا لسه مشوشه كدة. نظرت للطبيه وقالت عذرا اريد منع حمل وليس هذا الدواء
الطبيبه يوجد نوع معين تريدة
وعد وهى تهز راسها نعم. اريد هذا النوع
بااااك
أخذت وعد حبة .. هبطت دمعة من عينيها مسحتها و أخذت تنظر حولها.... هي لا تعرف أين تخبأه, ثم وقعت عينيها على زهرية توجهت نحوها ووضعت الشريط فى كيس ولفته وضعته بها.... جلست على الفراش المزين بالورد الأحمر و بعد قليل استمعت الى صوت توقف سيارة سيف.... ركضت إلى التسريحه وأخذت ترش عطرها ثم شغلت موسيقى هادئة وتوقفت في المنتصف.. الراسبشن
فتح سيف الباب بالمفتاح وهو ممسكا بالعلبة وهو يقول بتلقائية شديدة : يارب يكون طعمه حلو بعد .... توقف عن الكلام للحظة.... نظر في المكان باندهاش .. ايه ده أنا غلطت ودخلت مكان تاني والا ايه
تبسمت وعد واقتربت منه بخطوات بطيئة , كان سيف واقف كأنه تجمد مكانه , كان ينظر باتساع عينيه ويتفحص الكوخ اقتربت وعد و وقفت أمامه ونظرت في عينيه مباشرة
وعد بدلع : الصراحة معرفش هو يستاهل المشوار والا لأ , بس أنا كان لازم أزحلقك ساعتين عشان أعرف أعمل كل ده , لأنك لازق فيا زي التؤام الملتصق , ها ايه رأيك بعرف أعمل مفاجآت زيك
نرى سيف مازال متجمدا في مكانه لا يصدق ما رأته عيناه : في إيه
وعد : وهى تأخذ منه العلبة وتضعها على الطاوله : المفاجأة
سيف بزهول : مفاجأة ايه
ضحكت وعد بدلع بنظرات مثيرة : مكنتش عارفة إنك هتفضل مذبهل كدة كتير , طب ايه هتفوق امتى ؟ ... قرصته من خديه ...سفووو
سيف بعدم تصديق: استني انتي عاملة كل ده عشاني أنا
وعد هى تهز رأسها بتأكيد : اممم
سيف يضحك بعيون بها دموع تحرك وهو ينظر حوله : كل ده عشاني أنا يا وعد... يعني أنتي عامله الورد والبالونات عشاني
اقتربت وعد منه وهى تبتسم : كل ده عشانك أنت ... وهى تمرر أصابع يديها على خديه ... حبيت أعملك مفاجأة حلوة رومانسية عشان ..اقتربت أكثر منه فاكانت تلتصق به وتحاوط ذراعيها حول رقبته , نظرت فى عينيه بهيام واثارة ....... قولت نحاول تاني يمكن ننجح , بس نعمل شوية وسائل مساعدة بيقوله إن الأجواء دي بتهدي الاعصاب وبتشعل براكين مشاعر تانيه
وقف سيف متجمدا مكانه في تلك اللحظة...كان ينظر في عيونها مباشرة باتساع عينيه يحدق بها وهو لا يستوعب الأمر حتى الآن ، فهذه هى المرة الأولى التى تبادر وعد بتلك الخطوه فا دائماً هو الذى كان يبادر بتلك الخطوة أمسك خصلات شعرها وأخذ يشم عبيرها بهيام وهو يقبله بعشق ومتنفسا رائحته التي تشبه مجموعة من الزهور... بعد ثواني تنهد وابتسم نصف ابتسامة بعدم تصديق و ابتعد خطوة عنها ونظر الى ما ترتديه ابتلع ريقه... بدأت تتعالى ضربات قلبه و أنفاسه
سيف بارتباك وهو ينظر لها و ببحة رجولية : تعرفي إن دي أول مرة أشوفك لابسة فيها قميص نوم
وعد بنظرات مثيرة : و إيه رأيك
سيف بعشق : تهوسي .... توقف لحظات يدقق النظر متأملا بها وعينيه تلمع بشغف ..اقترب أكثر و وضع يده على رباط الروب طالبا منها الإذن : تسمحيلي
نظرت وعد له وهزت رأسها وسمحت لها أن يفك الرباط .. بدأ سيف بفكه ببطئ... كانت عيونه مولعه بها وجسده يهتز برعشة وتتعالى أنفاسه وعينيه محدقة بها باتساعهما لا ترمش.. وبعد فكه رفع يده على كتفيها وبتردد قليل مصحوب بتوتر.. بدأ يسحب الروب من عليها حتى وقع على الأرض وهنا لأول مره يرى سيف جسد معشوقته , كان القميص عاري بشكل كبير و شفاف للغاية كان عليها مثل النار جذابا بشكل لا يصدق .. دقق سيف النظر أكثر بها و بدأت القشعريرة تداهم معدته والنيران تشتعل به أمسك يدها ولفها .. لفت وعد وهى تبتسم مثل الوردة , قام بلفها مرة أخرى ولكن في عودتها شدها عليه ونظر لها بحب
سيف بعدم تصديق : أنا حاسس إني بأحلم
اقتربت وعد منه أكثر كان وجهها قريبا من وجهه وشفتيها تلامس شفتيه بنظرات مثيرة : ما بتحلمش
سيف بضعف : كل مرة بتقول لي كدة وبيطلع حلم
وعد تبسمت : أنا هثبتلك أنه حقيقة
وضعت يدها على خده بنعومة وجاذبية و اقتربت أكثر حتى التصقت به وقامت بتقبيله بعشق ونهم... فهذه كانت المرة الأولى لوعد أن تقوم بتقبيله بهذه الطريقة .. بعد ثوانى ابعدت شفايفها عنه وقالت
وعد : ها لسه حاسس أنه حلم
نظر لها سيف بتأثر ورغبة وإثارة و أنفاسه تتعالى, فهو سيكون أغبى إنسان في العالم إذا أضاع تلك الفرصة من بين يديه , فا الآن حبيبته وروح قلبه بين يديه بمحض ارادتها راغبه به وتريده كما يريدها , وفجأة شدها بين ذارعيه داخل أحضانة وقام بالتهام شفتيها بعشق وجنون واشتياق, تجاوبت وعد معه و أخذا يقبلان بعضهما بجنون فهي المرة الأولى التى تبادله وعد قبلته بذلك الجنون والاشتياق
هل هو ضعف أمام ذلك العاشق , أم بسبب تلك الشهوه ..
أخذا يقبلان بعضهما بكل جنون وحرارة وعشق كان سيف يريد أن يعبر عن مدى عشقه وحبه وهوسه بها ... بدأأ يتحركان إلى الخلف وهما مازالو في ذلك الجنون في التهام شفتيهما حتى أعاقهما ذلك الحائط , لكنه لم يوقفهما عن ذلك .. حاوطها سيف بجسمه القوى فكانت وعد بين سيف والحائط بدأ سيف يهبط بشفتيه على رقبتها وهو يقول بوتيرة عاشقه راغبة مشتاقة : بحبك بحبك اوي ياوعد بحبك
وأثناء ذلك كان يلامس بكفيه جسدها بأكمله من أول وجهها حتى قدميها ...كانت يده الأخرى تحاوط خصرها ..كانت وعد تدفن ايدها في شعره من الخلف وتمررها ثم بدأت تفك أزرار قميصه من عليه... قام سيف بمساعدتها بخلعه و حدفه على الأرض وهما مازالا على تلك الحالة من جنون الاشتياق لم يتوقفا أبداً... فاكل واحد فيهم يريد أن يعبر عن مدى شوقه للآخر .. بعد دقائق لم يتحمل سيف أكثر حملها على خصره فكانت قدميها تحاوط خصره وذراعيها حول رقبته.... توجه سيف بها للفراش وهما يتبادلان القبلات وعندما وصلا للفراش أخذ يهبط بها وهى تتعلق بخصره ببطئ وهدوء ورقة فهي حبيبة قلبة ونور عينيه, استلقت وعد على ظهرها واستلقى سيف أعلاها , وبدأ يذيبها بتلك القبلات التى تنهال على جميع جسدها بعشق وهو يلمس بايده ذلك الجسد الذي يشعل به كالبركان .. اقترب مرة أخرى من شفتيها واخذ يقبلها بجنون
وفجاه نزع سيف شفتيه من عليها وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة من شدة رغبته و اشتياقه
سيف وهو يأخذ نفسه بصعوبه وبضعف وكفه على خديها : وعد متأكدة مش هاقدر ، مش هاقدر أوقف نفسي المرة دي , لو هتسبينى زي كل مرة , سبيني دلوقت , لأن بعد كدة مش هاقدر أسيبك , متعمليش فيا كدة , أنا مش قد عذابك المرة دي , أرجوكي , قلبي ميتحملش بعدك المرة دي , ابعدي دلوقت
نظرت وعد له وحاوطت بيدها رقبته , وأجابته بقبلة عميقة خجولة
نظر لها سيف وابتسم بسعادة فهى أخيرا ستخمد ذلك البركان الذى يشتعل داخله , أخيراٌ تفتت ذلك الحجر الذى كان يعيقه في التعبير عن مدا عشقه لها , كم يريد ان ينعم بها وتنعم به , مسح على خديها بحرارة
وهو يقول : هخليكي اسعد وحده على وجه الأرض بحبك اوي
ضمها بين أحضانه بحنان ورقه وعشق , محتويا ذلك الجسد الصغير الناعم بجسده الرجولي الصلب , استلقى عليها بشكل أكبر حتى اختفى ذلك الجسد , دافنا رأسه فى رقبتها وأخذ يقبلها بحرارة , كانت تشعر وعد حين تلامس شفتيه وأنفاسه الدافئه رقبتها بقشعريرة تداهم معدتها تجعل رغبتها به تزيد , تجعل نيران الإثارة و الرغبة تفتك بها , رفع رأسه و أخذ يقبلها بحرارة وكانت وعد تبادله تلك القبلات الحاره بشغف.. لم يكتفي هو بتلك القبلات بل بدأ يزيد من وتيرة اشتياقه فهبط للأسفل بقبلات متقطعه ناعمة عاشقة في جميع أجزاء جسدها بحرارة ورغبة بها , حتى ازداد جنونه بها عندما صدر منها تلك التأوهات المنخفضة بصوت يرتجف برقة ,يدل على شعورها بما يشعر به هو ....
فهو أخيرا يعيش تلك اللحظات التى طالما انتظرها منذ زواجهما , لا بل منذ سنوات .. فكانت كل قبلة منه تهبط علي جسدها تقول لها: أنا عاشق متيم بكِ حبيبتي، أحبك وأريدك بجنون، أريد أن أصبح أنا وأنتِ جسداً واحداً... فأنا أنتظرك منذ سنوات، وأنا بين أحضانك أشعر كأني داخل الجنة... أحبك بجنون يا معذبتي... كانت وعد في عالم آخر... كانت مستسلمة تماماً لتلك النيران لذلك العاشق الولهان بها، بل بالعكس كانت تتقبل ذلك بحرارة ورغبة شديدة، فهي تحررت من ذلك البرود الذي كان دائماً يعيقها من أن تعيش معه تلك اللحظات منذ أول زواجهما. كان جسدهما يرتعش بتلك القشعريرة التي تفتك بهما من لوعة العشق والرغبة. بدأ سيف بإزالة ملابسه من عليه ثم اقترب منها وقبلها بحرارة من شفتيها، ثم بدأ يمرر يده من أسفل ملابسها لكي يلمس جسدها دون عائق... ثم أخذ يسحب ما عليها بنعومة، وأنهال عليها بالقبلات الحارة ليجعلها تذوب معه بشكل أكبر وأقوى، فهو يريد أن يسحبها لعالمه. أخذ يزيل جميع ملابسها من عليها ببطء ونعومة وهو يقبلها، ثم بدأ يقترب منها أكثر فأكثر ليصبحا جسداً واحداً وروحاً واحدة... هذه المشاعر التي يشعر بها أبداً لم تكن مجرد شهوة، بل كانت عشق، عشق واشتياق لذلك الجسد لذلك القلب. كان يريد سيف أن يطلِعها كم يعشقها، كم هو مشتاق لها، أخذ يقبلها وهو يمرر يده على جسدها بالكامل وهو يقول: "بحبك أوي يا وعد." كانت تدفن وعد يدها داخل شعره وتحركها بشوق وارتجاف واستجابة له وهو ينهال عليها بالقبلات والهمسات والتأوهات التي تخرج منهما. وبدأ يقترب منها أكثر وأكثر حتى أصبحت زوجته أمام الله أخيراً، وصل سيف للحظة التي كان يتمناها وبشدة من بداية الأمر.. فكان في غاية الحنو والرومانسية معها... كان يفكر في سعادتها أكثر من سعادته. وأثناء ذلك كان ينظر لها بعشق ويمسح على خديها بكفه بحنان، اقترب أكثر منها وضمها بين أضلعه وقبلها من شفتيها بنعومة وطلب منها أن تنظر له، تنظر لعينه العاشقة لها ولا تبعد تلك العيون التي يعشقها عنه، فهو يريد أن تراه كما يراها. سيف بعشق وهو يمسح على خديها وتتعالى أنفاسه ويرتجف جسده بجنون: "بصيلي يا وعد، بصيلي، خلي عينيكِ في عينيا، متشليهمش، عايزك تشوفيني زي ما أنا شيفك." ... اقترب منها وقبلها من شفتيها، ثم هبط على رقبتها... أخذ ينهال عليها بالقبلات الحارة الساخنة وهو يقول بعشق وصوت يرتجف من تلك الرغبة: "بحبك أوي.. بعشقك.... وبموت فيكي.... بحبك أوي يا وعد." وعد بتأثر من الموقف: "وأنا كمان بحبك يا سيف." أخذا يتبادلان القبلات الساخنة واللمسات والهمسات كأنهما في عالم آخر، فقد نجح سيف أن يسحب وعد معه إلى العالم الذي يريده... إلى السعادة التي تمناها. برقته وحنانه وحبه ورومانسيته وكلماته المعسولة العاشقة لها، فهو كان جنون الحب والعشق وليست شهوة. فانتبه جيداً، كان كا يفعلة سيف معها ليجعلها تسعد، فاسعادتها كانت أهم عنده من سعادته هو. فهما عاشا مع بعضهما ليلة ولا ألف ليلة وليلة، الليلة التي تمنى سيف أن يعيشها مع الفتاة التي عشقها منذ نعومة أظفارها، بالطريقة التي يريدها... التي من أجلها انتظر 20 يوماً ليحصل عليها أخيراً. فانجحت وعد أن تشعره بالسعادة التي يتمناها وأن تدخله إلى جنتها. بعد وقت.. ابتعد سيف قليلاً عنها وهما يلفان جسدهما بغطاء.. نظر سيف لها بابتسامة وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة وينزل عرقه بغزارة من جسده وبرتجاف شديد، ثم قبلها من جبينها قبلة طويلة عاشقة مليئة بالحنو، ثم أخذ يقبلها بعشق في جميع وجهها وشفتيها وهو يقول: "بحبك بحبك يا وعد أوي بحبك...." قبلها مرة أخرى من شفتيها بجنون كأنه لم يقبلها من قبل، فهو كان يريد أن يعبر عن سعادته بما حدث بينهما.. ثم نظر لها. سيف بحنو شديد وهو يمرر يده على خدها: "أنتي كويسة؟" وعد: "اممم." سيف وهو يمسح على شعرها: "أنا عارف إني تقلت عليكي بس اعذريني... أكيد فاهمة أنا كنت مشتاق ليكي قد إيه." نظرت له بابتسامة خجل. سيف وهو يمرر أصابع يده على خديها بحنان وحب: "إيه رأيك في حمام دافئ وأنا بإيدي أنزلك فيه مع مجموعة من الزيوت مع مساج يخليكي مرتاحة؟" وعد: "بعدين." سيف وهو يمسح على شعرها وخديها بعشق ونعومة: "زي ما أنتي عايزة." قبلها من يدها.. "حبيبتي كنتي مبسوطة معايا ها، قوليلي قدرت أسعدك؟" وعد نظرت للأسفل بعينيها بخجل شديد. سيف يضع يده أسفل ذقنها ورفعها بهدوء وحنان: "تؤتؤ مش عايز كسوف، كنتي مبسوطة معايا والا لأ؟" وعد بابتسامة خجل: "اممم جداً." (بتساؤل مصحوب بتوتر وخجل) "وأنت كنت مبسوط معايا؟" وضعت يدها على خده.. "أنا خليتك سعيد، قولي لي من غير كذب مش هزعل." سيف بسعادة وضع يده فوق يدها وقبلها بعشق: "أوي أوي، كأني دخلت جنة على الأرض." وعد: "بجد؟" سيف باستغراب: "ليه مش مصدقة... يعني ماحستيش بده؟" وعد: "يعني لأني الفترة اللي فاتت كنت زي لوح الثلج، خوفت أكون المرة دي كمان فشلت إني أسعدك... بس حقيقي كنت مكسوفة يا سيف." سيف بحنو: "خلاص يا حبيبتي مافيش كسوف تاني." "خلاص كل الحواجز اتشالت، احنا بقينا حاجة واحدة.. جوازنا بقى حقيقة بقى كامل، أنتي أخيراً بقيتي ملكي، بعدين انسي اللي فات.... احنا جوازنا هيتحسب من الليلة دي." دقق النظر لها وبعشق: "أنا بعشقك أوي يا وعد." وعد: "تعرف أنا بحب الكلمة دي أوي... بعشقك." سيف: "عشان العشق أكبر من الحب، أنا لو أعرف كلمة توصف عشقي وإحساسي كنت قولتها. تعالي في حضني يا حبيبتي." جذبها إليه ونام على ظهره وأخذها بحضنه بحنو وعشق، كانت تنام وعد على صدره وهي تضع يدها عليه. سيف بعشق وسعادة غامرة كادت أن تقفز من قلبه: "أنا فرحان أوي، مكنتش متوقع إني هبقى مبسوط معاكي كده، عارفة أنا تخيلت وحلمت بده كتير بيحصل بنا، لكن الواقع حاجة تانية خالص، أحلى بكتير مافيش مقارنة." قبلها من جانب جبينها بعشق. وببحة رجولية: "بحبك يا وعد يا أحلى أمنية بحياتي... بصيلي بصيلي بعنيكي اللي بعشقهم." تنظر وعد له بابتسامة لطيفة: "الله قد إيه حلوين... بحس بالدفء والأمان وأنا ببصلهم كده." وعد بتساؤل وضعف: "إيه اللي خلاك تحبني كل الحب ده؟" سيف بحب: "لأنك ماينفعش تتحبي إلا كده." وعد بضعف مصحوب بنوع من الحكمة: "أنا الحب بالنسبة ليا مواقف، أكتر من أنه نظرات وهمسات وكلام، يعني أنا ليا حق أحبك.. من وقت ما فتحت عيني وأنت جنبي، كنت لي الأب والأخ والصديق، عمرك ما فشلت في دور فيهم، بالعكس كنت دائماً ناجح بتفوق، امتياز، حتى لما بدأت تاخد دور الحبيب والزوج بردو نجحت، لو اتقارنا ببعض أنت اللي تستاهل تتحب يا سيف، ماينفعش غير إنك تتحب، لكن أنت شفت مني إيه غير الوجع عشان تح..." سيف بمقاطعة مصحوبة بتعجب: "وجع؟" وعد رفعت نفسها قليلاً ونظرت له بضعف ووجع: "اممم وجع، ليه مستغرب أوي كده؟ من صغري وأنا تعباك بمشاكلي وأمراضي النفسية اللي ما بتنتهيش، حتى لما كبرت وعرضت حبك اتخليت عنك وسبتك تنطفي قصادي وأنا واقفة أتفرج." سيف وهو يمسح على شعرها بحنان وحب: "وعد أنا عمري ما اتضايقت ولا تعبت منك أو من المشاكل اللي واجهتك... أنا كنت تعبان عشان مش قادر أنقذك من المستنقع اللي أنتي فيه، وهو ده اللي كان وجعني، بعدين لو حبك وجع أنا عاشق لوجعك مدمنه. حبيبتي انسي اللي فات، مش قولتيلي كنتي مش مستوعبة؟ سيبك من اللي فات، الماضي ده مش عايزك تفكري فيه تاني. احنا عمرنا بيتحسب من وقت ما اتجوزنا. (بمزاح) بعدين بذمتك ده وقت للأحزان؟ ها بذمتك ده وقته؟ ستات نكدية صحيح." وعد: "أصل ضميري بيوجعني من ناحيتك أوي." سيف: "لا إذا كان وجعك لازم نهديه." اقترب منها وقبلها من شفتيها بعشق.. بعد ثوانٍ ابتعد: "ها أخبار وجعك إيه؟ أصل لو لسه موجود.. أنا مستعد أصالحه بطريقتي الخاصة." حاول أن يشدها عليه. وعد تحاول إبعاده: "لالا شكراً، هو خف." سيف: "متأكدة؟" وعد: "أيوه بس بقى أوعى." نظر حولها.. "هو فين؟" سيف: "هو إيه؟" وعد: "القميص، عايزة ألبسه." سيف باستغراب: "ليه؟" وعد: "عشان لازم ألبسه، هنام كده." سيف: "إيه المشكلة؟ ما أنا هنام كده." وعد: "لا، أتكسف." سيف بتعجب شديد: "تتا إيه؟!" وعد باحراج: "أتكسف." سيف: "تتكسفي إيه يا وعد، احنا كنا من شوية مع بعض، عارفة يعني إيه؟ أنا شفت كل ده، مافيش حتة فيكي ماشفتهاش، ولا إيدي وشفايفي ما لمستهاش." وعد بخجل شديد: "بس يا سيف، برتباك مصحوب بخجل.. أنا.. أنا بجد مش هعرف." سيف بحب وحنو: "أنا حابب تنامي جنبي كده... وعد يا قلبي ماينفعش يبقى بينا كسوف بعد النهاردة. احنا بقينا حاجة واحدة. أنا بقيت أقرب حد ليكي في الدنيا دي. حتى لو مامتك الله يرحمها كانت عايشة أنا أقرب ليكي منها." بتحايل: "حبيبي نفسي ننام جنب بعض كده، ممكن؟" وعد بضيق مبطن: "حاضر يا سيف، هعمل اللي أنت عايزه." سيف: "اعملي حاجة وأنتي مقتنعة بيها." وعد: "يعني بذمتك أنت هتسبني حتى لو مش مقتنعة؟" سيف بحسم وهو يضحك: "لا." هههههههههه. تعالت ضحكاتهما وضمه إليه بشدة ونظر لها بعشق، قبلها مرة أخرى بعشق، ثم لفها واعتلاها. وعد باستغراب: "هتعمل إيه؟" سيف بحب: "هقنعك إنك ماينفعش تتكسفي مني تاني." اقترب منها والتهم شفتيها بعشق وأخذا يتبادلان القبلات وووووو. وبعد وقت... نراهما وهما مستغرقان في نومهما... كانت وعد نائمة على أحد جانبيها وكان سيف نائماً خلفها وهو ملتصق بها بشدة ومحاوطها بيديه الاثنين بتملك وعشق، فاكانت يده اليسرى من فوقها واليمنى من أسفلها ورأسه فوق رأسها، وهما مغطيان بالأغطية. نقترب منهما أكثر وأكثر... بدأت ملامح وعد وسيف تظهر، هنا يتضح أن سيف كان مستغرقاً في نومه، لكن وعد مستيقظة تعض على أصابعها ويبدو عليها التوتر والارتباك... عيونها تسيل منها الدموع بصمت رهيب وكانت حمراء، يبدو أنها تبكي من فترة. بعد دقائق. مسحت وجهها.... وبدأت تتحرك لكى تنهض، لكن سيف شد بيده عليها أكثر.. جزت على أسنانها بضيق، حاولت النهوض ببطء لكي لا يستيقظ. بدأت تهبط بقدميها وتسحب جسدها من تحت يده لكنه تنبه لها. سيف بنوم: في إيه؟ وعد: هروح الحمام، أوعى إيدك شوية. رفع يده من عليها، نظرت حولها، وقعت عيناها على قميصها، قامت بارتدائه دون أن يظهر منها شيء، ثم نهضت من على الفراش. سيف بنوم: آجي معاكي. وعد: تؤ، نام أنت... أنا أخدت على المكان، نام يلا. سيف وهو يغمض ويفتح عينيه بنوم: أنا مش قادر أفتح عينيا. اقتربت منه ومسحت على شعره وخده بنعومة: نام يلا، متقلقش عليا. غمض سيف عينيه وتوجهت وعد إلى المرحاض، وأخذت معها مخدة صغيرة. المرحاض نرى وعد تقوم بفتح جميع الحنفيات والدوش، فكان صوت المياه وهى تهبط عالي. أخذت تبكي بحرقة شديدة وهى تتذكر ما قامت به منذ ساعات، فهو كان في غاية الرومانسية معها، كان صادقًا للغاية فيما يفعله، لكنها كانت تكذب عليه ولم تعيش معه تلك اللحظة كما تمنى وكما يظن، بحب، بل هي كانت مجرد شهوة لم تقدر على السيطرة عليها، صاحبها ذلك الضعف والسيطرة عليها. ثم أمسكت المخدة ووضعتها على فمها وأخذت تصرخ بحرقة ووجع شديدين، فعذاب الضمير ينهش في قلبها. أخذت تبكي وتصرخ لعل هذا الوجع يهدأ قليلا. وبعد دقائق، خلعت قميصها ووقفت أسفل الدوش، كانت دموعها تهبط أضعاف أمام تلك القطرات التي تنهال عليه من الدش. أمسكت الليفة وأخذت تغسل جسدها، ثم بدأت تتذكر بعض كلمات إيان معها كأنه يهمس في أذنها الآن. ايان: وعد، أنتي لا لي. وعد: أكيد ليك. ايان: أوعديني إنك ما راح تكوني لغيري. وعد: بوعدك. ايان: بحبك. وعد: بحبك. بكت بحرقة أكثر وأكثر وبنهنهة، لكن صوت المياه كان كافيًا لكي لا ينتبه سيف لما يدور داخل ذلك المرحاض. ثم أخذت أيضًا تتذكر قبلات سيف التي لم تترك مكانًا إلا وتركت به أثر. كان يوجد على رقبتها وأجزاء من جسدها علامات زرقاء، فسيف ترك بصمات ذلك العشق عليها. أخذت تغسل جسدها بضيق كأنها تريد أن تغسل تلك القبلات وتلك اللمسات وذلك الأثر بوجع شديد. في الخارج نرى سيف يغط في سبات عميق، ثم تململ ووضع يده بجانبه لكي يضعها على وعد، لم يجدها. فتح عينيه ودعكها ونظر بتركيز، استمع لصوت المياه تأتي من المرحاض، نهض وارتدى ملابسه الداخلية السفلية فقط وتوجه للمرحاض، وأثناء سيره نادى عليها. سيف: حبيبتي، فراولتي. تنبهت وعد لصوته وركضت نحو الباب وأغلقته بصوت عالٍ بتوتر. وعد بتوتر: سيف، متقربش. ثبت سيف بمكانه: حاضر، حاضر، بس كنت بطمن عليكي، اتأخرتي أوي. وعد: أنا خارجة. أغلقت وعد المياه ولفت الفوطة حول جسدها وخرجت، وقفت أمامه مباشرة. وعد: إيه اللي صحاك. سيف: اتخضيت عليكي لما اتأخرتي، أنا عارف إنك بتخافي من الأماكن الجديدة. وعد: لا، اتعودت، متقلقيش. سيف: تمام. انتبه لها: أنتي استحميتي، جدعة. أنا مش قادر، عايز أنام، المغرب والعشا ضاعوا عليا. وقفت وعد خلف درفة الدولاب بدأت في ارتداء ملابسها وهي تقول: وعد: بكرة صليهم مع بعض... ربنا هيسامحك. خرجت من خلف الدرفة وتوجهت إلى الفراش واستلقت عليه. سيف بتساؤل: هتنامي. وعد: اممم، أنت مش هتنام. سيف اقترب منها: لا، هنام، محتاج أنام أوي... أنتي معدية على فكرة. استلقى على الفراش على ظهره وفتح ذراعيه: قربي نامي في حضني. اقترب وعد منه بارتباك ونامت على صدره، حاوط ذراعيه عليها وقبلها من جبينها وذهب في النوم، لكن وعد كانت تنظر له بحزن ووجع، فهي تتألم بسببه. وبعد وقت غلبها النوم وغطت في سبات عميق. اليوم التالي نرى وعد تنام على الفراش بمفردها، ثم نرى سيف يقوم بتشغيل موسيقى هادئة على الجرامافون، ثم أخذ مجموعة من الزهور وعلبة قطيفة واقترب من وعد. ببطء بدأ يقبلها من أول كفها حتى كتفها من أعلى. قبلات متقطعة عاشقة، ثم بدأ يقبلها بحنو من رقبتها حتى خديها، فتحت عينيها بنوم وهي تتململ على الفراش. وعد بابتسامة: صباح الخير. سيف ووجهه قريب منها وهو يمسح على شعرها: صباح الورد يا أجمل وردة في الكوكبة الأرضية. قبلها قبلة صغيرة من شفتيها. وعد: إيه الموسيقى الحلوة دي. سيف بابتسامة مصحوبة بمزاح خفيف وهو يقرصها بدلع من خديها: فقد حان وقت شهر العسل يا جميلتي. وعد: أمال اللي فات ده كان إيه. سيف وهو يمرر أصابع يده على خدها بنعومة وحب وشفايفه تلامس شفايفها: بروفا، العشر أيام اللي جايين هما اللي هيكونو شهر عسلك يا جميلتي. قبلها من شفتيها قبلة خاطفة. وعد تتعلق برقبته بابتسامة دلال: بحب برضو كلمة جميلتي دي منك. تداعب أنفه بأنفها. سيف بشغف: وأنا بحبك أنتي. رفع جسده عنها وجلس: يلا قومي. جذبها من ايدها بنعومة وأجلسها أمامه. وعد وهي تتمطع: آاه، جسمي مكسر. اقترب سيف منها بدلع وهو يمسح على كتفيها بنظرات مغازلة بها نوع من الإثارة: تحبي أعملك مساج. وعد: تؤ، أحب تعملي فطار، أنا جعانة أوي. سيف: بس كدة، حالا. بس لازم تاخدي هديتك الأول. أخذ العلبه القطيفة والورد من جانبه: اتفضل. وعد باستغراب: بمناسبة إيه. سيف: فيه أحلى من كدة مناسبة. نظرت له بابتسامة وفتحت العلبه، كان داخلها سلسلة من الذهب في منتهى الجمال محفور داخلها جملة باللغة التركية. وعد وهي تدقق النظر: دة باللغة التركية. حاولت أن تقرأ... عشق ح اا. سيف بسخرية: وعاملالي فيها معاكي الجنسية التركية. مكتوب تحدث باللغة التركية... أعشقك حتى الموت. وعد بسخرية: قعد يحفظهالك كم ساعة بقى. سيف: هما خمس دقايق. ها، عجبتك. وعد بابتسامة رقيقة: جدًا جدًا. تعال لبسهالي. استدارت له ورفعت شعرها لأعلى. قام وألبسها السلسلة ثم قبلها من ظهرها بحب وحنان. التفتت له وحاوط بأحد ذراعيه على خصرها والآخر كان يمسح به على خديها وبحب: ممكن متقلعهاش من رقبتك أبدًا. مهما حصل. وعد يا وعدي. قبلها من خديها. تحاوط وعد رقبته بذراعيها بدلال وقربت وجهها من وجهه جدًا بنظرات مثيرة شقية: امممم، وإيه المقابل. سيف: اللي أنتي عايزاه. وعد: تؤ، فكر. سيف: إيه رأيك في مقابل دي. قبلها في شفتيها قبلة صغيرة. ابتسمت ثم بدأت هي الأخرى في تقبيله. أخذا يقبلا بعضهما من شفتيهما قبلات متقطعة رقيقة ثم قاما بتبادل قبلة عميقة بحرارة وعشق أكثر. ثم اخذ يعود سيف بها للخلف نحو الفراش وو وو. وبعد وقت نرى وعد تقف أمام التسريحة وهي ترتدي برنص الحمام وتصفف شعرها المبتل. وكان سيف يجلس على المقعد يتناول تفاحة وهو يرتدي بنطال وتيشرت منزلي. وعد: حبيبي، اطلب لنا الفطار عقبال ما ألبس. اقترب منها وقبلها من خدها: كله تحت أمرك يا مولاتي. البسي بس. دقق النظر في رقبتها وجد علامة زرقاء. سيف بتعجب: إيه دة. وعد: في إيه. نظرت لرقبتها في المرآة: ااااه منك. سيف باتساع عينيه: مني!!! مني ازاي. وعد: عايز تفهمني لسه واخد بالك. دول من الصبح، أكيد شفتهم يعني. سيف: لا، مخدتش بالي. في تاني. وعد: آه، كتير، جسمي كله. نظر لها بتساع عينيه وبرتباك وخفقات قلبه بضيق، زاح بايده جزء من البرنص حتى ظهر جزء كبير من رقبتها: إيه ده، مستحيل يكون مني. بطلي هزار يا وعد، أكيد بتعملي مقلب رخم من المقالب الحيوناتي بتاعتك. حاول مسحها بايده. وعد بألم خفيف: بس يا سيف، بتوجعني. سيف بتساع عينيه: ده بجد. أدركت وعد أنه لم يفهم أن جسمها من النوع الحساس الذي يصاب ببعض الكدمات من أقل شيء، فا قامت وعد بعمل مقلب. وعد بتمثيل الضيق: اييوو، مكنتش حاسس بنفسك يعني، طبعا مش حاسس، عملت فيا إيه، عمري ما توقعت إنك تبقى كدة وحش مش إنسان. أمال فين سيف الرقيق الحنون اللي وعدني إني هاحس بالسعادة معاه. كدة تعمل فيا كدة. هديت أحلامي، بوظتلي أكتر يوم بتتمناه أي بنت. أنت متعرفش اليوم ده لو معداش بسلام، أثره النفسي هيبقى إيه. أنا مش مسمحاك. وضعت ايدها على وجهها وتصنعت البكاء. سيف بضيق من نفسه بدأت الدموع تتغلغل بعينيه: وعد، أنا آسف، بس أنا مش عارف ازاي عملت كدة. أنا مكنتش مغيب لدرجة إني أعمل حاجة زي كدة. بابن على ملامحه علامات الغضب الشديد وضيق من نفسه، دموع تغللت عينيه. نظرت وعد له وابتسمت: يالهوي يا سيف، أنت هدمع! اهدى، ههههههههههه، بهزار معاك، أنت ناسي إن جسمي حاسس من أقل حاجة بيعلم. فاكر لما كنت بترخم عليا أو نفضل نضرب بعض، معرفش أكسبك، أروح أشتكي لبابا وأقوله سيف ضربني، وأستغل إن جسمي بيعلم عشان تزعقلك. نظر سيف لها بعدم فهم، فهو لم يستوعب حتى الآن ما فعلته به، فهي أشعرته أنه كان في غاية العنف معها وأنانية ولم تكن سعيدة معه. تقدمت خطوة منه وضعت كفها ع خده بحب: سيفوو، كنت بهزار معاك، هزار حيوناتي، هههههه، خلاص. سيف بضيق وشدة: والله العظيم أنتي عيلة رخمة، ما تعرفيش حسيت بإيه دلوقت، أنتي خلتيني أقرف من نفسي. شدها عليه وبوتيرة رجولية مصحوبة بشدة ومزاح: بس مش هعدهالك. وعد بخوف تحاول أن تشد نفسها منه: وحياة أمك يا سيفووو، والله آسفة، كنت بهزار معاك. سيف: خلصي. وعد بخوف ومحايلة: طب بلاش مناخيري والنبي. (بصراخ) يا ماماااااااا. تحاول أن تهرب. لكن سيف كان متمسك بها بشدة يحاول أن يقربها منه: مافيش ماما هنا، متحوليش، يلا بدل ما يبقى اتنين. وعد: أنت على الظالم والمفترى يارب. اللهي أعطس في بوقك عشان تحرم. سيف: مالكيش دعوة. ثم قام بعضها في أنفها بشدة، صرخت وعد بألم. وعد بألم: ااااااه يا حيوان. سيف: قولتي إيه؟ وعد: بقول يا حلويات، حلويات بتسمع غلط. سيف: لو ما بطلتيش تطويل لسانك أنتي عارفه هعمل فيكي إيه، والا تحبي بروفا؟ وعد بخوف: آسفة.. آسفة خلاص، قلبك أبيض. سيف: أيوه كدة جدعة. فجأة حملها بين ذراعيه. وعد بتزمر طفولي مصحوب بدلع: أوعى نزلني، أنا مخصماك، والله مناخيرى وجعتني.. عضيتني جامد. سيف بدلع: متزعليش، قبلها في أنفها بحنو.. مش عايزة تفطري، أنا هفطرك يا فراولتي. تحرك نحو الطاولة المطلة ع البحيرة. كان سيف محضر لها الفطار بشكل رومانسي، كانت الطاولة مزينة بالورد. هبطها، نظرت وعد وهى تتأمل الطاولة. وعد بسعادة: الله حلو أوي. أخذت قطعة زيتون وتناولتها. هعمل نفسي مصدقة إن الأكل ده من ايدك. سيف: والله أنا اللي محضر السفرة وحطيت الورد. جلس سيف ثم جذبها لتجلس ع قدميه. وعد: ده اسمه ايه؟ سيف: دلع الصباحية. وعد: ههههههههه يعني مش هنشوفه تاني؟ سيف وهو يحرك إيده على وجهها: ممكن. وعد: أنا عارفة ما بنشفش منكم طقم الحنية ده غير في الخطوبة وشهر العسل، بعد كدة بيقى توم وبصل. سيف بمزح: ده أنتي حافظة. وعد: طبعا هههههه، يلا بقى سبني أكل. حاولت النهوض لكنه أمسكها من خصرها. سيف: هتفطرى وأنتي كدة. أخذ السندوتش من الصحن وبدأ في إطعامها في فمها بحب. وبعد الانتهاء من الفطار أخذها سيف للتنزه في المدينة للبدء بشهر عسلهما الخاص. فاالأيام السابقة بالنسبة لهم لا تحسب عسلهما، يحسب من ذلك اليوم الذى أصبحا فيه زوج وزوجة حقيقي. خلال عشر أيام. كان سيف خلال العشر أيام يحاول بكل جهده أن يقضي مع وعد أحلى وأجمل الأوقات. كان لا يضيع ثانية واحدة دون أن يشعرها بمحبته وبسعادته. فكان يغمرها بحبه وعشقه وحنانه وكلماته الرقيقة المليئة بالعشق، فحبه لانهاية له. كانت وعد تبادله تلك السعادة وتلك المشاعر الرقيقة بحب واحتواء. فكانت تستحق جائزة الأوسكار في التمثيل عليه. تنتبه أنها بدأت ان تعيش مع تلك اللحظات بسعادة واستجابة بشكل كبير وقوي. حتى أنها في أوقات كثيرة كانت هي التي تبادر لفعلها. ولكن برغم أنها تعيش معه تلك اللحظات بسعادة وتندمج معه ليكونا فيها شيئا واحدا بمحض إرادتها، إلا أنها كانت بعد انتهاء تلك اللحظات تبكي بشدة في المرحاض. لكي تتخلص من العذاب والألم الذي ينهشها بعد العيش معه تلك اللحظة الكاذبة من وجه نظرها. فهي تشعر بعذاب ضمير اتجاه سيف لأن لديها إحساس بأنها تفعلها من اجل الشهوة والرغبة التي تعذبها فقط. لكن ليس حبا كما يعتقد سيف. هذا الأمر كان يشعرها بالانزعاج والضيق من نفسها بشكل كبير، فاسيف لا يستحق منها تلك المعاملة وتلك المشاعر الكاذبة. فأوجاعها لم تشفى حتى الآن. لكن إلى متى ستستمر بهذه الأكاذيب وتلك المشاعر المزيفة؟ إلى متى ستظل وعد في هذا الكابوس الذي يؤرق مضجعها وتفكيرها؟ والسؤال الأهم هل كل هذا الجنون الذي نراه بينهما بفعل تلك الرغبة القوية؟ أم هناك مشاعر مدفونة في الأعماق تخرج وتعلن عن نفسها في تلك اللحظات الأكثر صدقا بين كل زوجين عاشقين لبعضهما؟ أو أن من الممكن أن يكون هناك شيئا آخر سيظهر قريبا؟ في خلال تلك العشر أيام. أماكن مختلفة، أوقات متفرقة في مدينة طرابزون وأنطاليا. نرى وعد وسيف يسيران في شوارع المدينة والتقاط الصور. كانت الابتسامة لا تفارق وجههما. كما نراهما وهما يسبحان في البحر ويرشون الماء على بعضهما. ونراهما يجلسان داخل قارب صغير، تجلس وعد بين أحضان سيف. وأخرى وعد تتمايل وتلعب أسفل ذلك الشلال. ثم يقترب منها سيف، يحاط خصرها بذراعيه ثم قبلها وتبادلا القبلة بحب. وعاش وعد وسيف تلك الأيام بسعادة كبيرة جدا. مصر. منزل أشجان 6م. الريسبشن. نرى أشجان وسميرة وهند وأسيل وغيداء ومراد يتحدثون. سميرة: يعني مجرد ما يرجعوا هتتجوزي؟ هند: آه بالكتير أسبوعين. هما هيرجعوا امتى؟ سميرة: كدة تقريبا فضلهم عشر أيام. أسيل بتلقائية: 12 يوم بالظبط. ينظر لها الجميع، تبتلع ريقها، تحاول لم الموقف. أصل هما قالوا شهر بالظبط. أشجان: بقولكم إيه، قبل ما تتجوزي يا هند إيه رأيكم نطلع كلنا يوم السخنة زي زمان، أو يومين إسكندرية. سميرة: فكرة حلوة، حتى سيلا تشوف مصايفنا. متخافيش مابناخدش حلل ع الشاطئ. تبتسم أسيل: عارفة المكان. مدام كلنا هنكون فيه أكيد هيبقى جميل ومختلف. سميرة: مراد فضي نفسك بقى. مراد: حاضر. هو مجرد ما يرجع سيف حاجات كتير هاتتغير. أشجان: مالك يا غدوشة مش متحمسة يعني؟ غيداء: لا متحمسة جدا. كمان فعلا محتاجين نسافر كلنا مع بعض. بس يرجعوا وعد وسيف ونظبط كل حاجة. تركيا. بالتحديد مدينة أنطاليا 4م. مظهر عام لمدينة أنطاليا حيث مظهر الجزر التي تقع ع البحر والشلالات الطبيعية والحدائق والشوارع. فهي مدينة ساحرة بكل معنى الكلمة. ثم نقترب من أحد الشاليهات التي تقع على بحر. الشاليه. إحدى الغرف. نرى وعد تجلس على الفراش أمامها حقيبة سفر كبيرة، وسيف يقف أمام خزانة الدولاب يجلب الملابس منها ويضعها ع الفراش. وكانت تقوم وعد بترتيب الحقيبة ووضع الملابس داخلها وهما يتحدثان. سيف: تفتكري الهدايا اللي جبناها كفاية؟ وعد: آه كفاية. سيف بتساؤل: منسيناش حد؟ وعد تفكر: لا. سيف: يجلس أمامها ويقوم بتطبيق الملابس معها. إيه رأيك نخرج ونودع المدينة نقضي طول الليل في الشارع؟ وعد بحزن: ماتفكرنيش إننا ماشيين بكرة. سيف وحياتي خلينا نيجي هنا في الشتا، أنا كنت عاملة جمعية بـ 10 آلاف، وعقبال ما الشتا ييجي أكون حوشت ونيجي حتى نقعد هنا في الشاليه بتاع أسيل ونوفر فلوس الفنادق، إيه رأيك؟ سيف وهو يقرصها في خديها بدلع: عيوني، بس أنا معايا فلوس، ها هتحطي حاجة تاني في الشنطة؟ وعد: تؤ، اللي لابسينه بس. سيف ينهض وينظر لها: طب يلا قومي البسي عشان نخرج، عملك مفاجأة حلوة أوي. تنهض وعد بحماس: خمس دقائق وهبقى جاهزة. وبالفعل يبدأون في تبديل ملابسهما. لكن ننتبه أنها تبدل ملابسها أمامه وليس كما كانت تفعل في الأيام الماضية بارتداء ملابسها خلف درفة الدولاب أو المرحاض. وعد: ها إيه رأيك حلو ولا ألبس البلوزة الزرقا؟ تتقدم سيف ببعض الخطوات، نظر لها بإعجاب. لا حلو أوي دي. ممكن تغمضي عينيكي؟ وعد بحماس: جايبلي هدية؟ سيف وهو يهز رأسه بتأكيد وابتسامة لطيفة: اممم. تصفق بحماس وتغمض عينيها. يفتح سيف خزانة الدولاب ويأخذ منه شيئاً، لكن لم يتضح حتى الآن ما هو. ثم يسحبها من كفيها بهدوء لتسير أمامه حتى توقفت أمام التسريحة. وعد: هفتح امتى؟ سيف: لحظة.. اوعى تفتحي قبل ما أقولك. ..فرد ما كان بيده، وهنا يتضح أنها طرحة. وضعها على شعرها وابتسم وقبلها من خديها. ثم أسند رأسه على كتفها وهو محاوط ذراعيه حول خصرها. كان يبدو ع ملامحه وعد الاستغراب. سيف: افتحي. تفتح وعد عينيها تنظر باستغراب شديد. إيه ده؟ سيف: طرحة. وعد: ما أنا شايفة، جايبها لي ليه؟ سيف: يلفها أمامه وينظر في عينيها مباشرة. هتبقى أجمل أوي بيها. أنا نفسي أشوفك بيها أوي. وعد: بس أنا ما بفكرش ألبس الحجاب دلوقتي. سيف: وامتى هتفكري؟ أنتي كلها كام شهر وتكملي 24. كل ما أتكلم معاكي تقولي مش دلوقتي. وعد: ادعي لي ربنا يهديني. سيف وهو يمسح على كتفها بحنان: حبيبتي لازم تاخدي الخطوة دي. لأنك هتعملي حاجة ربنا أمرك بيها، مش محتاج أقولك إن الحجاب فريضة على المسلمات. أنا مش عايزك تزعلي ربنا منك، وتاخدي ذنب. (بابتسامة) بصي. قام بلفها. شوفي والله بقيتي أجمل. ده أنا كدة هغير أكتر من أول. أنتي هتكوني ملكة بيه. وعد: سيف أنا عارفة كل ده، بس أنا حابة ألبسه ومقلعهوش. سيف: مش هتقلعيه، أنا معاكي. وعد: ممكن تديني فرصة أفكر؟ سيف: هتفكري في إيه؟ ده حلال وحرام. ذنب ولازم تبطليه. وأنا بصفتي جوزك لازم أساعدك إنك تبطلي الحاجة دي. كفاية كمية الذنوب اللي بتاخديها. أنا كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع ده من أول يوم بس قولت استنى شوية. وعد بضيق وخوف قليل: أنت بتخوفني ليه ياعم أنت؟ سيف: أنا مبخوفكيش، أنا خايف عليكي من عذاب ربنا وعايزك تعملي حاجة تخلي ربنا راضي عنك. وعد: واشمعنا يعني بتقولي النهاردة؟ سيف: يعني كنت مستني الوقت المناسب. وعد: قول كنت خايف أنكد عليك. سيف بابتسامة: مش هجادلك. وعد تنظر في المرايا وهى تظبط فى طرحتها: شكلي أحلى فعلا. سيف بإعجاب وغزل وهز رأسه بتأكيد: أوي. وعد. بتزمر طفولي: بس كده مش هعرف ألبس الفستان أبو وردة. سيف بتعجب: هو انتي كنتي فاكرة إنك هتخرجي الشارع بيه ليه؟ شايفاني رافعهم؟ وعد تضحك: هههههههههههههههههههه عسل. عارف يا سيفو يا قلبي، من ضمن أسباب إني ماردتش عليك لما اعترفت لي بحبك وقولت لك أفكر، كان بسبب الحوارات دي. كنت عارفة إنك هتشلني بغيرتك وتقفيلك عليا في اللبس والهزار وكل حاجة. سيف يحاوط ذراعيه حول خصرها يقربها منه، وبنظرات حب وغزل: دي غيرة.. غيرة يا روحي. عمرك شفتي صايغ عارض الألماس في الفاترينا؟ طبعًا لا. لو أنتي عندك ألماظة مش هتلفيها وتحطيها في علبة وتخبيها في الخزانة، ها؟ ودي حتة حجر مهما كان مالهاش قيمة. تخيلي بقى انتي، عايزاني إزاي أسيب مراتي، روحي قلبي، فرجة؟ لازم أغطيكي عن عيون البشر لأنك غالية قوي. وعد بمزاح: خلاص يا سيف من غير تسبيل ورومانسية، اقتنعت. بس كده لازم أنزل أشتري لبس كتير. سيف: لما ننزل مصر نروح نجيب كل اللي عايزاه. تمام؟ وعد: تمام. سيف بمداعبة: بوسة بقى. قبلها في شفتيها بدلع وضَمّها بشدة وعشق. وبعد وقت نراهما وهما يسيران في شوارع أنطاليا وهما في منتهى السعادة، وكانت وعد قد ارتدت الحجاب. ثم اقتربا من المنطاد الهوائي. وعد بتساع عينيها وبسعادة غامرة مصحوبة بحماس تنط: سيف! هنركب البالونة! الله! ضمته بحماس: أنا عايزة أركب الأحمر. سيف: هو بالحجز، فإحنا هنركب ده. يشاور على المنطاد الأصفر. وعد: أصفر.. أصفر.. مش مهم، حلو برضه. تركض عليه، سار سيف خلفها وصعد المنطاد. وبعد دقائق بدأ بالصعود للأعلى. وقفت وعد على السور، اقترب سيف منها، حاوط يده على بطنها وضمها من الخلف. ابتسمت وعد بسعادة غامرة. وضعت يدها على يده. وضع سيف رأسه على كتفها بقرب من أذنها. سيف بتساؤل: مبسوطة؟ كانت السعادة على ملامح وعد: أنا أسعد من السعادة نفسها. سيف: وأنا مش عايز حاجة غير إني أشوفك سعيدة. ها، قولي لي بصدق، قدرت أحقق لك كل أمنياتك؟ وعد: والله يا فانوسي السحري، كما تمنيت بالضبط. قبلته من خده. قبّلها سيف من خده بدلع: أنا عفريت تحقيق أمنياتك يا قطعة من قلبي. وعد بسعادة كادت أن تخرج من قلبها: أنا سعيدة أوي، فرحانة من هنا. تأخذ يده وتضعها على قلبها. من كتير مفرحتش من هنا. التفتت له ونظرت داخل عينيه. وضعت يدها ع خده. عارف انت عامل زي المطر اللي بينزل على أرض بقالها سنين مشربتش مياه، بقت جافة. على مشارف الموت والمطر نزل أنقذها ورجع لها الحياة. أنت كده قادر تغير حاجات كتير ببساطة وبشوية حب واهتمام واحتواء. سيف وهو يمسح على خديها بحب وحنان: أنا كده عشان انتي في حياتي، لولا وجودك كان مستحيل أكون كده. المطر عمره ما يقدر يتجمع من غير سحاب السما. أنا بشكرك إنك منحتيني السعادة دي، طول الشهر اللي فات كنت حاسس إني في الجنة، أجمل من اللي تخيلته. وعد باستغراب: انت اللي بتشكرني؟ انت مشكلتك إنك مش عارف قيمة نفسك. بس أنا أوعدك إنه مش هيبقى شهر، هيبقى سنين كتير. هعمل المستحيل عشان أسعدك. انت أدتني 24 سنة حب واهتمام وسعادة، وأنا كمان هدهالك. سيف بحب وتمني ورجاء: أوعديني إنك مستحيل تسيبيني. أوعديني تفضلي معايا لآخر العمر. أوعديني. وعد تتعلق برقبته بحب: أوعدك. دققت النظر في عينيه وأخذا ينظران لبعضهما بحب، ثم أخذت تقبله في شفتيه قبلات متقطعة، ثم تبادلا قبلة عميقة حارة. مصر. منزل سميرة. نرى وعد وسيف يقفان في الخارج أمام الباب. وعد: هيتفاجؤا؟ سيف: جدًا. ضرب الجرس. بعد ثوانٍ فتحت سميرة الباب باتساع عينيها وفرحة: سيف يا حبيبي يا ابني وحشتني. قبلته من خده وضَمَّته. سميرة: أمال فين وعد؟ وعد بحماس: أنا أهو يا ماما. إيه رأيك؟ لفت حول نفسها. سميرة باستغراب شديد: لبستي الحجاب يا حبيبتي؟ ألف مبروك. ضمتها بحب وحنان: وحشتيني. تخرج أسيل من الممر وهي ترتدي بيجاما: طنط بتكلمي مين؟ تنظر لهم بسعادة تركض عليهم. كادت أن تضمه، لكن عاد سيف خطوة للخلف ومد يده لكي يصافحها. تنبه الجميع وشعرت أسيل بالخجل الشديد. كانت تريد أن تنشق الأرض وتبتلعها. حاولت وعد لم الموقف سريعًا وضمتها. وعد بحب: سيلا وحشتيني. أسيل: انتي كمان وحشتيني. مبروك ع الحجاب. وعد: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك. سميرة: تعالوا اقعدوا. يجلسون. سميرة: أقنعتها إزاي يا سيف؟ سيف ينظر لوعد بحب: بطريقتي الخاصة. سميرة بحب: مبروك يا حبيبتي. وعد: الله يبارك فيكي يا ماما. أمال فين خالتي وإخواتي؟ سميرة: عند غيداء. سيف بتساؤل: فيه حاجة؟ سميرة: لا ما فيش. زيارة أشجان بس اللي هناك. هند في بيتها بتحضر للفرح. وعد: هو فعلًا الفرح هيبقى الخميس جاي؟ سميرة: إسلام اللي حدد أول ما عرف إنكم راجعين. وعد: هند فرجتني ع الفيلا، تجنن. سميرة: الصراحة أسيل وغيداء مسبوهاش. وعد: أنا كمان كنت معاهم باستمرار على الفون. سميرة: أنا امبارح أخدت أم عصام وخلتها تنضف الشقة. وعد: إحنا هنبات هنا؟ أسيل: هتقعدوا لحد فرح هند ولا إيه؟ سيف: لا، هنمشي بكرة. أسيل: تمام. سيف: خليكي بقى، أخواتي هييجوا وهنسهر سوا. أسيل بصوت داخلي: من غير ماتقول، دي الحاجة الوحيدة اللي أملكها وهي إني أسرق معاك شوية وقت. تبسمت: أكيد هقعد، أصلاً انت دلوقتي اللي ضيف هنا، مش أنا. سيف بمزح: كده؟ ماشي يا ستي. سميرة: وعد، انتوا هتناموا في أوضتك النهارده عشان أوضة سيف محتاجة تتنضف. أم وائل تعبانة مجتش، نضفت أنا اللي عملت الأوضة. وعد: تسلم إيدك يا حبيبتي. ماشي. سميرة: يلا احكي لنا بقى، عملته إيه هناك؟ غرفة نوم وعد. نرى وعد تتسطح على الفراش وهي تمسك هاتفها. بعد دقائق يفتح الباب الغرفة، سيف ويدخل بعد أن أغلقه خلفها. اقترب منها بابتسامة. سيف بابتسامة: فرولتي. رفعت وعد عينيها من على هاتفها: تعالى. أزاحت نفسها لكي يتمدد بجانبها. تسطح سيف جانبها وفرد يده، وضعت رأسها على كتفه. سيف: بتعملي إيه؟ وعد وعينيها على هاتفها: بتفرج على صور وكنت بكلم هند وغيداء. أنا دخلت أسيل الشات، هي بقت رابعة بتاعتنا. سيف: هييجوا بكرة؟ وعد: آه، وهند كمان، وحشوني أوي. سيف: وأنا كمان. هو ينظر بجانب الفراش. متوسعي شوية. وعد بالماضة: ما فيش مكان أدخل في حيطه؟ سيف: سريرك صغير أوي. وعد بنظرات مثيرة بدلال: ما ده حلو، هنام لصقين في بعض طول الليل. غمزة له بدلال أكثر، وهي تعض على شفتيها السفليتين. ولا أقولك، أنا عندي اقتراح تاني. نهض ومد يده لجسمها لكى تضع هاتفها ع كومودينه، حيث كان نصفها العلوي ملتصق بنصفه العلوي، وكانت عينيها تحدق في عين سيف بتلك النظرة اللي تهز وتجعل القشعريرة تفتك به. كان يبادلها سيف نفس الابتسامة، ثم اعتلاها. وعد وهي تمرر يدها على خده بنعومة ونظرات مثيرة: إيه رأيك كده عشان تنام براحتك؟ سيف نظر لها بابتسامة وهو يمسح على ظهرها بنعومة: حبيت أوي. أخذ ينظران لبعضهما بعشق، ثم بدأت وعد أن تلامس شفتيه. ثم قبّله منها، أخذ يقبلان بعضهما بحرارة وشوق. ثم لفها سيف وأصبحت هي التي تستلقي على ظهرها وهو أعلاها. نظر لبعضهما بعشق ورغبة، وبدأ في تقبيل بعضهما قبلات متقطعة لطيفة مشتاقة، ثم قام بتبديل القبلات الساخنة بحرارة وبشوق ونهم. في أحد الفنادق الكبيرة والشهيرة جدًا. في إحدى القاعات المفتوحة على النيل. نرى مظاهر احتفال صاخبة جدًا. يبدو أنه حفل زفاف لأحد مشاهير المجتمع. من مظاهر الثراء الفاحش والزينة المعلقة ومظهر القاعة. كانت الكاميرات في كل مكان. كان الجميع يرتدي ملابس تتناسب مع هذه المناسبة. بعد دقائق يهبط إسلام وهند من على الدرج وهما مشبكين أيديهما ببعض بتملك. كانت ترتدي هند فستان بسيط ورقيق جدًا، لكنه كان في غاية الجمال عليها، برغم بساطته. كان في انتظارهما الجميع. نرى سيف وهو محاوط يده على خصر وعد بحب وبجانبهم باقي العائلة. كانت الابتسامة والسعادة على ملامح الجميع. قبلت وعد هند من خديها وتبادلتا الابتسامة. وشاورت غيداء لها بيدها بابتسامة. وبدأت الموسيقى تصدح وقام إسلام وهند برقصتهما الأولى على موسيقى كلاسيكية هادئة. كان الجميع يجلسون في أماكنهم يشاهدون. وبعد الانتهاء صفق الجميع. هند بسعادة: أخيرًا.. كلها دقائق وترتبط بيا للأبد. إسلام بابتسامة غزل: أحلى ربطة يا هنداوي. فين سيف؟ نظر خلفه. تعالي نرحل لهم. اقترب من طاولتهم التي كان يقف عليها سيف ووعد وأسيل ومراد وغيداء واشجان وسميرة. إسلام: باشمهندس يلا عشان نكتب الكتاب. سيف: مستعجل طبعًا؟ إسلام بفرحة: أكيد. مراد: المأذون لسه مجاش بس قرب. إسلام بصوت عالي: مهدي. يقترب مهدي منه. مهدي: باشا. إسلام: المأذون فين؟ مهدي: راح يصلي المغرب وجاي ع طول. هند: حبيبي مش مهم كلها خمس دقايق. غيداء: إسلام خلاص مش قادر يستنى. ابتسم إسلام ودقق النظر خلف وعد وهنا يظهر إيان يقترب منهما. إيان بابتسامة: ما كنت بتخيل راح أشوفك في هيك يوم. اتسعت عيون وعد على صوته وغص قلبها والتفتت له. لكن لم ينظر لها إيان وكأنه لم يراها واقترب من إسلام وضمه. كان يحاوط سيف بيده على خصره. إيان وهو يضمه: حبيبي ألف مبروك. إسلام: كنت هزعل منك لو ما جيتش. إيان: كيف أنت أخويا لازم أكون شاهد على جوازك. ده معجزة. وجه نظره لهند. ألف مبروك أستاذة هند. صافحها. صافحته هند بارتباك: الله يبارك فيك. عقبالك. إيان: إن شاء الله. ابتلع ريقه وبقوة التفت. إيان بابتسامة: باشمهندس سيف حمد لله ع سلامتك وألف مبروك ع زواجك. سيف: مع إني زعلان منك لأنك حتى ما بعتتش رسالة فيها مبروك بس المسامح كريم. ضمه بحب: نورت مصر. إيان: بنورك. لكن شو رسالتي ما وصلتك ع الواتساب؟ أول ما إسلام حكاني إنك عملت عملية وصرت منيح بعتلك رسالة. كمان يوم عرسك حكيت لأسيل تباركلك أصل كنت مشغول كتير. سيف: وصلني كل حاجة. أنا بنكشك بس أنا مش زعلان منك. عقبالك. إيان: إن شاء الله. ينظر لوعد: أهلين باشمهندسة وعد مبروك. مد يده. وعد بارتباك وتوتر مبطن وابتسامة لطيفة: الله يبارك فيك. إيان: صرت ما بعرف على شو أهنّيكي. ع سلامة سيف والا ع الجواز والا الحجاب. بتعرفي أحلى شيء عملتيه. عقبالك يا هند. تنظر لإسلام بمزاح: طبعًا أنت ما راح تعمل هاى الشي يا إسلام. أنت ممكن تلبسها بيكيني. هند: ههههههه. مافيش الكلام ده. أنا شخصية مسيطرة. إيان: هههههه. أنا بدي هيك سيطرة. والله كان آخر شيء ممكن أتخيله إني أشوف إسلام ببدلة عرس. وجه نظره لأسيل: كيفك أسيل؟ أسيل: الحمد لله. وانت؟ إيان: الحمد لله. إمتى كتب الكتاب؟ إسلام: المأذون. بصيلي. نظر لهند: حبيبي ترقصي تاني؟ هند بابتسامة: ليه لا. إسلام بصوت عالي: اللي عايز يرقص يتفضل. سيف نظر حنان لوعد وهو يمسح على ظهرها بحنان: تعالي نرقص يا فراولتي. وعد بارتباك: استنى شوية يا سيف. الشوز وجعت رجلي. سيف: تمام. قبلها من جبينها. إيان: أسيل شو رأيك ترقصي معي؟ أسيل: أرقص. ليه لا. بالفعل بدأا يرقصان مع بعضهما. كانت وعد تراقبهم بصمت. كان يبدو عليها الضيق قليلاً فبدأت نار الغيرة تشتعل في قلبها. ع الاستيدج. أسيل: مكنش لازم تيجي. إيان بستغراب: ليش؟ أسيل: كدة أفضل. إيان بجدية: أسيل كان مصيري أرجع في يوم. اليوم عرس صديقي. أنا مو جاي لفتح صفحات الماضي. دقق نظره في وجهها: واضح إن في شي زاعجك. أسيل: لا خالص. بقولك محتاج أتكلم معاك لوحدنا بعد الفرح. إيان: إذا راح تحكيني عن وعد بلاها. أسيل: لا ميخص وعد. إيان: حاضر. تكرم عيونك. وبعد وقت. يقف الجميع ويتوجه إسلام وسيف إلى الطاولة حيث ستبدأ إجراءات كتب الكتاب. المأذون: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله. قول ورايا يا أستاذ سيف: إني استخرت الله العظيم وزوجتك موكلتي هند عبد الرؤوف حسانين على كتاب الله وعلى سنة رسول الله، وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين. يعيد سيف الحديث خلفه. المأذون: قول يا أستاذ إسلام ورايا: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك هند عبد الرؤوف حسانين على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين. إسلام: إني. إني استخرت الله العظيم و... نهضت هند بسرعة وقالت بقوة: أنا مش موافقة أتجوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!