الفصل 20 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
20
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

امنيه فاقت ولاقت احمد قاعد جنبها وباصص لها. امنيه: انت طلعت بجد انت عااايش؟ احمد: انتي اختي ازااي؟ امنيه: انت عرفت منين؟ احمد: هقولك. فلاش باك. احمد قاعد مش عارف يعمل إيه، هو عايز يعرف كل حاجة. افتكر كلام الدكتور، فطلع يجري عليه. احمد: لو سمحت يدكتور. كنت عايز اعمل تحاليل. الدكتور: تحاليل إيه؟ احمد: تحليل DNA ليا ولامنيه، وارجوك هديك اللي انت عايزه بس يطلع قبل ما امنيه تصحى. الدكتور: بسس.

احمد: مبقاش فيه بس، انت قولتلي إنك أخدت منها عينة عشان تعرف هي عندها إيه صح؟ وخدت مني عينة أنا كمان. أرجوك أنا تايه وعايز أعرف هي أختي فعلاً ولا لأ. وبدأ يدمع. الدكتور بتأسف: حاضر يبني، هعملها وهتطلع كمان ساعة قبل ما هي تصحى. احمد بشكر: ألف شكر يدكتور، ألف شكر. الدكتور: الشكر لله يبني. وبعد مرور ساعة، وأحمد رايح جاي خايف، قلقان، متوتر. جه الدكتور. الدكتور: مبروك يبني، النتيجة متطابقة. احمد بذهول: احلف؟

الدكتور بضحك: أها والله، وأنتم الاتنين إخوات. احمد بصدمة: إزاي؟ قصدي شكراً، شكراً أوي يدكتور. باك. احمد: وادي يمونتي ده اللي حصل، وبسكت. امنيه: هو انت تعرف مونتي دي منين؟ احمد: مش عارف، أنا في كلام بقوله حاسس إني متعود عليه. امنيه: انت طول عمرك بتقولي كدة. احمد: طب احكيلي بقا، إحنا إزاي إخوات، وماما وبابا عايشين ولا لأ؟ ومكنتوش بتسألوا عليا ليه؟ وإنتي اغمي عليكي لما شوفتيني ليه؟

امنيه: انت في وحمة في دراعك من فوق ومحدش يعرف، وأنا كنت كاتبة على دراعك من فوق "عمري ومهما حصل عمرها ما تتمسح". فلما شوفتها واتأكدت إنك احمد معرفش إيه اللي حصل. أما الباقي هتعرفه بعدين ياستا. وبعدين طارق قالي إن ممنوع حد يقولك حاجة عشان متتعبش، بس لما تروح هتفتكر كل حاجة. يلا بينا نروح بقا، ده بابا وماما ومريم هيفرحوا أوي. احمد: مريم دي أختنا التلاتة ولا إيه؟ امنيه: لا دي صاحبتي، ويلا بقا.

احمد: طب تعالي براحة، هسندك. امنيه وهي بتسند على احمد وهي فرحانة بس مش قادرة تمشي، وكانت هتقع. احمد: باااس، تعالي يختي، كنت الشيال اللي أبوكي جابه. امنيه: شيل وانت ساكت ياااض. احمد: طب العنوان فين يختي؟ امنيه: ********. ونامت في حضن احمد. احمد: ونمتي كمان، خلتيني السرير كمان. وابتسم. وفتح العربية بتاعته، ونايمة امنيه في الكرسي جنبه، وركب العربية وطلع على العنوان وجواه أحاسيس كتير متلخبطة. عند طارق.

كان مطحون في الشغل وبيلف هنا وهناك وبيحاول يحل المشكلة بس مش عارف، لحد ما تعب ونام مكانه. عند مريم في المستشفى. بابا امنيه اتصل بمامت مريم وقالها إنها هتبات مع امنيه عشان امنيه تعبانة، وطبعاً مامتها وافقت. ابراهيم كان قاعد مهموم ومش عارف يعمل إيه، وخايف الا طارق يكون عمل حاجة ليها. وام امنيه قاعدة بتعيط جامد وبتفكر في عيالها. وبابا امنيه ماسك دموعه بالعافية عشان هو سند العيلة. وطبعاً مريم لسه نايمة.

احمد وصل العنوان، وأول ما شاف البيت افتكر خيال لذكريات بس مش واضحة أوي، ودماغه صدعت بس استحمل وصحى امنيه. احمد: امنيه وصلنا، امنيهههههه. امنيه: مين مات؟ مين بيولع في إيه؟ احمد بضحك: أنا كدة اتأكدت إنك اختي، وش. امنيه: طبعاً يا شق، المهم يلا بينا وشيل. احمد: لا ده انتي استحليتيها بقا. امنيه: عندك مانع يابا؟ احمد: فقراتي باظت، بس فداكي يختي. وهوبا. امنيه: وهيحح. شيل، شيل. احمد: هو مفيش حد هنا ولا إيه؟

امنيه بخوف: استني، معاك رصيد؟ إلا أنا معيش. احمد: نتنه طول عمرك. معايا. امنيه: طب اتصل بالحاج. احمد: الو، حضرتك ولد امنيه. محمد: أيوه مين؟ احمد: كنت عايز أقابل حضرتك وأعرفك موضوع مهم عن امنيه، وأنا عند البيت ومفيش حد. محمد: أيوه يبني، إحنا في مستشفى **** لأن امنيه مختفية وصاحبتها في المستشفى. احمد: طب أنا جاي لحضرتك، سلام. محمد: في انتظارك، سلام. وطبعاً هو حاسس إن الصوت مش غريب عليه بس مدققش. امنيه: هاه، هما فين؟

احمد: في المستشفى عشان مريم هناك. امنيه بخضة ودموع: مريم! يلا بينا بسرعة، النبي مريم، أنا خايفة عليها أوي. احمد وهو بيحضنها: مش عايزك تخافي تاني طول ما أنا موجود، ومريم هتكون كويسة، يلا. وشالها وركبوا العربية وراحوا بسرعة على المستشفى. وصلوا المستشفى وسألوا على أوضة مريم. الموظف: في أوضة **** على إيدك اليمين، الدور الخامس. احمد: متشكر جداً. احمد لامنيه: طبعاً انتي مش هتقدري تطلعي، وأنا اللي هشيل.

امنيه: لا يحبيبي، عشان متتعبش، أنا هسند عليك. احمد: تعالي يست، هشيلك يلا ولا تزعلي، هما مش بياكلوكي ولا إيه. امنيه: لا يخويا، من ساعة ما انت بعدت عني مكنتش باكل، ودلوقتي هرجع آكل تاني. احمد: لا أنا ماشي. وفضلوا يضحكوا ويهزروا. وأول ما وصلوا الدور، امنيه شافت ابراهيم وباباها ومامتها بره الأوضة. امنيه: بابا. محمد بصدمة: بنتي! ولسه هيجري عليها، اتصنم مكانه. ااااااحمدددددد.

هوبا، في حد وقع هنا يجماعة، فيه خبطة جامدة أنا سامعة. مين اللي اغمي عليه تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...