الفصل 14 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
18
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لبست بسرعة وطلعت على العنوان. وفجأة لقيت طارق وأسماء مع بعض. عند طارق وأسماء: أسماء: يا حبيبي دي إنسانة مش كويسة وبتتسلّى بيك. دي بتحبك غير، ولو مش مصدق هثبت لك. طارق: وأنا كنت واخدها تسلية، بس أنا بحبك إنتِ يا قلبي. أسماء بدلع: أومال رحت اتقدمتلها ليه؟ طارق: عشان آخد اللي أنا عايزه منها بغرض إنه حلال، وإني خطيبها وحبيبها، وبعد كده أكسرها. ما إنتِ عارفة صاحبتك ماشية بمبدأ الحلال والحرام.

أسماء: ده انت طلعت سوسة أوووي، ودماغنا نفس الدماغ. طارق: طبعًا يا روحي. أومال قوليلي إنتِ بتكرهي أمنية ليه؟ أسماء: لأنها دايمًا شايفة نفسها أحسن مني وأحلى مني، وكل أصحابنا والمدرسين والسكرتيرة بيحبوها على أي حاجة. حتى إنت كانت هتاخدك مني. كل ده ومش عايزاني أكرهها؟ طارق: ده انتي طلعتي... وفجأة لسان عجز عن الكلام بعد ما رفع عينيه ولاقى أمنية وراهم، ومنهارة من العياط. طارق: أمنية حبيبتي، إنتِ فاهمة غلط. أمنية: حبيبتك؟

أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ ده أنا كنت بحبك أكتر من نفسي، ليه تكسرني كده؟ ليه؟ ده أنا مش حبيبتك، ده أنا عشقتك. ليه تعمل كده فيا؟ ليههههه؟ طارق: أمنية، أنا هفهم... أمنية بمقاطعة لكلامه: وإنتي؟ ده إنتِ كنتِ بعتبرك أختي مش صاحبتي. ده إنتِ لو مش معاكي حاجة كنتي بتديها لي. إنتِ وأنا بسيب نفسي من غير حاجة. ليه كده؟ ليهههه؟

أسماء بكره وغل: عشان دايمًا الكل بيفضلك عندي. إنتِ فيكي إيه أزيد مني عشان الكل يحبك ويحترمك وأنا لأ؟ هاه؟ ليه إنتِ اللي معاكي فلوس وحب أهلك وأخوكي وصحابك والمدرسين وكل الناس؟ ليييه؟ وأنا ولا حاجة؟ ليييه؟ إنتِ تاخدي طارق؟ هاه؟ واحد بجماله وشقاوته وشغلانه كويسة ومامته حتى بتحبك؟ وأنا آخد صاحبه الزفت؟ ليه؟ هو يحترمك ويحبك كل ده وأنا لأ؟ ليه؟ كان لازم أكسرك وأشوفك مذلولة كده قدامي عشان أنا أرتاح وأنبسط. أمنية

وهي منهارة من العياط: إنتِ مريضة نفسيًا، إنتِ متخلفة. تعملي معايا أنا كده؟ ليه؟ ليييه بس ليييه؟ أنا بكرهكم، بكرهكم أوووووي. وطلعت تجري. طارق وهو بيجري وراها: أمنية استني، هقولك حاجة، هفهمك. أمنية: حاسبييييييي! وجات عربية بسرعة كبيرة خبطت أمنية، وبقى دمها سايح. وطارق أول ما شاف كده اتصدم. وبعد ما الناس خدوه ومشوا على المستشفى، هو طلع يجري وساب البلد وهرب. وأسماء سافرت بره. عند أحمد:

كان في الشغل وفجأة مسك قلبه وحاسس إن قلبه مقبوض. فمسك الفون، ولسه هيرن على أمنية، لاقاها بتتصل. أحمد بسرعة: إنتِ كويسة؟ الشخص: حضرتك تعرف صاحبة الفون ده؟ أحمد: أيوه، دي أختي. فيه حاجة؟ الشخص: هي اتعرضت لحادثة، وهي في مستشفى... أحمد وهو بيجري: أنا جاي حالا. وطلع يجري على المستشفى، لاقاها في أوضة العمليات. بعد ساعتين طلع الدكتور. أحمد كان قاعد بيعيط ويدعي ليها. وأول ما شاف الدكتور طلع يجري.

أحمد: طمني يا دكتور، أختي فيها إيه؟ الدكتور: الحمد لله، بقت كويسة. هو حصلها كسر في إيدها اليمين ورجليها اليمين وشوية كدمات. وإن شاء الله تفوق من البنج وهتروح أوضة عادية. أحمد: ألف شكر يا دكتور. الدكتور: العفو، ده واجبي. وألف سلامة عليها. أحمد: الله يسلمك. وبعد مرور نص ساعة، نقلوا أمنية أوضة عادية. أحمد وهو ماسك إيدها وبيعيط: قومي يا عمري، قومي. واحشني صوتك. أمنية: آهااا، أنا فين؟ أحمد: إنتِ كويسة، صح؟

أمنية: بعد ما افتكرت كل حاجة، بتعيط في صمت. أحمد: يا حبيبي، ردي عليا. إنتِ كويسة؟ فيه حاجة وجعاكي؟ أمنية: 🤐🤐 أحمد طلع يجري على الدكتور. والدكتور جه وطمنه إنها كويسة، بس حصلها حاجة خلتها متتكلمش مدة، بس إن شاء الله هترجع تتكلم تاني. أحمد: إزاي يا دكتور؟ دي لسه متكلمة. الدكتور: عادي، بتحصل. هي حصلها فقدان نطق مؤقت. وإن شاء الله هترجع تاني. أحمد: طب ممكن تخرج النهارده؟

الدكتور: تمام، بس الراحة التامة وتاخد العلاج في وقته. وممنوع أي ضغط نفسي. أحمد: تمام، شكراً يا دكتور. ودخل لأمنية، لاقاها بتعيط برضو. أحمد: مالك يا عين أخوكي؟ إيه اللي حصل بس؟ أمنية وهي بتعيط أكتر. راح أحمد حضنها وهداها لحد ما نامت. راح شايلها وروح وحكى لوالده ووالدته كل حاجة. وخلى أمنية في أوضته عشان يعتني بيها.

وأحمد عرف كل حاجة من فون أمنية، لأنها ممسحتش الرسالة. وكانت مريم بترن عليها في الوقت ده، وفاتحة بالغلط، وسمعت كل حاجة. وأحمد دور على طارق وأسماء كتير، بس للأسف فص ملح وداب. وحلف لينتقم منهم.

ومريم رجعت لأمنية تاني. وأمنية بدأت حالتها النفسية تتحسن شوية شوية بوجود مريم وأحمد. لكن طبعًا يومها مكنش بيخلى من الكوابيس، وكل شوية تفتكر اللي حصل. لحد ما تحسنت، بس طبعًا منتستش حاجة. لكن مريم وأحمد كانوا بيعوضها عن كل حاجة شافتها. ورجعت أمنية تاني بعد ما فكت الجبس بعد شهرين. وحياتها استقرت. باااك. أمنية: وديه كل الحكاية. بس وهو راجع تاني دلوقتي وعايزني؟ وطبعًا أنا مش عايزاه.

إبراهيم: كل ده حصل. أوعدك وعد رجالة إني عمري ما هخونك ولا أخون ثقتك. وإني هفضل معاكي دايمًا وأعوضك عن كل اللي شوفتيه. وهنسيكي كل الماضي. أمنية: وأنا واثقة من كده. إبراهيم: طيب يا ست النكدية، يلا بينا نروح نزور أحمد. أمنية بحماس: يلا. في الطريق: أمنية: إبراهيم، أن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...