الفصل 16 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
18
كلمة
738
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آه يا دماغي، آه. أنا فين؟ أنت معايا يا حبيبي. إبراهيم؟ إيه اللي حصل؟ أنا مش إبراهيم. بقولك إيه، أنا تعبانة ومش مركزة. إيه اللي هو "أنا مش إبراهيم"؟ وأنا فين؟ وبيت مين ده؟ وهو بيشيل الوش. طارق! إيه ده؟ وحشتيني يا قشطتي. أنا... أنت عايز إيه مني؟ بس اهدّي يا قلبي، أنا عايز كل خير. أنا مش عايزاك، أنا عايزة أروح. روحّني والنبي. طب اهدّي، اهدّي، هروحك وأوديكي لأحمد. اهدّي. بعد ما هديت شوية:

عشان خاطري روحّني، أنا مش عايزاك. أنا بكرهك. بتكرهيني وبتحبي إبراهيم ده؟ عاجبك؟ انتي ليا لوحدي، وملكي أنا. أنا بكرهك، وعمري ما كرهت حد قدك. أنت قتلت أغلى حد في حياتي. أنا بكرهك، أنت اللي قتلت أحمد، أنت اللي قتلته. وقعدت تضربه على صدره جامد. أنا ما قتلتهوش، إذا كان البوليس عرف إني بريء. انتي عايزة تخليني أكون قتلته؟ أيوه، قتلته. أيوه، أنا شوفتك. ***

أحمد كان واخد وعد بينه وبين نفسه إنه هينتقم من طارق وأسماء بسبب دخول أمنية المستشفى وتدهور حالتها النفسية والصحية. وفي يوم، كان أحمد راجع البيت، شاف طارق قريب من بيتهم. وكانت أمنية واقفة مع مريم، بس محدش شايف أحمد. وهو بيجري عليه، مسكه من هدومه جامد ونزل فيه ضرب وهو بيقول: "انت يا وسخ تعمل كده في أختي؟ لا وليك عين ترجع بعد ما رجعت تاني لحياتها الطبيعية؟

كل ده وأحمد نازل ضرب في طارق، وطارق بيتوجع بصوت عالي. لحد ما أمنية شافت أحمد بيتخانق، صوتت وطلعت تجري عليه. ولسه بتسلك، كانت الصدمة إن أحمد بيضرب طارق. أمنية جالها انهيار عصبي وفضلت تفكر كل كلمة وتعيط وتصوت. وأحمد أول ما شافها، جري عليها وساب طارق ومريم مش عارفة تسيطر عليها. اششش، اششش، اهدّي يا عمري، مش هيجي جنبك تاني. هو مش هيستجرأ ويجي جنبك. اهدّي، أنا معاكي. أمنية مسكت في حضن أحمد جامد وفضلت تترعش.

طارق وهو بيحاول يقوم واتحمل على نفسه وقام راح عند أحمد وأمنية. أمنية، أنا آسف والله، أنا آسف يا حبيبتي، والله انتي فاهمة غلط. مش عايزة أسمع حاجة. ابعد عني، ابعده عني يا أحمد، أنا بكرهه. أحمد ساب أمنية ولسه رايح يكمل ضرب في طارق وبيمسكه. راح طارق مزقه، وهو بيزق أحمد، جات عربية خبطته. أمنية أول ما شافت كده، فقدت النطق واغمي عليها ودخلت غيبوبة شهر ونص. وأحمد، على ما وصلوا المستشفى، كان اتوفى.

وطارق اتعرض على النيابة، ولكن طلع بريء ومتحكمش عليه. *** افتكرت بقى، وأنا هقتلك دلوقتي زي ما قتلت روحي، هقتلك. أحمد ما ماتش، أحمد لسه عايش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...