خير يا دكتور إبراهيم ماله؟ الدكتور: مش هخبي عليكي، هو حصل له كسر في دراعه اليمين ورجليه فيها كدمات، وغير الكدمات اللي في جسمه لازم عناية كاملة وما يتحركش كتير ويجي يفك الجبس كمان شهر. أمنية: تمام يا دكتور، طب ليه أكل معين؟ الدكتور: عادي، بس يأكل أكل صحي. وهو أنتي مراته؟ أمنية: لا، أنا… أنا خطيبته. شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو. مريم: إنتي إيه اللي خلاكي تقولي له كده، خطيبته يا أمنية؟
أمنية: يوووووه يا مريم، بقا هوه اللي حصل، كنت هقول له إيه يعني؟ يلا نخش نشوف بقا عشان نروح. مريم: لما أشوف آخرتها إيه معاكي. ودخلت مريم وأمنية لإبراهيم. أمنية: إيه يا عم، كده تخضينا عليك، يعم ألف سلامة عليك، إيه اللي حصل؟ مريم: ألف سلامة عليك يا سطا. إبراهيم: الله يسلمكم، أنتوا عرفتوا منين؟ أمنية: كنت بتصل بيك يا خويا عشان الاسكتش ووصلني الخبر، وقعت قلبي، منك لله 😂. إبراهيم: سلامة قلبك يا صغنن.
مريم: يا حنين أنت وهي، أنتوا في إيه ولا في إيه. أمنية: بس يبت، قولي إيه اللي حصلك بقا. إبراهيم: مفيش، يست، كنت جاي الكلية وقربت منك لقيت واحد كان جاي بسرعة كبيرة أوووووووووووووووي، جيت أبعد لقيت ضربني، وقبل ما يغمى عليا لقيته نزل وقال لي مقربش من حاجة مش من حقه عشان ما اندمش، وبعد كده أغمى عليا ولسه صاحي ومعرفش هو مين وإيه الحاجة دي. أنتي يبنتي مالك؟ أمنية، أنتي كويسة؟ مريم: هي بتترعش كده ليه؟
أمنية: أول ما سمعت كده قلبها انقبض وبقت مش عارفة تاخد نفسها وبتترعش وبتتنفس بصوت عالي. مريم: أمنية، اهدي، اهدي، ما تخافيش، مفيش حاجة هتحصل، أمنية، أنتي سامعاني؟ أمنيةههه. وفجأة أمنية أغمي عليها من كتر الخوف، وقبل ما تقع إبراهيم لحقها وهو بيتألم وحطها على السرير. مريم: طلعت تجري تطلب دكتور. جه الدكتور وكشف عليها وعطاها مهدئ وقال إنها اتعرضت لتوتر شديد وخوف ولازم تبعد عن أي ضغط الفترة دي.
إبراهيم: مريم، هو فيه إيه وحصل لها كده ليه؟ أنا لازم أفهم كل حاجة. مريم: لما أمنية تقوم بالسلامة تبقا تقولك لو عايزة تقولك، المهم أنت ارتاح عشان ما تتعبش. بعد ساعتين. فاقت أمنية واعتذرت منهم، وطلعوا هي ومريم وإبراهيم من المستشفى، وأصرت أنها توصل إبراهيم وتتطمن عليه.
وصلوا إبراهيم، وأمنية ومريم اكتشفت أن إبراهيم عايش لوحده، فدخلت له وعملت له أكل وعطته العلاج، واستأذنت منه ومشيت هي ومريم، وكل ده وأمنية ما كانتش بتتكلم إلا قليل جداً. في بيت أمنية. وصلت مريم أمنية لحد البيت. نهى: أهلاً يا مريم، اتأخرتي ليه يا هانم؟ مريم: معلش يا طنط، أمنية أغمي عليها في الكلية وودينها المستشفى ولسه جايين. نهى: إيييه؟ إزاي؟ ليه؟ حصل إيه؟ محمد (أبو أمنية) : قال كده؟
مريم: تقريباً من خوف الامتحانات يا عمو، الدكتور قال كده. محمد: أخد أمنية في حضنه وقال: أنتي كويسة يا قلب بابا؟ أمنية: الحمد لله يا بابا، بس محتاجة أنام، بعد إذنكم. مريم دخلت معاها أوضتها. أمنية دخلت الحمام غيرت وراحت على السرير. مريم لسه هتتكلم. أمنية: مريم، لو سمحتي هات لي مياه والبرشام اللي في الدرج اللي هناك ده. مريم: حاضر يا منى.
وراحت مريم جابت مياه والبرشام واكتشفت أن ده المنوم اللي بتاخده لما تعوز تهرب من الواقع. مريم: لا يا أمنية مش هتاخديه. أمنية: لو سمحتي يا مريم هاتيه عشان أنا مش قادرة أتكلم، واقفلي الشباك كويس والباب بعد إذنك، وبكرة نتكلم. مريم أخدت نفس طويل وقالت: حاضر يا أمنية، حاضر. وفعلاً أمنية أخدت البرشام، ومريم قفلت الشباك وباست أمنية من خدها وطفت النور وروحت. وأمنية: كانت لسه هتنام، لقيت إبراهيم بيرن.
أمنية: الو يا إبراهيم، أنت كويس؟ إبراهيم: الحمد لله، بقيت أحسن لما سمعت صوتك وأنك بخير. أمنية: تسلم يا إبراهيم، كلك ذوق، طب كنت عايز حاجة عشان عايزة أنام. إبراهيم: عايز أتكلم معاكي بكرة ضروري. أمنية: سيبها على الله. إبراهيم: ونعمة بالله، تصبحي على جنة. أمنية: وأنت من أهلها. وطلعت الصورة تاني وقعدت تعيط كتير وقالت: أنا اتدمرت واتكسرت من غيرك، ارجع بقا، أنا بموووووت من غيرك. ونامت. في الصباح.
صحت أمنية لقيت نفسها نايمة وفي حضن حد وحضنها جامد ومكتفها. أمنية: 😳😮
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!