الفصل 6 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل السادس 6 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
14
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في الصباح، استيقظت أمنية لتجد نفسها نائمة في حضن شخص يقفل يديه عليها جامد، بمعني أصح مكتفها في حضنه. أمنية: بخضة آه يا ربي! مين ده؟ مين؟ هي لم تكن ترى من هو. محمد: اهدئي، اهدئي، ده أنا يا حبيبي. مالك في إيه؟ أمنية: مفيش يا بابا، بس تعبانة شوية. محمد: تعبانة إيه يا أمنية؟ مش إحنا اتفقنا إننا أصحاب وبنحكي لبعض كل حاجة؟

انتي امبارح كنتي بتصوتي وإنتي نايمة وبتعيطي، وكل شوية تقولي ابعد عني. لما كتفتك في حضني، رحتي ماسكة فيا جامد وفكرتيني بأحمد وقعدتي تعيطي كتير، وبعدين قريتلك قرآن وهديتي ونمتي. في إيه يا قلب أبوكي؟ إيه اللي حصل بس خلاكي يحصل فيكي كده؟ أمنية: مفيش يا بابا. حاجة. أنا بس أحمد واحشني أوي ومفتقداه أوي يا بابا. ومحتاجة... وبكت وكادت تبكي. هو ده كل حاجة. محمد: متأكدة يا أمنية؟ عنيكي بتقول غير كده.

أمنية: لا يا قلب أمنية، مفيش حاجة. بس عايزة آخد رأيك في حاجة. محمد: قولي يا حبيبتي. أمنية: وحكت لمحمد من أول مقابلة إبراهيم لحد الآخر. محمد: وإنتي مخوفتيش إنه يعملك حاجة وإنتي في بيته؟ أمنية: لا يا بابا، لأنه إنسان كويس. وكمان مريم كانت معايا، فمكنتش خايفة. والصراحة، أنا عايزة إنت تيجي معايا النهاردة عشان هو زي ما قولتلك عايش لوحده ومش هيعرف يعمل حاجة لنفسه. وأهو بالمرة تتعرف عليه. ولو طلع مش كويس، ابعد عنه.

محمد: إنتي متأكدة من اللي إنتي بتقوليه؟ أمنية: أها يا بابا. ولو سمحت، أنا محتاجة أتصرف من نفسي وأتحمل أخطائي. ده بعد إذنك. محمد: وأنا مش هغصبك على حاجة. يلا قومي البسي بسرعة ونروح سوا. أمنية: بحبك يا مودي يا عسل أنت. محمد: وأنا كمان يا قلب مودي. يلا بينا. عند إبراهيم، كان قاعد مش عارف يعمل أكل ولا ياخد العلاج، وبيتحرك بالعافية. وفجأة الباب خبط. إبراهيم: حاضر، جاي أهو.

وفتح الباب، لقى محمد وأمنية. وطبعًا نص أمنية مريم. إبراهيم: أهلاً وسهلاً. اتفضلوا. محمد: إزيك يا ابني؟ عامل إيه؟ ألف سلامة عليك يا بطل. أنا محمد أبو أمنية. إبراهيم: أهلاً يا عمي. اتفضلوا. ودخلوا. أمنية: عامل إيه دلوقتي يا إبراهيم؟ إبراهيم: الحمد لله كويس. وكان باين عليه الألم. مريم: إنت باين عليك إنك تعبان أوي. أمنية: إنت مأخدتش العلاج؟ إبراهيم: لا، لسه.

أمنية: وطبعًا مفطرتش. يلا يا مريم بينا نحضر فطار لينا ونفضي الأكياس دي. إبراهيم: والله ما كان له داعي إنكم تتعبوا نفسكم. محمد: ولا تعب ولا حاجة يا ابني. يلا يا بنات، أنا جعان. أمنية: هو يا بابا. ودخلت مريم وأمنية. عملوا فطار، وفطروا، وروقوا البيت. وأمنية عطت لإبراهيم العلاج وشرحتله المحاضرات اللي فاتوا. ومحمد وإبراهيم بقوا أصحاب، ومحمد اعتبر إبراهيم ابنه وحبه أوي. عند طارق،

مصطفى صاحب طارق: الموضوع خرج عن السيطرة يا كابو. طارق: موضوع إيه؟ مصطفى: أمنية ومريم وأبو أمنية كانوا عند إبراهيم انهارده في البيت، وحصل حاجة كده مش كويسة خالص. طارق: حصل إيه؟ مصطفى: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...