الفصل 12 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
20
كلمة
7,023
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ما إن عرف والدها أن أيوب تاجر آثار، حتى دخل عليها ليهتف: "وأنتِ يا أختي، مش عارفة بيتاجر في إيه؟ حلو كده يعني؟ وتيجي لأبوكي تجففيله؟ طب إيه قولك طالما كده، إني رايد أخش في تجارته." لهوت قلبها وارتعبت: "تخش في إيه؟ أنت عايز إيه يا شيخ؟ هو بالعافية؟ أنتِ حرابة شر بدل ما تفرح لبنتك تحزنها على عمرها." ليقترب: "يعني تكبشي في الخير وأنا أجف أتفرج؟ لتهتف: "مالك بخيره؟ مالك عايز منه إيه؟ تكونش عايز تدخله سكة الحرام؟

منك لله بقه أنت إيه؟ ليضحك، ليهتف في نفسه: "إيه ده؟ البنت ما تعرفش." ليهتف بخبث: "لا والله، كأنك هبلة. إني اللي أدخله سكة الحرام؟ طب إني هجطم، ما هانطقش وأفضحه. بس يا تجولي له يدخلني معاه في تجارته، يا تجيبي لي منه فلوس، لا أقول على كل حاجة." لتصرخ: "تقول إيه؟ مالك بيه؟ ارحمني بقه. هو حرام إني أتجوز راجل زين؟ حرام عليك. إني ما صدقت ألاقي حد يسترني بالحلال." ليضحك عادل:

"ربنا يشفيكي يا أختي يا حلال. بس عموما خليكي تحلمي بالحلال ده يومين، عشان إني هاغفلها على خلقتك تجيبي لي منه فلوس. وتجولي له عادل عايز يتاجر معاك، يا الجوازة تتخفلج." ليهتف: "هو جايلك امتى يا محروقة؟ لترتبك: "هاه... آه... ده سافر، أيوه. وجاي بعد شهر يا أبوي عشان نكتب." ليهتف: "طب هاحيلك بعد شهر، تكوني جولتيله. يا أما هاخفلجها على عين أهلك وهخربها، فاهمة؟

ولازم يعرف إني عرفت تجارته. تجولي له وتجولي له عادل هيجول كل حاجة، يا أما تجيبي فلوس." لتصرخ: "أنت مش ممكن تكون أب؟ عايز تبيعني؟ ليشدها من شعرها: "أبيع أبوكي دا أيوب السوالمي يا حزينة، كأنك عبيطة. إياك تجارته بملالين ما استفادش. أوعي يا حزينة، هاجيلك بعد شهر." ليخرج. لتسقط على الأرض تنتحب: "يا مري، هيغفل الجوازة؟ أروح فين؟ اني ما أطلبش من أيوب كده يدخله تجارته. يعلمه السوء كله؟

لا، اني أتزوجه وبعدين أقول له يحميني منه. يجي بعد شهر يلا جيني متسترة في بيت راجلي. أيوه، أهدي يا عطر. أيوب ما يهملنيش. له محراب الشر ده." *** دخلت زينة على زوجة عمها: "هو فيه إيه يا مرت عمي؟ الكراتين اللي بتطلع المجعدة دي؟ لتهتف أم أيوب: "هاه... مالك بيهم أنت؟ لتهتف: "يعني أوضة أيوب مليانة كراتين وجبتوا أوضة جديدة؟ خير يا رب." لتهتف: "واحد عايز يغير، إيه مشكلتك؟ لتهتف:

"لاه، مفيش. بس كأنها حاجات كتير زي اللي هيتجوز." لتهتف السيدة: "ولما يتجوز مالك أنت يا زينة؟ يا ريت تخليكي في حالك." لتتركها وتذهب. تقف زينة تغلي: "إزاي ده؟ دانا أموتها وأخلص عليها. مين دي اللي تاخد أيوب مني؟ لا، ما هيحصلش. ماشي يا مرت عمي، أما نشوف." *** دخلت سارة على زوجة عمها لتهتف: "مرت عمي، عايزاكي." لتهتف: "خير يا بتي." لتقول: "يحي مش راضي يعمل العملية، باين زعلان. إيه قولك أروح من وراه وأتصرف؟ لتهتف أم يحي:

"لاه يا بتي، أنتِ تتعبي؟ ما يتسخمط يزعل، وإلا يولع. إيه النحنحة دي؟ يعني صحتك تروح عشان دلعه؟ لا." لتهتف: "وماله يا مرت عمي، ماني هنام وأرتاح." لتهتف: "يا بتي الدكتور قال لاه." لتهتف: "والنبي عشان خاطري. هكلم الدكتور بالخباسة كده عشان خاطري." لتتنهد السيدة: "طيب يا بتي، ربنا يراضيكي. والله كأنك اللي بتي، مش الحزينة." لتقبلها وتصعد. تأخذ تليفونها وتظل تتكلم معه:

"خلاص، اني هاجيلك من وراه، ما أهرفوش. بس نخلص بسرعة. ما أتحملش جوزي يجفشني." لم ترَ ذلك الذي دخل وسمع كلامها، ليشتعل ويقترب ليشد منها التليفون. ليسمع الرجل: "طب خلاص، مستنيك أضبطك." ليرزع الفون في الأرض. ليستدير مشتعلاً: "هو مين يا أختي اللي هيضبط؟ وخايفة إني أجفشك؟ نهارك أسود! ليهجم عليها، يمسكها من شعرها: "انطجي! والله لأقتلك." لترتعب: "إيه يا يحي؟ إيه يا جلبي؟ ما حصلش حاجة. والله كنت هاجولك." ليصرخ: "هاجولك؟

هاجولك إنك بتجيبي لي؟ جلبي هيجف، جلبي هيجف." كان يحس بسلخ في قلبه. لترتعب، فهو وجهه أحمر وجسده ينتفض. لتسرع دامعة لتهتف بقهر: "ده الدكتور هيعملي العملية من وراك." لينظر إليها، يحاول أن يستوعب كلامها. ليدق قلبه، ليهتف: "بتجولي إيه؟ جولي تاني." لتهتف بخجل وغضب طفولي: "جولتلك إني... إني كنت هاجول أعمل العملية وأعملها لك مفاجأة." ليصرخ: "من ورايا ليه؟ مرة ماليش راجل! طايحة؟ كنت ها موتِك دلوقت إنك مع راجل." لتهتف بقهر:

"مع راجل؟ اني يا يحي؟ لا والله، جولت لأمي ووافجت. يعني اني أعمل ده كله وأنت تعمل كده؟ دي آخرتها يا يحي؟ اني سارة يتجلي كده؟ ليك حجك عليا يا ابن الناس. ما هيحصلش تاني." لتستدير وتنفجر في البكاء. ليتنهد ويندفع ليحتضنها: "طب بس بس. أنت يعني غلطانة وتزعلي؟ لتبتعد: "إني كنت عايزة أفرحك. وتجول مع راجل؟ أخص عليك. هو اني يملي عيني حد غيرك؟ بس أقول إيه؟ ما بيطيرش." ليقرب ويحتضنها. لتهتف: "بعد. أوعي. مش عايزة أكلمك."

ليشدد عليها: "يعني تجلبيني عفريت؟ وأخش أسمع كده؟ وما عايزانيش أتعصب؟ لتهتف: "ليه مش واثقة فيا؟ ماني عمري ما أمل سمعتك وأنت بتتكلم عن واحدة عايز تجابلها." ليرجف قلبه، ليهتف برعب: "إني هقابل؟ إني؟ لتهتف مسرعة: "لاه والله. ما ظنيت فيك حاجة عفشة. جولت أكيد شغل. يحي ما يجربش من حد غيري؟ وجاي تجول كده وتظن فيا؟ وأني ما بظنش فيك، ولا عمري هظن." ليتنهد: "أقول إيه عالغلب اللي اني فيه." لتنظر إليه: "إني بجيت غلب. كتر خيرك."

لتقوم. ليشدها، تقع على رجله: "أنت الحلو كله. أنت الدنيا اللي بحبها وما عايزاش غيرها." لتهيمس: "لاه، أنت جولت حاجات عفشة. واني هاخاصمك." ليتنهد ويقبل رقبتها: "طب أهون على جَلبي يخاصمني؟ والله انجرح." لتهيمس: "بعد الشر. بطل. سيبني شوية." ليهمس بالقرب من شفتيها: "ها تجدر يا جمر تبعد عني؟ بصيلي طيب." لتهز رأسها. ليهمس: "خايفة تبصيلي؟ جلبك يصالحني؟ لتهز رأسها، فهي تعشقه ولا تحتمل أن تبتعد عنه. ليدير وجهها، ليهمس:

"اني بقه ها صالح حبيبي لما يجول مسامح." لتهمس: "بطل. أنت وحش." ليهتف: "أيوه. وحش. عارف والله. بس حبيبي حلو وحلو جوي. وواخد عجلي. بالراحة. أروح فين بس باللي جوا تي؟ يا رب." ليشدها ويذوب معها ويذيبها. فهو عاشق حتى النخاع. ولكن الكبر أدخل الرجل جهنم. فلتنتظر يا يحي جهنم على أرض العشق التي ستشعلها بيديك. *** اتصال أيوب بعطر. ليجد صوتها حزين. ليهب: "مالك يا جلبي؟ لتهمس: "مفيش يا أيوب." ليهتف: "عطر، فيكي إيه؟ لتهتف:

"ما فيش. بس افتكرت عمتي." لتتنهد: "أجي آخدك طيب؟ لتهتف: "لاه، لاه. خلاص هانت." ليضحك: "أه هانت. دانا جَلبي هيجف. وأبوي يجولي بدري أسبوع. خليها شهر. نعملو حاجة عالجيمة." لتندفع عطر: "لاه، لاه. شهر إيه؟ هو أسبوع والنبي." ليبهت أيوب: "عطر، فيكي إيه؟ لترتبك: "هاه... مفيش، مفيش." ليهتف: "طب يا عطرة، هكلمك بعدين." ليقفل الخط وتجلس حزينة. "أتنيلي! هتتفضحى! هتجوليله إيه؟

أبوكي عايز يخش في تجارتك وياخد منك فلوس. أبوكي عايز يخليك راجل سو زيه ويشدك ناحية الحرام. أروح فين؟ ما أفرحش عمري." ليمُر الوقت وهي تنتحب. لتسمع طرقات الباب. لتهب وتهتف: "مين؟ مين؟ لتسمع أيوب: "اني يا جلبي." لتبهت: "أيوب." لتمسح دموعها وتهندم نفسها. لتفتح الباب. لتتفاجأ عندما شدها لأحضان: "بيكي إيه؟ انطجي. جولي لي. جلبي كُلني." لتخجل من عنفوانه: "هاه... فيش والله." ليهتف:

"بتكدبي يا عطر. اني حاسس بيكي. أنتِ موجوعة. أيوب حاسس بجلبه." لتتنهد: "لاه، بس خايفة يا أيوب. خايفة من أبوي. يعني أنتِ خابر إنه مش كويس." ليشدها: "وأني مالي بيه؟ بس يا جلبي. مش كويس لحاله." لتنظر إليه برهبة. لتهتف: "ممكن يجي يغفلجها علينا؟ ليقطب أيوب: "ساعتها آخدك من نن عينه. هبلة أنتِ، إياك." لتنظر إليه برهبة: "أبوي واعر يا أيوب." ليهتف: "وأني إيه؟ أهبل إياك؟ أنتِ ما تعرفيش أنتِ هتتجوزي مين. إيه قولك؟

هاخدك دلوقت أكتب عليكي. ويخبط راسه بالحيط." لتتنهد: "بتجول إيه أنت؟ تكتب إيه بس؟ استني عم الشيخ حمدان يزعل منينا." ليهتف: "ماني عايز أفرح بيكي. آخدك في حضني. جعدتك دي بتاكلني." لتهتف: "طب أعمل إيه طيب؟ ماني مابيديش حاجة." ليهتف: "طب أبَات معاكي. وهقعد في المندرة. جَلبي بياكلني." لتخجل: "بطل. عيب كده. تبات إيه؟ أنت عبيط إياك؟ لتتنهد: "هو أسبوع ونكتبو بعدها وخلاص." ليهتف: "وأسيبك الأسبوع ده لحالك؟

لا، اني جَلبي بياكلني." لتتنهد وتهتف: "أيوب، اني خايفة أجولك حاجة. ماتزعلش مني." ليهتف: "جولي يا جلبي." لتهتف: "أبوي اتصل بيا وجالي، جولي لأيوب يدخلني في تجارتك بدل ما أغفلجها عليكي. وجالي إني عارف تجارته. جولي له كده. وأني ما فهماش ماله بتجارتك. أوعي تخليه يعمل كده." ليبهت أيوب: "تجارتي؟ ها؟ ماله صحيح؟ ويغفلجها؟ داني أخلص عليه." ليحس بقلبه ياكله. ليهمس: "مجراب الشر ده. عايز إيه؟ ويغفلج ويطين؟ ليهتف:

"طب اني هاكتب عليكي ورجة دلوقت." لتبهت: "أيوب، بطل. أنت مفكرني إيه؟ ليهتف: "والله أبدا. دانت روحي. بصي. اني هاكتب ورجة عرفي دلوقت. وأجيب البهمتين اللي بره أشهد هم عالجواز. وهقول لأمي وأبوي. بس عشان أبوكي بس ما يعملش أي واغش. ساعتها أجفله. ماني راجلك. أبَات هنا وأنتِ تاخدي الورجتين معاكي للأمان لو خايفة مني." لتهتف: "اني ما أخافش والله. بس ما ينفعش. وأبوي لو جه يموتني." ليهتف:

"ماني عايز أتهبب. أجعد عشان كده. لو جه ها جفله. اني خايف عليكي. أبوكي سمعته طين." لتحني رأسها. ليرفع وجهها: "اني أسف والله. ما قصدت. بس عايز أحميكي منه. ما يفكرش يعمل حاجة واصل." ليهمس: "الله يخربيته. عايز يعصي البنت عليا؟ منك لله." ليشدها: "اني هاجيب البهمتين ونكتب دلوقت. وهقول لأمي وأبوي. وهبات معاكي الأسبوع. ومعايا الغفر. والورجتين يبقوا معاكي في الدار. ها جولتك إيه؟ لتظل تفكر أن أباها لو أتى سيتصدى له أيوب.

لتتنهد وتهتف: "بس ما يصحش تبات معايا قبل الفرح. عيب." ليبتسم ويضحك: "إيه؟ خايفة مني إياك؟ دانا أشيلك بعيوني. والله أشيلك بعيوني وأخبيكي برمشي يا جلبي." لتنظر إليه. لتجد عينيه صافية. ليهتف: "بالله توافقي؟ ولو عايزاني أكلم شيخ الجامع يجي يكتب؟ أخليه." لتخجل: "لاه، لاه. أتحشم منه." ليهتف: "خلاص بقه." ليستدير. لتهتف: "استني بس." ليقول: "لا والله ما هستنى. اني لو مين وجفلي وما هسيبهوش يبعدك عني." لتتنهد وتهمس:

"طيب خلاص. بس بالله ما تجول لحد إني خايفة. ويعني تخليك يعني... ليضحك: "أخليك إيه؟ جولي مالك محمريه كده؟ ليقترب: "داني هحافظ عليكي ببني عيوني." لتخجل. ليخرج ويأتي بالغفر ويكلم أبيه وأمه وأخواته أمامها. لتتنهد وترتاح أنه لا يخفي شيئاً. ليتم العقد. ويأتي ويقبل رأسها: "دلوك أنتِ مرتي صح؟ لتهمس: "لاه. مش قوي يعني. دي بس عشان الحرمانية." ليشدها: "لاه، مرتي. وأني دلوقت فاكرك مرتي." لتخجل: "بطل. أنت جولت ما هاتجلش أدبك."

ليضحك: "طب أجله هبا به صغيرة كده. إلا جلبي مهري." لتخجل وتبتعد. لتهتف: "بطل. بلا مرتك. أنت عبيط إياك؟ ليهز رأسه: "صعبة جوي. بس على مين." ليهتف: "استني. اني أصلاً كنت جاي أفرحك." ليخرج ويأتي بعلب كبيرة. ليضعها أمامها. لتهتف: "إيه ده؟ ليهتف: "افتحي وشوفي." لتفتح العلبة. لتجده فستاناً من التل الأبيض رائع، مطرزاً بورود دانتيل وبعض الألماظ. لتتلمسه وتهمس: "ده ليا؟ لتهتف: "أيوه يا جلبي." لتخرجه وتتلمسه. لتنظر

إليه بحب وعيناها تدمع: "أيوب، اني اني... ليشدها إليه يحتضنها. ليهمس: "ما تجوليش. كفاية عيونك دي. كفاية اللي جالوه ليا." ليقبل رأسها. ليهمس: "ممكن طلب؟ لتهتف: "دانت تامر. وأني تحت يدك." ليهمس: "ممكن تلبسيه؟ أشوفه عليكِ." لتنظر إليه بحب: "بس يا أيوب. بطل. ده فال وحش. الجوازة تتغفلج." ليهتف: "مين ده؟ أنت هبلة؟ يلا بس عشان خاطري." (ما تسمع الكلام يا حزين 😂😂)

لتتنهد وتدخل تلبسه. كان فستاناً يأخذ العقل، بكمين ساقطتين منفوشتين. وهي كالحورية. لتفرد شعرها وتنظر لنفسها. لتد مع عيناها: "يا رب تمها على خير." لتخرج إليه. ليتسمر مكانه. أحس أن دنياه توقفت على حورية من السماء. لتقف خجولة. ليقترب ويهتف: "اني حاسس إني ها أبقى مَخبول. إيه الفرح ده؟ إيه الجمال ده؟ أنتِ إزاي كده؟ دانتِ بتنوري." لترق. ليقترب ويرفع وجهها: "ده كله بتاعي؟ يا فرحك يا أيوب." ليحاوطها بيديه. لتهيمس بخجل:

"حلو عليا." ليهتف: "حلو؟ إيه اللي حلو؟ دانتِ اللي جوا تخبلي. ما أصدقش. هفطس وربنا. كتير عليا والله." ليشدها ويحتضنها. وهي ترتجف بخجل. ليهمس: "أهدي يا جلبي. وحسي بحبيبك. حبيبك العشق جواته طايح. أعمل إيه دلوقت؟ ليتنهد: "الصبرررر.... مني عيني دلوقت إنك تبقي بتاعتي وفي حضني." ليقبل رأسها ويهتف: "تعالي." ليجلسها ويحضر علبة أخرى. لتهتف: "إيه تاني؟ ليقبل يدها: "افتحي يا غالية." لتفتح. لتشهق: "إيه ده؟ ليبتسم: "إيه؟

هتدخلي من غير دهبات إياك؟ ليخرج عديد من الأساور وبعض الخواتم وأكثر من عقود ذهبية. لترجف: "ده كله ليا؟ اني؟ أيوب؟ كتير كده. أنت جايب إيه؟ ليهتف: "جايب لحبيبي الفرح كله. أصرف على جلبي من خيري. ويتهنى بمالي." لتنظر إليه بحب: "وأني مش بتاعة كده. أنت مفكر إني ببص لمالك؟ دا لو لقمة بجبنة بالحلال يا أيوب، أتراضي كتير. لا." ليهتف: "بطلي. اني كده فرحان إن حبيبي مغرق من مالي. أمَال اني هتعب عشان مين؟ مش عشان جلبي يتهنى ويصرف؟

داني هاغرقك دهبات وفلوس." لتنظر إليه بحب: "وأني ما عايزاش إلا أنت وبس. أيوب وبس. عايزة الأمان والفرح. عايزة حبيبي يعيشني في دنيا غير اللي عشتها. دنيا الحلال يا أيوب. اني عشت عيشة سودة مرضة نفس وجهر. وأبويا يقطع فيا اني وأمي. أمي ما تحملتش تعيش وجفت له. وكت بتصد عني. بس اني غير إني ضعيفة جوي. ما أعرفش أقف لحد. عارف لما باسمع سيرة الحرام بنجلب. ودماغي بتصرخ. بس ربنا بيحبني. عارف ليه؟

بعت لي راجل زين. ما ياكلنيش حرام. أعيش له تحت رجليه العمر كله. اني بحبك جوي يا أيوب." ليظل ينظر إليها بحب: "وأني عاشق تراب رجليكي. أيوب هيفضل حبيبك مهما الزمن راح وجه. وعهد عليا أسعدك. وما تخرجي من حضني." لتنظر إليه: "يعني رايدني حتى وأبويا وحش كده؟ ليهتف: "مالي بيه؟ داني رايد حبيبي وبس." ليشدها ويحتضنها ويدور بها. لتضحك. كان شعرها يدور وفستانها يبرق. لتلمع عطر وتنشر أنفاسها. ليحس أيوب أنه دخل الجنة. ليتوقف ويهمس:

"اني حاسس إني ها أنجلط." ليحملها ويدخل بها حجرتها: "لتصرخ: رايح فين؟ نزلني." ليهتف: "ما أقدرش. اني ها بات جارك النهارده." لتهتف: "أيوب. عيب. أوعي." لتنزل مسرعة. ليقف هو محصوراً. لتهتف: "اخرج. عيب." ليهتف: "ليه؟ مش راجلك؟ والله ها بات مؤدب. ولا هانطق. جايز انجلط وأموت. بس ما هانطق." لتهتف: "أيوب. عيب. جولت. إحنا مش كده." ليهتف: "والله ما ها أعمل حاجة. يمين بالله. بس آخدك في حضني طيب." لتبتعد لآخر الحجرة:

"لاه. عيب. اخرج." ليقترب منها. لتخاف. لتهتف: "أيوب. هزعل منك." ليقف متنهداً: "طب ناكل طيب؟ أمَال ها نعمل إيه؟ لو فضلت أكده ها ما أتحملش." لتهتف: "طب اخرج. ها غير وأجيلك. وأه. ابقي خد الدهبات معاك. ما تسيبهاش هنا. أخاف." ليظل واقفاً. يا رب. عال حسرة. ليخرج مرغماً. لتلبس فستاناً جميلاً وتفرد شعرها وتخرج. ليتنهد: "أنتِ ناوية على جلطتي. اني عارف. يا جلبيلتهمس: ليه بس؟ ليهتف: "منظرك ده ها أحصر وأقعد آكل حالي." لتهمس:

"منظري ماله؟ وحش؟ ما عجبكش؟ ليهب ويشدها: "وحش إيه بس؟ أنتِ تاخدي العقل. عطر. والله ما أقدر." ليشدها وينهال عليها. يقبلها بعنفوان. لترتجف. وهو يتلقفها بين يديه بعشق صارخ. لتتشنج من هول عنفوانه. ليبتعد ويحتضنها: "لاه. كتير. اني عايز أتزوج. هموت." لتدفعه وتدخل المطبخ. ليظل واقفاً. ليهتف: "منك لله يا عادل. عايز تغفلج الجوازة؟ داني أجتلك. تجارتي جال؟

أما أشوف. أجابله وأرميله جرشين يبعد عن سكتي. لا أخلص عليه. ما البنت هبلة. وممكن يعصيها بأي واغش." لتخرج هيا خجولة بصينية طعام. كان هو قد أحضرها. ليقترب ويمسكها. ليهتف: "من يد مانعدمها." لياخذ الصينية ويظلا جالسين يأكل. وهو يشاكسها. وهي تضحك. كانت مشعة. لينتهي. لتقوم هيا وتهتف: "بص. أنت ها تنام هنا." ليقوم ويهتف: "طب ما تخليني أنام معاكي. والله ها أبقى مؤدب." لتهتف: "عيب يا أيوب. إحنا مش كده." ليهتف:

"يا بت اني راجلك. اتخبلتي؟ لتهتف: "لاه. لسه مش راجلي. أما نكتبه رسمي. اني أكده بس عشان الحرمانية." ليقطب: "اني مش راجلك؟ أنتِ مخبولة؟ لا. اني راجلك يا عطر." ليقترب. لتخاف منه. لتبتعد وتهتف: "أيوب. بطل. عيب. ما تبصليش كده." ليضحك: "ما هو أنتِ اللي بتغيظيني. وتجولي لي مش راجلك. وأني ما أتحملش الكلمة دي." ليقترب. لتلف حول المنضدة. لتهتف: "بطل بقه. عيب الله." ليهتف: "لاه. ما هبطَلش إلا لما تجولي لي إني راجلك."

ليظل يدور. وهي خائفة. لتهتف: "أنت عايز تجل أدبك صح؟ أنت ضحكت عليا." ليضحك: "اني ها موت وأجل أدبي. بس ما ضحكتش. اني ناوي آخدك في حضني. يبقى تهدي أكده. لاني ما ههداش." لتهتف: "أيوب. بطل. حضن إيه؟ عيب الله." ليهتف: "والله ما هيحصل. اني حاسس إني ها أنجلط. يبقى لازم أهدي." لتهتف: "أكده بتضحك عليا؟ طب اني هاخش أقطع الورج بقه. أنت عايز جلة أدب." لتسرع إلى حجرتها. ليندفع ويحملها. لتصرخ:

"ليهتف: أهدي يا جلب أيوب. ما ها أعمل حاجة والله. بس آخدك في حضني. وورج إيه اللي تجطعيه؟ ما تجطعيه. أنت خلاص بتاعتي." لتهتف بخجل: "أيوب. نزلني. عيب والله." ليحملها ويشدد عليها: "فين ده؟ مرت أيوب ها تنام في حضنه." لتهتف: "مش عايزة أنام. أوعي." ليتنهد: "وماله. نخرج نجعد بره." ليستدير ويذهب بها للخارج. ويجلسها. ويجلس محتضناً إياها. لتضع رأسها على صدره. ليتلمس شعرها ورقبتها بحنان. ليهمس:

"اني حاسس إني دخلت الجنة. هو أيامي ها تبقى أكده؟ لتهامس: "عهد عليا. لا أخلي أيامك كلها فرح. اني حاسة إن دماغي رايجة. وما عادتش بتغلي. كانت بتاكلني. دلوقت حاسة براحة عادية. أنت دخلتك عليا تشرح الجلب." ليظل يمسد على جسدها بحنان. ليهمس: "بحبك." لتستدير وتنظر إليه. وتنظر في عيونه. لتد مع عيناها. لتهامس: "أول مرة أحس إن حد عايزني. وعايزني أوي أكده." ليظل ينظر إليها بهيام: "عايزك بس. ده ها يموت. وهينجلط."

ليتلمس شفتيها. لتسهم في لمساته. ليتعمق فيها. لترتخي بين يديه. حالمة. طائعة. وهو قد هلك من قربها. ليحس أنه سينفلت من نفسه. ليبتعد ويشدد عليها: "ليهمس: هموت؟ إيه ده؟ ده حاجة تاخد العقل. حاسس إني بغلي. هتحمل أسبوع إزاي؟ لتهمس بخجل: "أيوب. بعد." ليهتف: "اسكتي يا عطر. بلا بعد بلا اسخمط. اني جوا تي نار جايدة. ليهب ليحملها: "لتصرخ: رايح فين يا مجنون أنت؟ ليهتف: "هنخمد. ما أقدرش أجعد أكده."

ليذهب بها إلى الفراش. لتنزوي بعيداً وتضع كل المخدات. ليرفع: "جبينه. بتعملي إيه يا جلبي؟ لتهتف: "نام. وبطل. أنت عيونك بتجول جلة أدب. واني خايفة." ليضحك: "أه عيوني بتجول. وكلي وحياتك بيجول. بس دي يعني. اللي ها تحوشني." لتهتف: "أيوب. هزعل والله." ليتنهد. ليندس بجوارها. ليظل يتأمل السقف. ليهتف: "طب يا عطر. هاخدك في حضني. بس اني مش عارف أنام." لتهتف: "لاه. نام. وبطل بص. سبح. أو استغفر. ها تنام." ليمُر الوقت. ليهتف:

"عطر. أنتِ نمتي؟ لتتنهد وتهتف: "لاه. لسه." ليهتف: "اني بستغفر. لما تعبت. عديت الألفين يا عطر. اني ذنوبي زمانتها خلصت. وتعبت. ودخلت أعد عروش السجف. كام عرش ناقص. أعد المسامير." لتتنهد: "نام يا أيوب بقه." ليهتف: "طب بص. أخُدك في حضني. وأحكيلك حكاية." لتهتف: "لاه. احكي أكده." ليستدير وينظر إليها: "ماني مش شايفك من المخدات. أشيلهم. وما هقربش." لتتنهد: "أيوب." ليهتف: "طب أشيلهم؟ "طيب."

لتتنهد بغلب. ليندف ويُرمي المخدات. ليظل ينظر إليها بهيام. وكيف تنام بجواره كالقمر في تمامه. ليمر الوقت. لتهمس: "ما بتجولش ليه؟ ليهتف بهيام: "أقول إيه؟ لتهتف: "مش ها تحكي؟ ليفكر: "هاه. أه. ها أحكي." ليتأملها بعشق ويبتسم: "كان فيه مرة عاشج بيحب حورية." ليهمس: "بصيلي طيب." لتنظر إليه. كان كل منهم ينظر في عيون الآخر. ليرجف قلبها. ليمسك يدها. يضعها على قلبه. ليهتف: "العاشج ده جابل حوريته عالمية ليلة عشية.

جالت له: عايزة من الخير كفة. ومن الحب لفة. ومن العشق دنيا ألف بها لفة." لتبتسم بهيام. ليقترب بهدوء. ليهمس: "غاب عنها أيام وأيام. ورجع ليها. وحاطط جلبه على يده. جالت له: إزاي ده؟ عايش من غير جلب؟ جأل لها: أنا جلبي جدامي بيدج. وكفاية عيوني تشوف وتعيش بحبيب الجلب. تاخدي جلبي والف درعاتي حواليكي. تتهني بجلبي. وأتهني بيكي. أنتِ جوا حضني. جلبي اللي بيدج. وجلبي جوا حضنك عايش. وبيدج." "مسكت جلبه. لجتّه والع من جواته.

سالته: ده والع والع ليه؟ ليقترب أيوب ويرفع وجه عطر: "جلبي والع من الحب اللي طاح. والع من العشق اللي بيغلي جوا ته. والع من حبيبه عايز ياخده يتهنى بيه. أدالها جلبه في يدها عشان ياخدها في حضنه." لتهامس: "يعني حضنها وجلبه في حضنها؟ ليقترب أكثر ويلتصق بها. ويقترب من وجهها: "هو رايد القرب. رايد الحضن. حبيبه عيونه فرحانة وهيمانة. حبيبه بيشع حب. ما الجلب للجلب فرحة." لتنظر إليه بهيام. ليهمس: "حبيبي. بتبصيلي ليه أكده؟

اني ما أقدرش." ليشدها يحتضنها. ليقبلها. قبلات متكررة. ليبتعد. وهي حالمة. ليهمس: "أنتِ خليتي أيوب مجنون. أه والله. خليتيه ها يجن. وجتته شاطت. بحبك يا واخده عجلي." لتهمس: "أيوب." ليتنهد بغلب: "لاه. ها تدلعي وتسهمي. ها أنجلط. وأصرعك. اني إيه اللي عملته في حالي ده؟ ليهمس: "لاه. مش قادر."

لينزل عليها ويتوه معها. كان يغوص في دنيا الحب. العشق الذي طفح بداخله. لم يعد قادراً عليه. لتهيم بين يديه. ليحس أنه سينفلت. ليتجلد. ليحتضنها. ويدفن رأسه في رقبتها. ليهمس: "اني في غلب والله غلب. أعمل إيه دلوقت؟ ليبتعد. ليهمس: "عطر. جلبي. فوجيل." تهمس بهيام: "هاه." ليهس بجسده يتشنج: "هاه إيه؟ وطين إيه؟ لا. ما تفوجيش. نامي. نامي." ليأخذها في أحضانه. ليظل يمسد عليها بحنان. يهدئ من حاله. ليهمس:

"حاسس إني طاير. حبيبي في حضني. وها يبقى ليا. يا رب عدي الأسبوع ده على خير. آخدها وأفرح بيها." ليقبل رأسها وينام. استيقظ أيوب مبكراً. ليجدها تشع نوراً بجواره. ليهمس: "هو إني صباحي ها يبقى نار أكده؟ جلبي ها يجف. اني أكده ما أهملهاش. ها أروح أشغالي إزاي؟ رايدها وهموت عليها." ليجدها تتململ بين يديه. ليهمس: "يا حزنك يا أيوب. جتتك بتغلي." ليتنهد: "أهدي. جمرك جايم ياخد العقل. ها تصرعه." لتفتح عيونها. ليهمس:

"يا جلبه. عيونه جمر عالصبح. أروح بيكي فين؟ ليجدها تبتسم وتهمس: "صباح الخير." ليهتف: "خير؟ بس ده كوم خير وهنا. دا صباح مالوش وصف ولا زي. دا صباح هنا كله." "أيوب ها يموت." لتهمس: "ليه يا جلبي؟ مالك؟ ليهمس: "جلبك رايد جلبك يتهنى بيه." ليهمس: "طب اصبح طيب." لتبتسم: "صباح الخير يا جلبي." ليهتف: "جلبك صوح والنبي. طب استني بقه. إلا جلبي محصور من عشيه."

لينال عليها ويتوه معها. لتحاول أن تدفعه. ليشدد عليها ويتوه معها. ليبتعد أخيراً. ليهتف بعنفوان: "يخربيت نارك. تاخدي العقل." لتدفن رأسها في صدره. ليهتف: "طب اني أكده ما أهملكيش." لتخاف وتبتعد. ليشدها. تقع على صدره: "راحة فين وسيباني بغلبي؟ لتهتف: "عيب. أنت جليل الحيا. عيب. إحنا ما اتفقناش على أكده. أنت ما صدقت." ليهتف: "أيوه. هاكذب يعني؟ ما صدقت. والله يا عطر. رايدك. هموت." لتخبطه: "وسّع. بلا جلة حيا."

ليضغط عليها. لتشتعل. ليهتف: "بقي اني جليل الحيا يا جلب أيوب؟ أوريكي جلة الحيا عن حق." لتهتف: "والله أموتك. وسّع. أوعي. أنت ها تضحك عليا. بطل. أوعي." ليضغط أكثر: "ها تموتيني أكتر من أكده؟ على فين؟ داني ميت. وهسورج كمان شوية." لتهمس مشتعلة: "بعد اني ما أتحملش." ليهمس بهيام: "ما تتحمليش؟ جربي. جربي. وحش يا جلب أيوب." لينحني يداعب شعرها. لتهمس: "أيوب." ليهتف بهيام: "حنية إيه دي؟ يا بت بطلي."

ليتلمسها ويتلمس وجهها بهيام. لتذوب وتغمض عيناها. ليهتف: "عطر. ما تعمليش أكده. والله ما أتحمل. ما تفوجيلي شوية. أنتِ بتوهي في لحظة. دا مرار. إيه ده؟ "عطر. كان يداعبها. وهي مغمضة تستمتع بمداعباته. كانت مشاعرها تهيم به حباً. فهي رقيقة. حالمة. لتتوه في دنيا العشق مع لمساته الحارقة. ليهمس: "أنتِ جنة والله جنة. تاخدي العقل. عطر. ما تيجي نتجوز انهارده؟

أجيب المأذون. عطر. يا جلبي. فتحي عيونك. الجمر دي. تعالي نتجوز. بالله عليك." ليداعب خدها. لتفتح عيونها بهيام وعشق صارخ. ليهمس بالقرب من وجهها: "أجيب المأذون يا جلب أيوب؟ لتنظر إليه ببلاهة. ليهتف: "عطر." لتهمس: "هاه." ليهتف: "أجيب المأذون. أيوب ها يموت. تبقي مرتي. مش أكده؟ لتهمس: "أه. مش أكده." ليبتسم: "إيه يا جلبي اللي مش أكده؟ دانتِ ها تخلصي عليا."

لينال عليها ويتوه معها. وهي قد انسابت بين يديه. ليبتعد. ويشدها. يهدا من نفسه. ليهمس: "أهدي يا محروج. أنت اتخبلت. ها تاخد البنت. ما تتلم." ليتنهد: "حبيبي جمر. وهموت عليه. أقوم أكتب عليها. يا عالم." ليجدها تتململ وتحاول أن تبتعد. ليهتف: "راحة فين؟ أنتِ." لتهتف: "أوعي. والنبي. بطل." ليبتسم. فهي مشتعلة: "ليهتف بخبث: أبطل إيه؟ داني ها أكتب دلوقت. وأدخل." لتشهق: "بتجول إيه؟ أنت؟ ليضحك:

"ما حبيبي سألته ندخل. ونكتب. حبيبي. وأفجل." لتنظر إليه ببلاهة: "إني وافجت فين ده؟ ليداعب وجهها: "لما كان حبيبي هيمان ومسورج. وكت ها تبقى مرتي. بتاعتي. حبيبي وافج. وأني خلاص ها تجوز النهارده." لتدفعه بخجل: "بطل. أنت إيه ده؟ لتقوم وتهب لتهرب من أمامه. ليظل ينظر في السقف: "طب أعمل إيه؟ ها أقضي أسبوع مبحلج في السجف. داني عديت العروش والمسامير. أعد إيه تاني؟ ليتنهد ويقوم يبحث عنها. ليدخل. ليجدها تعد الفطور.

ليقترب ويحاوطها: "بتعملي إيه؟ لتتنهد: "هاعمل الوكل عشان تفطر." ليهتف: "حبيبي. ما هنيني بالجويل." لتهتف: "مش راجلي اللي بيحبني." ليقبل شعرها ويداعبها. لتخجل وتهتف: "بعد. مش عارفة أشتغل." ليهتف: "مش مهم. ما عايزاش وكل من أساسه." ليديرها ويحتضنها. لتطرق. ليهتف: "عطر... اني جَلبي ملهلب. ما تيجي بوسة." لتخبطه: "لاه بقه. أنت بتستعبط؟ وسّع أكده. والله ما هسكت لك. هو ده اللي في بالك؟ كل شوية؟ إحنا مش أكده. إيه؟ حلاوة؟ هيا."

ليهتف ضاحكاً: "كل ده عشان بوسة؟ أمَال لو جولت لك عاللي في بالي ها تتفطسي في يدي." لتشتعل خجلاً. ليهتف: "داني في بالي نار جايدة. أروح بيها فين؟ ما أعرفش." لتهتف: "بطل بقه. اني مكسوفة." ليرفعها من وسطها. ويضعها على منضدة المطبخ. ويحاوطها بيديه: "حد يتكسف من راجله؟ لتتنهد: "لسه يا أيوب. ما بقيتش راجل." ليقرصها من وسطها. لتصرخ: "أيوب. راجلك. وما فيش حد تاني ها يبقى راجلك." لتتنهد. ليهتف: "اني إييييييييه؟ لتهمس:

"أنت أيوب حبيبي." ليهتف: "وراقلك. فاهمه؟ لتخجل. وتهمس: "طب بقه. سيبني أعمل الوكل." لتدفعه وتهرب. تنهي ما بيدها. وهو يشاكسها ويتلمسها بحنان. ليمُر الوقت. وهو لا يتركها. ويصب عليها عشقه. ليحس أنه تلبسها. ودخلت في عروقه. فأيوب أصبح أيوب العاشق. لينتهيا من الطعام. ويخرجا. يجلس في الزرع. ليحتضنها. ليهمس: "مستني الأسبوع ده على نار." لتضع رأسها على صدره. ليحاوطها بشدة. ويقبل رأسها. تهمس:

"أول مرة ما يعاودنيش الصداع. ورأسي ما تبقاش بتغلي. عارف يا أيوب؟

طول عمري أتمنى راجلي ياخدني في حضنه. ويخبيني من الدنيا. دنيا الواغش اللي بتنهش في الجتة. كنت أقول أبويا ممكن يعيشني المرار تاني. يجب لي راجل سو بأخلاق سو. كل أما أفكر أحس بجهر وأمرط نفسي. ويجيلي الصداع. أصرخ. لأن ما بيدي حاجة. اني غلبانة جوي. ضعيفة. اتربيت ضعيفة. مش زي أمي. النحر بين أبويا وأني. خلاني بيا حاجة. بخاف. طول عمري بدعي ربي يجيلي راجلي بالحلال." لتستدير:

"أيوب. اني بحبك جوي. أنت نعمة ربنا ليا. اني حاسة إن ربنا بيحبني. إن دخلك حياتي. عارف والله. مش عشان مرتاحة ومعاك. ربنا يزيدك. لا والله. ولا عمري بصيت له. عشان حاسة بالأمان والراحة. يدك حوليا مطمناني. ها أعيش مستورة. ولا يوم أخاف من الدنيا. ها أعيش مستورة. ولا يوم أبَات أفكر في أبويا. دخلك حياتي. ومحاوطني. خرجت أبويا من حياتي بهم وجرف. تحت." لتحتضن يده: "أقولك إيه؟ جدرك بقه إنك خدت واحدة أبوها أكده؟ ليقبل رأسها:

"أحلى جدر." لتنظر إليه: "يعني ما كتِش عايز بت أكده؟ حلوة وبت ناس وأبوها عالي؟ ليريحها على يديه: "اني ما كنتش عايز حاجة. اني اللي جرالي من ربنا. طلعتك ليا. في الزراعية. خطفت جلبي بالراحة. الشوفة الأولى خلعت جلبي. ما كنتش أعرف إن أيوب فيه مرة تخش عينه تاخد عجله أكده. اني طش. عارف حالي. تجولي أعوذ؟ دا من عند ربنا يا حِلبي. أعوذ إيه؟ مالي بأبوكي من أساسه. وعاليه وواطيه. وبت حلوة عن أكده فين؟

دانتِ الحلو كله. دانتِ الحلم اللي ما حد يطوله. دانتِ النور اللي نور حياتي. عطر. اني كل اللي يهمتي تبقي حدي. جلبي يرتوي بجربك وبس." ليتلمس وجهها بحنان: "لتهمس: يعني ولا يوم ها تفكر في حد تاني؟ ليهمس:

"داني عيني مليانة بالحلو كله. وجلبي ملهلب من جرب حبيبي. بحبك حب ملوش لا وصف ولا حل. أيوب بحلاله جدره واجع لشوشته. ما حدش يصدج أساساً إن أيوب يجراله أكده. أيوب الواعر الجاسي. أيوب الطايح اللي ما حد يجدر عليه. وجعته صبية بعيون بنفسج." لتهتف: "إيه؟ واعر وجاسي؟ بطل. أنت حنين. ها تخوفني منك." ليضحك: "لاه. ماني أكده فعلاً. بس مع حبيبي غير." لتهتف:

"لاه. اصحك تجسي عليا. والله ما أحبك أبداً. أقوم مهملاك. ولا تطولني في سنتك. أهه. أنت حر. اني سهلة." ليضحك ويقبل شفتيها. لتخجل. ليهمس: "مين ده اللي ما ها يطولك وتهمليه؟ يا غلبانة. دانتِ اتنجشتي. مرتي وحرمتي. وها طولك. وها دخلك جلبي. وأحاوط عليكي. واللي يجرب منك. أنهشه. أنتِ ما تعرفيش تهمليني. ولا تجدري. ولا تفكري. أيوب ساعتها ها يجلب نار. ها أحرق اللي يبعدك عني. أنتِ دخلتي جوا تي. جربك ليا راحة. تبعدي؟

جتتي ها تحرجني. أنتِ دنيا أيوب وروحه. أنتِ جمر. مش سهلة. إيه دا؟ حبيبي طيب؟ بعبط." لتقطب جبينها. ليضحك. لتهتف: "اني عبيطة يا أيوب." ليضحك: "عالآخر." لتغضب وتبتعد وتجلس: "طب اني ما ها أكلمكش. اني مش عبيطة. ولو ها تبدأها أكده. ما ها أجوزكش. أنت تعاملني. ما تزعلني." ليتنهد ويشدها مرة أخرى لأحضانه: "تزعلي؟ جوا حضني ده بيتك وأمانك. ومين يا غلبانة اللي ها ما تجوزنيش؟

أنتِ مرتي. نكتب. نجعد. نطلع. ننزل. أنتِ دلوقت مرتي. بكتابة. من غير مرتي. وجلبي اني. ما ها أزعلك واصل. حد يزعل الجمر ده؟ لتتنهد. ليهمس: "ده حبيبي حلو جوي وطيب. وياخد العقل." ليتلمسها بحب: "مش تاخد العقل يا جَمري." لتهمس: "كانت تائهة. لتهتف: هاه." ليهتف: "هاه إيه؟ وطين إيه؟ لا. ما تفوجيلي شوية. أنتِ بتوهي في لحظة. دا مرار. إيه ده؟

"عطر. كان يداعبها. وهي مغمضة تستمتع بمداعباته. كانت مشاعرها تهيم به حباً. فهي رقيقة. حالمة. لتتوه في دنيا العشق مع لمساته الحارقة. ليهمس: "أنتِ جنة والله جنة. تاخدي العقل. عطر. ما تيجي نتجوز انهارده؟ أجيب المأذون. عطر. يا جلبي. فتحي عيونك. الجمر دي. تعالي نتجوز. بالله عليك." ليداعب خدها. لتفتح عيونها بهيام وعشق صارخ. ليهمس بالقرب من وجهها: "أجيب المأذون يا جلب أيوب؟ لتنظر إليه ببلاهة. ليهتف: "عطر." لتهمس: "هاه."

ليهتف: "أجيب المأذون. أيوب ها يموت. تبقي مرتي. مش أكده؟ لتهمس: "أه. مش أكده." ليبتسم: "إيه يا جلبي اللي مش أكده؟ دانتِ ها تخلصي عليا." لينال عليها ويتوه معها. وهي قد انسابت بين يديه. ليبتعد. ويشدها. يهدا من نفسه. ليهمس: "أهدي يا محروج. أنت اتخبلت. ها تاخد البنت. ما تتلم." ليتنهد: "حبيبي جمر. وهموت عليه. أقوم أكتب عليها. يا عالم." ليجدها تتململ وتحاول أن تبتعد. ليهتف: "راحة فين؟ أنتِ." لتهتف: "أوعي. والنبي. بطل."

ليبتسم. فهي مشتعلة: "ليهتف بخبث: أبطل إيه؟ داني ها أكتب دلوقت. وأدخل." لتشهق: "بتجول إيه؟ أنت؟ ليضحك: "ما حبيبي سألته ندخل. ونكتب. حبيبي. وأفجل." لتنظر إليه ببلاهة: "إني وافجت فين ده؟ ليداعب وجهها: "لما كان حبيبي هيمان ومسورج. وكت ها تبقى مرتي. بتاعتي. حبيبي وافج. وأني خلاص ها تجوز النهارده." لتدفعه بخجل: "بطل. أنت إيه ده؟ لتقوم وتهب لتهرب من أمامه. ليظل ينظر في السقف: "طب أعمل إيه؟

ها أقضي أسبوع مبحلج في السجف. داني عديت العروش والمسامير. أعد إيه تاني؟ ليتنهد ويقوم يبحث عنها. ليدخل. ليجدها تعد الفطور. ليقترب ويحاوطها: "بتعملي إيه؟ لتتنهد: "هاعمل الوكل عشان تفطر." ليهتف: "حبيبي. ما هنيني بالجويل." لتهتف: "مش راجلي اللي بيحبني." ليقبل شعرها ويداعبها. لتخجل وتهتف: "بعد. مش عارفة أشتغل." ليهتف: "مش مهم. ما عايزاش وكل من أساسه." ليديرها ويحتضنها. لتطرق. ليهتف: "عطر... اني جَلبي ملهلب. ما تيجي بوسة."

لتخبطه: "لاه بقه. أنت بتستعبط؟ وسّع أكده. والله ما هسكت لك. هو ده اللي في بالك؟ كل شوية؟ إحنا مش أكده. إيه؟ حلاوة؟ هيا." ليهتف ضاحكاً: "كل ده عشان بوسة؟ أمَال لو جولت لك عاللي في بالي ها تتفطسي في يدي." لتشتعل خجلاً. ليهتف: "داني في بالي نار جايدة. أروح بيها فين؟ ما أعرفش." لتهتف: "بطل بقه. اني مكسوفة." ليرفعها من وسطها. ويضعها على منضدة المطبخ. ويحاوطها بيديه: "حد يتكسف من راجله؟ لتتنهد:

"لسه يا أيوب. ما بقيتش راجل." ليقرصها من وسطها. لتصرخ: "أيوب. راجلك. وما فيش حد تاني ها يبقى راجلك." لتتنهد. ليهتف: "اني إييييييييه؟ لتهمس: "أنت أيوب حبيبي." ليهتف: "وراقلك. فاهمه؟ لتخجل. وتهمس: "طب بقه. سيبني أعمل الوكل." لتدفعه وتهرب. تنهي ما بيدها. وهو يشاكسها ويتلمسها بحنان. ليمُر الوقت. وهو لا يتركها. ويصب عليها عشقه. ليحس أنه تلبسها. ودخلت في عروقه. فأيوب أصبح أيوب العاشق.

لينتهيا من الطعام. ويخرجا. يجلس في الزرع. ليحتضنها. ليهمس: "مستني الأسبوع ده على نار." لتضع رأسها على صدره. ليحاوطها بشدة. ويقبل رأسها. تهمس: "أول مرة ما يعاودنيش الصداع. ورأسي ما تبقاش بتغلي. عارف يا أيوب؟

طول عمري أتمنى راجلي ياخدني في حضنه. ويخبيني من الدنيا. دنيا الواغش اللي بتنهش في الجتة. كنت أقول أبويا ممكن يعيشني المرار تاني. يجب لي راجل سو بأخلاق سو. كل أما أفكر أحس بجهر وأمرط نفسي. ويجيلي الصداع. أصرخ. لأن ما بيدي حاجة. اني غلبانة جوي. ضعيفة. اتربيت ضعيفة. مش زي أمي. النحر بين أبويا وأني. خلاني بيا حاجة. بخاف. طول عمري بدعي ربي يجيلي راجلي بالحلال." لتستدير:

"أيوب. اني بحبك جوي. أنت نعمة ربنا ليا. اني حاسة إن ربنا بيحبني. إن دخلك حياتي. عارف والله. مش عشان مرتاحة ومعاك. ربنا يزيدك. لا والله. ولا عمري بصيت له. عشان حاسة بالأمان والراحة. يدك حوليا مطمناني. ها أعيش مستورة. ولا يوم أخاف من الدنيا. ها أعيش مستورة. ولا يوم أبَات أفكر في أبويا. دخلك حياتي. ومحاوطني. خرجت أبويا من حياتي بهم وجرف. تحت." لتحتضن يده: "أقولك إيه؟ جدرك بقه إنك خدت واحدة أبوها أكده؟ ليقبل رأسها:

"أحلى جدر." لتنظر إليه: "يعني ما كتِش عايز بت أكده؟ حلوة وبت ناس وأبوها عالي؟ ليريحها على يديه: "اني ما كنتش عايز حاجة. اني اللي جرالي من ربنا. طلعتك ليا. في الزراعية. خطفت جلبي بالراحة. الشوفة الأولى خلعت جلبي. ما كنتش أعرف إن أيوب فيه مرة تخش عينه تاخد عجله أكده. اني طش. عارف حالي. تجولي أعوذ؟ دا من عند ربنا يا حِلبي. أعوذ إيه؟ مالي بأبوكي من أساسه. وعاليه وواطيه. وبت حلوة عن أكده فين؟

دانتِ الحلو كله. دانتِ الحلم اللي ما حد يطوله. دانتِ النور اللي نور حياتي. عطر. اني كل اللي يهمتي تبقي حدي. جلبي يرتوي بجربك وبس." ليتلمس وجهها بحنان: "لتهمس: يعني ولا يوم ها تفكر في حد تاني؟ ليهمس:

"داني عيني مليانة بالحلو كله. وجلبي ملهلب من جرب حبيبي. بحبك حب ملوش لا وصف ولا حل. أيوب بحلاله جدره واجع لشوشته. ما حدش يصدج أساساً إن أيوب يجراله أكده. أيوب الواعر الجاسي. أيوب الطايح اللي ما حد يجدر عليه. وجعته صبية بعيون بنفسج." لتهتف: "إيه؟ واعر وجاسي؟ بطل. أنت حنين. ها تخوفني منك." ليضحك: "لاه. ماني أكده فعلاً. بس مع حبيبي غير." لتهتف:

"لاه. اصحك تجسي عليا. والله ما أحبك أبداً. أقوم مهملاك. ولا تطولني في سنتك. أهه. أنت حر. اني سهلة." ليضحك ويقبل شفتيها. لتخجل. ليهمس: "مين ده اللي ما ها يطولك وتهمليه؟ يا غلبانة. دانتِ اتنجشتي. مرتي وحرمتي. وها طولك. وها دخلك جلبي. وأحاوط عليكي. واللي يجرب منك. أنهشه. أنتِ ما تعرفيش تهمليني. ولا تجدري. ولا تفكري. أيوب ساعتها ها يجلب نار. ها أحرق اللي يبعدك عني. أنتِ دخلتي جوا تي. جربك ليا راحة. تبعدي؟

جتتي ها تحرجني. أنتِ دنيا أيوب وروحه. أنتِ جمر. مش سهلة. إيه دا؟ حبيبي طيب؟ بعبط." لتقطب جبينها. ليضحك. لتهتف: "اني عبيطة يا أيوب." ليضحك: "عالآخر." لتغضب وتبتعد وتجلس: "طب اني ما ها أكلمكش. اني مش عبيطة. ولو ها تبدأها أكده. ما ها أجوزكش. أنت تعاملني. ما تزعلني." ليتنهد ويشدها مرة أخرى لأحضانه: "تزعلي؟ جوا حضني ده بيتك وأمانك. ومين يا غلبانة اللي ها ما تجوزنيش؟

أنتِ مرتي. نكتب. نجعد. نطلع. ننزل. أنتِ دلوقت مرتي. بكتابة. من غير مرتي. وجلبي اني. ما ها أزعلك واصل. حد يزعل الجمر ده؟ لتتنهد. ليهمس: "ده حبيبي حلو جوي وطيب. وياخد العقل." ليتلمسها بحب: "مش تاخد العقل يا جَمري." لتهمس: "كانت تائهة. لتهتف: هاه." ليهتف: "هاه إيه؟ وطين إيه؟ لا. ما تفوجيلي شوية. أنتِ بتوهي في لحظة. دا مرار. إيه ده؟

"عطر. كان يداعبها. وهي مغمضة تستمتع بمداعباته. كانت مشاعرها تهيم به حباً. فهي رقيقة. حالمة. لتتوه في دنيا العشق مع لمساته الحارقة. ليهمس: "أنتِ جنة والله جنة. تاخدي العقل. عطر. ما تيجي نتجوز انهارده؟ أجيب المأذون. عطر. يا جلبي. فتحي عيونك. الجمر دي. تعالي نتجوز. بالله عليك." ليداعب خدها. لتفتح عيونها بهيام وعشق صارخ. ليهمس بالقرب من وجهها: "أجيب المأذون يا جلب أيوب؟ لتنظر إليه ببلاهة. ليهتف: "عطر." لتهمس: "هاه."

ليهتف: "أجيب المأذون. أيوب ها يموت. تبقي مرتي. مش أكده؟ لتهمس: "أه. مش أكده." ليبتسم: "إيه يا جلبي اللي مش أكده؟ دانتِ ها تخلصي عليا." لينال عليها ويتوه معها. وهي قد انسابت بين يديه. ليبتعد. ويشدها. يهدا من نفسه. ليهمس: "أهدي يا محروج. أنت اتخبلت. ها تاخد البنت. ما تتلم." ليتنهد: "حبيبي جمر. وهموت عليه. أقوم أكتب عليها. يا عالم." ليجدها تتململ وتحاول أن تبتعد. ليهتف: "راحة فين؟ أنتِ." لتهتف: "أوعي. والنبي. بطل."

ليبتسم. فهي مشتعلة: "ليهتف بخبث: أبطل إيه؟ داني ها أكتب دلوقت. وأدخل." لتشهق: "بتجول إيه؟ أنت؟ ليضحك: "ما حبيبي سألته ندخل. ونكتب. حبيبي. وأفجل." لتنظر إليه ببلاهة: "إني وافجت فين ده؟ ليداعب وجهها: "لما كان حبيبي هيمان ومسورج. وكت ها تبقى مرتي. بتاعتي. حبيبي وافج. وأني خلاص ها تجوز النهارده." لتدفعه بخجل: "بطل. أنت إيه ده؟ لتقوم وتهب لتهرب من أمامه. ليظل ينظر في السقف: "طب أعمل إيه؟

ها أقضي أسبوع مبحلج في السجف. داني عديت العروش والمسامير. أعد إيه تاني؟ ليتنهد ويقوم يبحث عنها. ليدخل. ليجدها تعد الفطور. ليقترب ويحاوطها: "بتعملي إيه؟ لتتنهد: "هاعمل الوكل عشان تفطر." ليهتف: "حبيبي. ما هنيني بالجويل." لتهتف: "مش راجلي اللي بيحبني." ليقبل شعرها ويداعبها. لتخجل وتهتف: "بعد. مش عارفة أشتغل." ليهتف: "مش مهم. ما عايزاش وكل من أساسه." ليديرها ويحتضنها. لتطرق. ليهتف: "عطر... اني جَلبي ملهلب. ما تيجي بوسة."

لتخبطه: "لاه بقه. أنت بتستعبط؟ وسّع أكده. والله ما هسكت لك. هو ده اللي في بالك؟ كل شوية؟ إحنا مش أكده. إيه؟ حلاوة؟ هيا." ليهتف ضاحكاً: "كل ده عشان بوسة؟ أمَال لو جولت لك عاللي في بالي ها تتفطسي في يدي." لتشتعل خجلاً. ليهتف: "داني في بالي نار جايدة. أروح بيها فين؟ ما أعرفش." لتهتف: "بطل بقه. اني مكسوفة." ليرفعها من وسطها. ويضعها على منضدة المطبخ. ويحاوطها بيديه: "حد يتكسف من راجله؟ لتتنهد:

"لسه يا أيوب. ما بقيتش راجل." ليقرصها من وسطها. لتصرخ: "أيوب. راجلك. وما فيش حد تاني ها يبقى راجلك." لتتنهد. ليهتف: "اني إييييييييه؟ لتهمس: "أنت أيوب حبيبي." ليهتف: "وراقلك. فاهمه؟ لتخجل. وتهمس: "طب بقه. سيبني أعمل الوكل." لتدفعه وتهرب. تنهي ما بيدها. وهو يشاكسها ويتلمسها بحنان. ليمُر الوقت. وهو لا يتركها. ويصب عليها عشقه. ليحس أنه تلبسها. ودخلت في عروقه. فأيوب أصبح أيوب العاشق.

لينتهيا من الطعام. ويخرجا. يجلس في الزرع. ليحتضنها. ليهمس: "مستني الأسبوع ده على نار." لتضع رأسها على صدره. ليحاوطها بشدة. ويقبل رأسها. تهمس: "أول مرة ما يعاودنيش الصداع. ورأسي ما تبقاش بتغلي. عارف يا أيوب؟

طول عمري أتمنى راجلي ياخدني في حضنه. ويخبيني من الدنيا. دنيا الواغش اللي بتنهش في الجتة. كنت أقول أبويا ممكن يعيشني المرار تاني. يجب لي راجل سو بأخلاق سو. كل أما أفكر أحس بجهر وأمرط نفسي. ويجيلي الصداع. أصرخ. لأن ما بيدي حاجة. اني غلبانة جوي. ضعيفة. اتربيت ضعيفة. مش زي أمي. النحر بين أبويا وأني. خلاني بيا حاجة. بخاف. طول عمري بدعي ربي يجيلي راجلي بالحلال." لتستدير:

"أيوب. اني بحبك جوي. أنت نعمة ربنا ليا. اني حاسة إن ربنا بيحبني. إن دخلك حياتي. عارف والله. مش عشان مرتاحة ومعاك. ربنا يزيدك. لا والله. ولا عمري بصيت له. عشان حاسة بالأمان والراحة. يدك حوليا مطمناني. ها أعيش مستورة. ولا يوم أخاف من الدنيا. ها أعيش مستورة. ولا يوم أبَات أفكر في أبويا. دخلك حياتي. ومحاوطني. خرجت أبويا من حياتي بهم وجرف. تحت." لتحتضن يده: "أقولك إيه؟ جدرك بقه إنك خدت واحدة أبوها أكده؟ ليقبل رأسها:

"أحلى جدر." لتنظر إليه: "يعني ما كتِش عايز بت أكده؟ حلوة وبت ناس وأبوها عالي؟ ليريحها على يديه: "اني ما كنتش عايز حاجة. اني اللي جرالي من ربنا. طلعتك ليا. في الزراعية. خطفت جلبي بالراحة. الشوفة الأولى خلعت جلبي. ما كنتش أعرف إن أيوب فيه مرة تخش عينه تاخد عجله أكده. اني طش. عارف حالي. تجولي أعوذ؟ دا من عند ربنا يا حِلبي. أعوذ إيه؟ مالي بأبوكي من أساسه. وعاليه وواطيه. وبت حلوة عن أكده فين؟

دانتِ الحلو كله. دانتِ الحلم اللي ما حد يطوله. دانتِ النور اللي نور حياتي. عطر. اني كل اللي يهمتي تبقي حدي. جلبي يرتوي بجربك وبس." ليتلمس وجهها بحنان: "لتهمس: يعني ولا يوم ها تفكر في حد تاني؟ ليهمس:

"داني عيني مليانة بالحلو كله. وجلبي ملهلب من جرب حبيبي. بحبك حب ملوش لا وصف ولا حل. أيوب بحلاله جدره واجع لشوشته. ما حدش يصدج أساساً إن أيوب يجراله أكده. أيوب الواعر الجاسي. أيوب الطايح اللي ما حد يجدر عليه. وجعته صبية بعيون بنفسج." لتهتف: "إيه؟ واعر وجاسي؟ بطل. أنت حنين. ها تخوفني منك." ليضحك: "لاه. ماني أكده فعلاً. بس مع حبيبي غير." لتهتف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...