طارق: أحمد ما متش. أحمد لسه عايش. أمنية: أنت اتخبطت؟ مين اللي لسه عايش؟ أحمد بقاله سنتين ميت. أنت بتقول إيه؟ طارق: دي الحقيقة والله، أحمد عايش ومش بكذب عليكي. ولو مش مصدقة تعالي أوديكي عنده تشوفيه. أمنية: ها، يطلع لابس وش زيك صح؟ طارق: لو ما طلعش هو، اعملي فيا اللي أنتِ عايزاه. أمنية: ماشي. واخد طارق أمنية وراحوا ع مكان أحمد. دخلوا شقة وطارق طبعًا معاه المفتاح. لاقوا أحمد نايم ع الكنبة ف الصالة بس متغطي وشه.
طارق وهو بيصحي أحمد: "أنت يابا، فيه حد ينام هنا؟ قوم يبني. أحمددددد! أحمد: "مين؟ مات؟ البيت بيولع. قوم اجري يلا! طارق وهو ميت ضحك: "الله يخربيت شكلك! هموت." أحمد: "بذمتك يرخم. فيه حد يصحّي حد كدة؟ طارق: "آه أنا يا خويا." أحمد: "احممم، مين المزة اللي هناك دي؟ ومالها بتعيط ليه ومتنحة كدة؟ طارق: "هفهمك بعدين، بس قوم هات لنا أي حاجة نأكلها." أحمد: "طب مش تعرفنا؟ طارق:
"آه طبعًا. دي يا سيدي أمنية اللي بحبها وقولتلك عليها. وده أحمد صاحبي وأخويا." أحمد وهو بيمد أيده لأمنية: "اتشرفت بيكي يا قمر. بس من غير عياط والنبي، بطلي عياط عشان هعيط أنا كمان." أمنية: لا رد. أحمد: "طب مالك طيب؟ بتعيطي ليه؟ هي مالها يا طارق ومش بتتكلم ليه؟ طارق: "اصل أخوها متوفي وهو وحشها. فلما شافتك افتكرته." أحمد: "الله يرحمه. خلاص ياستي اعتبرني أخوكي. سلميلي عليا بقولك. واسمعيني صوتك."
أمنية: "هـ هـ هو ممكن أشوف دراعك من ورا؟ أحمد: "ليه؟ فيه حاجة؟ أمنية: "هـ هـ أشوف بس إيه اللي ماشي ع دراعك ده." أحمد: "طب أنا هشيلها." أمنية: "لا، هشوفها أنا." ووقتها أحمد كان لابس فنيّلة قط. راحت أمنية واتصدمت من اللي شافته. وساعتها أغمي عليها. بس أحمد لحقها وهو هيموت من الخوف وقلبه بيدق جامد أوي. طارق: "شيلها يا أحمد بسرعة. حطها ع الكنبة هنا." أحمد بزعيق: "روح هات برفان بسرعة. وشها بيزرق، هتموت!
طارق طلع يجري جابها بسرعة وجه، وبردو مش راضية تفوق. أحمد برعب شالها وطلع يجري ع المستشفى بيها. أحمد بزعيق: "أنتم ياللي هنا! أختي بتموتتت! والممرضين طلعوا يجروا. أخدوها منه وركبولها تنفس صناعي ومحلول وعملوا الإسعافات اللازمة لحد أما حالتها استقرت. عند أحمد بره كان هيموت من الخوف. ما يعرفش ليه. وقلبه بيوجعه جامد. فونه رن. طارق: "أنت ف أنهي مستشفى؟ أنا توهت منك يبني." أحمد: "أنا ف مستشفى *****." طارق:
"تمام. أنا ربع ساعة وهكون موجود." وقفل السكة. وف نفس الوقت طلع الدكتور. أحمد بلهفة: "طمني يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: "أنت تقربلها إيه؟ أحمد: "أنا أخوها. خير يا دكتور؟ الدكتور:
"مش هخبي عليك، هي كانت داخلة ع جلطة وأنت جبتها ف الوقت المناسب. بس لو فضلت بالشكل ده ف التوتر والضغط النفسي والعصبي ده هيجي لها القلب ده لو ما كانش حصل أصلًا. أنا لسه هعملها تحاليل واشعاعات وهرد عليك، بس أهم حاجة الراحة التامة. لأن بكده أنتم بتموتوها رسمي." أحمد: "حاضر. والله بس هي تقوم بالسلامة. ينفع أدخلها؟ الدكتور: "تمام، اتفضل. هي حالتها بقت مستقرة حاليًا." أحمد: "شكرًا أوي." الدكتور: "العفو، ده واجبي."
أحمد أول ما دخل وشافها نايمة وباين عليها آثار التعب والإرهاق والحزن. عيط وراح ماسك إيدها. أحمد: "أنا مش عارف أنا بعمل كدة ليه أو إيه اللي بيربطني بيكي. بس أنا موجوع أوي ع وجعك. ودموعك كانت بتحرقني معرفش ليه. أنا لسه شايفك من ساعة تقريبًا، بس حاسس إنك مسؤولة مني. قومي بقا عايز أعرف عنك كل حاجة." وفضل ماسك إيدها وبيعيط. ..... : "ااا أحمددد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!