طلعوا من المستشفى وأحمد أخذهم كلهم في العربية. مريم وأمنية قدام جنب أحمد، ونهى طبعاً محمد شالها وكانت نايمة على كتفه، وإبراهيم جنبهم. كل شوية إبراهيم يبص لأمنية، وأمنية مش تعطيه اهتمام لحد ما وصلوا البيت. محمد شال نهى وطلع، ومريم دخلت أوضتها. فضل أمنية وأحمد وإبراهيم. إبراهيم: أمنية، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ أمنية (من غير نفس) : لأ، أنا تعبانة وعايزة أنام. (ولسه هتقوم) إبراهيم (بسرعة مسك إيدها) : أمنية أنا... أمنية
(بتقاطعه) : أنت إيه؟ هاه؟ أنت شكيت فيا؟ أنت جرحتني. أنا قبل ما أتخطف كنت حاكيلك كل حاجة وقولتلك بحبك. بس للأسف طلعت مش قد الكلمة دي. بص يابراهيم، العلاقة اللي مبنية على شك وعدم ثقة بتفشل، وأنا مش مستعدة أدخل في علاقة تانية فاشلة لأني تعبت. أنا مش عايزة حد منكم، أنا بكرهكم كلكم، أنت فاهم؟
وابعد عني بقى وارحموني. أنا والله كل ما أقول إن الدنيا ضحكت لي واني بقيت في سابع سما، بتنزلني تاني سابع أرض في نفس الوقت. مش بلحق أتهنى على حاجة، بس بقى كفاية! أنا هعيش لنفسي وبس، وانت انساني. (ودخلت تجري على أوضة أحمد)
أحمد: بص، أنا مش عارف إيه اللي حصل ولا فاكر إيه، العلاقة الأولى اللي فشلت فيها، بس اللي هقولهولك زي ما انت بتحبها، هي بتحبك أو بتحس معاك بالأمان. فحاول مرة واتنين وتلاتة ترجع ثقتها تاني فيك. وأنا هتكلم معاها برضه، متقلقش. أنا جنبك وبقيت أخوك، ولا إيه؟ إبراهيم (بفرحة) : وأنا يشرفني أكون أخويا فعلاً، وربنا يعلم أنا حبيتك إزاي. ومتقلقش، هحاول أرجع ثقتها تاني. أحمد: من غير أحضان وبوس عشان مزعلكش، هاه؟ إبراهيم (بضحك)
: حاضر يا شق. تصبح على خير. أحمد: وانت من أهل الخير. وطبعاً أحمد مكنش عارف أوضته، فدخل أوضة أمنية. ومريم كانت نايمة. أحمد: أنا مش عارف انتي جذبتني إزاي ولا انتي مين، بس كل ما أشوفك قلبي بيدق جامد. حاسس إني حبيتك من أول نظرة، ولا إيه؟ (وباس دماغها وغطاها وخرج راح أوضته) ومريم كانت نايمة بس سامعة كل حاجة، وفكرت أنها بتحلم. عند محمد: نايم. نهى وراح يطمن على مريم، لاقاها نايمة. وراح أوضة أحمد، لاقاهم قاعدين بيتكلموا.
محمد: صاحيين ليه؟ أمنية وأحمد: اتفضل يا بابا. محمد: لأ يا حبايب بابا، أنا هنام وبكرة نبقى نسافر نغير جو كلنا، وهنكلم ماما مريم وأخوها يجوا هما كمان. أمنية (بفرحة) : يعيش بابا، يعيش، يعيش بابا، يعيش! 😂😂😂 محمد (بضحك) : يلا يا هبلة نامي. ربنا ميحرمكوش من بعض يا عيوني أنتم، وتفضلوا دايماً مبسوطين. أحمد وأمنية: آمين يا بابا. (وخرج محمد) أحمد: بت، انتي بتحبي إبراهيم صح؟ أمنية (بتوتر) : آآآه، قصدي لأااا. أحمد: هتخبي عليا؟
طيب أنا زعلان منك ومتكلمنيش تاني. أمنية (بدموع) : لأ، خلاص والنبي متزعلش مني، خلاص. أحمد: إيه ده؟ خلاص؟ متعيطيش، أنا بهزر معاكي. طب احكيلي، أنا وانتي كنا بنتعامل إزاي مع بعض؟ أمنية: بص يا سيدي، إحنا كنا مع بعض في كل حاجة، ولما حد فينا بيسافر، كنا بنكتب مذكراتنا وكل يومنا بالتفصيل، وبعدين نقراهم سوا. وطبعاً مكنش حد يعرف عني حاجة في البيت إلا انت بس. (وبدأت تعيط)
في السنتين دول أنا اتدمرت فيهم. أنا كنت لوحدي يا أحمد. أنا كنت خايفة أدخل الكلية. تعرف إن أنا وانت كنا مرتبين حاجات كتير أوي للكلية؟ تعرف أنا مكنتش بعرف أنام إلا لما أكون حاضنة حاجة من هدومك؟ تعرف أنا من ساعة ما فوقت من الغيبوبة وأنا بكتب كل تفاصيل يومي؟ تعرف إن أنا كنت حاسة إنك عايش وهترجع وتقراهم؟ أحمد (بدموع)
: الله يخربيت نكدك يا شيخة. خلاص يا عمري، أنا هفضل معاكي ومش هسيبك أبداً، وهقرأ كل مذكراتك وهحكيلك كل اللي حصل معايا، أشطا؟ أمنية (وهي بتبوسه من خده) : أنت نور عيني. أنا بحبككك والله. يلا بقى ننام عشان أنا مش قادرة. أحمد: يلا يا ست البنات. (وأخد أمنية في حضنه وناموا. وأمنية أول مرة تنام بسلام وأمان من سنتين، ونامت من غير كوابيس ولا خوف) صباح يوم جديد... "انتوا فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!