الفصل 14 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
23
كلمة
2,963
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

كانت عطر مقهورة، مشاعرها تقهرها. فهي تعتبره زوجها، ولكنها لا تستطيع أن تتخيل أي حياة مقبلة لتعيش راهبة كزوجة هاربة، ولكن لا تعيش معه بحرامه. قامت عطر وجهزت حالها، وبدأت تلملم نفسها. كانت خائفة، فهو يبدو عليه القوة وأنه لن يتركها. كانت مشاعرها تجاهه كبيرة، ولكنها على استعداد لقتل تلك المشاعر ولا تعيش دقيقة بمال حرام. لتجهز ملابس قليلة، وتأخذ أوراقها وما معها من أموال لتخرج. لتتفاجأ على الباب بوجود غفير يقف. لتتجلد،

ليهتف: "على فين يا ست الناس؟ لترمي حقيبتها بعيدًا، لتهتف: "هاه.. هجيب حاجة، هشتري حاجة." ليهتف: "وأخري كده، لا خليها الصبح، انت أمانة اهنه." لتهتف: "انت مالك انت؟ الله بيقولك محتاجة حاجة." ليهتف: "طب جولي أنا أروح أجيبها." لتقول: "ماشي، خد الفلوس دي وهاتلي دوا من الأجزخانة، حاجة للصداع." ليرفع تليفونه ويهتف: "أيوه يا أيوب بيه، الهانم عايزاني أشتريلها حاجة، بتقول إيه؟ هتعاود، طيب، ماشي." وقفل الخط. لتقف مقهورة،

لتحاول معه: "طب بص، روح والنبي هاتُه على بال ما ييجي، أنا تعبانة جوي." تظل تترجاه حتى وافق. وما أن ابتعد حتى أخذت شنطتها وخرجت مسرعة. *** دخل يحي الجار ليجد أخيه أيوب جالساً بتأفف. ليهتف: "مالك يا أخوي، فيه إيه؟ ليهتف غاضباً: "أقول إيه، الراجل السو غفلجلي الجوازة، منه لله." ليهتف يحي: "راجل راجل مين ده؟ مش يابني البت اتراضت وهتروح تجيبها وتكتب من شيخ الجامع." ليهتف:

"لا، ماهو فيه جراضة جعدت تحرب لحد ما غفلجتها على وشي." ليهتف يحي: "جراضة إيه دي؟ ليهتف: "أبوها ابن الحزمه، جالها إني تاجر آثار، والبت سمعت من هنا وانهبلت ونازلة رط وحزن أسود." ليهتف يحي: "رط إيه؟ انت حد يطولك؟ بتجول إيه انت؟ ليهتف: "يطولني ويجطرني على دماغي، أهي ما عايزاش تتجوزني. الـ إيه حلال وحرام، وهعيشها حرام، إني عارف. حبيت واحدة مخبلة." ليهتف يحي: "يعني البت مش رايداك؟ ليهتف:

"لا، كت رايدة وحابة، والعشق ناطط من عيونها، بس نصح عليها عرج الحلال والحرام. سود عيشتي ونازلة رط، ما عايزاش، ما هتجوزش، ما هعيش حرام، داني عايش طين ومرار." ليهتف يحي: "طب خلاص، هملها يا أيوب، ليه وجع الدماغ ده؟ ليهتف أيوب بانفعال: "انت مخبول؟ أهمل مين؟ دي بتاعتي! روحي عشجانة لما جلبي انهرى، يا يحي، أيوب ما فيش بت دخلت جلبه إلا هيا، هموت على طرفها. إني جارها بحس حالي راجل، راجلها وبس." ليتنهد يحي:

"طب هتعملها إزاي طيب؟ ليتنهد بعنفوان: "هتجوزها رضا غصب، هتجوزها." ليهتف يحي: "انت انخبلت؟ غصب إيه؟ ليصرخ أيوب: "ماني ما هملهاش لو روحها طلعت." ليتنهد يحي: "أهو مرار انت في مرار، وأني في مرارين." ليهتف أيوب: "إيه؟ خلاص اتفقت؟ ليهتف: "اتهببت واتفقت." ليهتف أيوب: "ومالك كده مش مبسوط؟ البت وحشة؟ ليهتف: "لا، جمر، بس إني مخنوق، يا أيوب. إني جلبي واكلني بحب مرتي وما جادرش، حاسس جلبي بينخلع عليها." ليقوم ليقطب أيوب:

"واد يا يحي." ليستدير يحي إليه، ليهتف: "إيه يا حزين اللي على جميصك ورجبتك ده؟ ليقطب يحي وينظر لقميصه، ليهتف: "إيه الحمار ده؟ فيه إيه؟ ليضحك أيوب: "ده روج يا حزين، انت ياض كداب، كت بتبوس وتحضن وجاي تجولي جلبي بينخلع، جتك الحزن، روح بلا حزن أكده." ليبهت يحي: "أبوس وأحضن؟ والله ما حصل. إيه ده؟ لتدخل سارة: "انت جيت يا جلبي؟ ليرتعب يحي ويضع يده على رقبته. ليضحك أيوب: "ليهتف: أيوه جه. كان بيدهن أحمر وأخضر." لتستدير وتهتف:

"تدهن إيه ده؟ فيه إيه؟ ليهتف يحي: "هاه، مفيش يا جلبي." لينظر لأخيه نظرة ذات مغزى ويشير إليها. لتهتف: "سارة، مالك يا يحي ماسك رجبتك؟ لتقترب ليبتعد: "هاه، لا، رجبتي بتوجعني." ليضحك أيوب: "أيوه بتوجعه، أصله حاجة جرصته، لغمطته." ليبرق له يحي. لتهتف: "إيه اللي جرصك يا جلبي؟ وريني." ليبتعد: "هاه، لا، إني إني آه. هاتي تلج أحطه عليها." لتقترب وتمسك يده: "وريني طيب، إيه اللي جرصك؟ ليهتف أيوب:

"ما توريها يا واد. معلش يا سارة، دا مجروص جرص، والحمار إيه بيلهلب." ليقترب يحي ويذغده: "احترم حالك ومشيها، إني جلبي هيجف." ليضحك أيوب: "طب يا سارة، هاتي تلج من المطبخ نحطهالها." لتهتف: "طب يا حلبي." لتذهب سارة. ليهتف يحي: "أعمل إيه دلوك؟ هتجفش." ليضحك أيوب: "أقلع الجميص يا حزين." ليخلع يحي قميصه مسرعاً ويمسح رقبته. لتأتي سارة لتهتف: "إيه ده؟ جلعت جميصك ليه أكده؟ فيه لسعة برج هتستهوي؟ ليهتف: "لا، إني حران."

ليضحك أيوب: "أيوه سخنان يا جلب أمه، الخضة صعبة برضك." لتقترب وتنظر لرقبته، لتهتف: "فين الجرصة يا يحي؟ مفيش." ليهتف: "هاه، اه راحت، مش أكده يا أيوب؟ ليهتف أيوب: "أيوه راحت، مسحناها." ليذغده يحي. لتهتف: "طب بتوجعك؟ ليهتف: "لا، خلاص خلاص راحت، الحمد لله." لتهتف: "طب هات الجميص ده أطلعهالك." لكلبش في القميص: "هاه، تطلعه؟ لا، لا، ماينفعش." لتقطب: "ماينفعش ليه؟ مالك يا يحي؟ ليظل يفكر:

"هاه.. أه، أصل أيوب عايز الجميص ده، حابه، مش أكده يا أيوب؟ ليضحك أيوب: "يابني، إني عندي جميص هموت عليه، أخد جميصك ليه." لينظر إليه غاضباً. ليضحك أيوب: "انت واحد بتبدل في الجمصان، تستاهل بقه." ليهتف يحي: "لم نفسك بقه، إني على أخرى." ليضحك أيوب: "ماشي، هات يا حزين." لياخذ القميص. لتهتف سارة: "طب هانه يا أيوب، أغسله وأكويه وأدهولك." ليهتف أيوب: "ما تسكتي بقه يا سارة، يحي هيفطس وسطنا." لتهتف: "يفطس؟ بتجول إيه؟

بعد الشر عليه." ليهتف: "والله حاسس إن آخرتها هيتعلج خيبة عالرجالة ويعملو العملة ويرجعوا يهرو على روحهم." لتشد يحي: "تعالي يا يحي، باين أيوب بعجله حاجة." ليضحك أيوب: "خديه يا أختي عالجيه من الهر، الواد محصور من الخضة، أبو ديلين." ليستدير يحي ويخبطه بالمخدة. ليضحك أيوب: "جميص إيه اللي أخده؟ داني جميصي نار، واخد عجلي وأهبل. هموت عليه، وحلال وحرام." لياتيه تليفون من الحارس يخبره أن عطر تعبانة. ليقوم ويهتف:

"إني دقيقة وتلاقيني عندك، ماتهملهاش." ليعود مسرعاً ليطمئن عليها. ليصل البيت ليجد البيت مفتوح وهي ليست بداخله. ليهب مسرعاً كالمجنون ويخرج يبحث عنها. ليلمحها من بعيد عالزراعية. لينطلق عدواً ورائها. لتلمحه من بعيد، لترمي الشنطة وتبدأ في العدو. كانت مرعوبة، كانت تنهج بشدة. إلا أنه كان سريعاً. ليصل إليها ليجدها تركب أحد التكاتك الصغيرة وتصرخ: "هم يا واد عمي! ليقف أيوب أمام التكتك، ليهتف: "وجف يا واد عمي."

ليقف الشاب، كان صغيراً وأيوب يبدو عليه القوة. ليهتف: "انزلي." لتهتف: "لا، ماهنزلش. بعد، اطلع يا واد عمي." ليهتف الشاب: "فيه إيه يا شابة؟ بتجري منه ليه؟ ليهتف أيوب: "مرتي وغضبانة." ليقترب ويشدها: "انزلي، ماتفرجيش علينا الخلج." لتهتف: "بعد، إني مش مرتك، بعد. أوعى يدك دي." ليقرص يدها: "لمي حالك أحسنلك، وحسابنا في دارنا، يلا." ليهتف الشاب: "خلاص يا خيتي، اسمعي كلام راجلك." لتهتف: "مش راجلي! انت مخبول."

لتصرخ. ليتجمع الناس. لتهرب هيا مسرعة.

جريت عطر مرعوبة وأيوب يطاردها. لتدخل المحطة، كانت تجري ولم تهتم بأي أحد. وأيوب يعدو على آخر جهده. كان يصارع وقتاً، كان قلبه سيخرج من مكانه. لتصعد عطر المحطة ويبدأ القطار في التحرك، وهيا تقف تنتحب على حبها الضائع، على حبيبها وزوجها. كان شريط حياتها يمر أمامها. كانت تنظر إليه وهو يعدو ويصرخ باسمها، وهيا منهارة. كان يعدو ويحاول أن يلحق بها وينظر إلى عيونها برعب، فقلبه سيخرج من مكانه. ليبتعد القطار ويقف أيوب كالمجنون، يضع يده على رأسه، محصوراً. ليندفع للخارج ويأخذ أحد العربات ويصرخ فيه أن يسرع. كان الرجل يدوس بأقصى سرعة، وأيوب يأمره بأن يتخطي السرعة ولا يخاف من أحد. كانت حالته من الجنون، وقلبه سيخرج من مكانه. ليضع يده على قلبه.

"ماهيحصلش، هلاجيكي وهتبقي بتاعتي. أيوه، لو الجامة جامت، ماهملكش. أموتك بيدي ولا أهملكش." جلست عطر بعد أن تحرك القطار ودموعها تسيل. لتقترب منها إحدى السيدات التي يبدو عليها الخير، لتربت عليها. لتهتف: "بالراحة يا بتي، الدنيا ماتستاهلش. ارمي تكالك على الله." لتهتف عطر باكية: "طالبة حلال ربنا يا خالتي، هو حرام أعيش بالحلال؟ لتهتف السيدة:

"اطلبيه يا بتي واتمسكي بيه، بس لو لا قدر الله اتحطيتي في الحرام وأنت رافضة، ربك ماهيحاسبكيش طالما ما اشتركتيش فيه ورفضاه." لتهتف عطر: "لا يا خالة، هتحاسب." لتتنهد السيدة: "لا يا بتي، ماتحمليش نفسك فوق طاقتها. هتموتي كده يعني؟ لو أبوكي بياكلك حرام مثلاً، أنت مسؤولة منه، يا بتي. هو هيتحاسب، أنت وليه من ولاياه." لتهتف عطر: "بس لو راجلي يا خالتي." لتهتف:

"لو راجلك، ادعيله بالهداية، ادعيله ينحط الخير بقلبه. أنت ماهتتحاسبيش عليه." لتهتف عطر: "لا، ماهقدرش، ماهقدرش."

لتتنهد السيدة وتحتضنها. لظل معها حتى توقف القطار. لتقوم عطر وتنزل والقهر يتلبسها. لتخرج من المحطة لتشهق عندما وجدت يد تمسكها. لتستدير برعب. ليخبطها أيوب، لتقع في أحضانه. ليحملها ويذهب بها إلى العربة. ليدخلها ويدخل. لتنطلق العربة. ليكلبش فيها بقوة، كأن روحه ردت إليه. أحس أنها دنيته وعادت إليه. ليصل إلى البيت ليحملها ويدخل بها ويريحها على الفراش. وانحنى يحتضنها برعب، ويقبلها بجنون. كان يتلمسها برعب. لينزل رأسه ويدفنه في شعرها.

"بتعملي فيا ليه كده؟ هموت، عايزة تموتيني؟ لو أقدر كنت سبتك، لكن ما أقدرش." ليبعد وجهه ويتأمل وجهها بحنان. "عاشقك يا هبلة، هموت على طرفك." ليقترب ويتلمس شفتيها. "انت مرتي، روحي، رايدك، وجلبي مخلوع." لينال عليها يقبلها ويحتضنها. ليحس بجسده قد هدأ من قربها. ليتنهد. ليمر وقتاً حتى هدأ. "بتعملي فيا ليه كده؟ بتحرحيني ليه؟ كنتي هتحصريني." ليفيقه، لتهب وتبتعد. لينظر إليها غاضباً. "كنتي هتطفشي، صح؟

عايزة تطفشي من أيوب وتعلمي عليه؟ فاكراني هسيبك كده؟ طب يا عطر." لتهتف ساخطة: "انت إيه؟ جبله مابتحسش؟ ما عايزاكش." ليهتف: "مش مهم، إني عايزك. ورايدك ألف مرة." لتصرخ: "والله أبلغ عنك المركز." ليضحك: "طب أجي معاك، ولا أجبهولك أهنه؟ أجيبلك ظابط ولا لوا؟ لتنظر إليه بغضب: "اخرج يا أيوب، بقولك إني مش سهلة." ليضحك: "هتعملي إيه يعني؟ يا بت ارضي بنصيبك، أنت باينك لاسعة." لتهتف: "نصيب أسود، ويلا بقه، هصوت وألم الخلج." ليضحك:

"هما فين الخلج؟ أنت بتحرجي على الفاضي. إهدي ومشي عيشتك." لتندفع وتأخذ أحد المقشات. "يلا بدل ما أسود عيشتك." وتهجم عليه تضربه. ليتفادى الضرب ويحتضنها من الخلف. ليهتف: "يا بت أهمدي، همد يدي عليكي، إني خلجي ضيج." لتنفعل وتبتعد: "يعني إيه جبله مابتحسش؟ ما عندكش دم؟ أمشيك إزاي دلوك؟ ليضحك: "ماهمشيش، إني أهدي واعرفي إني راجلك، ولو روحك طلعت، هفضل راجلك." لتصرخ: "لا، ماهيحصلش."

لتتجه إلى المطبخ. ليذهب وراءها. لتبدأ في حدفه بأشياء المطبخ. "بره، والله لأموتك، إني مش هبلة، بره." كان يتفاداها بيده، إلى أن وصل لها. ليمسكها من رقبتها. ليشدد عليها. ليصرخ: "أهمدي." لتنكمش بخوف، لترتعش، فهي تخاف بشدة. ليهتف: "ها، هديتي، ولا أفلجك نصين؟ لتدمع وتدفعه وتنكمش وتذهب بعيداً. ليتنهد: "يا رب، إيه الغلب اللي رشج في وشي ده؟ لتهتف: "ما تغور بقه، خليك راجل. إيه ده؟ هو عافية؟

انت واحد ماشي في الحرام، ما أرضاش إني." لينفعل: "برضك مش راضية تهدي؟ وحرام وطين؟ إيه جولك بقه؟ حرام بحرام، تبجي مرتي في الحرام، ولا نمشيها حلال؟ يا بت الناس، ما حدش يكسر كلمة أيوب. إيه جولك؟ لتنكمش وتبكي. لتهتف: "حرام عليك، سيبني، إني مش عايزة أتوزجك." ليهتف: "لا، هنتجوز، إحنا اتفجنا، وبقالنا شهر مع بعض. وقتي راضية، يبقي تنسي أي كلام أهبل يتجال." لتهتف بقهر: "مش عايزة أتوزجك، هو عافية، مش رايداك." ليهتف بقوة:

"لا، رايداني، وهخليكي تريديني أكتر. إني أيوب، مش حد جليل. ولو مفكرة حالك، هتجدري، يبقي توعي لحالك. أنت وعدتيني بالجواز وكتبنا، وإني ما هسيبش وعدك ده، وهتكوني مرتي بتاعتي. ودلوك اختاري، يا بت الناس، نعيش بالحلال، والا نكملها حرام، وتنبسطي بالجوي." لتشهق بالبكاء. لتهمس: "حرام عليك، ماهتحملش أكده، إني ما هقدرش، ماتربيتش أكده، روحي هتموت. أنت إزاي راضي أكده؟ ليهتف: "خلاص، ابعديي روحك شوية، تعالج نفسها. إني رايدك، وخلاص."

لتنظر إليه بقهر: "عايز جسمي وخلاص." ليهتف: "والله شوفيها كيف ماتشوفيها، بس إنك تبعدي، ما هتحصلش. إني كت هسيبك أسبوع وبجهز الحاجة، وجبتلك حاجات ياما وجهزتها. إنما أكده، لا، دلوك هتبقي مرتي وتحت طوعي." لتصرخ: "لا، لا، أقتلني، إني أهون عليا أنقتل." ليرفع حاجبيه: "يعني برضك مش ناوي تعجلي؟ لتهتف: "أيوه، أقتلني، أهه، إحنا في حتة مجطوعة، وما حدش هيوعى لنا." ليهتف: "طب مانا ممكن أقتلك بطريقة تانية. إيه حولك؟

من حتة مجطوعة بتساعد على حاجات تانية." ليقترب منها. لتبهت: "إيه؟ بتجرب ليه؟ فيه إيه؟ ليبدأ في خلع جلبايه، ليظهر صدره العاري. لتبهت ويرجف قلبها. ليقترب. لترتعب. لتجري إلى حجرتها وتقفل الباب. ليهتف: "وأيه دي اللي هتحوشني؟ لتنتحب: "عيب يا أيوب، ماتجهرنيش." ليهتف: "افتحي، أحسنلك، أنت بتاعتي." لتهتف: "هموت نفسي." ليهتف: "جبليها، هتبقي بتاعتي."

ليدفع الباب بقدمه. لترتعب وتنظرحولها. لتجد أحد السكاكين عالمنضدة في طبق فاكهه. لتدفع وتاخذه وترتعش. كانت ضعيفة، هشة، ودموعها تسيل. ليتنهد ويهتف: "هتقتليني يا عطر؟ لتهمس بقهر: "أيوه، هقتلك، بعد بالله، هقتلك." ليقترب وهيا تنكمش وتكلبش في السكين. ليقترب ويلمس جلده السكين. لتسيل دموعها. ليهمس بحب: "هتتلي حبيبك اللي بيعشقك؟ هتتلي أيوب؟ لتنظر إليه وتنهمر دموعها. ليهتف:

"والله بعشقك، اقتليني دلوك، دي الحالة الوحيدة اللي تخليني أسيبك. ده دلوك فرصتك، اقتلي أيوب اللي عطر روحه." لتظل ساهمة بقهر. لا تقدر على أن تؤذيه، فهي تعشقه. ليبعد السكين ويشدها إلى صدره. لتنتحب. ليهمس: "انت حبيبي، والله هتفرحي وهسعدك، يا جلبي، والله هسعدك." لتهز رأسها. لتهمس: "مش عايزة." ليرفع وجهها: "جلبك بيصرخ، ارحميه وارحنيني بقه، تعبت." لتهز رأسها بعنف. ليتنهد. ليمد يده يزيح غطاء شعرها. لترتجف. ويمد يده لقميصها.

لتنكمش وتهتف: "إيه؟ إيه؟ ليهتف: "إني تعبت، وهتبقي مرتي دلوك، لحد ما تعجلي." لتصرخ: "لا، لا." ليهتف: "إني أصلاً كاتب، وهدخل دلوك." ليشد ملابسها ويفتحها ويمزقها عن آخرها. ليظهر جسدها. ليشدها لصدره العاري. لتصرخ عن آخرها عندما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...