محمد وإبراهيم: أحمد عايش إزاي؟ مريم: أحمد مين؟ أمنية: استني هفهمك. وحكت أمنية كل حاجة ليهم. مريم بدموع: سنتين والحيوان مفكرنا إن أحمد ميت سنتين وإحنا اللي بنموت مش هو. إبراهيم بعصبية: قسمًا بالله لأوريه النجوم في عز الضهر، أنا هوريه إزاي يعمل كده. محمد ودموعه محبوسة ومش مصدق: يعني ده أحمد أخوكي؟
أمنية: آه يابا، أنا اتأكدت من الوحمة اللي في كتفه والاسم اللي كنت كاتبه على دراعه، كأنه كان شاكك إن في حاجة بتقربنا من بعض، عمل لنا تحاليل وطلعت متطابقة. محمد بعصبية: وحياة أمك يا طارق لأحبسك. أمنية بسرعة: لا يا بابا استنى، متعملش كده. إبراهيم بغيره مسك إيد أمنية جامد: ليه مش عايزاه يتحبس هاه؟ حنيتي عليه ولا إيه؟ ولا ما كنتيش نسيتيه هاه؟ ردي. أمنية بدموع
نزلت إيد إبراهيم براحة: يبابا هو يستاهل الموت كأنه، بس أحمد دلوقتي معتبره صاحب عمره ومش فاكر حاجة، ولو عملنا كده أحمد هيسبنا، لما أحمد يفتكر كل حاجة تبقى اعمل اللي أنت عايزه، أنا مش بقول كده عشان خايفة عليه يا بابا أو بحبه، أنا بكرهه أوي، ولو كان فيه نسبة 1% إني أرجعله بعد اللي حصل مع أحمد عمري ما هرجع تاني أبداً. إبراهيم بأسف: أمنية أنا... الصوت: إيه الصداع ده؟ هموت من الوجع. أمنية
بتجري على أحمد وبتحضنه: أنت كويس صح؟ في حاجة وجعاك؟ أحمد: متقلقيش يا عمري، أنا بخير، أنتي اللي كويسة. أمنية: أنا بقيت أحسن لما شوفتك، تعالَ بقى أعرفك. ده بابا. أحمد: بابا. محمد وهو بياخده في حضنه وبيعيط: يااااه، كنت واحشني أوي أوي، كنت هموت من غيرك، الحمد لله يارب إنك بخير يا روح أبوك. أمنية: كفاية أوفر بقى، وده ماما يا عم اللي هتصحى بكرة دي. أحمد: مريم صح؟ أمنية: صح، مريم تعالي سلمي على أحمد. مريم من غير ما
تتكلم راحت تحسس على وشه: أنت بجد؟ هما مش بيكدبوا؟ أحمد وهو حاسس بإحساس غريب: آه أنا بجد يا بنتي. مريم بعياط وهي بتحضنه: اااااه، كنت بموت من غيرك، كنت هموت، الحمد لله يارب إنك بخير. أحمد بذهول: اللي هو إنتي إزاي تعملي كده؟ أمنية: احم احم، نحن هنا، متلمي يبت، أنتي بتحضني الواد وإحنا قاعدين، أوعي لموتك. مريم بكسوف: احمم، مكنتش مصدقة، بس أنا آسفة. أمنية: يختي بطة وبتتكسفي. أحمد وإبراهيم ومحمد: هاهاهاهاها.
أحمد: ومين الشحط اللي كان داخل يحضن ويبوس ده؟ أمنية بلا مبالاة: ده إبراهيم زميلي. إبراهيم: بس. أمنية: وقراية فاتحتي، بس شكلها مش هتكمل. إبراهيم بسرعة: أمنية أنا آسف. أمنية: وأنا مش قابلة الأسف ده. أحمد: وحدوا الله يا جماعة. الجميع: لا إله إلا الله. إبراهيم: حمد الله على سلامتك يا باشا. أحمد: الله يسلمك يا شق. أمنية: بابا أنا عايزة أروح، هموت وأنام. محمد: وأنا بقول برضه، هخلص الحساب والورق وجاي.
إبراهيم: لا يا بابا خليك، أنت تعبت النهاردة، أنا هخلص كل حاجة. محمد: مريم أنا كلمت مامتك وقولتلها إنك هتباتي عندنا عشان أمنية تعبانة، وهي وافقت. مريم: تمام يا عمو. أمنية وهي ماسكة في إيد أحمد: طب يا حمادة أنا هنام في حضنك ومش هسيبك أبداً. أحمد بضحك: لا رجعوني شقتي تاني. أمنية بعبث: وراك وراك يا حبيبي. أحمد: لا يا جماعة البت دي لازقة. أمنية بمشاكسة: لازقة بأمير ومش هطلع خلاص. محمد ومريم: 😂😂😂 رجعوا تاني.
إبراهيم: طب ضحكوني معاكم طيب. أمنية وهي باصة الناحية التانية: يلا يا بابا شيل ماما وأحمد هيشيلني أنا ومريم. أحمد: مين أحمد مين؟ آه يا صغير على المرمطة ياني. وضحكوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!