الفصل 13 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
17
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في يوم كنت بقابل طارق وفجأة... "انتي بتعملي إيه هنا؟ ومين ده؟ "آآآآه أحمد! "ده أنا هموتك! مين ده؟ "طارق. هو ده أحمد أخوكي." "آآآآهها." "أنا طارق، كنت هكلمك لسه، واخد رقمك من أمنية عشان أكلمك وأتعرف عليك." "إنت تعرفني منين وتعرف أختي منين؟ تعالى هنا." "لا، أنا خايفة منك." "تعالي هنا يا أمنية." "ماتخافيش وروحي." "ويلا بينا." "لو سمحت، ماتعملهاش حاجة، ومحتاج أتكلم معاك بكرة. ممكن؟ "إن شاء الله."

وأخد أمنية ومشي. راحوا قعدوا عند مكانهم المفضل على الكورنيش بعيد عن أي حد. "ليه تعملي فيا كده؟ ليه تكسريني؟ ليه تغلطي؟ أنا مقصرتش معاكي في حاجة؟ ليه كده؟ ماكنتش متوقع إنك تعملي كده. بعدتي عني وقلت ماشي، وكنت براقبك من بعيد لبعيد. ولسه على علاقة بالزفتة أسماء وقلت ماشي، عادي الدنيا. لكن تكسريني كده؟ أنا حتى مش قادر أمد إيدي عليكي وأضربك."

"أنا آسفة يا أحمد، والله ماكنتش عايز ده يحصل. إنت أبويا وأمي وأخويا وكل حاجة ليا. أنا مقدرش أستغنى عنه. بس... بس إيه؟ "إيه؟ قولي. إنت عمرك ما خبيتي حاجة عليا. قولي." "أنا بحبه يا أحمد. بحبه أوي. إنت قلتلي قبل كده إن اللي بيحبوا بعض بيعوضوا بعض عن كل حاجة، وهو عوضني وبيغير عليا وبيحبني." "وهو اللي قالك تبعدي عني وماتحكيليش حاجة ومتناميش في حضني، صح؟ سكتت وعيطت. "احكيلي كل حاجة عنه. وإزاي عرفتوا بعض." "حاضر."

وحكتله كل حاجة. "كل ده وماقولتليش؟ تلات سنين يا أمنية! إنت عارفة إنت كسرتيني إزاي؟ إنت عارفة أنا قلبي وجعني دلوقتي إزاي؟ "بالله عليك يا أحمد، ماتزعلش مني. أنا ماكنش قصدي والله. وطارق كويس أوي وبيحبني، وإنت هتشوف ده." "قالك هو ساكن فين وبيشتغل إيه؟ "ساكن في ***** وبيشتغل في ******." "تمام. يلا نروح." "أحمد... بالله عليك ماتزعل مني. أنا آسفة والله 😭" وأحمد ماقدرش يشوفها كده.

راح حضنها وقالها: "خلاص مش زعلان. بس اوعديني كل حاجة هتقوليلي عليها، حتى لو نزلتِ تقابليه. تمام؟ "حاضر. والله هقولك على كل حاجة." "طب يلا بينا." وراحوا. في أوضة أمنية، بترن على طارق مش بيرد. ومكنتش عارفة تنام. راحت عند أحمد، لاقيتُه نايم. بس هو كان صاحي، ولما هي جات عمل نفسه نايم.

أمنية اتسحبت براحة ودخلت على السرير وحضنت أحمد وبسته من خده وهي بتعيط وقالتله إنها بتحبه وإنه أغلى حاجة في حياتها. أحمد مستحملش وقام اتعدل على الجنب التاني واداها ضهره. "أنا آسفة عشان خاطري خلاص يا أحمد. والنبي عايزة أنام في حضنك." اتعدل أحمد بسرعة. لقى شفايفها زرقا ووشها... وأحمد ونفسها بيقل. طلع يجري على أوضتها وجاب البرشام والبخاخة وعطاها لها وحضنها وناموا هما الاتنين. وأحمد صمم إنه يعرف كل حاجة عنه.

وبالفعل تاني يوم عرف كل حاجة عنه. وطلع بتاع بنات ومش كويس. بس طبعاً أمنية مصدقتش حاجة. وكلمت طارق وقالتله إنه يجي يتقدم. وبالفعل جه. جه طارق هو ووالدته واتقدموا. وبابا أمنية وافق عليه. وقروا الفاتحة. وكل ده وأحمد مش طايقه، بس بيجيب آخره. وبعد قراية الفاتحة بيومين وصل لأمنية مسدج من رقم غريب. ومضمون المسدج: "خطيبك في الكافيه ده وبيخونك مع أعز إنسانة عندك. واللي افتكرتيه موسى طلع فرعون."

أمنية قامت لبست بسرعة وطلعت تجري على العنوان ده. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...