أحمد وهو بيبوس دماغ أمنية: خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجة كلميني. أمنية بإبتسامة: عيب عليك اختك قدها ومفيش ضعف تاني. أحمد: وأنا واثق إنك قدها ونص كمان. أمنية: طب أطير أنا بقى عشان أنا كدت هسقط. أحمد بضحك: حسبي على الجناحات. أمنية بضحك: في أمان يا سطا. مريم: أطير أنا كمان بقى عشان أمنية متبقاش لوحدها. أحمد: باس دماغها هي كمان، خلي بالك منها ومن نفسك. مريم: متقلقش يا حبيبي، سلام. أحمد: سلام.
إبراهيم: متخافش يا أحمد أنا هخلي بالي منهم. أحمد: بعد اللي حصل الصبح أتمنى. إبراهيم: أحمد والله ده كان غصب عني، فكرة إن طارق لمس أختك قبلي بتموتني. أحمد: أختي محترمة وعمرها ما عملت حاجة غلط. أنا عارف إن الغيرة وحشة بس أنت بتتصرف غلط، أتمنى تصلح اللي عملته. إبراهيم: إن شاء الله والله. أحمد: طب سلام دلوقتي عشان عندي شغل. إبراهيم: مع السلامة. ومشي وراء البنات. أحمد: ربنا يهديكم يا رب. عند البنات.
أمنية ومريم كانوا ماشيين بيهزروا وبيضحكوا وفجأة أمنية خبطت في حد وكانت هتقع بس الشخص ده لحقها بسرعة. أمنية بعصبية: مش تفتح يا حيو*ان. ... : أنا حيو*ان يا أم لسان ونص، إيه ده أمنية؟ أمنية: مش معقول أدهم، بتعمل إيه هنا؟ أدهم: ولا حاجة يا ستي، كنت بوصي على أختي هنا. أمنية: هي معانا هنا؟ أدهم: آه يا ستي، لسه أول سنة. وأنتم في سنة كام؟ أمنية بفخر: سنة أولى برضو. أدهم بضحك: وإنتي منفوخة ليه؟
مريم بضحك: أنت محسساني إنك تعرف كل حاجة في الكلية، ده إحنا جايين أسبوع أو اتنين بس والامتحانات كمان أسبوعين. أمنية بمنظر يضحك: بقا كدة يا أستاذ مريم، آه يا أختي أعرف كل حاجة، أنت تعرف يا أدهم الكافتيريا اللي هنا؟ أدهم بضحك: لا. أمنية: بس يا معلم أنا عارفها، تعال بقى أعزمك على حاجة وتتصل بأختك تيجي معانا. ومسكت إيده تلقائي وإيد مريم ومشي وكانوا بيضحكوا. قعدوا في كافتيريا الكلية وأدهم اتصل بأخته وجات.
أدهم: أعرفكم بآخر العنقود وبنتي مش أختي أميرة. أميرة: أختك مين يا ضه؟ أنا مراتك، أومال عيالنا اللي في البيت دول إيه؟ وبعدين أنت بتخون*ي؟ أدهم ومريم وأمنية موتوا ضحك. أدهم: دي أمنية أخت أحمد صاحبي اللي أنتِ عارفاه، ودي مريم مراته. أميرة: إذا كان كدة ماشي، أنا أميرة أخته يا بنات واتشرفت بيكم. البنات وهما بيسلموا عليها وبيحضنوها: إحنا أكتر والله، كدة بقينا تلات بيستات.
أميرة بفرحة: الله، أنا فعلاً معنديش صحاب ولا أخوات بنات، ودلوقتي بقا عندي اتنين. أمنية ومريم فرحوا جداً وقعدوا يهزروا ويضحكوا واتعرفوا على بعض. إبراهيم كان واقف بعيد على آخره وهو شايف أدهم بيضحك مع أمنية، وفجأة حلق أمنية شبك في هدومها ودنها احمرت وكانت هتعيط. أدهم بمواساة: أهدي أهدي، أنا هعمله. أمنية بدموع: براحة يا أدهم، ودني وجعاني أوي. أدهم: حاضر والله، متخفيش. وسلك الحلق من البلوزة.
طبعاً إبراهيم مستحملش وكان هيتخانق مع أدهم. أمنية: شكراً أوي يا أدهم، وأه، أميرة هتجي معانا بعد الكلية وأنت معزوم على الغدا النهاردة. أدهم: والله هحاول أجي عشان عندي شغل كتير أوي. أمنية: مليش فيه، أنا هقول لأحمد، ولو تعرف تجيب مامتك يبقى حلو أوي. أدهم بابتسامة: عنيا. يلا يا بنات همشي أنا، خلوا بالكم من نفسكم. ولسه هيكمل، لقى إبراهيم جه بسرعة مسك أمنية من إيدها جامد وقالها: إبراهيم: أنا عايز أتكلم معاكي، تعالي.
أمنية بألم: آه، إيدي، أوع إيدي. إبراهيم: انجزييي قدامي. أمنية بعناد: مش ماشية. أدهم: أظن كدة مينفعش يا إبراهيم، بص على منظرها قدام الناس. إبراهيم بعصبية: ملكش فيه، واحد ومراته، متتدخلش. أمنية: إبراهيم أوع إيدي وإلا قسماً بالله هعمل تصرف مش هيعجبك. أدهم بنفذ صبر: الناس بدأت تتفرج، نزل إيدك ولا هكس*رها. إبراهيم نزل إيد أمنية: أوع تكون فاكر إني بخاف منك. لا طبعاً بس عشان ميحصلش مشاكل.
أمنية: تمام يا إبراهيم، حلو أوي ده، تبقا اعرف غلطاتك كويس عشان وقت الحساب. وسابته ومشت والبنات مشيوا وراها، وأدهم مشي هو كمان. إبراهيم: هو ليه كل ما أحاول أصلح تتعقد؟ أعمل إيه بس. عند طارق. الدكتور: حالته صعبة أوي ومحتاج مهدئات عشان لو فضل كدة ممكن ينت*حر. الدكتور التاني: وأنا كمان كنت هقول كدة. طارق: أمنية حبيبتي، أمنية بتحبني، أمنية ليا لوحدي وملكي أنا، أمنية بحبككك. عند أحمد. أحمد: الو. الشخص: .... أحمد: إيه؟
إزززاي؟ ياترى إيه اللي حصل؟ تتوقعوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!