ااااااااه اااااااه طارق: مالك مالك ف إيه أحمد دخل بسرعة: إيه مالك إنت عملتها إيه قسماً بالله لو حصلها حاجة هموتك يا طارق طارق: مش وقته الكلام ده أنا هشوف الدكتور وطلع يجري أحمد بدموع: اهدي اهدي حاسة بإيه طيب أمنية وهي بتعيط جامد: ح حاسة إن قلبي هيقف قلبي بيوجعني جامد أحمد: طب استحملي عشان خاطري أمنية: أنا عايز بابا. رن عليه من ورا طارق والنبي عايزة أشوفه أحمد: طب أطمن عليكي وحاضر والله اهدي اهدي بس أمنية
وهي ماسكة إيد أحمد جامد: اوعدني مهما حصل متسبنيش أحمد: مش هسيبك إلا لما أموت والله اهدي اهدي خلاص الدكتور جه أهو الدكتور: لو سمحتوا اتفضلوا بره دلوقتي عشان أشوف إيه اللي حصل أمنية بتمسك إيد أحمد جامد: مم متسبنيش واغمي عليها أحمد: معلش أنا هفضل معاها بس بالله عليك شوفها وأنا والله مش هعمل حاجة الدكتور: طيب وطلع طارق بره وكشف على أمنية
الدكتور: أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل ليها بعد كده. الآنسة لسه صغيرة على كل ده. أنا شفت التحاليل عندها الضغط وضيق تنفس وكان هيحصلها جلطة. يا جماعة دي محتاجة معاملة خاصة مش كده. أحمد: أوعدك والله خلاص إن شاء الله هبعدها عن أي حاجة متقلقش الدكتور: أتمنى كده أحمد: طب هتخرج إمتى الدكتور: لما تفوق هطمن عليها وتبقى تخرج على خير أحمد: شكر أوي وطلع لطارق ومسكه من هدومه
إيه اللي حصل جوا قولتلها إيه وهي تقربلي إيه واغمي عليها لما شافتني ليه طارق اتوتر ومش عارف يقول إيه بس الفون بتاعه رن ففتح الو مصطفى: إنت فين تعالا بسرعة الشغل بيخسر طارق: أنا جاااي حااالا طارق بسرعة: الشغل فيه مشكلة واحتمال نخسر. لما أمنية تفوق هاتها على شقتي ومتروحش في حتة عشان مقتلكش. إنت عارف كله إلا أمنية وخلي بالك منها يا صاحبي ومشي بسرعة
أحمد: هو أنا ليه حاسس إني أعرفها وليه بيجيلي تخيلات كتير معاها وليه مش قادر أسيبها وحاسس إن فيه رابط قوي بينا. أنا لازم أعرف كل ده منها لما تصحى أكيد هي تعرف عني كل حاجة لأن أنا حاسس إنها قريبة مني أوي فيها شبه مني ولازم أعرف إيه اللي خلاها يغمي عليها عند مريم وإبراهيم مريم اغمي عليها وإبراهيم واخدها المستشفى وكلم أهل أمنية وحكالهم كل حاجة
محمد أبو أمنية: بعدين يعني بنتي ضاعت مني أعمل إيه يا رب كل حاجة بتضيع مني أروح فين بس ربنا ينتقم منك يا طارق ضيعت ابني ودلوقتي بنتي يااااارب احمي بنتي يااااارب وانهار من العياط نهى مامت أمنية: أنا عايزة بنتي هاتولي بنتي يا محمد ااااااااه يااااارب إبراهيم بدموع: متقلقش يا بابا متقلقيش يا ماما إن شاء الله هتكون بخير. أنا بلغت وهما اتحركوا وإن شاء الله هيلاقوها وهتكون بخير محمد وهو حاضن نهى: يااارب يا ابني يااارب
محمد: مريم عاملة إيه دلوقتي يا ابني إبراهيم: مش عارف هما علقولها محاليل والمفروض هتفوق كمان ساعتين لأنهم حطينلها منوم ومهدي. إنت عارف هي عملت إيه محمد: يا ابني دول كانوا أكتر من إخوات ربنا يطمني عليهم يااارب عند طارق إيه اللي حصل في إيه أنا مش قولتلك متتنيلش ترن عليا وتتصرف إنت هو إنت صغير مصطفى: إيه يا عم كل ده عشان السنيورة اللي إنت مكنتش طايقها وقلبت معاك بعد م عرفت الحقيقة طارق: مصطفيييييي لم نفسك
واوع تجيب سيرتها مصطفى: يا ابني هي بتكرهك هو إنت مفكر عشان إنت خدت أخوها واستغليت إنه فقد الذاكرة يبقى خلاص هتعرف ترجعها ليك تاني بيه. إنت تكون بتحلم طارق: لآخر مرة يا مصطفى عشان منخسرش بعض اتكلم عن أمنية بأدب ومصيبة إيه اللي هتخسرنا كل حاجة مصطفى: تمام يا صاحبي البضاعة كلها طلعت مغشوشة ولو متصرفناش كل حاجة هضيع طارق بيأس: قعد على الكرسي وهو مهموم وحاطط إيديه على رأسه
كل حاجة بتضيع مني الشغل وأمنية وأحمد وإنت يا صاحبي كمان هضيع. أنا تايهة ومش عارف أعمل إيه مصطفى: انتبه لشغلك بقى وانسى أمنية وخليها تعيش حياتها مع إبراهيم. أمنية مش شبهك ابعد عنها بقااااا طارق: مش هبعد ومش هسيبها لغيري إنت فاااهم. ولو بقيتي لغيري هقتلك وأقتله وأقتل نفسي. إنت سااااامع وروح شوف هنعمل إيه بقاا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!