إبراهيم مسك إيد أمنية براحة ومشي وهو متعصب. أمنية والدموع متحجرة في عينيها. "أنا... أنا... "أنا عارف إنك معملتيش حاجة وشوفت كل حاجة، متخفيش." "يعني مش هتضربني ولا هتجي جنبي؟ بوجع في قلبه من شكلها: "متقلقيش يا عمري، مش هعملك حاجة والله. أنا آسف، والله سامحيني." "أنا عايزة أروح، روحني." وهو حاطط إيده على دراعها: "أمنية أنا... "آه... دراعي، حاسب، آه... " وعيطت. بلهفة: "في إييي، مالك؟ بعياط: "دراعي وجعني أوييييي."
بخوف: "طب تعالي نروح، تعالي." مريم وأميرة بخوف: "أمنية في إييي، مالك يا حبيبتي؟ مريم بصت لإبراهيم: "إنت عملتها إيه تاني؟ "مريم، إبراهيم معملش حاجة، بالعكس ده أنقذني." "إزاي؟ "هحكيلك بعدين، يلا نروح." "طب هروح أنا." أمنية باعتراض: "لأ يا أميرة، أنا قولت لأبيه أدهم هييجي وهيجيب مامتك، وقولتله إنك معايا." "أبيه؟ إنتي من امتى بتقولي أبيه؟ "من دلوقتي، ويلا بقا." أميرة بشك: "يلا بينا."
وإبراهيم أخد البنات وروحوا كلهم. البنات دخلوا أوضة أمنية. مريم وأمنية غيروا هدومهم وعطوا لأميرة هدوم من عندهم وقعدوا. "احكليلنا إيه اللي حصل." "آها، يلا بسرعة عشان فضولي هيموتني." أمنية بالم: "حاضر." ولسه هتتكلم، لقيت الباب بيخبط. "ادخل." دخل إبراهيم وكان معاه مرهم. "معلش يا بنات، كنت جايب المرهم ده لأمنية عشان إيدها." مريم بضيق: "هاته، إحنا هنحطلها. روح شوف أحمد وأبيه أدهم." إبراهيم بغضب: "طيب ياختي." ومشي.
"وريني إيدك كده." أمنية وهي بتشيل الكم. "إيه ده! إيدك زرقة أوي." بالم: "طب حطي يا مريم بسرعة عشان هموت من الألم." وبالفعل حطت مريم المرهم لأمنية. وأمنية حكت لهم على كل حاجة. مريم بدموع: "يا ريتني كنت معاكي، أنا آسفة." "بس يبت، هنخلي البت ميرو تكتئب. كدة فكك، المهم أنا عايزة أنام قبل الغدا شوية." أميرة بشك: "أمنية، هو إنتي من امتى بتقولي لأدهم يأبيه؟ أمنية بتوتر: "هاه؟
عادي يا ميرو، هقوله من دلوقتي عشان هو أكبر مني، حلو كدة؟ يلا أنا هنام في أوضة أحمد، تبقوا صحوني عشان أجهز، يلا باي." وسابتهم ومشيت. "مريم، هو أنا ليه شايفه حزن في عين أمنية؟ مريم بتنهيدة: "تعالي يا ست، هحكيلك كل حاجة." "كلي أذن صاغية ليكي." مريم: "وبدأت تحكي كل حاجة من الأول." ونسيبهم يرغوا شوية. أمنية دخلت أوضة أحمد عشان تنام، بس قعدت تعيط. "أنا مش عارفة ليه مش مستريحة ليك يا إبراهيم، حاسة إن فيه حاجة غلط."
ومن كتر التفكير نامت. #بعد ساعتين أحمد جه لاقى أمنية نايمة، فقال إنه يرخم عليها. راح ضربها على إيديها. "آآآآه." أحمد بخضة: "في إييي، إيه اللي حصل؟ " وبيبص لاقى إيد أمنية زرقة وهي بتعيط. "من إيييه ده؟ إبراهيم اللي عمل كدة صح؟ وحياتك عندي لأكون مموته ومخليه مطلقك. هو بيعمل كدة وإنتي عندنا، اومال أما ياخدك شقته هيعمل إيه؟ وهي بتعيط: "مش هو يا أحمد، والله مش هو، ده هو اللي أنقذني." "اومال من مين؟ "وحكت كل حاجة تاني."
"ابن... ده أنا مش هسيبه انهارده، اسمه إيه الولا ده؟ "معرفش، معرفش والله، بس خلاص إبراهيم اتصرف." "الشكل شكل قمر والحظ حظ بقر، ده شكلك وحظك يا بنتي والله." أمنية بضحك: "شكراً على التهزيق، شكراً، أنا مش عارفة أنا بتتهزق ولا بتعاكس."
وهو بيحضنها: "إنتي أغلى حاجة في حياتي، ربنا يديم الضحكة على وشك يا حبيبي. وعايزة أقولك حاجة ونصيحة مني ليكي، مهما حصل في حياتك من غدر ووجع وحزن، أوعي تدي لحاجة حجم أكبر من حجمه، أوعي. عيشي حياتك عادي واضحكي وهزاري، وأوعي تخلي حاجة تأثر فيكي. إحنا في زمن الطيبين اللي زيك بيتحاولوا وحوش، وأنا خايف إن ده يحصل." أمنية بمشاكسة: "هيحصل لو مريم أخدتك مني." وغمزتله. أحمد وهو بيناوي إنه يزغزغها: "مش هيحصل يا سوسة انتي."
وفضلوا يضحكوا ويهزروا. ومريم وأميرة دخلوا على الصوت. وفضلوا يلعبوا. وانضم أدهم ليهم كمن. وفضلوا يلعبوا ويهزروا ويضحكوا وكانوا مبسوطين أوي. "ربنا يديم الضحكة على وشكم وتدخل السعادة على قلبكم كمن وكمن يا حبايبي." الشباب كلهم: "آمين يا رب." مريم وأمنية جروا على محمد وفضلوا يحضنوا فيه ويبوسوه. محمد بضحك: "نهى لو شافتكم، هتعلقكم. يلا يا بنات اجهزوا عشان نتغدى." أمنية ومريم وأميرة: "حاضر يا بابا." "حاضر يا عمو."
محمد بطيبة: "ماسكه من ودنه، إيه عمو ديه؟ بابا يا بت زي أخواتك." أميرة بدموع: "واحلى بابا كمان." محمد بيحضنها: "أنا أبوكي زيهم، ماشي؟ أي حاجة عايزة أنا موجود." أميرة بفرحة: "شكراً أوي يا بابا، أنا بحبك أوي." محمد بحنان أبوي: "وأنا كمان يا قلب بابا." وبعد ما البنات جهزوا وحطوا السفرة والأكل. "... الكل: "إيييييييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!