الفصل 11 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
21
كلمة
4,590
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ما إن قالت عطر كلامها لتندفع إلى الخارج، ليشتعل أيوب ويندفع يشدها ويمسكها ويدفع بها إلى إحدى الغرف الجانبية ويقفل الباب. لتصرخ: "أنت اتجننت؟ بتجفل الباب وسع! انت عايز تفضحني؟ لينظر إليها: "ماني متحملش أسيبك مجلوبة كده. فيكي إيه من الصبح؟ لا بتبصيلي وكلامك ناشف." لتهتف بغضب: "كلامي ناشف ليه؟ هو أنا كنت بكلمك كلام طري قبل كده يا ولد عمي؟ بعدين الله يرضى عنك، عيب كده." ليهتف: "ولد عمك؟ أكن أنا ولد عمك."

لتهتف: "مش غريب عني." ليهتف: "لأ، مش غريب يا عطر. وتجولي مالك؟ أنا عارف إن بيكي حاجة، جولي." لتهتف: "مافيش يا... ليشدها: "جولي يا إيه... أيوب، أنا أيوب. جرالك إيه؟ لتهتف: "بطل الله يرضى عنك، وجفتنا دي مايصحش. وتيجي بت عمك تتكلم تاني؟ ليهتف ساخطاً: "مالها بت عمي؟ تتكلم وتتسخمط." لتنظر إليه غاضبة: "لأ والله! طب بعد بقى وكتر خيرك على اللي عملته جميلة ورديتها، ما محتاجاش شفقة من حد." ليبهت: "شفقة؟ أنا يا عطر؟

أنا يجيلالي كده؟ طب براحة كده تجولي فيه إيه عشان أنا جبت آخري. إيه اللي جلبك؟ ما كنا ماشيين حلوين مع بعض." لتنظر إليه غاضبة: "عيب كده! حلوين إيه ومع بعض إيه؟ لو سمعتك بت عمك هتقول إيه؟ انت عيب." ليصرخ: "الله يحرجها! مالها؟ ماتسمع أو تتجطرن! هو فيه إيه؟ لتصرخ: "بتدعي على عروستك؟ اتخبلت؟ لتدمع عينها. أوعى بقى، عديني." ليبهت: "عروستي؟ هي مين دي؟ لتهتف بقهر: "زينة! مش مكتوبالك؟ والبت لواد عمها! انت مخبول وترجع؟

يتجالي بخطف الرجالة؟ ليهتف بذهول: "تخطفي الرجالة؟ ومكتوبالي مين؟ زينة؟ مخبول؟ هو مين اللي مخبول؟ انت بترغي إيه؟ لتنظر إليه غاضبة: "أرغي؟ عيب على فكرة. ما أحبش كده. ليها حق تزعل. الست مابتحبش راجلها يكلم غيرها. خف على حرمتك بقى وراعي مشاعرها." كانت دامعة وقلبها يقهرها. لتستدير، ليندفع ويهتف: "انت جايبة الكلام الأهبل ده منين؟ لتصرخ: "ماتبطّل بقى! بت عمك زعلانة وفاكراني خطافة؟ ابعد بقى."

لينفتح الباب وتدخل زينة: "إيه ده؟ قافلين الباب ليه؟ هو فيه إيه يا سي أيوب؟ لتشعر عطر بقهر وتبتعد، لتهتف: "مفيش يا بت عمي." لتندفع للخارج. ليظل أيوب يقف لينظر إلى زينة بغضب، ليهجم عليها ويشدها، كان سيكسر ذراعها. لتصرخ: "بت مين يا محروجة اللي لواد عمها؟ انت جلتيلها إيه؟ جلبتيها؟ منك لله! لتهتف: "إيه يا أيوب؟ مش عرفنا ده؟ ماشي ورا البت دي ليه؟ بت فجرانة؟ مالك بيها؟ ليصرخ: "مالك؟ امشي! أو أولع منك لله!

اسمعي يا بت، انت تلمي حالك بعيد عن سكتي. أيوب مش سهل. أو يمين بالله لأخلع جلبك وأفلجك نصين! منك لله! كنا في حال." ليدفعها وهو يلعنها. ليذهب إلى عطر ليجدها تجلس منكمشة بجوار أمه، ليجلس مقهواً، يبدو عليها الحزن وهو مشتعل مما تفكر فيه. ليذهب ويجلس بجوارها، يتمنى أن تنظر إليه. ليحس بأن قلبه يكويه. لتهتف أمه بخبث: "إيه يا أيوب؟ مش هتجوم للشغل؟ لينظر إليها غاضباً: "ليهمُس: "ماهي ناقصة."

ليهتف: "لأ يا ماما، تعبان شوية. ما جادرش." ليرق قلب عطر، لتنظر إليه بحنان، لتهمس: "مالك؟ ليبتسم بحب: "جلبي بيوجعني." لتهتف بحنان خلع قلبه: "نجبلك حكيم؟ لتدخل زينة وتتهتف بانفعال: "آه هاتي أصله عايز يتعالج." لتنكمش عطر. ليغمض أيوب عينه حتى لا يقتلها. لينظر إلى أمه: "أمي، خدي البت دي من جدامي. هفلقها نصين." لتقوم أمه وتشد زينة وتهتف: "تعالي، أنتِ إيه؟ مابتهمديش؟ لتهتف زينة: "إيه يا مرت عمي؟ بتشديني كده ليه؟

" لتخرج بها. لتهب عطر وتهتف: "أنا هروح بقى." لتستدير. ليحاصرها عند الباب: "سايباني ورايحة فين؟ لتبتلع ريقها: "سايباك؟ أنا مروحة. كتر خيركم يا ابن الناس." ليهتف بغضب: "بطلي تجولي كده عشان والله هزعلك." لتهتف: "طب بعد بقى! بلا أزعلك ولا أزعلك. عايزة أمشي." ليهتف بحب: "وهتسيبني موجوع؟ والله موجوع." لتبتلع ريقها وتتنهد: "بيك إيه؟ ما تجيب حكيم." ليمسك يدها: "لأ، اللي أنا فيه ما بيروحش بالحكماء."

لتشد يدها: ". طب خلاص، ربنا يشفيك. وسع بقى." ليهتف: "وهتمشي زعلانة كده؟ ولمعة عينيك مطفية." لتهتف: "زعلانة؟ من إيه؟ أنا ما زعلاناش." ليهتف: "لأ، المحروجة زينة زعلتك منها؟ لله." لتتنهد بوجع ظهر في صوتها: "بتدعي على حرمتك؟ عيب كده." ليهتف: "طب، ألاهي تفطس البعيدة! ماهياش حرمتي ولا هتتسمالي حرمة." ليرجف قلبها وتنظر إليه بتجول: "إيه؟ انت؟ مش مكتوبالك؟ لتنهد: "كتب عليها عفريت البعيدة! لأ، مكتوبالي ولا جدران."

لتلمع عيونها، ليبتسم: "بجد؟ والنبي؟ ليقترب وينظر إليها بحب: "يمين بالله ماهي في جلبي ولا تخصني من أساسه. دانا جلبي شبعان." لترتبك وتهمس: "بتجول إيه؟ انت؟ ليهتف: "أقول الدنيا كلها بتجول وشافت، وانت ولا هنا. أقول إيه؟ بس أنا حاسس إني طاير. ممكن أسألك؟ انت زعلتي إني المسخوطة دي جالت كده؟ لترتبك: "أزعل؟ أزعل ليه؟ بتجول إيه انت؟ ليبتسم: "لأ، انجبر. كأنك ما زعلتيش." لتهتف: "لأ، أزعل ليه يعني؟ أنا لو انشبكت تزعل؟

ليهتف: "داني انجبر وأموت فيها." لتخجل وتهتف: "ليه يعني؟ عادي؟ ليهتف: "لأ، ليه دي عشان كتير وكتير قوي، بس واحدة واحدة." لتهتف: "طب، طب يلا بقى. هروح. كفاية كده." ليهتف: "ما تجعدي، هتروحي ليه؟ لتهتف: "عندي أشغال. أهملها إزاي؟ ليتنهد بغلب: "جلبي مش مطمن." لتدخل عليه أمه لتنظر إليهم، كانهم يقفون، عيونهم ساهية والحب يصدح من عيونهم. "طب يا أيوب، خليك واقف. طور هتنهبل على البت وما بتنطقش." لتهتف: "تعالي يا عطر، عايزاكي."

ليلتفت أيوب، لتذهب إليها عطر، لتهتف: "روح يا أيوب، نادي دراج عايزاه." ليقطب: "وعايز سي طين ليه؟ لتهتف: "يا ولد، نادله بس. ده الفرح دخل دارنا خلاص." لتستدير وتتجاهل أيوب الذي اشتعل. لتهتف: "وانت بقى يا شابة؟ لو حد شافك وزعلك، وهو زين كده وطيب وحنين وابن حلال وحافظ كتاب ربنا، هتوافجي؟ لتهتف: "بتجولي إيه يا خالة؟ " لتنحني خجلاً. ليشتعل أيوب، فهي تطلبها لدراج. ليحس بكوية في قلبه.

ليندفع: "أما جومي الله يرضى عنك، بلا ابن حلال بلا ابن حرام! " ليشد أمه. ليهتف: "أما بطّل! لتهتف: "ليه يا ولد؟ هشبكها لأخويا؟ لتستدير وتشد عطر وتذهب بها. ليلحقهم ويمسك عطر من يدها. ليهتف: "سيبي يدها، ياما! لتهتف: "لأ، ما بسيبش. سيب انت." لينفعل: "أما سيبى ياما! وعدي اليوم. أنا جايب آخري." لتهتف أمه: "لأ، مانت ماهتنطقش، وأنا خلاص عليا كده. تعالي يا عطر، أفرحك." لتهتف عطر: "خير؟ مالك؟

وليشدها: "ما تبعدي ياما، بلا أفرح بلا نحزن. انت عايزة إيه بالضبط؟ لتهتف عطر: "إيه يا أيوب؟ بتزعج في خالتي ليه؟ لتهتف الأم: "جوليله ما عايزنيش أفرح. ولد يا دراج! لينفعل: "يعني آخدها وأطفش عشان ترتاحوا؟ بتحلجوا عليها؟ ده مرار! إيه ده؟ ليستدير ويشد عطر: "يلا، أما نغور من هنا! إيه ده؟ لتقف أمه سعيدة: "خلاص يا جلبي، نساعد بيها يا رب." ليخرج بها، لتخاف: "إيه؟ بتشدني ليه؟ ليتنهد بغلب: "والله باصين لي في حاجتي."

لينظر إليها: "حاجتك؟ حاجة إيه دي؟ لينظر إليها بهيام: "أحلى حاجة دخلت حياتي والله." لترتبك وتستدير، ليتنهد ويهتف: "يلا، أما أوصلك." ليمشي بجوارها ومعه الغفير. ليصل بها إلى البيت، ليصدح تليفونه، ليرفع تليفونه، ليبت من ما عرفه، ليرتبك. لتنظر إليه: "مالك؟ فيه حاجة؟ ليتنهد، ولا يعرف ماذا يقول. ليقترب منها ويهتف بحزن: "مش عارف أقولك إيه. انت مؤمنة وعارفة ربنا، وربنا خد أمانته." لتقطب جبينها: "يعني إيه؟ فيه إيه؟

ليهتف: "عمتك الله يرحمها." لتظل واقفة، مشلولة، لا تنطق. ليقترب: "عطر، انت ساكتة ليه كده؟ عطر." لتلتفت إليه: "بتجول إيه؟ عمتي ماتت؟ عمتي سابتني وماتت؟ خلاص بجيت لوحدي؟ عمتي سابتني وراحت لأمي؟ أنا بجيت لوحدي." لتصرخ وتنفجر في البكاء. لينفع ويحتضنها، ليهتف: "أهدي، أهدي بالله عليكي." كانت تصرخ وتبكي بشدة وهي بين يديه، يشدد عليها، لتنهار أكثر ويغشى عليها في أحضانه.

ليحملها ويدخل بها البيت ويريحها على الكنبة، ويذهب لإفاقتها. لتعود إلى وعيها، لتسيل دموعها. ليقترب ويجلس ويمسك يدها ويهمس: "خلاص، أنا جارك أهه." حاولت سحب يدها، إلا أنه شدد عليها. لتهتف بقهر: "بجيت لوحدي خلاص؟ ماعتش ليا حد يا أيوب؟ بجيت لحالي في الدنيا." ليهتف: "لأ، عمرك ما هتبقي لحالك. أنا أهه معاك. ولا هسيبك." لتهتف: "يوم، يومين، والآخر أربع حيطان ودنيا بتوجع. أروح فين؟

ليهتف: "ما تجوليش كده، توجعي جلبي. أنا جارك، وما هسيبكش واصل. ويلا، جومي. هتباتي في دارنا." لترفع عيونها بقهر: "هتجولهم إيه؟ جايبها تبات عندنا؟ أصلها مالهاش حد واصل. كتر خيرك يا ابن الناس." كانت تبكي وتنتحب. ليشدها، يحضنها، لتحاول أن تبتعد أكثر من مرة، إلا أنه لم يتركها، لتنفجر في أحضانه. فقد تعبت من الدنيا. ليمضى الوقت، وتبتعد.

ليقول: "طب، أنا هروح أشوف هنعمل إيه، وبكرة أجي آخدك. نخلص الإجراءات. اطمني. وهبعت غفير جارك أهه. أنا مش عايز أمشي، بس أقول إيه؟ ماليش حيل تاني فيك." ليتركها مرغماً، لتجلس حزينة، مقهورة، تفكر في دنياها التي خلت من أي ونس. ***** "أتي صديق يحي إليه وقال: "جبت لك عروسة من برة البلد، إيه جولك؟ ليهتف يحي: "كويس، عشان مانفضحش أهنه. ها، زينة كده؟ ليهتف: "أيوه، بت كويسة وطيبة."

ليهتف: "طب، جولت لها إني لازم أكشف عشان نعرف بتخلف ولا لأ؟ ليهتف صديقه: "أيوه، عارفة وراضية." ليهتف: "على خيره الله. خلاص، هنروح لها الشغل تشوفها، ولو عجبتك، يبقى كويس." ليهتف: "الشغل ده فين؟ مع مراتك؟ ليهتف: "أيوه، مع مرتي." ليهتف يحي بخوف: "بس كده هيجولوا لها مراتك في البلد، وممكن كلمة كده أو أكده تتنتور." ليهتف: "لأ، ماتخافش. أنا عامل حسابي. هنجابلها بكرة. لو عجبتك، تروح لأهلها وتتفج."

ليتنهد يحي ويقول: "ربنا يستر وتكمل على كده. ماتطينش على دماغي." ***** مرت الأيام ثقال على عطر وأيوب، لا يفارقها، وأمه أيضاً. ليأتي يوم جالس معها. فتره. لتهتف: "كتر خيرك يا أيوب، جميلك ده ما أنساهوش واصل يا ابن الناس." ليظل قلبه يأكله عليها، لا يعرف ماذا يفعل لها. لينفع بلا سبب ليقول: "تتجوزيني يا عطر." لتبهت من جملته، لتهتف: "بتجول إيه؟ عايز تتجوزني؟ ليهتف: "أيوه. إيه؟ مانفعش؟

لتهتف: "لأ. لأ سمح الله. ما جلتش كده. بس يعني، ما تعرفنيش؟ هما وجت قصير يعني." ليهتف: "وإيه المشكلة؟ صبية وزينة، ولجيتها تنفع لي مرتي. إيه العجيب؟ أو أنا فيا عيب؟ لتهتف: "لأ، ما جلتش. بس، بس انت بتعمل كده عشان وحدانية وماليش حد." ليبتسم: "لأ، مش أيوب اللي يعمل كده. انت من أول مرة عجبتيني، مش هنكر. ودلوقتي رايدك مرتي." لتهتف بخجل: "انت ما تعرفنيش. بتجول إيه؟ رايد إزاي؟ ليهتف: "راجل رايد ست. إيه المشكلة؟

لتخجل من كلامه وتهتف: "بس، بس... ليهتف: "ما بسش. انت دخلتي جلبي من ساعة ما شفتك، ومش هكدب على حالي. إني رايدك. وبالجوي كمان." لتشيح بوجهها: "بتجول إيه انت؟ عيب كده. ده وجته." ليهتف: "أيوه وجته، وماينفعش تتسابي كده لحالك." لتتنهد: "كتر خيرك يا ابن الناس. أنا هعرف أعيش، ماتخافش. لا تحمل هم. ماحدش بيتجوز حد شفقة." ليهتف: "انت عبيطة يا عطر؟ بجولك رايدك وعايز أتجوزك، تجولي شفقة؟ أنا أيوب! هتجوزك شفقة ليه؟

أو حد يتجوزك شفقة ليه من أصله؟ دانت تجعدي وتتشرطي، واللي ييجي يبوس يدك عشان توافجي. دانت نازلة من الجنة." لتخجل وتهتف: "بطل كلامك ده. انت ما تعرفنيش." ليهتف بحب: ".. بس حسيت فيك بالجوي ورايدك يا بت الناس. من ساعة ما فتحت عيوني على عيونك، اتلبست، ومن ساعتها مابيروحوش من دماغي. أنا جبتك تدي لمحمد عشان أشوفك وأتملي بحسنك." لتهتف بدهشة: "انت عملت كده؟ ليهتف: "أيوه، ما جدرتش ماشوفكيش."

لتهتف: "انت ما تعرفنيش. مش جايز أطلع جوايا وأغش يجهرك؟ ليهتف: "هو فين ده؟ انت مش واعية لحالك. انت جمر، وحطي فوق ده أخلاق الدنيا. انت حورية نازلة من السما، واللي يطولك يبقى ربه راضي عنه." لتخجل وتهمس: "مش جوي أكده." ليهتف: "بطلي عشان ممكن أجعُد أجول كلام وترجعي تجولي ترضاها لأختك. عموماً، هسيبك تفكري، ويا ريت توافجي." ليقوم ويتركها تفكر فيما طلب.

لتمر الأيام وهو يأتيها ويكلمها في التليفون. كان يقف بجوارها، لا يتركها. لتركن إليه وتحس أنه دخل قلبها. ليأتي يوماً كان يكلمها ليقول: "إيه؟ مش ناويه تريحي جلبي وتوافجي؟ والله هحطك بعيوني. إيه جولك؟ لتتنهد وتهتف: "أجول إيه بس؟ ليضحك: "جولي آه. هتلاجيني جايب المأذون وجاي." لتضحك. ليهتف: "يا جماله، يا ضحكته. عسل زيه." لتهمس: "بطل، عيب كده." ليقول: "عيب إيه؟ أنا نطقت. ها؟

جولي بقى. يا بت طلعتي روحي، بقالي شهر بحايل فيكِ. وانت راسك خشبة. ونفسي أجول كلام كتير." لتتنهد: "تجول إيه بس؟ بطل كده، بتكسفني." ليضحك: "طب، وافجي طيب ونشوف موضوع الكسوف ده. يلا، ريحي جلبي. أمي بتزغرط من دلوقت." ليهتف: "انت جلت لها؟ ليهتف: "إني جلت للبلد كلها. إني جلبي هيجف من الفرحة. جولي بقى." لتتنهد وتهتف: "عايزني أجولك إيه؟ ليهتف: "ت. ولي، موافجة يا أيوب." لتهتف: "أيوب، انت بجد رايدني؟

ليبتسم: "رايدك وبالجوي كمان. عطر، انت دخلتي حياتي، نورتيها بجمالك وطيبتك دي." لتتنهد لتهتف: "أيوب، انت طيب وحنين جوي." ليقول بهيام: "وراقد بالجوي؟ ماتجولي آه بقه عشان أجيب المأذون. هموت كده." لتهتف: "بسرعة أكده؟ ليهتف: "شهر كتير والله، وماعت جادر. انت نسمة عطر دخلت حياتي، نشرت جواها الحلو كله." لتهتف: "وانت كمان يا أيوب. بحس بسعادة معاك، وأحس بأمان الدنيا." ليهتف: "طب، يا جلبي، ماتوافجي بقه. بالله عليكي."

لتتنهد وتهتف: "خلاص، موافجة." ليصرخ: "يا لهوي! يا أيوب! أخيراً الجمر وافج. دانت طلعتي روحي. خلاص، هكلم أبوي وأجيبه وأنا جاي." لتهمس: "خلاص، اللي تشوفه. بس نتخطب الأول." ليهتف مسرعاً: "نتخطب إيه؟ انت عبيطة؟ لاه، أنا هدخل على طول." لتهمس: "إزاي بس؟ فيه حاجات هتيجي، ويعني ناخد على بعض." ليمُسك يدها: "مالكيش صالح باللي هيجي. أنا هجيب كل حاجة. دانت يجيلك الغالي كله." لتطرق خجلاً. ليهتف: "ليهمس: "انت ما وخدتش عليا يا عطر؟

لتفرك يدها. ليهمُس: "إيه؟ طيب، بصيلي. هتفضلي محمرة وجمر كده؟ لتهمس: "بطل بقى." ليهتف: "أبطل إزاي بس؟ جلبي مولع. دانا جلبي انهري يا شيخة." لتهمس: "ليه؟ عملت إيه؟ ليهتف: "كت هموت مجلوط. كلو رايد الجمر، رايد يخطفه مني، وأنا واقف كيف الأاهبل، محصور، ما أعرف أنطق." لتهمس: "طب، وما نطقتش ليه؟ ليهتف: "أهبل! كنت أهبل." لتهمس: "طب، ما كنت هروح كده لغيرك؟ ليهتف: "مين ده؟ داني اجتله! والله اجتله." لتبتسم: "بتحبني أوي كده؟

ليهتف: "أحبك؟ داني جلبي مولع. دا حبيبي مربع ومسلطن." لتهتف: "إزاي بس؟ ده الوجت جليل. بطل. انت بتجول إيه؟ ليقترب ويهمس: "يعني جلب الجمر ما بيدج نار زيي كده؟ داني انجبر." لته همس: "لأ، بيدج. والله." ليهمس: "بيجول إيه؟ " لتطرق خجلاً. ليهمس: "لأ، هتسكتي كده؟ هفطس وأهجم عليكي، تخلصي في يدي." لتنظر إليه لتقول: "اخص عليك! من أولها كده تخوفني؟ داني جولت انت أماني. تجول أخلص عليك؟ لينظر إليها ببلاهة: "يا مري! انت هبلة يا عطر؟

ليمسك يدها ليهتف: "أخلص عليك محبة وحنية، وأخلص معاك." لتخجل. ليهمُس: "يا بت، بطلي تحمري كده، هفطس." لتهمس: "بطل بقى. عيب. احنا لسه هنتخطب." ليهتف: "يمين بالله مايوحصل. هو أسبوع وندخل. أنا مش هعض في حالي. كفاية الشهر اللي فات كلو. جتلتني." لتهمس: "مين دول؟ ليهتف: "كل العالم. هري جلبي وبيص لحاجتي. كت هموت." لتهمس: "حاجتك؟

ليلتصق بها، لتشتعل خجلاً: "أيوه، الجمر اللي بيضوي جدامي. حاجتي. بتاعي. هموت عليه. رايد أفرح بيه. أشيله جوه نن عيوني. أجيب له الفرح كله." لتهمس: "انت طيب، حوي. إني مبسوطة إن ربنا وجعني في راجل زين، ابن حلال. ربنا يخليك وتعيشنا بالحلال. هكون لك مرتي وحبيبتك. أراعيك وأحطك بعيوني." ليرفع وجهها: "صح؟ والنبي؟ هتحطيني بعيونك وتراعيني؟ أنا حاسس إني هنهبل." لتهمس خجلاً: "ليه بس؟

ليهتف: "الجمر ده هيحطني بعيونه، وأنا هحطك في حلبي. تأمري وتتشرطي. ولا يوم أزعلك وأمرر عيشتك." لتنظر إليه بفرح: "صحيح يا أيوب؟ ما تزعلنيش. إلا إني عشت مرار ماحدش عاشه. أبويا بهدل أمي ومشي في سكة بطالة. أوعى يا أيوب توجعني." ليهتف بحب: "أوجعك إزاي؟ وانت في حضني؟ داني هنهبل. تخشي حضني أزعلك؟ يا مري! ما هيحصلش." عطر، انت الفرحة اللي دخلت دنيتي. رايدها وعاشجها. جلبي بيصرخ لأجل تكون في حضنه. ولا يوم أبيتك زعلانة."

لتنظر إليه: "أنا حاسة إن ربنا بيحبني عشان بعتك ليا تراعيني." "أنا هبلة وطيبة وما بعرف أنطق. لو جالي حد غير مرر عيشتي، ماهنطقش. أنا غلبانة جوي. لابعرف أزعج ولا أتخانج، بس أنزوي وأنجبر وأبكي." ليهتف: "ما عاش اللي يجهرك! دا حبيبي يتاخد حنية ومحبة." لتبتسم: "صح؟ والنبي؟ عمرك ما هتجهرني؟ ليهتف: "مين ده؟ داني ههننك وأدلعك. بس تبقي في يدي. إحنا هنكتب بكرة." لتبهت: "بتجول إيه؟ انت؟ لاه يا أيوب، لسه بدري."

ليهتف: "والله ما جادر. حاسس إن فيه غلاية في جوفي." لتنظر إليه: "غلاية ليه؟ ليقترب ويشدها إليه، لتخجل: "بعد، عيب كده." ليهتف: "لأ، ماني ماعتش جادر. وانت بتاعتي، حلالي. هكتب يعني هكتب. ونبقى نخش بعده." لتهمس: "هتفرج إيه؟ كلها شهر والا اتنين." ليهتف: "بجولك بكرة. تجولي شهر والا اتنين؟ دا إيه الحزن ده؟ أنا محروج." لتهمس: "بطل. ابعد. عيب كده. هزعل منك بعدين. والله هحبك كتير." ليحس بمراجل داخله. ليهمُس: "عطر."

لتنظر إليه بحب: "إيه؟ مالك كده؟ ليهمس: "انت زعلك وحش. طيب، بتتراضي بسرعة." لتهمس: "معاك، هتراضي بسرعة. ليه؟ انت هتزعلني؟ ليشدها ويهمس: "والله ما جادر. هفطس وربنا. لو ما خدتهاش، وهبقى أراضيك." لتهمس: "هيا إيه دي؟ ليهتف: "حاجة تبرد جلبي. إلا أنا هموت. بس معلش، أزعل شوية وأراضيكي."

ليشدها، لينهال عليها. لتشهق من عنفوانه وتحاول أن تبعده. ليكلبش فيها ويتوه في شفتاها. ليحس بها بين يديه، ليظل تائهاً، حتى لانت بين يديه. ليبتعد ويحتضنها. ليهمس: "جلبي هيجف يا بنت الـ... ـ" لتظل فترة في حضنه. لتحني رأسها لتبتعد خجلاً وتعطيه ظهرها. ليهمُس: "إيه حبيبي؟ زعل؟ لتتنهد ولا ترد. ليقترب: "طب، والله ما جدرت. أعمل إيه؟ طيب." ليذهب ويقبل رأسها. "ماني بجول نكتب. ما جدرتش. تجولي شهر؟

بالله لتوافجي. ما حاجة. والا آخدك وأتجوزك غصب. انت حرة." لتبتسم خجلاً. ليهمُس: "يا جماله، يا بت. ارحميني. انت جاية منين؟ جمر بيضوي." لتهمس: "عيب بقى. انت وحش. عيب." ليهمس: "كأني وحش؟ داني غلبان. هاخدك في حضني امتى بس؟ " ليقبل رأسها. "هو أسبوع. ما جادرش. والله." لتبتسم وتهز رأسها. ليحملها: "يادي الفرح! يادي الهنا! حبيبي راضي عليا أخيراً." لضحك: "طب، خلي بالك بقى. تزعلني؟ هفركش الجوازة." ليضحك: "باينك هبلة؟

ولا الجن الأزرق يعرف يفسكل الجوازة؟ انت بتاعتي. اتكتبتي على اسمي. وأيوب ما يهملش حاله. انت نجشتي نفسك جوايا من ساعة ما فتحت عيوني على عيونك. وشعرك منهال على وشي. يوميها اتلبست وما عرفش إيه اللي حصل. عاشج من أول نظرة. غلاية بتدور جوايا لحد ما وعيت إن بروحك تبعدي." لضحك: "يا سلام! هتعمل إيه يعني؟ بطل. مالك مفكرني إني جطاع ليل أكده؟

ليهتف بعشق: "عشانك أبقى أي حاجة، بس تبقي في يدي. عشانك انجلب نار، بس آخدك. مافيش حد هيحوشني عنك يا عطر. إلا إن نفسي يروح مني. أيوب ملك عطر، وعطر ملكت أيوب. تجولي أسيب؟ أيوب ماهيسيبكش. أيوب هياخد حبيبه. لو راح فين، منين ما يكون. منين ما يبعد. منين ما يوقف بينا. أيوب هياخد عطر." ليقبل رأسها. ليظل يتكلم معها ويداعبها، وانصرف وتركها.

ليمضى الأيام، وأيوب يحضر حاله لكي يذهب إلى عطر ويكتب عليها. فقد ذهبت إلى شيخ الجامع وأخبره، ليسعد كثيراً أنها قد وجدت رجلاً يقدرها. لينتشر الخبر وسط البلد. ***** كانت عطر جالسة، لتتفاجأ بخبط على الباب. لتذهب وتفتح، لتجد والدها يقف على الباب. ليرجف قلبها. ليهتف: "إيه؟ خلاص، ماليش عزة؟ أختي ماتت؟ ولا أعرف؟ " ليدفعها ويدخل. لتظل واقفة. لتهتف: "إيه؟ هتفضلي متسمرة أكده؟ اجفلي الباب. مالك خايفة أكده؟

لتدخل وتقفل الباب، لتجده يجلس وينظر إليها بخبث: "والا طلعتي شاطرة يا بنت هدي." لتقطب جبينها. ليكمل: "ما كنتش عارف إنك بت واعرة أكده، وتجدري تعملي أكده." لتهتف: "وأنا واعرة؟ عملت إيه؟ ليهتف: "وجعتي واحد ما حدش يعرف يوصله." لتهتف: "وجعت واحد؟ بتجول إيه انت؟ ليقوم ويمسكها من يدها: "إيه؟ هتنكري؟ مش ماشية مع أيوب السوالمي؟ لتبهت وتقول: "ماشي؟ إني ماشية معاه؟ ليهتف: "إيه؟ مش بيجيلك أهه، وبتجعدي معاه؟

والله أعلم موجعاه إزاي؟ لتصرخ: "انت بتجول إيه؟ هعمل معاه إيه؟ دا رايد الحلال." ليهتف: "يادي الهنا! عايز يتجوزك أيوب السوالمي؟ إيه يا بت الوجعة دي؟ هتتجوزي أيوب السوالمي؟ لتهتف: "أيوه. هو عرض عليا الجواز، واني وافجت. عادي. إيه اللي جرا؟ مالك محسسني إني متجوزة ملك الدنيا عشان غني يعني؟ ليهتف: "غني بس؟ انت عبيطة؟ إياك أيوب السوالمي ده سيد الناس؟ الكل بيخاف منه. واعر وجوي. تجارته مجوياه." لتهتف: "طب، ربنا يزيده."

ليضحك: "أما إيه بقى؟ الحلال والحرام؟ بتعمليهم عليا يا بت هدي؟ وانت هتجوزي أيوب؟ ابقي اسمعك بعد كده تعيبي عليا يا بنت عادل." لتهتف: "وإيه الحرام؟ إني أتجوّز أيوب على سنة الله؟ راجل زين ورايدني بالحلال." ليضحك: "وتجارته حلال برضك؟ لتهتف: "ومالها تجارته يا أبوي؟ ليضحك: "إيه؟ راضية بيها؟ عادي أكده؟ انت يا بت هبلة؟ لتنظر إليه بدهشة. ليهوي قلبها وتشعر بذبحة في صدرها وترتعب عندما قال: "يا ختااااي...

يا حزنك يا عطر.. وهوب هوب هوب.. هنط في إيه يا ولااااه.. خلصنا حب وسبسبه هنخش على إيييه... وروني تعليقاتكم إيه اللي هيحصل جدامنا؟ مدعكة؟ هتهبطوا مني؟ والله صعبانين عليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...