ذهب والد عطر إليها لتستقبله على باب القصر، فأخذت منه الشيك وأعطته الوصل. ليهتف: "إيه يا عطر مش هتدخليني الدار أسلم على الخلج؟ مش أبوكي؟ لتهتف بسخرية: "أبويا مين؟ أنت أب؟ أنت أب تعر. ماهتتخلش أهنه، واللي بينا مصلحة نعملها وبس." ليبهت من كلامها وقوتها، ليهتف غاضباً: "ماتختبرش صبري بدل ما أغفلها عليكِ. عادل مش سهل." لتهتف ضاحكة: "وبنت عادل مش سهلة. بنت عادل خدت شره وطلعته تاخد حقها من الدنيا. لتكون فاكر إني هكش وأخاف؟
يا... لتصمت. مش عارفة أقولك إيه يا أه. أصل أبوي دي تضحك على الآخر. اسمع مني، بتك ماعدتش البت اللي تعرفها. اللي تعرفها ماتت وراحت لحالها. بتك بقت قوية وهتاخد من الدنيا. مش حرام بقه؟
حلال اللي هتطوله هتاخده. فعايز تخش معايا سكة وتستفاد، ماشي. عايز تلعب بديلك هقطعهولك. إني جوزي مش راجل سهل. ولو جولتك عليه إيه هيصدقني. بس أجولك إنك بتهددني وإنك عايز فلوس تاني لتقتلني، وإني خايفة على حالي ومش حاسة بالأمان. وأخليه يجيب رقبتك في طبج. ها، إيه جولك؟ ليبهت الرجل ويخاف منها، فعيونها تطق شراراً. ليهتف: "هتقتلي أبوكي؟
لتقترب وتنظر إليه: "وأقطعك وأرميك في أوسخ مصرف. إيه جولك. أوعى لتكون فاكر إني هكش عشان الـ.. إيه أبويا. يا راجل يا ناقص، دانت توب الرجال وصل لركبك. واتعرى فخادك بلا جهر وحزن أسود. انعدل يا عادل جدامي، ولما تقف تقف زنهار. بلا أب بلا يحزنون. أمشي دنيتك بدل ما أخلي مالكش زفرة في الدنيا." ليبهت خوفاً: "لا خلاص، اللي تشوفيه."
لتضحك: "أيوه أكده تحترم حالك وتفكر ميت مرة قبل ما تفكر ترازيني، أو حتى تتعوج عليا. أنت ليك المصلحة وليك الفلوس اللي دايماً بتجري عليها زي الكلاب الصعرانة. يبقى خلاص أكده اتفجنا." وتركته وذهبت، وهو مذهول من ذلك التحول الذي أخافه بشدة. *** دخلت عطر المطبخ، فوقفت وأمرت الخدم وطلبت لنفسها وزوجها أكلاً معيناً، وخرجت لتقابل دراج في سكتها. ليبتسم لها ويهتف: "كيفك يا عطر؟ لتهتف بتأفف: "بخير يا ولد عمي."
ليقول: "عملة إيه مع أيوب؟ عارف إن أيوب دماغه ناشفة، بس أنتِ طيبة. وأبوي قلي على كل حاجة ونتمنى إنك ترجعيه عن سكتِك." لتهتف ضاحكة: "سكة إيه اللي هيرجع منها يا ولد عمي؟ ليقطب جبينه: "سكة تجارته يا عطر. مش اتفجتي مع أبوي؟ لتهتف ضاحكة: "كت وكان وراح لحاله. كت متفقة بس رجعت لعقلي." ليبهت: "بتقولي إيه؟ رجعتي لعقلك؟ يعني راضية بالحرام يا عطر؟ لتهتف ساخطة: "بطلو تقولوا حرام دي. كنت عايز إيه؟ ها؟
جوزي يروح مني وتيجي بت عمه تاخده مني؟ عايزاني أقعد مقهورة؟ ولا أعملش حاجة وأتأخد وأتجاب يذل فيا ويمرط نفسي وأسكت؟ حلال إيه اللي أمسك فيه ده ويعمل فيا أكده؟ حلال إيه اللي يخليني مرمطة وكناسة تحت رجل جوزي وهو رايدني بطريقة واحدة؟ لو ماخدهاش هيرميني. يبقى لا أرجع لعقلي وأخد جوزي ولا حد يجرب منه. أيوب خلاص ماهسيبهوش لحد واصل. ويعمل ما بده وأنا هديله كيف ما يريد ونجفل على قصة الحلال." لينظر إليها دراج غير مصدق،
ليهتف: "تجفلي على قصة الحلال صح؟ وتعيشي وتغمسي في الحرام لأجل راجلك وتنسي رب العباد؟ طب راجلك ده لما تقابلي ربنا، هيفز منك ويقولك ما عرفكيش ويتبرا من وحلتك؟ هتجيبي نسل عيال يتاجر في الآثار، ويجي نسل تاني يكبر ويتاجر في السلاح. واللي ما يشبعش من الاثنين يجيبوها مخدرات. مش أكده؟ نسل الخراب جاي من نسل عطر وأيوب. هتعودي عيالك على الحرام، واللي يتعود على الحرام بيشوفوه عادي. وتاخدي ذنبهم. يا خسارة يا عطر."
لتهتف بغل: "بطل تقول أكده. بطل، ما أستحملش كلامك ده."
ليهتف: "كلامي ده جواكي واتربيتي عليه. كلامي ده اللي هيقعد في آخرتك. كلامي ده اللي ربنا ما يعزش غيره. اخترتي العبد وسيبتي الرب. اخترتي أيوب بماله وحاله والحرام اللي منقوع فيه. ومفكرة إنه عادي طالما مش مخدرات يبقى ماهواش حرام. اخترتي نفسك ودنيتك. ما وعيتيش إنك ممكن تموتي بكرة على نيتك دي وربك هياخدك بيها. ساعتها أيوب هيتبرى منك. وتجولي يا ريتني أرجع وأتبرأ من دنيته. بس ربك ساعتها أعمالك هتاخديها حسرة. أوعي لحالك وارجعي عن الطريق ده."
لتصرخ: "وأنت مالك بيا؟ مالكش صالح. وبعد عن طريقي عشان ما أذيكش يا ابن الناس." ليرفع جبينه: "هيا وصلت لكده؟ تأذيني عشان بجولك على الحلال؟ لتصرخ: "مش عايزاه ومالكش صالح. وخلي لكلامك ده اللي يحرج الدم. وتاني مالكش صالح. وما هسمحش لحد يرجعني عن الطريق اللي همشي فيه. جوزي وأنا وبس. وماحدش يجرب منينا. حرام وماله، بس حياتي تنعدل."
ليهتف: "لا يا بنت الناس. دا هتخرب. وإني مش شيطان عشان أسكت عن كلمة الحق. ومستنيها تخرب على دماغك وأنت بتشربي الخرا يهرى بطنك." وتركها ورحل. لتقف مشتعلة، لتصعد حجرتها لتمسك أحد الفازات وترزعها في الأرض، لتصرخ: "أعمل إيه؟ مالي ماني، ست الناس أهوه، وهاخد حجى. حرام إيه؟ ماله هو يجلي ربنا ومش ربنا؟ ها؟ أرجع تاني للعبط والهبل؟ أرجع تاني؟ لا ماهي حصلش. ما هشوفش ذل تاني. مالك يا دراج؟
إني بكرهك أكتر واحد في الدار دي. منك لله. جوايا بيغلي ودماغي بتتهري. سيبني، سيبني. إني ست الناس. هو مش رايد الروح بالحلال. هو جالها. مش رايد روحي اللي بالحلال. يبقى خلاص الروح دي تموت ولا تطلعش تاني. الروح دي ما فيش حد عايزها. إني بس اللي الكل عايزني. إني اللي هعرف أقبض من الدنيا وأعيش متهنية وأخلي أيوب ده تحت يدي وتحت طوعي وأكبر ولا حد يعرف يمسني بسوء. كفاية سنين الجهر اللي عشتها. الـ.. حلال الـ.. عشت سنين الحلال. خدت إيه؟
إلا الجهر والذل. وآخرتها أتخد غصب وأبوي ياخد فيا فلوس وأتباع متهانة. ويجولي ما ريدكيش أكده. ورايح يجيبلي بت عمه تجهرني. لا، إني بقه هجهرهم كلهم. وأديني أهيه بقيت ما حد يقدر عليا. وأيوب ده بتاعي. إني أخطط وهو ينفذ. يبقى على أكده ونعيش بقه. ولك شوفه يا دراج. يا تبعد عني، لاهنهش جلبك. خلي لكلامك اللي بياكل جتي. خليه لك. إني بكرهك. بكرهك." *** كانت سارة تجلس مع زينة ومعها ابنها،
لتهتف زينة المحروجة: "خدت الواد مني. منها لله، بس لا ماهسيبهوش. ياني يا هيا." لتهتف سارة: "بطلي يا زينة. عطر طيبة وبتدافع عن راجلها. وأي ست تجرب من راجلها تدافع عنه." لترفع زينة حاجبيها، لتهتف: "والله أكده بقيتي في صفها دلوك؟ طب يا أختي اشبعي بيها." لتقوم وتتركها،
لتعود وتهتف: "آه نسيت أقولك برضك، خلي بالك من راجلك اللي بتاخد منك. هو ممان ما هي فره في العيلة." وضحكت وتركتها ومشت. لتقطب سارة وتشعر بالقلق، وينهشها قلبها، لتتساءل: "هو فيه إيه؟ هيا بتجول ليه أكده؟ جلبي مش مطمن. إني خايفة." لتقوم وتدخل حجرتها، ليمر الوقت ويدخل عليها يحيى. لتقترب منه وتهتف: "يحيى، كنت عايزة أسألك حاجة." ليهتف: "خير يا جلب يحى؟ لتهتف: "أنت مخبي عليا حاجة؟
ليبهت ويتراجع، لتحس به، ليهتف مسرعاً: "لا، هخبي إيه؟ لتهتف: "لا، مخبي، وإني حاسة إنك مخبي عليا حاجة عفشة." ليتنهد: "يا جلبي، هخبي إيه بس؟ مفيش." لتبتعد وتحتضنه: "ماعرفش، خايفة ومرعوبة. يحيى، إني بحبك وخايفة. أنت مخبي عليا إيه؟ ماتوجعنيش، الله يرضي عليك." ليغمض عينيه ويهمس: "أوجعك كيف بس؟ دانت روحي. لا يا جلبي، اطمن." لتبتعد وتنظر إليه بحب: "يعني ماهتوجعنيش خالص؟ ليحس بقهر الدنيا،
ليهتف بنبرة مرتعشة: "لا يا جلبي، ماهي حصل. دانت روحي. حد يوجع روحه؟ لتحتضنه وتتنهد: "وإني مصدقاك. أنت البصة في عيونك راحة. طالما جولتها، هصدجك يا جلبي. ماهو استحالة اللي يعشق أكده يوجع. حجك عليا يا جلب سارة." وقبلته، وتركته وذهبت. ليقف محصوراً، يحس بأنه مجرم وأنه طعنها في ظهرها. ولكن العنفوان الصعيدي وحب العزوة والسند طغى على كل شيء. *** دخل أيوب على عطر الحجرة في المساء، ليجدها جالسة تتزين له.
لتقوم وتقترب منه: "أنت جيت يا جلب عطور." ليبتسم: "أيوه يا جلب. وجايب لك حاجة حلوة كمان." ليخرج من جيبه صف من الأساور الذهبية. لتشهق عطر وتلمع عينها وتهتف: "دول ليا يا أيوب؟ ليهتف: "أيوه ليكي." لتخطفهم منه وتحتضنه وتهتف: "جمال قوي. ربنا يخليك ليا. إني فرحانة قوي." ليهتف بصدق: "بجد يا عطر فرحانة إني إني جايب لك حاجة؟ لتقول: "ما أفرحش ليه؟ راجلي ويجيبلي. ربنا يخليك." ليتنهد.
لتقترب منه وتهتف: "إني توحشتك قوي يا جلب عطور." لتقبله وتهتف: "يلا غير وعملالك أكل هيعجبك بالجويل." ليهتف: "إيه؟ مش هناكل تحت؟ لتهتف: "لا، انهارده هتجعد معايا. أدلعك وأحب فيك ونأكل وننبسط." ليدخل إلى الحمام ويغير ملابسه، ليخرج يجد صينية من الطعام أعدت بعناية. ليهتف: "كل ده ليا؟ كتير يا بت الناس." لتقترب وتحتضنه وتملس على جسده: "مش راجع تعبان يعني، ما أخليش بالي منك عاد؟
ليبتسم لها ويجلس. لِتَجْلِس بجواره تلاطفه وتداعبه وتأكله، وهو في حالة من التخبط بذلك التغيير. لينتهي من طعامه، لتهتف: "جايبالك حاجة حلوة هتعجبك." ليهتف: "حاجة إيه دي؟ لتقول: "حاجة جبتها من على النت لحبيبي ولراجلي اللي ههننه وأعيشه ألف ليلة وليلة." لتقبله وتهتف: "بس عايزة أحدتك في حاجة الأول قبل ما أخليك تطير معايا." كانت تتلمس شفتيه وقد جلست على رجله وهو يحاوطها. ليهتف: "عيوني. رايدة إيه وأني أنفذ."
لتهتف وتملس على جسده. ليتنهد ويهتف: "طب ماتقولي، هخلص في إيدك أكده." لتبتسم وتخرج من صدرها ورقة وتعطيها إياه. ليقطب جبينه ويهتف: "إيه دي؟ لتقول: "افتح وشوف." ليفتحها ليجد الشيك الذي أعطاه لوالدها، ليستعجب: "إيه ده؟ جبتيه إزاي ده؟ لتضحك: "مالكش صالح بقى، جبتها إزاي. المهم، جبتها ليه؟ ليقطب جبينه: "طب جبتيها ليه؟ لتهتف: "للمصلحة." ليهتف: "مصلحة؟ مصلحة إيه؟ لتقول: "إني عايزة أخوكي ياخد الفلوس دي. مش دي مهري؟
عايزة أخوكي يكبرهالي معاك. إني سمعتك بتجول على عملية كبيرة. خدهم معاك ورجعهم لي بالمكسب." ليبهت قليلاً وينظر إليها، ويهتف: "عايزة تتاجري معايا في الآثار يا عطر؟ لتضحك: "ومالك مفزوع أمده؟ هو عيب؟ إلا حرام. يا راجل، عايزة أكسب. إيه المشكلة؟ ليهتف مستنكراً: "تكسبي؟ هو أنا كنت حوشت عنك حاجة؟ لتهتف: "لا، ما حوشتش. بس إني رايدة أخش معاك وأبقى إيدي بإيدك وأقف جنبك. وتحكي لي على كل حاجة ونخطط سوا." ليهتف: "نخطط سوا؟
عطر، أنت عقلك اتخبطت عليه؟ يعني كمان عايزة تتاجري معاي؟ مش ده اللي كان حرام؟ ولو على رقبتك ما هتجربيش منه. أنت جرالك إيه؟ لتهتف: "الله! وأنت زعلان ليه طيب؟ مانت بتتاجر فيه. ليك حلو وليا وحش؟ إياك! لتقوم غاضبة وتهتف: "إيه؟ وما رايدليش مكسب ليه؟ أنت بتتاجر مع الناس، هما أحسن مني في إيه؟ مش كنت عايز مراتك تحب شغلك؟ ليصرخ فلم يعد يحتمل: "تحب أيوب مش شغل أيوب! لتقول: "وتفرق معاك إيه؟ أنت...
إني عايزة أبقى جارك وأعرف كل حاجة عشان لما نجيب عيال يخشوا في تجارتنا وما حدش يقفلنا. ونكبر مع بعض. إني بعرف أخطط يا أيوب زين." ليهتف ساخراً: "لا، وكمان هتخططي؟ دا إيه المرار ده؟ أنت اتلبستي وإلا انهبلتي؟ إياك! لتهتف متنهدة وتقترب منه وتحاوطه بجسدها وتلتصق به. ليتنهد، فهذا كثير عليه. لتهتف: "وأنت بس إيه اللي يزعلك؟
ليهتف: "اللي يزعلني إنك ما كنتيش أكده، وإنك بتعملي حاجات ما أفهمهاش. ماشي، خفتي أروح من إيدك، بس إني ما طلبتش تتاجري في شغلي." لتقول: "بالعجل أكده. مش إحنا واحد يا جلبي؟ مش أنت بتاعي وأنا بتاعتك؟ ليتنهد. لِتُكَمِّل: "مش أنت اللي طلبت أكده؟ أكون ليك كيف ما تحب؟ مش أنت اللي جولتها؟ مش عايز روحك دي بتاعة الحلال وعايز جتك أخده وأشبع؟ مش أنت اللي انجهرت لما حشت حالي وقمت مفزوع تصرخ وتجولي ما ريدكش أكده؟ ده طلبك. عايز إيه؟
أنت هتهبلني. إني مرة عايزة أريح راجلي وما أحاسبش عليه. كنت و كان وماردتهاش؟ يبقى تروح وياجي اللي تريده. أعملك إيه أنا؟ تعبت واني بطلت رطي عن الحلال والحرام. أهيه، ورايدة أخش جوه حياتك كيف ما طلبت. أذنبت إني في إيه؟ أنت جولتها كلام وأني نفذته بالحرف. يا جلب عطور، أعمل إيه تاني؟ مش إني اللي طلبتها. طلبت بت تحبك كيف ما أنت. ولا تجولكش بتتاجر في إيه وحرام وحلال؟ مش أنت اللي عايز واحدة ترضي بتجارتك وتنبسط بيها؟
إني أهيه راضية ومبسوطة. وتوكلني وتجيب لي من السما حتة وأفرح. مش ده كلامك؟ كان كلامها حقيقياً، ولكن تغيرها يحرق ويهري داخله. ليهتف: "وإيه اللي بسطك فجأة؟ لا، وعايزة كمان تتاجري؟ لتحتضنه وتقول: "عشان ما تروحش مني. ما رايداش إلا أنت. عشجاك بحالتك دي ورايداك ألف مرة." لتتحسس
جسده برغبة وتلتصق به: "أيوب، أنت حتة من جلبي. أنت النفس اللي بتنفسه. إني تحت يدك وبجولك، اعمل فيا ما بدالك، بس تكون راجلي وبتاعي. رايدة أعملك كل حاجة. أحبك وأديك حالي وأقف جنبك في تجارتك وأجبلك عيال. رايدة أدخلك جوايا. لما وعيتك رايح لزينة، جلبي انهري. هستفاد إيه لما أقف ليك زامر؟ عيشتك غير آخرتها تجبلي مرة تجهرني؟ أهو كيف ما طلبت. تجول لاه؟ مش ده اللي طلبته؟ ليشتعل من لمساتها.
لتدفعه بخبث وتهتف: "يبقى لو مش رايدني، جول. وإني أقفل على حالي وأهملك. ولا تنجهرش أكده." لِتَتْرُكَه وتبتعد. ليندفع ويشدها: "استني بس، راحة فين؟ بتجولي إيه؟ إني بس متلخبط وكلامك خربطلي دماغي." لتهتف: "طب إني عملت اللي جولتها ليا عليه. تزعل ليه بقه؟ ليتنهد: "طب يا عطر، هعملك اللي رايده." لِتَصْرُخ وتحتضنه. ليهز رأسه بغلب، فهي سعيدة بشيء هربت منه قبل ذلك. لتهتف: "خلاص، هتاخد الفلوس وترجعهم أد إيه؟
ليهتف: "الضعف يا عطر. هرجعهم لك الضعف." لتحضر أحد الأوراق لتهتف: "طب اكتب أكده." ليقطب جبينه: "بتجولي إيه؟ عايزة تكتبي عليا وصل يا عطر؟ لِتَتَنَهَّد: "إيه؟ مش شغل ده؟ إني دلوك بديك فلوس شغل. ومن هنا ورايح التجارة حقي وحقك." ليهتف مبهوتاً: "أنت مش مأمنلي يا عطر؟ لِتَضْحَك: "وإيه اللي جاب الكلام ده دلوك؟ ده شغل. أنت لما بتدي حد فلوس مابتاخدش وصل؟ ليهتف: "بس إني مش حد، إني زوجك."
لتهتف: "وماله بس. ليك أهل وليك ورثة. لو حصل حاجة، حقي هيروح لي." لِتَنْصَعِقَ من كلامها: "ورثة؟ ورثة؟ أنت بتفكري لما أموت هتاخدي إيه؟ لتهتف: "بعد الشر يا جلب عطور. بس الحق حق. وإننا نكتب نضمن حقنا. حاجة ما تزعلش. ولا أنت ناويلي على حاجة عفشة؟ ليظل واقفاً متصنماً لا ينطق. فالضربات تنهال عليه منها تلو الأخرى. ليبتلع ريقه ويهتف: "لا يا عطر، ما أنوي لكِ على حاجة عفشة. وحاضر يا بت الناس، هكتب لك حاضر."
ليمسك الورق ويكتب على نفسه وصلاً. لتبتسم هيا وتأخذ الوصل. ليظل يراقبها. كانت عيونها غريبة، تلمع بشكل غير عادي. تعجب. أين ذهب ذلك البريق الحالم الذي اشتاق له؟ كانت هيئتها منتشية وتنظر إلى الشيك بسعادة وفخر، كأنها حققت نصراً. لتاخذه وتضعه مع الذهب، وتضعهم في أحد الأكياس وتذهب بهم إلى أعلى الدولاب وتضعهم به. ليهتف مستغرباً: "أنت بتحذفيهم في الخزانة ليه؟ مش هتلبسي الدهبات؟ لتضحك: "لا، ألبس إيه ويشوفوني تحت ويحسدوني؟
لا أخاف عليك يا جلبي. اصحك تتكلم فيهم تاني، ولا حد يوعى لهم. دول للزمن." ليتنهد ويهتف: "طب يا عطر، اللي تشوفيه." لتهتف: "طب ما سألتنيش على الحاجة الحلوة اللي محضراها لك؟ ليهتف: "حلوة؟ عن كده؟ دا كده كتير عليا. دلع وحب وهنا. ما أعرفش أقولك إيه." لِتَلْتَصِقَ به وتهتف: "تجولي إنك هتفضل ليا وبس. تفضل لعطور وبس. عطور اللي جبلت اللي ما جبلتش جبل. سابج اللي جدرت على روحها عشان ما تبعدش. تحب عطور وتعشقها."
ليهتف: "أنت بقيتِ وعرة قوي. ما خبرش، كت مخبية ده كله فين." لتقول: "كان متخبي وطلع ياخد الحق ويرجعه لأصحابه. يا ابن الناس." لتقترب وتقبل شفتيه: "أنت حقي أنا. حق عطور. ولو حد خدك مني أموته." لتبتعد وتهتف: "أقعد بقه أكده سيد الناس. وإني هسهرك سهرة تاخد العقل. هعملك ألف ليلة وليلة. تنحاكي كل يوم عن واحدة." ليتنهد ويجلس منتظرها. ومشاعره تطحن بعضها، ما بين سعيد ومتحير. لتدخل هيا إلى الحمام وتلبس ما أعدت وتقف أمام المرآة،
لتلمع عينها بخبث: "هتبقي تحت طوعي. عجينة في إيدي. أعمل ما بدالي. وآخرتها إني اللي هبقى ست الناس. بعد ما كنت مرمطون زمنك يا عطور. أقبضي وخذي. وعلي دنيا أيوب اتفتحتلك، ولا هترجعيش تاني للذل؟ أيوه، اعملي لهم قوية كلهم. اللي يعمل لنفسه قيمة وهيبة ما ينداسش." لِتَخْرُجَ إليه، ليشتعل. ليهتف: "لا، كتير عليا أكده. هو فيه إيه؟ ليهب و... أحسن، أحسن 😂😂😂😂 مش جولتها مش عايز أشرب بقه؟ 😂😂😂😂" تعليقات يا حبايب، هو فيه إيه؟
يا حزنك يا حزين 😂😂😂😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!