أحمد: انتي كويسة تعبانة؟ أمنية: عايزة أقوم، قومني. أحمد: حاضر استني. واخدها أحمد في حضنه وعدّلها. وساعتها أمنية مقدرتش وفضلت حاضناه وبتترعش في حضنه وبتقول: واحشتني، واحشتني أوي. أحمد وهو مش عارف يعمل إيه، دماغه واقفة وماشي وراء قلبه. راح حضنها هو كمان جامد وفضل يقول: اهدّي طيب، على خاطري يا عمري، اهدّي اهدّي بالله عليكي. أمنية: أنا كنت محتاجالك أوي، أنا كنت بموت من غيرك. كدت تسيبني وتمشي ليه؟ كدت ليه؟ أحمد وهو
مش عارف هي بتكلم عن مين: طب خلاص، أوعدك مش هسيبك تاني أبداً أبداً وهفضل جنبك. أمنية: وهتحميني من طارق؟ أحمد: ليه؟ هو طارق ماله؟ أمنية: هو... طارق: انتي كويسة؟ إيه اللي حصل؟ أحمد: متخافش، حالتها استقرت. طارق: طب ممكن تسيبنا شوية مع بعض. أمنية مسكت في أحمد جامد: لا، أحمد، أحمد مش هيسبني. طارق: متقلقيش، مش هيمشي. هو هيفضل بره وهقولك كلمتين وأجي.
أحمد وهو مش مستريح: باس دماغ أمنية وطمنها. أنا واقف بره، متقلقيش. وأنتي بقيتي من مسؤوليتي، فهحميكي بعمري، متقلقيش يا عمري. ولو حصل حاجة، نادّي عليا. أمنية بابتسامة راحة: حاضر يا حبيبي. طبعاً طارق كان ماسك نفسه بالعافية. بعد ما أحمد طلع، طارق مسك إيد أمنية جامد. والله في سماه لو قولتي له حبيبي تاني وحضنتيه، لهتشوفي وش مش هيعجبك. أمنية ببعض من القوة: نزل إيدك، وإياك تلمسني. واحكيلي إيه اللي حصل، وإزاي أحمد عايش؟
طارق: هقولك، بس كله بحساب. فلاش باك. بعد ما طارق طلع من الحبس، راح يجري يشوف إيه اللي حصل وأمنية عاملة إيه دلوقتي، وأحمد مات بسبب إيه. لما وصل، قابله صاحبه مصطفى. مصطفى: أحمد لسه عايش. طارق بصدمة: إزاي؟ مصطفى: تعالا وأنت تعرف. وأخده وراحوا لدكتور. طارق: عايز أعرف أحمد اللي عمل حادثة، حصله إيه؟
الدكتور: هو قلبه وقف في العمليات، وعشان كده كنت أعلنت الوفاة. وبعدها دخلت ممرضة عملت له إنعاش تاني، القلب اشتغل. بس كنا مشينا في إجراءات الدفن وكل حاجة مشت تمام، فمردتش أقول إنه عايش. طارق: ده أنا هطربق المستشفى على دماغكم، إيه ده اللي يحصل! الدكتور: والله يا باشا، أنا آسف، بس ده اللي حصل. طارق: وهو حصله إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو حالته استقرت، وكمان تقدروا تشوفوه. طارق: وهيفوق امتى؟
الدكتور: زمانه فاق، وأنا هاجي معاكم أطمن عليه. وراح الدكتور وطارق ومصطفى عند أحمد. عند أحمد، كان أحمد لسه فايق. أحمد: آآآه، أنا فين؟ الدكتور: أنت بقيت كويس الحمد لله، بس عايز أطمن من شوية حاجات. وقعد يسأله شوية أسئلة لحد ما أحمد صدمهم. أحمد: أنا مين؟ وإيه اللي حصل؟ طارق تنح: أنت مش عارف أنت مين؟ أحمد بوجع: لا. وأنت مين؟ طارق: حتى أنا نسيتني؟ أنا طارق صاحب عمرك يا سيدي. أحمد: وأهلي فين؟
طارق: لا، اهدّي. كنت هشوف الدكتور هيخرجك امتى، وهحكيلك ع كل حاجة. وخرج هو والدكتور. طارق وهو ماسك الدكتور من هدومه: طبعاً لو مقولتليش إيه اللي حصل، هقتلك. انطق. الدكتور بخوف: هو حصل له فقدان ذاكرة كلي، وكسر في رجليه وإيديه. طارق: وممكن يفتكر امتى؟ الدكتور: ممكن يفتكر، وممكن لأ. ممكن سنة، اتنين، تلاتة، عشرة. بس هو اللي يفتكر. ولو حصلت نفس الحادثة، ممكن يفتكر. طارق: تمام. هيخرج امتى؟
الدكتور: كمان يومين. وها، أنا طلعت جثة تانية مكان أحمد. طارق: تمام. ودخل لأحمد وقاله إن أهله متوفيين، وإنهم كانوا جايين هنا عشان يتفسحوا، وهيرجعوا بلدهم تاني. وبعد يومين سافر أحمد وطارق بلد تانية، وكان طارق عنده شقة هناك. واشتغلوا وعاشوا مع بعض، وأحمد لحد دلوقتي مفتكرش حاجة. باك. طارق: آآآآآآآه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!