الفصل 21 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
18
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أول ما وصلوا الدور شافوا محمد ونهي وإبراهيم بره الأوضة. "بابا." "بنتي." لسه هيجري عليها اتصنم مكانه. "أحمد." أحمد نزل أمنية ووقفها جنبه. إبراهيم من كتر لهفته وخوفه عليها راح حضنها جامد وباسها من خدها. "انتي انتي كويسة صح؟ أنا كنت هموت من خوفي عليكي. انتي كويسة." وفجأة لقى اللي ماسكه من قفاه. "انت مين يلااااا؟ "سلامة قولا من رب رحيم." "انصرف انصرف." "أحسن تستاهل." "انتي شايفة اللي أنا شايفاه؟ "شايفة إيه؟

"تعالي بس جنبي. اللي يحصلك حاجة ولا يعمل فيكي حاجة. انصرف لا تؤذينا ولا نؤذيك." وهما ميتين ضحك. وأمنية جرت على باباها ومامتها. "بابا ماما أحمد عايش. أحمد عايش يبابا. أحمد عايش يماما." "أحمد ابني." وشالها بسرعة على أوضة، والدكتور جه كشف وقال إنها اتعرضت لصدمة قوية عشان كده كادت تغمى عليها. وفجأة أحمد هو كمان أغمى عليه. أمنية بصويت. "أحمددددد." طلع محمد وإبراهيم يجروا، شالوه ودخلوه في أوضة تالتة.

"يدكتور ابني والنبي ابني." "والله يا حاج الواحد هيفتح لكم جناح دلوقتي وهيعلم كل قرايبكم فيه، عشان كدتوا كتير." "شوف ابني الأول بسرعة." الدكتور بعد ما كشف على أحمد. "هو اتعرض لحادثة قبل كده وكانت قوية أوي على دماغه وتقريباً فقد الذاكرة. وهو دلوقتي كان بيحاول يفتكر أي حاجة. وكل ما يتضغط على نفسه هيتعب. ومحدش يحاول يفكره. وهو هيكون كويس. نص ساعة بالكتير وهيفوق." ونقلوا أحمد ونهي ومريم في أوضة واحدة.

"أم أمنية. أمنية. انتي فينه؟ "أنا هنا يا قلب أمنية. أنا هنا. فوقي." وهي بتفتح عينيها. "أمنية انتي انتي كويسة؟ وحضنوا بعض. "أنا كويسة يا عيوني متخافيش." "إيه اللي حصل؟ "أحمد عايش إزاي؟ "ميننننن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...