كان أيوب جالسًا ينتظر زوجته، ليجدها تخرج فيتوقف قلبه؛ فزوجته تلبس ما خلع قلبه. اقتربت منه تتهادى وهي تلبس بدلة من الرقص الشرقي، ليظهر جمالها بشكل صارخ. اقتربت تتهادى أمامه، وصدحت الموسيقى لتبدأ هي في الرقص، وهو قلبه يرجف. "هيا اتجننت؟ هيا بتعمل إيه؟ إيه اللي حصل؟ عطر اتجننت؟ اقتربت منه وشدته ودارت حوله وهو مشلول.
أحس أنه دخل وسط نار عاتية لا يعرف أن يخرج منها، وهي تزيد من نارها وتشعل جسده بحركاتها، وتزيد من إثارته بشكل فاضح. كان يستجيب لها غصبًا عنه، ولكن بداخله شيئًا ينهشه لا يعلمه. كانت رغبته فقط التي تشتعل، وليس قلبه. كانت وصلة عجيبة ليحس بمشاعر طاغية، ويحركه تلك الرغبة التي تفننت في إظهارها وجعلته مشتعلًا. أراد أن يعلم ما به ويكبت نفسه، ولكنه لم يستطع. كانت تتلمسه بوقاحة وهو قد انهار ووقع لها، وجسده يطلبها بقوة.
ليمُر الوقت وقد اشتعل أيوب كرجل. اشتعل أيوب بتلك الجميلة التي لم تترك فرصة إلا وألهبته، ولم تتوانَ عن فعل أي شيء لتذهب عقله. لتستدعي رغبته ورغبته فقط. لم يعرف أن يسيطر على نفسه، كان يشتعل بها وبجسدها فقط. لم يفكر إلا في ذلك الجسد الذي يتمايل أمامه بشدة. لتحس به قد اشتعل، لتقترب منه وتشده إليها، ليدخلا معًا في وصلة من الرغبة الجارفة. كانت تلهبه وتثيره وتعطيه ليشتعل.
أحس أن ما يحدث جنون، وأنه لا يعرف أن يسيطر عليها، فقد جمحت به إلى شيء هالك ثقيل على جسده وقلبه. أراد أن يهدأ، ولكنه لم يعرف. لينجرف معها ويشتعل ويهلك معها. ليتوهًا معًا، لا يفكر الآخر بمشاعره أو قلبه، كل ما يجمعهما رغبة فقط. لينتهي أخيرًا ويهلك بها. لتنام هي سعيدة وقد جننته وحصلت على مبتغاها. أما هو، فما إن انتهت رغبته حتى انتفض وقام سريعًا يهرب منها، لا يعلم لماذا. ينهشه جسده ولماذا تأكله دواخله أن يستجيب لرغبته.
أين تلك المشاعر التي اختبرها أول مرة؟ أين تلك الحالمية التي تاه فيها؟ أراد أن يصرخ ويعيد الزمن إلى ذلك اليوم. ولكن زوجته، لا يعلم كيف أصبحت هكذا. أأكل هذا لأنه طلب منها أن تكون له بلا روح؟ أرادها جسدًا. وطلب ذلك، فاتاه طلبه. لماذا يتقلى على الجمر ويأن قلبه ويصرخ أنه يريد روحها، تلك الروح التي هام بها. لم يعجبه استجابتها له، أراد تلك الحالمة التي أشعلت فؤاده وأهلكت رجولته. أحس أن قلبه لا ينبض. كانت ليلته معها رغبة.
شعر بالقرف من نفسه، أنه لا يوجد تلك المشاعر. هل جن؟ هل أصابه الخبل؟ أليس هذا ما أراد أن تعطيه ما يريد؟ أحس أنه سيجن، فللته ليست مشبعة. الجسد للجسد حرق، والروح للروح بلسم. أراد ذلك البلسم لينكويه به وينزل على حرق جسده يداويه. كانت ليلتهم الأولى صعد بها عنان السماء، أما الآن فهناك نغزات في الروح لعدم تلاقي الروح. فالروح ما هي إلا شفاء ودواء. ليظل واقفًا ولا يعلم ما به. أخيرًا، بدأ بداخله ألف سؤال. ماذا حدث؟
ولماذا هي هكذا؟ دخل يأخذ حمامًا، وظلت المياه الباردة تنزل عليه. لا تزيل كوي قلبه، ولكنها تزيد لسعاته. فخدوشه زائدة، كأنه كان في حرب ضروس يخرج منها منهزمًا. يشعر بقهر الجسد لابتعاد الروح. لينتهي وقد هلك والتعب أنهكه لقوتها الشديدة. لينتفض ويقوم إلى الحمام ليقف تحت المياه، علها تريحه. ولكن هيهات، فالروح فقط هي السبيل. أما المياه، فزادت من لسعاته. فخدوش جسده تكويه من عنفوان زوجته، ولكن خدوش القلب تمزق داخله.
ليخرج منهكًا، كأنه كان يصارع تلك المهلكة التي تمتلك من العنفوان ما لا يقدر عليه ولا يشبعه. ليستسلم لها حتى لا يهلك بين يديها. ليقترب منها وهي تنام، كأنها غزت كوكبًا. ليقترب من الفراش وينظر إليها بغلب. "ليهتف: معتش قادر. فيه إيه؟ بتحرجيني يا بت الناس." لتطرف بعينيها وتغمضهم وتنام. ليتنهد وينام مرة أخرى بجوارها، ليظل طول الليل يفكر فيها وما حدث بينهم. استيقظ أيوب فلم يجد زوجته بجواره، ليتنهد ويقوم ليذهب يبحث عنها.
ليجدها جالسة في الحديقة، ليقترب منها. كانت سارحة في ملكوتها، ليقترب ويجلس بجوارها. لتنظر إليه، ليخفق قلبه، فعينيها حالمة بشكل يربكه. ليهتف: "عطر، انت كويسة؟ لتحني رأسها وتهتف: "أيوه كويسة." لتظل صامتة لا تتكلم. ليمسك يدها، لتحمر خجلًا، ليخفق قلبه. ليهتف: "إني زعلتك في حاجة؟ لتهمس: "لأ، هتزعلني في إيه؟ انت تعمل ما بدالك، هعمل إيه يعني." كانت تتكلم بهدوء، وراح منها العنفوان والقوة، وعادت عطر حالمة منكمشة.
ليخفق قلبه لها، ليقبل يدها. "طب مالك ساكتة أكده؟ مش متعود على أكده." لتهتف: "مافيش." لتقوم وتهتف: "هروح أشوف محمد، جايز ياخد الحصة." ليشدها إليه: "استني. محمد إيه دلوقتي؟ عطر، انت بيكي إيه؟ ماكنتيش أكده. جولي مالك يا جلبي." لتتذكر زينة، لترفع عينيها وتهمس: "جلبك." ليرجف قلبه ومشاعر تحضر مرة واحدة، ليشدها ويصعد بها إلى الأعلى، وقلبه يرجف. ليحتضنها ويرفع وجهها. "مالك يا جلب أيوب؟ عنيكي دبلانة ليه أكده؟
لتحني رأسها وتهتف: "جولتلك مافيش. هملني لحالي." ليهتف: "أهملك كيف بمنظرك ده؟ لتجهش بالبكاء، لينخلع قلبه. ليحملها ويجلس بها، وظل يمسد على جسدها. "مالك طيب؟ فيكي إيه؟ لتهمس: "خلاص مافيش. انت حر، تعمل ما بدالك." ليهتف: "إني عملت إيه طيب؟ لترفع عينيها والحب يشع منهم، ليحس أن قلبه سيخرج من مكانه. لتهتف: "ماعتش تجبر نفسك عليا عشان ماتنحرجش، وروح اخطب بت عمك زينة، وسيب اللي بتحرجك دي." لتخفض رأسها مرة أخرى.
ليقطب جبينه: "زينة؟ زينة إيه؟ عطر، انت اتجننت؟ لتهتف: "مش خلاص إني بحرجك؟ اخطبها." ليظل ينظر إليها، لا يفهم شيئًا. ليهتف: "ماني خلاص يا جلبي، ماهعملش أكده، وانت عارفه. واني ما قصدتش بكلامي حاجة عفشة." لترفع عينيها بلهفة: "بجد؟ والنبي ما هتخطبهاش؟ وما بتحبهاش؟ وإني بحرجكش؟ ليحس أنه سيجن. ليشدها إليه: "اخطب إيه؟ واهبب إيه؟ إني ما رايدش إلا انتي. انت عقلك بيه حاجة؟ لتبتسم له: "صوح؟ والنبي ما هتسبنيش؟
لينظر إليها ويخفق قلبه: "أسيبك كيف؟ دانا جلبي اتهري دلوقتي. عيونك وحشوني جوي. كانو فين بجمالهم ده؟ ليقترب من وجهها، ليتلمس شفتيها، لتخجل بشدة وتحني رأسها. ليحس أنه سيجن. ليرفع وجهها ويظل يتأملها. لتهيم به رغما عنها، فمشاعرها وخوفها من أن يتركها جعلها تنفتح من داخلها. ليقترب بهدوء، ليتلمس وجهها بحنان. لتحس بأنفاسها تتقطع. ليمُسك وجهها، كانت تشع حالمية وتذوب بين يديه. كان قد استعاد اللحظات التي افتقدها بشدة.
ليحس بمشاعره تعلو وتعلو، ويحس بجمال كانت في يده. لينزل على شفتيها، يتلمسهما بحنان. ليحس بشفتيها ترتعش بين شفتيه. ليخفق قلبه وتنساب مشاعره. لينزل عليها بحنان وحب. لتتوه هي بين يديه وتستكين بحالمية. ليخفق قلبه. أحس أن قلبه سينفلق، فحبيبته بين يديه تشع حبًا وبراءة. فحبيبته بين يديه كما كانت بريئة جميلة، تذوب بين يديه، يفعل بها ما يشاء. ليحس بالجنون وجمال ما هم فيه.
ليحملها إلى الفراش بهدوء وينزل معها، ليتوه معها وتتوه هي. ليرجف قلبه، كان قلبه مشتعلًا. لم يحس بجمالها إلا الآن. لم يرد إلا أن يقربها هكذا. أراد تلك الحالمية، أراد تلك المشاعر. لم يريد رغبة بلا مشاعر، أراد أن يشبع مشاعره وفقط. كان سيجن، فحبيبته عادت إليه وروت روحه، حتى صرخ القلب من عشقه وتعب. ليظل معها بحنانه، وهي تعطيه من رقتها. كان هو المسيطر، هو الذي يوجه رغبتها كيف يشاء، وليس العكس.
هو من تسيد العلاقة وأخذ حنانها. ليتوه معها في وصلة من الجمال ما بعدها جمال. لينتهي ويعتصرها بين يديه، لا يريد أن يفلتها. أحس أن عطر وحالميتها تروي ضنك قلبه. أحس أنه كالارض البور، وتلك الرقيقة تغرز فيه الخير والسعادة. أحس بحلاوتها وأراد تلك الحلاوة. فلتذهب الرغبة وتبقى المشاعر. أخيرًا، نعم بروحها الحالمة، روح تنساب عليه تلهبه وتداويه. روح تعطيه وتصعد به عنان السماء. إنها الروح وفقط، هي ما يريده. ليبتسم ويظل يتلمسها.
لتفتح عيونها، ليقبلهم. لتتململ وتبتعد. ليهتف: "اصحك تتحركي وانت أكده." لتهمس بخجل: "بطل بقا، عيب أكده." ليقبل عيونها: "خليكي أكده. عيونك هموت عليهم. إني عاشج عيونك دي." لتتنهد وتهمس: "صوح؟ والنبي يا أيوب." ليتنهد ويقبل شفتيها: "إلا صوح، ده البصة في عيونك وهيا رايجة دنيا، ولمستك أكده وانت رايحة، بحس إني طاير." "عطر، لما بتبقي أكده، مابحسش بحالي معاكي، بحس إني في السما يا عطر."
"عيون البنفسج الرايحة، عيون بتلمس جلبي. بصة عيونك بتخليني أنساب وأحس إني راجل زين. قربك وانت أكده بيشعوط جُسدي، وبحس غير رايد روحك دي على طول. اصحك تبعديها تاني." لتتنهد: "مش ما كنتش عايز." ليهتف: "لأ، كان ينجطع لساني. دانتي تاخدي العجل. عطر، إني ماجادرش أبعد عنك وانت أكده. خلي عيونك جوات عيوني." لتبتسم بنعومة. ليقترب ويلتصق بها،
ليهمس: "يوم ما فتحت عيوني ولجيت عيونك دي، ما خبّرتش من ساعتها وإني مهبول. لو يبعدوا انجن." لتتنهد، لتهمس: "طب جوم بقا، وراك أشغال." ليهتف بغلب: "لأ، ما عايزش أتحرك من جارك وانت أكده." لتهتف: "بطل دلع وجوم." ليتلمسها: "طب ماتدلعيني شوية وانت رايحة أكده وجمر." لتشتعل. ليهتف: "يا دين النبي على حمارو! يا بت الحمار ده بيموتني! انت بتوديه فين بس؟ انت بتجلبيه ليه؟ إني رايد كسوفك ده، رايدك وانت أكده."
لتهمس: "أيوب، بطل كلامك ده، ماجراش." ليمُسك وجهها وينظر بعينيها، لتدمع عينها. "واني ماجادرش غير إنك تبقي أكده. رايد أكون معاكي وانت سايحة وجمر، هادي وحنين. ماتبعديش حنيتك دي، رايد ضعفك ده. رايد عطر تفضل عطر." لتهمس: "بتمني أفضل لك عطر، تحبها العمر كله، ولا تهملهاش واصل." لتهمس بهيام صارخ: "ايوووب! ليهتف: "أيوب إيه وطين إيه؟
أيوب ساح وولع. أيوب خلاص هيموت على حبيبي وهو أكده. أيوب جلبه هيجف من فرحته بعيون حبيبي الرايحة. لآ انت ماتتسابيش. أما ألحقك بقا وانت نار أكده." ليتوه معها، فهيا بحالتها تلك أصبح إدمانًا لأيوب. ما إن يبتعد حتى تتغرز عروقه ويلتهب جسده طالبًا تلك الروح. ليمُر وقت كالخيال، وهو قد ارتوى من نهر الحنان الذي امتنع عنه. ليكويه جسده، لتأتي هي كالهلام تملس عليه. لينساب بين يديها. ليقوم ليذهب ويرى أشغاله، والسعادة وقد تلبسته.
حالة من الرضا، وأنه لن يرضى إلا بغير ذلك. قامت عطر بعد مدة واغتسلت وغيرت ملابسها ونزلت وبحثت عن زوجة يحي لتطلب محمد. لـتدخل عليها. "إزيك يا سارة؟ أمال محمد فين؟ لتهتف: "بيلعب بره." لتقول: "طب هروح أشوفه وأقعد معاه." لتستغرب سارة. لتذهب عطر إلى محمد وتجلس معه وتظل تداعبه وتتعلمه إلى أن انتهت الحصة. قامت هيا لتقابل دراج في طريقها، ليشيح بوجهه ويبتعد. لتهتف: "مالك يا ود عمي؟ فيه حاجة؟ ليهتف: "هيكون إيه؟
سايبك تتمرغي في اللي طلبتيه." لتهتف مندهشة: "أتمرغ في اللي طلبته؟ ليقترب: "أيوه، الحرام طاح وبقى زين يا عطر. فيه إن ربنا هيحاسبك يا بت الناس. فيه إن السكة اللي دخلتي فيها وعرة وماهتتحمليهاش. فيه إن ربنا كبير وهيجيلك يوم وتندمي." ليتركها ويرحل. لتظل ساهِمة، لتحس بوجع في رأسها، لـتجـلس قليلاً وتغمض عينيها. لتأتيها زينة وتهتف: "هو انت؟ يا بت انتِ، فاكرة إنك هتجدري عليا؟ كانت عطر مغمضة عينيها.
لتصرخ فيها زينة: "فتحي وبصيلي! فاكرة إنك لما تدي فلوس لأيوب أكده هتخشي في تجارته وتكبشي؟ لتفتح عطر عينيها وتنظر إليها بغل. لتقوم وتهتف بعنفوان: "عارفة لو طولتي في كلامك هعمل فيكي إيه." لتهتف زينة: "هتعملي إيه يا معدولة؟ لتقترب عطر منها لتدفعها للمقعد وتقترب وتمسك رقبتها وتضغط عليها،
لتهتف بغل: "لو فاكرة إن إني ما أعرفش أهرسك وأدعك وشك في الأرض، يبقي بتحلمي. لو فاكرة إن إني ما أعرفش أطحنك طحن، يبقي تفوقي. إني ممكن بسهولة اسمك، وإلا أقتلك." لتضغط على رقبة زينة، لتشهق. لتكمل: "يبقي تعجلي أكده يا بت الناس. ما توقفيش في طريجي. أنا طريقي خراب، واللي يخشُه يندعس بالرجلين، فاهمة؟ لتشهق زينة. لتصرخ عطر: "فاهمة؟ لتهز زينة رأسها بقوة. لتبتعد عطر وتمسك زينة رقبتها.
لتبتسم لها وتهتف: "أيوه أكده. نعجل ونبعد اللي مش في يدك، وفي يد غيرك تبعدي عني، فاهمة؟ لآ تلاقي نفسك محدوفة من على سلم، وإلا من شباك. واه، يبقي قضا ربنا. نفذ. لمي نفسك. آخرتك كفن، وعطور هتلبسهولك بيدها." لتنظر إليها زينة مرتعِبة. لتنصرف. وتظل عطر واقفة تضحك عليها. لتدخل زينة وعلى سارة. لـتصرخ: "شوفتي بنت الكلاب؟ كانت هتخنقني منها لله." لتهتف سارة: "برضك برضك يا زينة يا بنتي؟ بقه انتِ إيه؟ بطلي تخربي عليهم، واعجلي."
لتستدير إليها زينة بغل: "بقي أكده؟ إني بخرب؟ طب يا سارة، وإني اللي جولت هعرف وأسكت عشانك، بس لآ. طالما وقفتي مع المحروجة دي، بلا أخرب بلا أهبب. روحي ياختي، شوفي اللي جوزك عرفها وبقى له. تبهت سارة وتهتف: "بتجولي إيه يا مخبولة انت؟ لتهتف:
أجول اللي عرفته راجلُك الحبيب، اللي عامل عاشق خطب واحدة في المركز. ومرت خالد اللي جبتهاله بتشتغل معاها في المدرسة. واه، جبتلك العنوان وخدته وعملت حساب اليوم ده، هبعتهولك. عشان تبقي خراب بخراب. وتركتها ورحلت. وسارة تقف مشلولة. يحي خطب؟ يحي هيتجوز عليا؟ يحي بتاعي أنا؟ خطب؟ لاه، كدابة. لاه، لاه. جلبي هيجف. حاسة إني هموت. أيوه، هو متغير وحاسة بيه. هوه فيه حاجة؟ بس مش أكده. يكون لغيري؟ يحي يعمل فيا أكده؟
أنا آه يا جلبك يا سارة. لاه، ما أصدقش. لاه، ما يعملش أكده. أنا متأكدة. دا عايزة تخرب عليا. طب أعمل إيه؟ أتوكد إزاي؟ هموت فيها. لتصعد إلى حجرتها وتنهار بعيدًا عن الكل. ***
عند أيوب، كان قد اتفق على العملية الكبرى وانتهى من التسليم والتسلم من أصحاب المقبرة. وحصل على اتفاق مرضي له ليحصل على البضاعة ويذهب بها إلى أحد المخازن ليخفي البضاعة. ويتصل بعملائه في القاهرة ليتفق على مكان التسليم والتسلم. ليتفقا على مكان معين بالقرب من البلد، ولكن خارج حدود المحافظة. ليستتب الأمر للآخرين، فما عليه إلا أن يوصل البضاعة، وهكذا تكون العملية قد انتهت.
ليعود إلى البيت متأخرًا ليذهب إلى أبيه ويخبره بما نوى. ليهتف طاهر: والله وحاطط يدي على جلبي يا ولدي. هتعملها إزاي دي طيب؟ ليهتف: سيبها لله. أنا مش قليل ومربوط مع حد من الحكومة وهنعديها بطريقتنا. ليهتف أبيه: يا ولدي، لو اتجفشت فيها عمرك كله يا ولدي. ارجع عن اللي في دماغك. ليهتف: اسمع يا أبوي. أنا مش هرجع وريح روحك. ومش كل أما أحكيلك تجولي أكده. أنا بجولك عشان تعرف مالي و َحالي فين. ليهتف طاهر: أقول إيه؟
ربنا يهديك ويهديلك حالك. ماعرفش ناقصك إيه؟ أنت ماسك الدنيا بحالها. هتكوش على الكون يا ولدي. ماحدش بياخد كل حاجة. لتتنهد أيوب: ماهياش فلوس يا أبوي. هيا محبة. أنا بحبها. ليهتف طاهر: قادر ربنا يكرهك فيها لأجل خاطرنا. لتدخل أمه: لتهتف: إيه يا ولدي؟ مش هنروح فرح بت عمتك نجوان؟ ليهتف: حاضر يا أماي. هجهز حالي وأقول لعطر ونروح كلياتنا.
أهل: لاه، روح أنت دلوقت. اجف مع الرجالة وأنا هجيبها وأجي. أنت اتأخرت. ما يصحش ما تقفش مع عمك. دراج ويحي راحوا من بدري وأنت الكبير. تتأخر؟ لاه يا ولدي. هم يلا. ليهتف: طب يا أماي. هغير بس. ليصعد ويدخل ليجد زوجته تجلس وتتفرج على التلفاز. كانت تجلس حالمة، جميلة، تأخذ العقل. وشعرها يفترش الأريكة وتنسك كوبًا من العصير. ليظل يراقبها، يمتع عينه بذلك الجمال الحالم. كانت تركن بهدوء. ليقترب منها بروية ويجلس ويقبل جانب شفتيها.
لتنظر إليه بحالمية: أنت جيت يا جلبي. ليهمس بحب: بتعملي إيه؟ لتهتف: بتفرج على فيلم حلو جوي. ليهتف: فيه حب؟ لتخجل وتحمر وتهز رأسها. ليشدها إليه ويهتف: وبيحبوا زينا أكده؟ لتهز رأسها أيضًا وتطرق برأسها. ليرفع وجهها ويهمس: لاه، لاه. استحالة يكون في حد بيحب حد زي كده. ليقترب ويلمس شفتيها ويذوب معها. ليتنهد أيوب: حبه لحبيبه نار تأخذ العقل. لتقترب منه وتنام على صدره وتهمس: أنا باحبك جوي. ربنا يخليك ليا ويهديك يا جلبي.
ليرفع وجهها وينظر إلى عيونها لفترة. ليقترب ويقبل عيونها. لتذوب هي بين يديه. ليشدها، يعتصرها بين يديه. لا يريد أن يتركها ولا يفلتها. كان يحس بها بداخله وأن مشاعرها تروي قلبه. لتظل تداعب وتداعب صدره. ليقبلها. لتبتسم له. ليشدها أكثر. لتنساب وينسكب العصير على جلبابه. لتشهق وتهتف: معلش، معلش. ما أخدتش بالي. لينظر بخبث: بقي أكده؟ أخرج دلوقت إزاي؟ ليقطب ويتصنع الغضب: أنا بحب الهبابة دي. ليقوم ويتركها.
لتتنهد بغلب: أنا ما حسيتش. لتقوم لتجده خلع جلبابه يبحث عن آخر. لتقترب منه وتحتضنه. ليحس بلسعة في صدره. ليهمس: جلبي يا عالم. هدور أفطسها. لتهمس: ما قصدتش يا جلبي. ليقول: ما هو أنت لو بتحبيني تاخدي بالك. لتهمس بحزن: اصحك تجول أكده؟ ده أنا عاشجاك. لتقبل خده. ليتجلد ويشيح وجهه. لتتنهد وتقترب وتقبل شفتيه وتهمس: خلاص بقى. حجك عليا. ليغمض عينيه. لتشعر بالحزن: خلاص. ما تزعلش. وتبتعد. لتشق فجأة لتجد نفسها
محموله وهو يضحك ويهتف: رايحة فين أكده ومهملاني؟ لتقطب جبينها وتهتف: أيوب، أنت بتتمسخر عليا. ليضحك على أخره ويدور بها ويقبلها. لتشعر بالغضب وتدفعه وتنزل بعيدًا وتجلس على الفراش. ليضحك ويقترب ويلتصق بها. لتهتف ساخطة: أوعى أكده. ما تلزقش فيا. ما هاكلمكش. وأنت بتوجع لي جلبي. وسع أكده. دماغي بتوجعني وجبت ليا صداع. وسع. ما هاكلمكش تاني.
ليلتصق بها أكثر ويهتف: لاه. ماني ماهعرفش إلا إني ألصق لحد ما تفطسي. مش بناغش حبيبي. إيه يا جلب حبيبي؟ زعلان ليه أكده؟ ما هتحملش حبيبي. ما هيكلمنيش. أموت والله. لتهتف: أيوه. ما هاكلمك أنا. هانام. أوعى. هملني. لياخذها من يدها يريحها على الفراش عنوة وهي تتململ تحته. ليهتف: ده يبقى نهار ما طلعلوش شمس ولا يوم له طعم لما ما يكلمنيش ولا يحبنيش. يا حبيبي، البصة في عينه دنيا. وجلبه ليا حياة.
لتهمس: أنت وحش. وبترجع لي جلبي. عملت لك إيه عشان توجع لي جلبي؟ ليداعب جسدها: أكده؟ طب أصالح حبيبي. إيه يا جلبي؟ مش بناغش حبيبي؟ طب خلاص بقى. بصي لي. كن حبيبي معي ما يبصليش. والله أنحصر وأموت. لتتنهد وجسدها يرتخي. ليحس بها. ليقترب من وجهها. ليهمس: بصي لي يا جلبيل. لتهتف: خلاص. ما هابصلكش. وهابطل أبقى هبلة وعبيطة. ولا هو عشان أنا طيبة كل شوية تتمسخر علي.
ليضحك ويهتف: دا حبيبي. طيبته دي بالدنيا. داني اللي أهبل وهموت من جماله. وهو حنين أكده. بالله ماتجلبلي جتتي بتفور. وأنت جمر وحنين أكده. لتتنهد: آه. عشان تضحك عليا كل شوية. أنت عايز واحدة واعرة. وأنا غلبانة. ليتنهد: داني عاشج حبيبي كيف ما هو. بطيبته. بهبله. بغلبه. عاشج عيونه. عاشج روحه. ولا عايز غير أكده. ليقبلها قبلات متفرقة. لتتنهد وتشيح بوجهها. ليهمس: هتبعدي عيونك عني؟
تصدقي ده عقاب. ما أتحمله. والله ما أتحمله. لما بيروح لمعتهم بحس بحسرة. وجتتي بتنغزني. عايز عيون حبيبي لجلبي ترويه. بصيلي بقى. ده أنا حبيبك. لتهمس بحنان: تؤ تؤ تؤ. ليهمس: يا غلبي. هتتعبي أكده. هو إيه اللي تؤ تؤ؟ ليمسك وجهها ويهمس: بصيلي. لتنظر إليه. ليهمس: توهت أنا دلوقت. والله توهت. إيه دول؟
جلبي يا جلبي. حاسس إني كنت رامح بعيد. وعيونك هدتني. عايزك ألف مرة. عايزك روح لروحي. عايز أهدي حالي. ما أجيش مصروع. جتتي بتنغزني. لتهمس: هتبطل تزعلني؟
ليهمس: أبطل. ولا أوعى تاني. أنا حاسس إني هتفطس. بس لاه. كتر خيري بقى. أما ألحقك وأنت نار أكده. وبطلي أنت. دانا هصالحك لما أفطسك. وينحرج الأفراح اللي عايز يروحها. ولا أهملك. دا حبيبي. لمسته أكده بالدنيا. لينهال عليها ويذوب معها. غير مصدق عودتها بهذا الجمال بعد أيام حرقت له قلبه ببعد روحها عنه. ليمٌر وقت. ليظل يتلمسها بحنان. ليقبلها. ليقوم يغير. ليتركها وينصرف.
وتركن هي حالمة تائهة. لا تحس بما حولها. لتنام وتغرق في نوم عميق. مر الوقت. لتصعد نبوية بعد فترة إلى عطر. لتهتف: يلا يا بتي. البسي. عندينا فرح بت عم أيوب. ولازم نروح بدري. لتهتف عطر بلوية: ماشي يا حاجة. لتهتف نبوية باستغراب: إيه يا عطر؟ مش كنتي بتجولي يا أماي. لتهتف عطر بتأفف: لاه يا مرت عمي. معلش. أنا أمي راحت. وجلبي بيوجعني لما أفتكرها. سامحيني. لتهتف نبوية: ربنا يهديك يا مرت ولدي.
لتتركها. لِتَجلِس عطر غاضبة ترزع في الأشياء. "قومي اتهببي البسي بلا جرف وهم أزرق ونحنحة." لِتُفَكِّر لِتَبتَسِم بخبث وتقوم وتحضر نفسها. لِتَضَع الملس على جسدها وتضحك وتقوم. لتذهب نبوية وزينة وسارة إلى مقعد النساء ومعهم عطر. لتخلع عطر ملسها. كانت رائعة الجمال. لتهتف نبوية: إيه الحلاوة دي يا بتي؟ الله أكبر عليكي. بس مش كتير. ده شكلك واعر جوي وعيونك تخوف.
لتهتف عطر: مرت أيوب يا مرت عمي. لازمن يبقى مالهاش زي. تجعد أكده تبقى ست الناس. وماحد يطولها. لتهتف زينة: مالك مغرورة أكده؟ لتهتف عطر: تاني مفيش فايدة. عموما ماشي يا زينة. بس ده مش غرور. ده اسمه واثقة في حالي. بس أقولك إيه؟ هبقى أعلمهولك. لتقوم وتهتف: أنا رايحة أشوف أيوب. لتهتف نبوية: يا مري! هتطلعي أكده يا بتي؟ لتهتف: مالي يا حاجة؟ جمر. مرت ولدك جمر. على الطرحة وبس.
لتهتف: جسمك يا بتي مفسر. وأيوب هيسخمط عيشتك. البسي الملس. ولبستها الملس. لتضحك وتلوي بوزها: ماشي. أيوب هتصرف معاه يا حاجة. اطمني. إني مش قليلة. لتخرج وتدور حول المكان. لتسمع أيوب يتكلم مع أحد الأشخاص. "وأنت جاهز؟ متى يا أيوب؟ اتفقت مع الحكومة؟ هنعدي البضاعة إزاي؟ ليهتف: أيوه اتفقت. بس أنا هروح لحالي المرة دي عشان الشغلانة واعرة. لو أكده ما حدش يخربطلي الدنيا.
ليهتف الرجل: طب خد معاك حد يجفل معاك. يشاغل اللي يطب عليك وأنت تتصرف. أنت بتعدي على كذا كمين. مش كمين واحد. لما تبقى لحالك أكده بيشكوا فيك يا واد عمي. والأخبار مسمعة إن فيه تعدية جامدة. بس ما يعرفوش مين. ليهتف أيوب: هشوف وأفكر. بس أنا مرتب أموري. ماتقلجش. لينصرف الرجل. ليسمعها تقول: واللي يساعدك في التعدية. ليستدير ليشهق: يا مري! يا مراري! أن ما كنتش أهبلك يا ابن نبوية. 😂😂😂😂😂 أفانزاتييييييي كومنتاتكو فيييين؟
ادعو لابن نبوية 😂😂😂😂 أنا حسحس وحسحس أناااااااا😂😂😂😂 روبراب مغلي 😂 😂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!