الفصل 7 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل السابع 7 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
17
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عند طارق مصطفي: الموضوع خرج عن السيطرة يا كابو. طارق: موضوع إيه؟ مصطفي: أمنية ومريم وأبو أمنية كانوا عند إبراهيم النهارده في البيت وحصل حاجة كدة مش كويسة خالص. طارق: حصل إيه؟ مصطفي: إبراهيم راح يقعد معاهم. طارق: بتقول إييييييييييي؟ عند أمنية كان إبراهيم ومريم ونهى ومحمد قاعدين مع بعض. إبراهيم: والله يا عمي أنا مش عارف أقولك إيه.

محمد: تقول إيه يا عبيط ده أنت ابني اللي مخلفتهوش، كفاية أدبك واحترامك. وبعدين كفاية اللي حكيتهولي في البيت عندك ده كفيل إني مأسيبش شاب طموح وجدع زيك. وبعدين يا عم الشقة مقفولة أصلاً وانت هتكون معانا ناكل ونشرب وتنزل على النوم فيها حاجة ديه. إبراهيم: منحرمش منك يارب، ده لو حد من أهلي مكنش عمل كده بجد، ربنا يكمل شفائي بس وأقدر أرد نص حتى اللي عملته. محمد: بس يا واد. طب إيه يا بنات مش هناكل ولا إيه؟

يلا أنا جوعت وعايز أنام. مريم: طب أستأذن أنا بقا عشان خالد مستنيني تحت وأنا اتأخرت. محمد: طب قوليله يطلع يا مريومة على عيب ويتعشى وينزل طيب. مريم: معلش يا عمو والله ماما مش بتتعشى من غيرنا، مرة تانية يا مودي. محمد: ثبتني يا أختي كمن، ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك. مريم: وهي بتبوسه من خده، من عنيا يا عمو، سلام يا موني، سلام يا حوادث، على إبراهيم طبعاً 😂، سلام يا طنط. الكل: مع السلامة.

طبعاً نهى كل ده متكلمتش ومش مهتمة أصلاً، ماسكة الفون. أمنية: طيب يا بابا أنا هقوم أحضر الأكل عشان علاج إبراهيم كمان ربع ساعة. محمد: ماشي يا بنتي قومي. أمنية حضرت العشا وكلوا وخلصوا، وأمنية بتدي العلاج لإبراهيم. أمنية: اتفضل دول دلوقتي والدوا بعد البرشام. إبراهيم: مسك إيد أمنية وقالها، شكراً يا حلو أيامي. أمنية جسمها كله قشعر وقلبها دق جامد وقالتله، شكراً ده واجب الأخوات، وكانت باصة في الأرض.

كلمة "أخوات" نزلت على إبراهيم زي الصاعقة وقال في نفسه إنه هيحارب عشانها ❤️. واستأذن إبراهيم ونزل ينام وقعد يفكر في أمنية لحد ما نام. في أوضة أمنية كانت قاعدة بتفكر في الصدفة اللي جمعتها مع إبراهيم وتطور العلاقة بسرعة كبيرة بينه وبين باباها، وسألت نفسها هو ليه حاسة بإحساس غريب لما إبراهيم مسك إيدها، تعبت من كتر التفكير وكانت لسه هتنام، لقيت اللي بيرن عليها. أمنية: الو.

صوت مجهول: زي ما خليته يتشلفط كده المرة الجاية هجيب أجله، وخلي بالك من نفسك ومن باباك عشان اللي جاي أسود من كده. أمنية: ارحمني بقا وابعد عني، هو أنت مش راجل معندكش كرامة؟ واحدة قالتلك مش عايزاك ولا طايقة أبص في وشك، إيه البعيد معندوش ذرة رجولة؟ طارق: أمنيةههههه، متخلينيش أجي وأوريك أنا راجل ولا لأ، وأنتي اللي بدأتِ الحرب، سلام يا روحي. أمنية: ربنا يخدك يا شيخ، ااااه يا ربي، أبعده عني ياااارب. عند مريم

ماجدة: مريم انتي كويسة؟ مريم: لا يا ماما أنا تعبانة أوي، أحمد واحشني أووووي يا ماما هو وبابا أوووووي 😭، عايزة أشوفهم. ماجدة: استهدي بالله يا حبيبتي بس وادعيلهم، ادخلي نامي يا قلبي، واعزمي أمنية بكرة عندنا. مريم: حاضر يا ست الكل، تصبحي على خير يا حبيبتي. ماجدة: وانتي من أهل الخير يا عيوني، وربنا يريح قلبك وبالك يا بنتي ويسترها معاكي انتي وأخوكي وأمنية يارب 🥺❤️. تسريع الأحداث

بعد مرور شهر وإبراهيم بقى حد أساسي من عيلة أمنية وباباها بيحبه أوووووي، لكن طبعاً نهى مامت أمنية ولا هي هنا وكلامها قليل جداً معاهم. لكن أمنية وإبراهيم بقوا قريبين جداً من بعض واتعودوا على بعض، ومحمد كان مبسوط من كده أوووووي إن ربنا عوض بنته عن اللي شافته بواحد كويس وبيحبها وهيصونها. أما بقا طارق هو وأسماء اختفوا تماماً، حتى أمنية اطمنت وقالت إنه بعد عنها.

النهاردة بقا إبراهيم أخيراً فكك الجبس، وكان وعد أمنية إنه يوم ما يفكك الجبس هيعرفوا كل حاجة عن بعض وهيعترف لها بحاجة. في الكافيه عند أمنية وإبراهيم إبراهيم: أمنية عايز أعترفلك بحاجة. أمنية: قول يا ستا متتكسفش، إحنا بقينا أهل. إبراهيم ابتسم وقال: أمنية أنا ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...