الفصل 33 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
19
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

عند أحمد فون أحمد رن أحمد: الو أدهم: أحمد قضية طارق احتمال كبير تتقفل أحمد: إييييي إزايييي أدهم: أنا هفهمك طارق دلوقتي اتحول لمستشفى الأمراض العقلية ومش هينفع يتحبس أحمد: ازاي ده انت متأكد أدهم: أيوه يسيدي متأكد مليون ف المية كمن أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم طيب يادهم أدهم: أنا شفت أمنية انهارده ومردتش أقولها خوفت الصراحة إلا يحصلها حاجة أحمد: كويس إنك مقولتلهاش حاجة وهي لسه مكلماني وقالتلي إنك تيجي

ع الغداء انت ومامتك أدهم: ربنا يسهل صاحبي لو فضيت هاجي أحمد: لا هتفضي نفسك وتيجي سلام صاحبي أدهم: سلام أميرة نفس سن مريم وأمنية 21 سنة وبنوتة كيوت وقمر أوووووي بتحب أخوها ومامتها جداً وملهاش صحاب ومجربتش الحب قبل كده. عند محمد محمد: أنا قلبي مقبوض ع أمنية البنت اتمرمطت ف حياتها أوووووي نهى بلا مبالاة: عادي كل البنات كده

محمد بزعيق: انتي إيه ياشيخة انتي مش بتحسي العيال اعتبروكي إنك مش موجودة قولت بعد ما ابنك بعد عنك هتقربي من بنتك لكن لا نهى هانم تتنازل وتقرب من بنتها وتكون صاحبتها لا طبعاً أهم حاجة عندك نفسك وصحابك وبس لكن عيالك في الجزمة وبعد ما ابنك رجع قولت هتعقلي وتقربي من العيال لكن برضه كنت غلطان النت والمكالمات ومشاكل الناس أهم عندك من عيالك انتي إيه انتي إزاي أم نهى وهي تقوم: خلصت اللي عندك أنا ماشية عشان صحابي مستنيني

في النادي سلام محمد: آخر حاجة هقولهالك وافتكريها كويس أوووووي انتي دلوقتي فرحانة بصحابك والنادي والنت وكل ده بس لما تكبري محدش هيشيلك إلا عيالك فاهمة ومحدش يقف جنبك وخلي بالك انتي لو فضلتِ ع الوضع ده كتير أنا هطلقك نهى: سابته ومشيت محمد بتنهيدة: ربنا يهديكي يانهى وتفوقي في الكلية مريم وأمنية وأميرة وإبراهيم قاعدين في المحاضرة. وبعد ما المحاضرة خلصت البنات طلعوا وإبراهيم وراهم بس جه واحد صاحبه ووقف معاه.

أمنية: أوبس أنا نسيت الاسكتش جواه أنا هدخل أجيبه بسرعة وأجي خليكم هنا مريم وأميرة: طب نيجي معاكي أمنية: لا أنا بسرعة وجاية وطلعت تجري على المدرج لاقت الاسكتش وأخدته ولسه هتمشي لقيت واحد جه ومسك إيدها. الشاب: متجيبي رقمك يجميل أمنية: نزل إيدك يا حيو**ان وابعد عني الشاب: قسماً بالله لو مجبتيش رقمي مش هتمشي من هنا وأنا بقا مش عايز الجميل يمشي. إبراهيم خلص كلام مع صاحبه وراح للبنات. إبراهيم: أومال أمنية فين

مريم وأميرة بتوتر: راحت تجيب الاسكتش عشان نسيته ومش عارفين هي اتأخرت ليه إبراهيم: طب أنا هروح أشوفها. أحمد رن على محمد وقاله ع العزومة وحضروا كل حاجة وطلبوا الأكل. عند أمنية بقا أمنية: انت مش بتفهم ولسه هتضربه لقيت قلم نزل على وشه ومسك إيده الشاب ده ورا ضهره. إبراهيم: انت ازاي تستجراء تمسك حاجة مش بتاعتك الشاب: هي مقضياها معاك طب ما نصاحبها سوا إبراهيم والدم غلى في عروقه: ضربه بالبوكس لا يخفه دي مراته.

ومسك إيد أمنية براحة وماشي وهو متعصب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...