بعد ما البنات جهزوا وحطوا السفره، قال محمد: منورين يا جماعة، ودايماً عامر بينا يا رب، ودايماً في سعادة وراحة بال. الجميع: اللهم آمين يا رب العالمين. أدهم سأل: أومال إبراهيم فين؟ محمد: اعتذر عن الغداء وهيجي بليل. أدهم، وهو بيبص لأمنية، قال: ليه؟ محمد: بيقول عنده شغل. أدهم: ربنا يقويه. وعرف من هدوء أمنية إن فيه حاجة. أدهم: أنا حابب أقولكم حاجة، بالمناسبة إننا متجمعين بقا كده. الكل: إيه؟
أدهم: أنا ناوي أسافر إن شاء الله، عندي مأمورية بره مصر، واحتمال تاخد شهر. الجميع: تروح وترجع بسلامة. أميرة قالت: عن إذنكم يا جماعة، أنا شبعت. محمد: شبعتي إيه يا بنتي، ده إحنا لسه قاعدين. أميرة: آسفة يا بابا، بس بجد شبعت. عن إذنكم. ونزلت تحت في الجنينة. أمنية قالت: وأنا كمان الحمد لله شبعت. عن إذنكم. ونزلت ورا أميرة. مريم، ولسه هتقوم، أحمد مسك أيدها. أحمد: رايحة فين يا بطتي؟ مريم بخجل: نازلة لأمنية وأميرة.
أحمد: أطلق تلاتة، ما أنتِ قايمة إلا لما تأكلي. مريم: أحمد سيب إيدي عشان عيب كده. أحمد: أنا حلفت، اقعدي كلي. مريم، عشان الحلفان، قعدت، أكلت شوية، وبعدين استأذنت منهم ونزلت للبنات. عند البنات. أمنية نزلت ورا أميرة، لقيتها بتعيط. أمنية: مالك يا قلبي، بتعيطي ليه بس؟ أميرة بعياط: ع عشان أدهم هيسافر ويسبني وهكون لوحدي. أمنية: هتكوني إيه يا أختي، أومال أنا فين، والزفتة مريم فين؟
إنتِ أصلاً هتعيشي معانا لحد ما بيه أدهم ييجي، إنتِ ومامتك. أميرة: مش هينفع يا أمنية. أمنية بنفاد صبر: لأ هينفع يا قلب أمنية. وأنا هكلم بيه أدهم وأقوله. خلاص بقا، ما تعيطيش. أميرة: اشطا. وقعدوا يهزروا مع بعض. مريم: يعني أنا قولت هاجي ألاقيكم ميتين عياط، وسبت الأكل عشانكم، أجي ألاقيكم ميتين ضحك. منكم لله، أنا طمعة أووووي. أمنية وأميرة: وإحنا كمان. ....... : وإحنا جبنالكم الأكل يا مفاجيع. البنات: هيييي!
وأخدوا الأكل وقعدوا ياكلوا. أدهم وأحمد: طب أكولونا معاكم. أمنية: لا، بابا قالي ما تاكليش العيال الرخمة. أدهم، وهو بيمسكها زي الحرامي: بقا الرائد أدهم يتقاله عيل ورخم؟ أمنية، وهي بتبلع الأكل: استهدي بالله بس يا بيه، إنت فاهم غلط. أنا قصدي على أحمد. وبعدين إيه الماسكة دي، نزلني، نزلنييييييي! يا عم أنا مش حرامية عشان تمسكني كده. أنا مستشارة قد الدنيا. أدهم: عمري ما شفت مستشارة قصيرة. أمنية
وخدودها احمرت من العصبية: بقولك إيه، ما تقولش عليا قصيرة. أنا طولي 159 سم. يعني ما شاء الله عليا، ها. أدهم بسخرية: متر وكم يعني؟ ده أنا 185 سم. روحي يا شاطرة، العبي بعيد. أمنية بعصبية: بيه أنا! أحمد ومريم وأميرة في نفس الوقت: باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس! اخرسوا أنتم الاتنين. أدهم: صحيح، إيه "أبيه" اللي بقيتي بتقوليهالي دي؟ من امتى الاحترام ده؟
أمنية: من زمان. وبعدين أنا طول عمري محترمة. إبراهيم: السلام عليكم يا جماعة. الشباب: وعليكم السلام. محمد من البلكونة: أمنية، اطلعي اعملي قهوة. أمنية: حاضر يا حبيبي. ولسه هتطلع، أدهم: مديني معاكي يا شبر ونص. أمنية: دست على رجله. أنا هوريك مين الشبر ونص، ماشي. أمنية طلعت، وأدهم وراها. وكل ده وإبراهيم على آخره، لأن أمنية متجاهلاه.
أمنية خلصت القهوة، وعملت عصير ليهم، وجابت مقرمشات عشان السهرة. وأدهم ساعدها، ونزلوا حضروا القعدة وقعدوا. أحمد: إحنا نلعب صراحة أو أحكام. الكل بحماس: اشطا أوووووي. وأحمد لف الزجاجة. مريم بتسأل إبراهيم: ليه بحسك غريب؟ بتعامل أمنية بحنية شوية، وشوية بقسوة ليه كده؟ إبراهيم: بعاملها بقسوة عشان أنا بحبها وبغير عليها، ومش بحب أي حد مهما كان يقرب منها. مريم: تمام. ومريم لفت الزجاجة تاني. جات على أحمد وأميرة.
أميرة: بعيداً عن إني مشوفتكش بقالي كتير أوووووي، إيه النصايح اللي ممكن تدهالي من خلال تجارب ف الحياة الفترة اللي فاتت؟ أحمد: تجاربي في الحياة هي اللي ما أمنش لأي حد مهما كان. أكون مستعدة إن أي حد في حياتي مهما كان مين، ممكن يجي يغدر بيا في يوم من الأيام، أو كان عايز ياذيني. أميرة: هو فيه سؤال تاني، بس بعدين. وأميرة لفت الزجاجة تاني. جات على أمنية وأدهم. أدهم: هو سؤالين في سؤال. أمنية: إزاي؟
أدهم: هقولك. ليه بقيت تقوليلي "يابيه" بعد ما اتجوزتي، مع إنك كنتي ساعات بتقوليلي "يدومي" أصلاً؟ وليه اتغيرتي أوووووي كده؟ أمنية بتوتر: بص، هو أنا ليه بقولك "يابيه" فده احتراماً ليك، لأنك أكبر مني. أما بقا اتغيرت ليه، عشان مفيش حاجة بتفضل على حالها. أدهم: مع إن كل كلامك فيه غموض كتير، بس تمام. أمنية بتوتر: لا عادي، مفيش حاجة. ولفت الزجاجة. جات على أدهم وإبراهيم. أدهم بغموض: أنا ليه حاسس إن وراك حاجة كبيرة إنت مخبيها؟
إبراهيم ببعض من الخوف: هاه؟ حاجة كبيرة؟ أنا أخري في الحاجات الكبيرة مشاكل مع أهلي وبس، غير كده لا. أدهم: بكرة الأيام تبين كل حاجة. إبراهيم بتوتر: إن شاء الله. ولف الزجاجة. جات على أمنية وأدهم تاني. أمنية: عايزة أسألك سؤال، وتجاوب بصراحة. أدهم: عنيا يست. أمنية ببعض من التوتر والخوف: ه ه هو إيه اللي حصل م مع... وسكتت. أدهم: مع طارق صح؟ أمنية وهي بتهز راسها بـ آه. أدهم،
وهو بياخد نفس: دخل مستشفى الأمراض العقلية، وحاول ينتحر انهارده الصبح. أمنية بشهقة: ااااييي! إزاي؟ أدهم: هو ده اللي حصل. وأنا مكنتش عايز أقولك. أمنية بدموع: ي يعني هو ما ممكن يخرج يقتلني؟ يعني هو كده بقا مجنون؟ أدهم بتهدئة: متخافيش، مش هيقدر يجي جنبك. وبعدين ده هو حواليه عساكر، فمتخافيش. أمنية: ح حاضر. عن إذنكم، عايزة أنام. ولسه هتقوم، إبراهيم: استني، أنا جاي معاكي. أمنية: لا، شكراً. أمنية مشت خطوتين ورجعت تاني.
أمنية: اادهم، قصدي اابيه اادهم. أدهم: نعم يا موني؟ أمنية: محتاجة أقولك كلمتين على انفراد. أدهم: عنيا. وخدها ووقف بعيد. أمنية: ه هو حضرتك هتسافر امتى؟ أدهم باستغراب: كمان يومين، إن شاء الله. أمنية ببعض من الحرج: ط طب. ممكن أطلب منك طلب؟ أدهم: عنيا ليكي. أمنية: شكراً. كنت محتاجة طنط وأميرة يجوا يقعدوا معايا لحد ما تيجي بالسلامة، عشان ما يقعدوش لوحدهم. وقبل ما تتكلم، شقة أحمد فاضية، هيقعدوا فيها، ها. عشان خاطري وافق.
أدهم بقله حيلة: عشان خاطرك أنا موافق، بس بشرط. أمنية: إيه؟ أدهم: ما تقوليليش "أبيه"، قوللي بيني وبين بعض "أدهم" و"دومي"، ماشي؟ أمنية ببعض من الفرحة: اشطا اوووووي. وجات عشان تمشي. أدهم وقفها. أدهم: متخافيش، طارق مش هيجي جنبك. وأنا مسافر، أنا مأمن كل حاجة. أمنية ببعض من الراحة: شكراً اوووووي يا أدهم. شكراً. أدهم بابتسامة جميلة: العفو. وكل واحد روح وطلع أوضته، وكل واحد بيفكر في حاجة شكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!