الفصل 15 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
17
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ابراهيم: طب يلا نروح نزور أحمد. أمنية بحماس: يلا بينا. في الطريق. أمنية: إبراهيم، أنا بحبك. إبراهيم: وأنا كمان. إيه؟ قولتلي إيه؟ أمنية بخجل: أنا عايزة أوصل. إبراهيم: عشان خاطري قوليها. أنا سمعت صح؟ أمنية: أيوه، أنا بحبك. إبراهيم بفرحة نط لقدام وباس السواق من خده: أخيراً! قالتها أخيراً! السواق: أنت اتجننت يبني؟ إيه ده؟ إبراهيم: قالتها يستا، قالتلي بحبكككك. ازغرط. وأمنية طبعاً بتبص في الأرض وميتة ضحك.

إبراهيم: أنا هقول لأبوكي خطوبة وكتب كتاب على طول. كدت كتيررر. أمنية: ده عند أم ترتر. إبراهيم: وصلنا، انزلي. وعطى السواق أجرة زيادة وقاله: أنت وش السعد، عشان كدت دول مش خسارة فيك. السواق: روح ربنا يفرح قلبك دايماً يبني ويخليكم لبعض. إبراهيم: تسلم لي يا حج. وجري على أمنية وشالها ولف بيها: أخيراً أخيراً! أمنية: نزلني يا مجنون. إبراهيم: بالله كنت هبوسك بس عارف جعفر. أمنية: كنت ظبطتك، يلا ندخل. ودخلوا وهما ماسكين إيد بعض.

مريم: انتي هنا؟ مريم وهي بتمسح دموعها: أها يختي. بقالنا كتير مجناش، فقولت أجي. أمنية: طب وسعي أعرف أحمد على إبراهيم وتاخدي إبراهيم كدت شوية بره لحد ما أتكلم مع نور عيني وأجي. مريم: طيب يختي، انجزي. أمنية: أنا عارفة إني مقصرة معاك يا حبيبي، بس غصب عني. هحكيلك كل حاجة دلوقتي. بص، اعرفك الأول، ده إبراهيم زميلي في الكلية وخطيبي مستقبلاً، خطيبي اللي يومين 😂. بص عارف إنك غيران دلوقتي، بس هو لما تسمع صوته هتحبه.

إبراهيم: إزيك يا أحمد؟ عامل إيه؟ أنا إبراهيم وبحب أختك جداً. ومتخافش عليها من أي حد، حتى لو طارق. أنا جنبها وهحميها منه بروحي. أمنية حكتلي كتير عنك، بس أنت في مكان أحسن. أمنية: طب يلا اتكلوا على الله، كدت بره شوية. روحوا جيبوا أي حاجة آكلها وهاتوا مياه عشان عطشانة. مريم: ماشي يختي، بس مترغيش كتير. أمنية: طيب. ومشوا مريم وإبراهيم يجيبوا حاجات ياكلوها.

أمنية وهي بتدمع: أنا عارفة إني قصرت في حقك يا حبيبي، بس غصب عني. أنا خايفة يا أحمد ومحتاجاك جنبي. أنا تعبانة أوي أوي والله. وحكتله كل حاجة وهي بتعيط جامد. ولقيت رجل وراها، بصيت لقيته إبراهيم. أمنية: إيه يا عم، خضتني. إبراهيم: سلمتك من الخضة يا قلبي. يلا بينا بقى، وأوعدك كل يوم هجيبك. أمنية: وعد؟ إبراهيم: وعد يا قشطتي. أمنية باستغراب: أنت عرفت قشطتي دي منين؟ إبراهيم: عادي، ما أنا متعود أقولهالك. يلا بقى.

أمنية: طب ومريم؟ إبراهيم: مستنية بره، يلا. أمنية وهي بتبوس القبر: هجيلك تاني يا قلب أختك. سلام يا حبيبي. وطلعت مع إبراهيم. لقيت فيه عربية ومريم جاية من بعيد هي وإبراهيم. أمنية بخوف: اااا أنت مين؟ ..... : ده أنا يا قشطتييي. أمنية: لاااااااااا إبراهيييييممممم. إبراهيم لاقي أمنية بتصوت ووحد شبه بيشدها، طلع يجري وراهم. بس طبعاً الشخص التاني كان أسرع وخدر أمنية وشالها بسرعة وركب العربية وطارت.

وإبراهيم قعد يزعق: أمنيييييييييه. وطبعاً مريم مستحملتش إن صاحبة عمرها تضيع منها، وأغمي عليها. جري إبراهيم عليها وشالها وودها المستشفى، وكلم بابا أمنية ومامتها وحكلهم على كل حاجة، وهما قالوا إنهم جايين بسرعة. في مكان بعيد ومهجور نوعاً ما. أمنية نايمة على السرير وجنبها شبيه إبراهيم. أخيراً بقيتي معايا. كنتي وحشاني أووووي. وقعد يلمس على شعرها. وجاب برفان عشان يفوقها. أمنية بوجع وصداع: آآآه يا دماغي. آآآه. أنا فين؟ .....

: أنتِ معايا يا حبيبي. إبراهيم؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...