الفصل 13 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
23
كلمة
4,282
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كانت عطر مستغربة من أبيها، لتهتف: "ماله تجارته وماله؟ "أيوب! "ليهتف: "إيه، ما تعرفيش إن أيوب السوالمي بتاع تجارة في الآثار؟ "ليهوي قلبها وتحس بوجع الدنيا، لتقول: "بتجول إيه؟ أيوب؟ أيوب بتاعي أنا! بيتاجر في الآثار يا مري؟ أيوب بيتاجر في الآثار؟ أنا أتجوّز واحد بيتاجر في الآثار؟ "ليهتف أبوها: "وأنتي تطولي يا مسخوطة؟ عموماً خليه يجي يكلمني وياخدك مني ويدفع مهرك، ما هو مش هيتجوز إلا أما يدفع." "لتهب

غاضبة: "مين جالك إني موافقة؟ "ليبهت والدها: "بتجولي إيه يا محروقة أنتِ؟ "لتهتف: "أنا مش موافقة، ما هتجوزش واحد ماله حرام ويوكلني ويوكل عيالي حرام." "ليصرخ: "داني كنت أجتلك! اتلمي بدل ما اللي في السما ما هعبرك وهجوزه لكِ غصب، احترمي حالك." "لتصرخ: "لأ، ما هتجوزوش، أنا ما هاكلش حرام لو قطعوني." "ليقترب ويمسكها من شعرها،

ليهتف بفحيح: "يمين بالله أكون ممطسك في الترعة وجاتلك لو نطجتي دا أيوب السوالمي جدر وفلوس ونغنغة، اتلمي يا بت، هدي أحسن لك." "ليدفعها أرضاً، ويهتف: "هجيلك تاني تكوني عجلتي." "ليتركها ويرحل. "لتجلس والقهر يتلبسها، فقد كانت تعلقت به وبحنانه بعد موت عمتها، لتهتف بقهر: "آثار يا أيوب؟ لأ، أيوب بيتاجر في كده؟ لأ! يا جلبي هيموتني، ليه يا رب؟ هنعيده تاني، أعيش عيشة أمي وأحب راجل يعيشني في الحرام تاني؟

يا وجع جلبي. أيوب، آه يا واخد جلبي، حاسة إني هموت، هموت ليه أعشجه؟ ليه يا رب؟ دانِي راضية بالحلال لو لقمة بجبنة، عايزني آكل حرام وأجيب عيال تاكل في الحرام؟ ليه يا رب كده؟ ليه توجع جلبي؟ عملت إيه عشان كده؟ بعد ما حسيت بالأمان، جارة. أيوب حبيبي تاجر آثار، جلبي هيجف، طب أنا حبيته دلوقتى أعمل إيه؟ ليه العذاب ده؟ "لتجهش بالبكاء: "أعمل إيه دلوقتى؟

حبيبي بيتاجر حرام، حبيبي أنا يا غلبي، أنا ناقصة قهر. عشقت واحد ماشي بتجارة حرام." "لتنتحب،

لتهتف: "لأ يا عطر، الجوازة دي استحالة تحصل، أنتِ ما هتتحمليش يا بت الناس. ما هتجدريش، الموت أهون. أنتِ واعدة أمك إنك تاخدي الحلال. بعدي، أيوه بعدي، اقتلي جلبي وعدي يا بت الناس، حتى لو هتموتي، أنتِ ما هتتحمليش تقعدي معاه في الحرام وتجيبي عيال توكليهم حرام. اقتلي جلبي وعدي، يشوف حاله، أنتِ مش لكِ السكة دي، ما هتعرفيش تتنفسي وهتموتي محصورة. لو حصل، مزقي جلبي بيدك." "طب والورقة؟ "لتهب: "لأ، هقطعها." "لتقوم

وتمزق الورق: "لأ، يهملني بقى وخلاص، أنا مش هقدر." "لتنهار وتضع يدها على قلبها وتهمس: "جلبي هيتمزع، أعمل إيه؟ "لتهتف طالبة: "حلالك يا رب، خف وجعي، خف حبة من جلبي، داني عاشقة، جواتي بياكلني." "لتظل تنتحب على حالها، لا تعلم ماذا تفعل في قلبها الذي يتمزق. ذهب يحي ليقابل الفتاة، يتفق معها بعد أن قابلها عدة مرات، كانت فتاة جميلة، ليجلس معها. لم يكن يهتم أساساً بجمالها ولا شكلها، فزوجته مطبوعة في قلبه.

لتسعد الفتاة وتجلس معه، لتهتف: "وأنت بقى يا يحي، لما نتجوز هتوديني داركم؟ "ليرتبك: "هاه؟ لأ، دارنا إيه؟ مش في الأول كده." "لتهتف: "أمال فين؟ هو أنا هفضل في السر ولا إيه؟ مش هبقى مراتك؟ "ليهتف: "أيوه، بس بعد يعني، يعني... "لتهتف: "بعد ما نخلف. وماله؟ ساعتها أجيب عيالي وأجي أقعد في الدار، إحنا عيلة ولادة مش بور." "ليتضايق. لتهتف: "إحنا بنخلف بالجوز توم، يعني ممكن أجيب لك كتير وأبقى ست الدار." "لينفعل

ويهتف: "سارة هي ست الدار، بتجولي إيه أنتِ؟ "لتهتف: "إيه؟ ومالك محروج كده على السنيورة؟ "ليهتف: "لأ، بجولك إيه؟ مراتي، تتحدتي عنها زين، هي ما هتجيش جارك، يبقى توعي لحالك." "لتهتف بدلع: "أنا واعية لحالي، ماتخافش، وساعتها يا سيدي، يبقى يحلها حلال. ولو ما اتوفقناش، وكون جبت عيال كتير تملا الدار، هي بقى تهمل الدار وتجيب لها مطرح تقعد فيه." "ليهب

ويهتف: "أنا مراتي ما هتهملش الدار ولا تبعد عن مطرحها، وكلامك ده ما يمشيش معايا." "لتهتف: "بلين، طيب طيب، حجك عليا، طيب أقعد، ما قصدتش يا سيدي، اعمل ما بدالك." "ليجلس متأففاً، ليحس بنفسه يطبق عليه. "لتهتف: "طب هتفضل ساكت كده؟ حد يقعد مع خطيبته ساكت كده؟ "ليهتف: "أعمل إيه يعني؟ "لتهتف: "تعمل إيه؟ إيه يا يحي؟

أنا عروسة وعايزة أتدلع، دلعني، جولي كلام حلو، حنية، تمسك يدي، لأ، كده ماينفعنيش، أنا بت أول مرة أحب، عايزيني تهنيني يا يحي." "ليبتلع ريقه، لتمد يدها، ليمسك يدها، ليشعر بلسعة، أنه لم يلمس سوى زوجته، كانت لمسة حارقة لقلبه، فعشقه لزوجته عدا الحدود، ولكن عنفوان الصعايدة وعزوة الخلف أكبر وأقوى. "ليظل جالساً معها. "ليأتيه تليفون من زوجته تسأل عنه، لتهتف: "شوية وجاي يا جلبي." "لتمسك يده الفتاة وتداعب يده، وهو يشعر بالضيق.

"لتهتف سارة: "مالك يا يحي؟ صوتك وحش، حاسك مضايق." "ليشعر بقهر، فزوجته تحس به، فهما روح واحدة. "ليهتف: "مفيش يا جلبي، أنا كويس، شوية وجاي." "ليغلق المكالمة، لتتضايق الفتاة، فهو يكلم زوجته كأنها ملكة. "لتقوم، وتهتف: "طب نجوم بقى ونشوف هنعملوا إيه، هكلمك في التليفون." "لتقوم الفتاة وتنظر بخبث، لتضع إصبعها على شفتيها، لتمشي بجانبه. "لتهتف: "إيه ده؟ استني يا يحي، على قميصك تراب."

"ومدت إصبعها ومسحت الروج على رقبته وقميصه، لينصرف. "لتضحك هي: "بكرة تكون ليا لوحدي يا يحي." كانت عطر جالسة تنتحب، ليصدح تليفونها، لتجده أيوب، لتحس بقهر ووجع، لتسيل دموعها. ظل التليفون يرن عشرات المرات. "لترد في النهاية خوفاً من أن يأتي إليها. "ليهتف: "إيه، ما بترديش ليه؟ جلجتيني عليكي." "إلا أنها قالت: "أنا بخير يا ابن الناس، فيه حاجة." "ليبهت من ردها: "مالك يا عطر؟ بيكي إيه؟ "لتهتف: "مفيش، بس تعبانة شوية."

"ليهتف: "طب أنا هكلم أبويا بكرة وأجيبه." "لتتجلد وتهتف: "لأ، بلاش، ماتكلمش حد." "ليبهت: "ليه بتجولي كده؟ مش متفقين يا جلبي، نكتب آخر الأسبوع." "لتهتف: "معلش، الله يراضيك، بنت زينة تتجوزها." "ليهتف: "نعم يا أختي؟ بتجولي إيه؟ أنتِ اتخبلتي."

"لتهتف: "أيوب، أنا آسفة، مش هقدر أتجوزك، معلش، كل شيء قسمة ونصيب، أنا قطعت الورقة، إحنا غلطنا. أنا على جد حالي وأنت من حتة تانية، روح افرح بحد زيك، أشوف وشك بخير، كتر خيرك على وقفتك جنبي." "وقفت الخط وانهارت من البكاء. "أما أيوب، فجلس متسمراً ينظر للهاتف. "هيا اتخبلت ولا إيه؟ عبيطة إياك؟ مش وافقت؟ إيه حصل؟ وورقة إيه اللي قطعتها؟ هي مخبولة دي؟ مراتي وعلى جد حالي وبيراضيني؟ فيه إيه؟

"ليظل جالساً يأكل نفسه. "هيا كانت بتلعب بيا ولا إيه؟ لأ، داني أطلع روحها." "ليهب ويقوم ويتجه إليها ليعرف ما بها، ليذهب إليها. "ليخبط عليها، ليهتف: "عطر، افتحي، أنا أيوب." "لتخاف وتنكمش ولم ترد. "ليظل يخبط، ليهتف: "عطر، أنتِ جوا، افتحي." "إلا أنها لم ترد، ليظل يدور وينتظر عليها في الخارج ويرن عليها ولم ترد، فقد قفلت تليفونها. "ليشعر بالجنون: "راحت فين دي؟ هيا انهبلت؟ ما كنا كويسين؟ فيه إيه؟

"ليذهب ويعود، كان ينتظرها، ليأتي الليل، ليعلم أنها بالداخل، ليشتعل ويأتي. "عطر، أنتِ جوه، افتحي، يمين بالله لأكسر الباب." "لتهتف: "بعد خلاص، عايز إيه؟ جصة وراحت." "ليهتف غاضباً: "افتحي بدل ما أخبط الباب وأخش، أفلجك نصين، جصة إيه اللي راحت؟ أنتِ مخبولة؟ "ليصرخ: "افتحي، أحسن لك." "لتهتف: "لأ، ما أفتحاش، اتكل على الله، الله لا يسيئك، جلت لك خلاص." "لتجهش بالبكاء. "ليسمعها، ليهتف بحنان: "فيكي إيه يا جلبي؟

افتحي، افتحي وجولي لحبيبك، مش حبيبك برضك؟ طب أهدي وافتحي، أهه، أنا ما هزعجش، بس افتحي." "لتهتف بقهر: "يلا من هنا، اتكل بقى، جلت خلاص، خلصنا." "ليهتف: "هما مين اللي خلصوا يا جلبي؟ افتحي، جلبي محروق، افتحي يا واخدة عقلي." "ليسمعها تنتحب. "ليهتف: "طب افتحي، أبوكِ عمل فيكي حاجة؟ حد مسك؟ افتحي، هموت، حاسس إني هنجلط، افتحي يا جلبي." "لتهمس

بنحيب: "بالله عليك امشي، خلاص، ما عادش ينفع، أنا ما أنفعكش، بالله عليك امشِ، الله يحلي لك دنيتك، أتمنالك تسعد." "ليهتف بوجع: "أسعد بمين؟ ما هسعدش إلا بيكي يا جلبي، افتحي، افتحي وهنحل كل حاجة." "جاني أيوب حبيبك اللي نمتي في حضنه وجولتي له أنت أماني وسندي." "لتصرخ: "بطل بقى! "ليهتف: "لأ، ما هبطلش، أنتِ نمتِ في حضن راجلك وبقيتِ راجلك، داني أيوب، راجلك." "لتهتف: "لأ، ما أنتش راجلي ولا هتكون راجلي."

"ليشتعل: "طب افتحي بقى، وعدي الليلة الغابرة دي، عشان لو طلتك هموتك في يدي." "لتصرخ: "جلت لأ." "ليظل يفكر كيف يدخل لها، ليجد أحد العروق بجوار البيت، ليضعها ويتسلق البيت ويصعد على السطح، ويدخل وينزل بهدوء، ليجدها منحنية تبكي بحرقة. "ليندفع ويشدها، يحتضنها، لتبهت وتحاول أن تفلت. "ليهتف بغضب: "اكتبي، عشان والله هاجتلك." "ليظل فترة يحس بها في أحضانه، لتدفعه وتصرخ: "أنت عايز إيه؟ جلت لك خلاص، ما عادش ينفع، ما هتجوزش أنا."

"ليندفع غاضباً: "... جولي تاني بقى اللي جولتيه ده." "لتهتف بخوف: "جولت إيه؟ بجولك كل شيء قسمة ونصيب." "ليصرخ: "أنت اتجننتي؟ أنتِ مراتي وكاتبين ورقة، مش موافقة قبل سابق." "لتهتف: "ده كان قبل سابق، وقطعت الورقة خلاص." "ليهتف: "يا مري، أنتِ عقلك خف؟ جطعتي ورقتي يا عطر؟ اتخبلتي؟ وإيه اللي حصل يا بت الناس؟ "لتستدير وتهتف: "أبويا جه امبارح، وهو اللي خلاني ما أوافقش."

"ليبهت ويهتف ساخراً: "واللي متمردغ في المخدرات مش موافق على أيوب السوالمي؟ ليه؟ "لتنظر إليه بسخرية: "ومين جالي إنه مش موافق؟ ده الفرحة هتجطعه." "ليقطب جبينه ويصرخ: "مش أنتِ اللي بتجولي؟ هو اللي خلاكي ما توافقيش؟ "لتهتف: "أيوه، أنا اللي مش موافقة." "ليهتف: "وإيه اللي حصل يا بت الناس؟ ولا هو كان لعب؟ "لتهتف: "أنا ما بلعبش يا ابن الناس، بس خلاص، أنا ما أنفعكش." "ليقترب

ويشدها: "مش أنتِ اللي بتجولي مين ينفع ومين ماينفعش، أنا خلاص، أنتِ بقيتي بتاعتي، وتعجلي كده، انهبلتي إياك." "لتهتف: "وأنا خلاص ما عدتش عايزة، وحجك عليا يا ابن الناس، ربنا يحلي لك دنيتك بواحدة تفرح بيها." "ليصرخ: "ما أنا فرحان، أروح ليه لتانية؟ عطر، ماتجلبنيش عفريت، جولي فيه إيه." "لتصرخ بقهر: "أقولك ليه؟ ما وافقتش عشان ما أعرفش أعيش في الحرام وآكل حرام." "ليهتف: "أنتِ اتخبلتي؟ تاكلي حرام وتعيشي حرام؟ كيف؟

"لتهتف: "مش هبقى مراتك، مرت أيوب السوالمي، تاجر الآثار الكبير اللي الكل بيخاف منه." "ليبهت هو من كلامها، وتسود حاله من الصمت، ليتدارك نفسه: "وفيها إيه؟ وحرام إيه؟ دي تجارة، أكونش بتاجر في المخدرات؟ أنتِ اتجننتي ترفضي أيوب السوالمي؟ "لتهتف: "أنا برفض الحرام اللي عايش فيه وناوي يدخلني فيه." "ليصرخ: "حرام إيه؟ اتجننتي إياك؟ أنا عايش حرام." "لتهتف: "أيوه...

عايش حرام وفلوس حرام، عموماً، أنا ماليش صالح، وأكده خلصت، وكل واحد يروح لحاله." "ليقترب ويمسكها بقوة: "أنتِ واحدة مخبولة، وإن كنتِ فاكرة إني بتجاب وبتتاخد، يبقى ما تعرفيش أيوب، أنتِ وافقتي وخلصنا، وكتبنا، يبقى هنتجوز من سكات، وتعجلي كده." "لتهتف غاضبة: "أتجوزك؟ أنا؟ أتجوزك؟ والله ما هيحصل، عايزني آكل حرام." "ليصرخ في وجهها: "اتلمي، أيوب ما حدش يكلمه كده."

"لتهتف: "وأنا مش عايزة أكلمك من أساسه، واتفضل من هنا، الجصة اتقفلت." "ليذهب ويجلس على الكنبة. "لتصرخ: "بتعمل إيه؟ "ليقول: "بريح شوية عشان صدعت، لما تبطلي هري، وما فيش حاجة اسمها مش موافقة، أنتِ جولتي آه وخلاص، وأنا ما هسيبكش وهتبقي مراتي خلاص، أنا كيفت حالي على كده، وكتبت ورقة، وبقيتي ليا." "لتصرخ: "اتخبلت؟ هو إيه اللي كيفت؟ وقطعت الورقة وخلصنا، هتعملها إزاي؟ هتتجوزني غصب؟

"ليهتف: "لو وصلت لكده، أيوه، هتجوزك غصب، تقطعي الورقة تاكليها، ما بتفرجش. أنا رايدك، وبقالي شهر بحايلك، ووافقتي، ترجعي تجولي كده؟ لأ، مش أنا اللي يتلعب بيا كده." "لتصرخ: "لعب إيه؟ أنا ما بلعبش، ده حلال وحرام." "ليهتف: "والله رطي بكيفك، أنتِ وعدتيني، وأنا ما هسيبكش لو روحك طلعت." "لتبهت من كلامه، لتهتف غاضبة: "وأنا ما هتجوزكش يا ابن الناس، واخبط راسك في الحيط، أما نشوف هتجوزني إزاي."

"ليهتف: "ما تجوليش حاجة، ما أنتش قدها." "لتهتف: "هتعمل إيه يعني؟ لتكون فاكر إني عشان لوحدي هتخوفني؟ أنا ربنا في جلبي، ما بخافش، وأهو، الست اللي بشتغل عندها، ابنها طالبني، وأنا هوافق وأقفل السكة دي يا ابن الناس، وشوف لك واحدة تاخدها ترضي بيك." "ليرفع حاجبيه ويشتعل: "ترضي بيا؟ دا بقت مسخرة؟ أنا أيوب السوالمي، يتجالي كده؟ وتروحي تتجوزي واحد تاني؟ ليه؟ شايفاني أهبل وبريالة، والناس تيجي تاخد حاجتي؟ "لتصرخ: "حاجتك إيه؟

أنت مخبول." "ليقترب ويشدها: "أيوه، أنتِ حاجتي، بتاعتي، كلك ليا، واتخلقتي ليا، ولا هيكون غير كده." "لتدفعه: "دا لو روحي طلعت، ما هيحصل." "ليهتف: "لأ، روحك تطلع، تقعد، هيحصل. أيوب، قعد سنين، ما فيش مرة دخلت عينه. يوم ما يحصل وتدخل جلبه ويعشقها، تبعد؟ دا أجيب روحها في يدي." "لتصرخ: "أنا مش عايزة، دا إيه المرار ده." "ليقترب

ويهتف: "كدابة، أنتِ بتعشقيني، عشق زي ما بعشقك، وجلبك دق ليا، وأنا عايزك ألف مرة، عايزك مراتي، بكلك على بعضك، أنتِ خدتي جلبي وعقلي، وأيوب اللي تعمل فيه كده، لازم تبقي بتاعته." "لتدفعه: "بس بقى، ويلا من هنا، ما هتجوزكش يا أيوب، واخبط راسك في الحيط، واعمل ما بدالك، شوف هتجدر عليا إزاي." "ليقترب،

ليهتف: "أصلاً كلمة مني أخليكي أنتِ اللي تيجي تترجيني أتجوزك، دخولي وخروجي من هنا في حتة مقطوعة، وتليفوناتنا بالساعات، والغفر اللي شهدوا على الورقة، لو حد علم بها، هتبقى فضيحة، ومش بعيد أبوكِ يزعل ويغفلجها بعد الفضيحة." "لتبهت: "عايز تفضحني يا ابن الناس." "ليهتف: "عشان أطولك، أعمل أي حاجة." "لتقول: "عايز تتجوز واحدة مش رايداك." "ليهتف بعنفوان: "المهم إني رايدها، هخليها تنسى أي رط."

"لتدمع عينها، فكانت رقيقة بسيطة، لن تستطيع أن تقف له. "لتهتف بلين: "بالله عليك تهملني، أنا مش رايدة الجوازة دي، روح هات لك واحدة تنفعك، أنا واحدة غلبانة، سيبها لغلبها." "ليقترب ويشدها إليه: "اسمعي يا عطر، أنا أيوب، ورايدك، ومن أول ما شفتك، وأنا ما حصلتش قبل سابق، أعوز واحدة، يبقى تسمعي الكلام من سكات، تجارتي ما هياش حرام، وعموماً، عندي تجارة تانية، توكلك منها، إيه جولك." "لتهتف: "لأ، أنا أخلاقي ما تسمح أوافق عليك."

"لينفعل ويهتف غاضباً: "وأنا مش عايز أخلاقك دي، فاهمة؟ أنا عايزك، وعايزك ست وراجل، يبقى تموتي أخلاقك دي، وتحطيهم على جنبك." "ليرجف قلبها: "أموت أخلاقي؟ عايزني أبقى مسخ؟ أبقى واحدة ما يفرقش معاها الحرام." "ليقترب ويشدها إليه، لترتعش: "أيوه، عايزك كده، لو ده تفكيرك، عايزك مرتي، آخد اللي عايزاه، وأديكي قصادها الدنيا بحالها." "لتهتف بقهر: "مش عايز الدنيا، هملني بالله عليك، مش عايز دنيا الحرام."

"ليحتضنها، وهيا ستموت في يده. "كيفي نفسك على الدنيا دي، لأني مش هسيبك، هيا كلمة واحدة، وتنفضحي في البلد، وأنا جلت عايزك، وهاخدك، يبقى توعي لحالك، كلها أسبوع وهجهز كل حاجة، مالكيش صالح بحاجة، وآخرتها هتبقي ليا، فاهمة؟ عجلي كده، أيوب ما هسيبكش، لو روحك طلعت." "لتفكر، لتصرخ: "هترضي تاخد بنت متاخدة قبل كده، غصب؟ "ليبهت ويبتعد وينظر إليها: "بتقولي إيه يا عطر؟ انخبلتي." "لتهتف: "لأ، ما انخبلتش...

أنا اتاخدت قبل سابق، خلاص، بسبب أبويا، وخد فيا فلوس وجهرني، وعملت الحرام، وأنا، أنا تبت وحلفت أيمان الله، إني ما هعاودش للحرام، ها، هتاخدني برضك، وأنا مش بنت بنوت." "كانت تدعو ربها كي يصدقها ويبتعد، فلا يوجد رجل صعيدي يرضى بكلمة. "ليطل، ينظر إليها، لتضيق عينيه. "ليقترب، لترتعد وتبتعد، ليقترب وتلتصق بالحائط رعباً. "ليلصق بها ويهمس: "كأنك اتاخدتي صح؟ دا حاجة جميلة والله." "لتهتف برعب: "إيه؟ بتبص لي ليه؟

خلاص، الله يعوض عليك، روح هات بنت زينة." "ليخبط بجوارها، ليصرخ: "اخرسي، لأجتلك دلوقتي." "ليمسك رقبتها، لترتعب: "جولي يا أختي، تاني الحزن اللي جولتيه عشان أخلص عليكي، وجتي." "لتفتح فمها: "أنا، أنا... "ليصرخ: "أنتِ كدابة، وعايزة تحرجي لي جلبي وتخليني أموتك." "ليحتضنها ويهتف: "أنتِ بتاعتي، وخابر إني ما حدش لمسك، ولا هتكوني لحد غيري." "لتهتف: "لأ، أوعى، أنت ما خابرش حاجة." "لينزل

على وجهها ورقبتها: "أنا خابر حبيبي زين، حبيبي ما حدش لمسه، حبيبي رعشة جثته تجول: أنا أول حد يجرب حبيبي، أنا وائل، وقط أصغر، ياخد العقل، بونبناية ملفوفة بالحرير." "ليقبل رقبتها، ليهمس: "أنا هبقى راجلك، وخابر إني أول واحد، ومتأكد، أنا مش أهبل ولا بريالة، دانت دنيتي اللي بتمناها." "ليبتعد، ليجدها تسيل دموعها، لينزل يقبلها، قبلات متفرقة. "أهدي، وحسي بيا، أهدي، وحسي براجلِك، أنا راجلك، قطعتي الورقة، ما قطعتيش، أنا راجلك."

"كان يمسد عليها، وهيا داخلها يطحنها بين عشقه وبين وعد أمها أن تكون لرجل بالحلال، وهو يتلمسها، يحاول أن يذيب اعتراضها، ليجدها تنساب. "ليحملها ويريحها على الفراش، لينظر إليها بحب: "عايزة تسيبي أيوب؟ عايزة تسيبي حبيبك؟ داني عاشق، والله عاشق، عيونك بتجول: عاشقة، هتجدري تبعدي؟ أنا أصلاً مش هسيبك، داني هجبلك الدنيا." "لينال عليها ويتوه معها، ليهمس: "حبيبي، والله حبيبي، ولا يوم أقدر ألا تكون حبيبي." "لتشيح بوجهها، ليمسحها

ويثبت وجهها وينظر لعيونها: "عارفة لو الدنيا بعدت عني، جلبك ماهيجدرش يبعد، جلبك ماسك في جلبى بيكويه، عارفة لو مت، هموت وأنتِ بتاعتي، مرتي، حبيبتي، ماينفعش تبعدي، جولي أي حاجة غير إنك تبعدي، أعمل أي حاجة غير إنك تبعدي، لأنك نفسي يا عطر، أنتِ نفس أيوب، النسمة اللي بتهفهف، أنتِ جلبي، أنتِ العين والنني، أنتِ روح أيوب." "لتسيل دموعها، ليتلمسهم بحنان، ويحب وجهها،

ليهمس: "رعشة شفايفك بتجول العشق كله، وأنا ما هقدرش أهملك ثانية، بصيلي كويس، واعرفي إنك انكتبتي لأيوب وهتبقي بتاعته، وهتعيشي عيشة أيوب." "كان يقبلها بحنان، كانت داخلها تحترق، كانت تتعذب، تريده ولا تريد حرامه. "لتحس بقهر، صراع بداخلها، سيميته. "لتصرخ وتمسك رأسها، ليبهت ويبتعد ويحتضنها. "عطر، عطر، بيكي إيه؟ عطر يا جلبي، والله بعشقك، أنتِ عقلك خف؟ حلال إيه وحرام إيه؟ أهدي يا جلبي."

"كانت تتألم، ليحاوطها بيديه، لتظل تتألم حتى زاغت عينها. "ليشدد عليها: "مالك بس، أهدي، لتتوه. "ليحتضنها، ليظل يتلمسها، لتركن على صدره، وينظر إليها: "مالك ساكتة، ليه أكده؟ بتبص لي ليه أكده؟ ما توجعنيش، أنا بحبك وعايزك، والله عايزك، عجلي يا جلبي." "ليتلمسها بحنان، لينزل عليها، يقبلها، وهيا مستكينة، لا تفعل شيئاً. "ليحس بحرق في قلبه، ليبتعد وهو ينهج: "أنتِ جلبت لي حالي، أهملك إزاي؟

داني رايدك، وجتتي بتحرجني، أهملك، مخبولة، أنتِ جلبي، بتبص لي بصات غريبة، ليه أكده؟ مالك؟ ومسهمة؟ يا رب اهديكي." "ليظل يمسد عليها، كانت في دنيا التوهان. "لتهمس: "أيوب." "ليشدد عليها: "أيوه يا جلب أيوب." "لتتوه قليلاً، ليحركها: "جلبي، فيكي إيه؟ "لتهمس: "بعد، سيبني خلاص، دنيتنا خلصت." "ليكلبش فيها: "مين جالي دا؟ دنيتنا لسه هتبتدي، ابعد إيه؟ ما أقدرش يا جلبي، أنتِ بتحبيني، وأنا هموت عليكي." "لتتوه،

ليهمس: "حبيبي، والله حبيبي." "لتهمس: "ما عايزاش أنجلب مسخ، ما عايزاش أبقى بنت حرام." "ليهتف: "أنتِ عمرك ما هتنجلبي، أنتِ روح الخير، أهدي، أيوب مش وحش، أيوب بيحبك." "لتهمس: "الحب مش كل حاجة، الحلال وجنة ربنا، هملني، ما أقدرش، حاسة بغليان جواتي." "ليقبلها: "مالك بس؟ والله عاشقة، ما أقدرش، ما أقدرش... أموتك وأموت ساعتها." "لتهمس: "موتني، أهون، أموت ولا أخش حرامك يا أيوب." "لتغمض عينها وتنام، ليظل جالساً.

"ليهتف: "لأ، أنتِ ما تتسابيش لحالك، أخاف من هبلك ده، أنا هقوم أحضر كل حاجة، ولو انجلبت الدنيا، هتبقى بتاعتي." "ليقبلها ويقوم. "لتظل هيا نائمة، لتقوم بعد مدة تفكر، لتجلس مقهورة: "أنا هعيش بالحرام؟ أنا هاكل حرام؟ أعمل إيه؟ هيفضحني، لأ، ما هقدرش، طب أعمل إيه؟ أوافق إزاي؟ لأ، ما هأوافقش، طب ما هو هيفضحني، هنعيده تاني؟ هبقى هدي وعادل، بس أنا ضعيفة، ما هعرفش أقفله، أجيب عطر تاني تتبهدل؟ أجيب عيشة سودة تاني؟

أكل لقمته تهري جلبي؟ يا سوادك يا عطر، جايلك الحزن، وجهنم تدخليها مرتاحة، عايشة سنينك تبعدي عن الحرام، جومتي اتمرغتي فيه؟ لأ، ويجولك موتي أخلاقك يا مري؟ هعيش من غير ربنا في جلبي؟ لا أخلاق ولا لقمة حلال، طب أعيش ليه من أساسه؟ طب ما أنا ما هقدرش أقعد له كده، أعمل إيه؟ فكري، فكري." "لتهب وتهتف: "أيوه يا عطر، ما فيش غير كده." "لتهب من مكانها و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...