صباح يوم جديد ملئ بالأحداث. الكل اتجمع عند أمنية في البيت عشان يودعوا أدهم. أميرة بدموع: عشان خاطري مش بتمشي. أدهم: جرى إيه يا ست ميرو من امتى الخوف والإحساس ده؟ وبعدين يبنتي أخوكي محدش يقدر عليه، ادعيلي انتي بس وخلي بالك من نفسك وماما و... ومذاكرتك. أميرة: و التانية دي عرفتها، حاضر هخلي بالي منها. أدهم وهو بيحضنها: حبيبي اللي فهمني. وراح أحمد سلم على مامته.
حنان: مع السلامة يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة يارب، خلي بالك من نفسك يا أدهم، إحنا ملناش إلا انت. أدهم بحنية: متخافيش عليا يا ست الكل، إن شاء الله هرجعلك سليم، ادعيلي بس. حنان بدموع: ربنا يرجعك سالم يا ابني. وحضنته. وسلم على محمد ونهى ووصى محمد على أميرة ومامته، وسلم على أخو مريم ومريم ومامتها. وجه عند أحمد. أدهم: أشوف وشك على خير يا صاحبي. أحمد: أنا واثق فيك يا ضنا إنك هترجع سالم وهتكسب القضية كمان.
أدهم: ربنا يستر يا صاحبي وأرجع على خير. أحمد وهو بيحضنه بخوف: انت بتقول كده ليه؟ انت هترجع كويس عشان الاخت اللي مستنياك. أدهم بلهفة: انت بتهزر؟ مستنياني إزاي؟ وهو مينفعش أصلاً. أحمد ببعض من الثقة: أنا عارف أنا بقولك إيه، هي مستنياك، فرجع بسرعة عشان أفرح بيك بقى يا جدع. أدهم ببعض من الأمل: احلف. أحمد بمزح: وحياة عمي جعفر. أدهم: أنجز يا ضنا.
أحمد برازنة: أنا متأكد إنكم لبعض يا صاحبي، بس محتاجين شوية معافرة، بس اللي أنا متأكد منه أنها محتاجالك وانت اللي هتقف جنبها. أدهم وهو بيحضنه تاني: مش هسيبها والله وهفضل معاها وهرجع بسرعة كمان. أحمد: وأنا واثق فيك. وراح أحمد يسلم على إبراهيم. إبراهيم من غير نفس: تروح وترجع بالسلامة يا أدهم. أدهم وهو بيسلم عليه: الله يسلمك يا إبراهيم، مش هوصيك على أمنية بقى. إبراهيم: دي في عيني. وراح لأمنية.
أمنية ببعض من الخوف: تروح وتترجع بالسسلامة يا بيه. أدهم بابتسامة: الله يسلمك يا أمنية، بس مالك خايفة كده ليه؟ أمنية بتلقائية: عشان أنا بشوف في المسلسلات والأفلام برضه والروايات الظابط لما بيودع أهله وأصحابه بيحصله حاجة، بعد الشر يعني، وأنا خايفة من كده، وأميرة كمان بتعيط، وانت لو حصلك حاجة الكل هيزعل يا بيه، فممكن تخلي بالك من نفسك.
أدهم بابتسامة: متخفيش عليا يا ست البنات، أنا هرجع كويس وهرجع عشان أناكف فيكم زي زمان وأعمل مقالب فيكم، بس انتي ادعيلي. أمنية بابتسامة: واحنا هندعيلك ونعمل خطط لمقالب لحد أما تجي. أدهم بضحك: خلاص موافق. أدهم: مريم وأميرة تعالوا هنا. وجم البنات جنب أمنية. أدهم وهو بيطلع من جيبه هدية لكل واحدة فيهم. أدهم لأميرة: دي سلسلة لأميرتي عشان هتوحشني. أدهم لمريم: ودي لمريومة عشان الجواز وعشان برضه هتوحشيني. أحمد: اتلم يلا.
أدهم: ما انت عارف إنهم أخواتي يا حيوان. أحمد بضحك: برضه دي مراتي. أدهم: مش هرد عليك. أدهم لأمنية: ودي سلسلة على شكل قلب صغير زي ما بتحبيها أهوه لمونتي عشان تفتكرني بيها وعشان هتوحشيني برضه يا صغنن. واها كلمة ليكم انتوا التلاتة السلاسل دي مهما حصل محدش يقلعها، ولو واحدة فيكم قلعتها هعرف إنكم مش عايزني في حياتكم ومش هرجع تاني، أوعدني بكده. ومد إيده ليهم. البنات في نفس واحد وهما بيودعوا وبيحطوا إيديهم: نودعك يا أدهم.
أدهم بابتسامة لكل: يلا سلام عليكم. ومشي أدهم وأميرة قعدت تعيط والبنات عيطوا معاها. أحمد وهو كاتم الضحكة: طب أميرة بتعيط عشان أخوها، انتي يا مريم انتي وأمنية بتعيطوا ليه؟ أمنية: أنا بعيط عشان لما بشوف حد بيعيط بعيط زيه. مريم: وأنا بعيط عشان أميرة متعيطش لوحدها. الكل انفجر في الضحك على كلامهم، حتى البنات ضحكوا. هما أها عندهم 21 سنة التلاتة بس عندهم براءة وتلقائية الأطفال عشان كده بياخدوا على دماغهم.
أدهم: أنا جاي في الطريق، جهز كل حاجة، عايز أخلص بسرعة. وقفل السكة. أدهم: هانت وكل الكابوس ده هيخلص. إبراهيم: اتسحب من غير ما حد يشوفه، بس طبعًا فيه عيون عليه. إبراهيم: الدنيا جاهزة ولا إيه؟ الشخص: ........ إبراهيم: بقولك إيه أنا لازم أخلص منه لأن كده كتير أوي عليه. الشخص: .......... إبراهيم: تمام، هو اللي عمل كده في نفسه، أصلًا مكنش ينفع يعمل كده معانا، يلا سلام دلوقتي.
طبعًا عدى أسبوعين من غير أحداث، غير أن إبراهيم بيحاول يكسب ثقة أمنية تاني، وأمنية قالتله إنها سامحته بس حاسة إن فيه حاجة غلط هتحصل وإن إبراهيم مش مظبوط الفترة دي. وادهم في المهمة بتاعته وبيحاول يخلصها بسرعة. وأميرة زي ما هي مفيش جديد، غير أن علاقتها بالبنات بقيت قوية وطلعوا كانوا عارفين بعض من وهما صغيرين ولهم صور مع بعض. وأحمد ومريم عصافير الحب دول علاقتهم اتقويت ببعض.
ومحمد ونهى علاقتهم بقت متذبذبة أوي ومحمد جاب آخره من تصرفاتها وأهملها لعيالها. عند أدهم. أدهم لفرقته: إحنا هنهجم النهارده. واحد من الفرقة: بس يا فندم إحنا المفروض نهجم من أسبوعين. أدهم: ده أكتر وقت مناسب لأنهم عرفوا كل حاجة، يلا جهزوا نفسكم. الفريق: تمام يا فندم. حازم: انت مش شايف إن لسه بدري؟
أدهم: لا يا حازم، كده حلو أوي، أنا لازم أخلص النهارده لأن فيه حاجات حصلت في القضية التانية اللي أنا ماسكها، لازم ألحقها في أسرع وقت. حازم: ربنا يستر يا صاحبي ويعدي الفترة دي على خير. أدهم: خير إن شاء الله واللي ربنا كاتبه هيكون، يلا روح اجهز. حازم: تمام.
أدهم وطلع صورة وبيتكلم: أنا بحاول أخلص بسرعة عشان أجلك عشان انتي وحشتني أوي، عشان مش هقدر أبعدك عني تاني، كفاية أوي السنين اللي فاتت، أنا كنت مستني أي أمل إنك ترجعي وأحمد عطاني الأمل ده وأنا مش هسيبك. وباس الصورة وقام يحضر نفسه. بعد تلات ساعات. صوت ضرب نار من الجهتين شغال ومفيش وقف، استمر لمدة ساعة وناس من الطرفين مرميين على الأرض. وفجأة سمعنا صوت حازم: ادهمممممممم. أميرة وأمنية في نفس واحد: أدهم ستر يا رب.
وقاموا صلوا كل واحدة فيهم. الشخص: إزاي ده يحصل ويهرب من إيديكم إزاااااااااااي؟ إبراهيم: الو. الشخص: ...... إبراهيم: إييييييي. استوب. نعرف حنان مامت أدهم: حنان 45 سنة، كان بتحب جوزها أوي وهو كان لواء بس اتصاب في مهمة واتوفى، وهي كرست حياتها لعيالها وبتحبهم أوي، وهي طيبة وجميلة أوي ولكن عندها مشكلة في القلب.
حازم صاحب أدهم: شاب 30 سنة، معروف بزئير النساء ويتيم الأب والأم ومعندوش إخوات وبيعتبر عائلة أدهم وأحمد عيلته وبيحبهم جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!