الفصل 24 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
24
كلمة
5,450
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دق الجهاز معلنًا نهاية قلب تلك الجميلة، نهاية فعلية بعد أن انتهى القلب من وجعه. لم تتحمل تلك الحنونة الطعنة التي نفذت، فالغدر في الحب قاتل، والغدر في العشق مدمر. ذهب القلب، وعلى الناحية الأخرى ذهب العقل الذي دبر وخطط دون معرفة العواقب. ليستمر الحال، والصفير يصدح في الآفاق. "ليهب يحيا ليصرخ: هموت حالي، ارجعيلي. هموت حالي، يحي حبيبك هيموت. ربنا ينتقم منه. ارجعيلي يا جلبي." كان يندفع ليمسكها، ليخرجه أحد الأطباء.

"ليدفعوه بالخارج ليصرخ: لأ، لأ، سيبوني، ما هسيبهاش. ارجعيلي يا جلبي. لأ، هموت يا عالم. حبيبي، أني موته بإيدي. كويت جلبك بيدك يا محروج." ليدور مهتاجًا: "مرتي هتموت، لأ، ماتموتش، ماتموتش." كان يمسح في الكراسي، ليتهالك ويسقط أرضًا. ليهمس بقهر: "سارة حبيبتي، هتسيبيني لمين؟ أنا يا يحي حبيبك، هتسيبي حبيك؟ هتسيبي جلبك؟ أنا حاسس بقلبي بينكوي، حاسس بلسعة في جواتي. آآآه، أروح فين يا رب؟ أعمل إيه؟

حاجة تنزل عليا عذاب نار، بس بلاش تاخدها مني. أنا زبالة وخاين وعويل، بس بلاش حرقة جَلبي يا رب. بلاش حرقة جَلبي. راضي بأي حاجة يا رب. رد القضا يا رب. ارحم عبد أخطأ. هرضي يا رب. ما عايزش طين ولا خلف. ما عايزش، هرضي يا رب. هرضي، ده حبيبي، دنيتي لوحده. هرضي يا رب، رجعلي مرتي. لأ، مش مرتي، رجعلي نفسي. هعيش تحت رجليها العمر كله، ما هتنطقش، والله ما هتنطق. حد يرجعلي مرتي. قولولها إني بحبها. قولولها إني عايزها. هيا ما عايزاش طين على دماغي."

"كان عقلك فين يا محروج؟ منك لله. كان عقلك فين يا مري؟ يا خراب بيتي. بيتي، هو فين؟ يا خراب روحي ودنيتي." ليمِسك قلبه: "جلبي يا رب، هموت. البت هتروح مني. ما تحملتش. ما تحملتش تشوفك يا نجس بتحضن في واحدة تانية. إيه الجرف ده؟ أنت ليه جرف أكده؟ تنام في حضنك متهنية وتنزل تحضن في واحدة تانية؟ منك لله. إيه الحزن ده؟

دا العويل بس اللي يعمل أكده. قالولك معاك كنوز الدنيا وخدت من الدنيا أكفوف، مش كفة. جالهالك أخوك. اصحك والغدر يا يحي. الغدرة مقبرة، وآخرتها مقبرة. وأنت القهر. كلبش وطاح. قالولك ارضي بالجراريط اللي جسمالك ربك. بس أنت صنف نجس، ما يملى عينه إلا التراب. عايز تجسم الأرزاق على هواك. عندك عيل يشرح الجلب، ومرة تاخد العجل. جومي يا واخدة روحي. هتهميلي يحي لمين؟ هموت، أنا هموت حالي."

ليندفع مرة أخرى: "يا سارة، جومي. حبيبيك بينكوي وجلبه بينزف." ليعود الطبيب مرة أخرى لإنعاشها. "ليهمس يحي: ارجعيلي يا واخدة عقلي. هموت والله." ليحس فجأة أن قلبه نبض بالحياة عندما أعلن الجهاز عودة دقات تلك الجميلة. عادت دقاتها تعلن استجابتها لوجعة حبيبها، حتى لو هو سبب موتها. عاد القلب ينبض حتى لا يفجع حبيبه. حبيب غادر عن حق، ولكن العاشق مهما كان الغدر صعبًا، يظل القلب يدق، ومع كل دقة ينزف دمًا.

ابتعد الأطباء وبدأوا في الكشف على عملياتها الحيوية، ليجدوا أن مؤشراتها عادية، وأنها حالة طارئة نتيجة لتشنجاتها التي لم يحتملها القلب. ليهتف الطبيب: "هو إحنا هنحطها على المراجعة كام ساعة وتاخدها عادي؟ هيا هارد اتاك مفاجئ. هيا اتعرضت لصدمة." ليحني يحي رأسه ودموعه لا تتوقف. ليتنهد الطبيب ويربت على كتفه ويرحل.

وقف يحي ينظر إلى زوجته المسجاة على السرير بلا حول ولا قوة. ليقترب بهدوء ويظل واقفًا، يخاف أن يقترب. ليندفع مرة واحدة ويشدها إلى أحضانه، ليصرخ من الألم، كان كالمجنون. ليظل يتلمسها بقوة، ليجهش بالبكاء. "جلبي، أنا آسف. حجك عليا يا غالية. يحي مات في وقفة جلبك. يحي اتربى وعرف إن ربنا بيجسمها بالحتة. يحي بيقولك جومي، آخدك أحطك جوه نن عيوني. جومي يا جلبي. ما تحملتيش يا جلب يحي. بخت، كان ربنا خدني. نفسك راحت يا واخدة عقلي."

ليظل ينتحب. ليمر الوقت والساعات. ليدخل الطبيب. "مكن تاخدها بس بالراحة عليها." ولينزل ويضعها في العربة ويعود بها إلى بيته وهي تائهة. ليسرع إلى بيته حتى وصل إلى البيت ودخل بها. لتقابله نبوية: "فيه إيه يا ولدي؟ مالها مرتك؟ ليصعد بها إلى الأعلى ويضعها على الفراش ويقف بعيدًا مرعوبًا، لا يقوى أن يقترب منها. لتدخل والدته: "مالك؟ فيه إيه؟ انطق. البت مالها يا مري؟ فيه إيه؟ ليهتف: "هموت يا أماي، هموت. شافتني؟

شافتني يا أماي وأنا بحضن غيرها. أنا حاسس إني انحصرت." لتهتف أمه: "بتقول إيه يا مسخمط؟ بتحضن في مين يا محروج أنت؟ أنت مشيت في الحرام، منك لله." ليصرخ: "لأ، أنا اتهببت وخطبت." لتخبط نبوية على قلبها: "يا مري، خطبت على مرتك؟ زينة البنات اللي تحت رجلك؟ خطبت من ورانا؟ أنت إيه؟ أنت دماغك دي فيها إيه؟ وشافتك كيف؟ إيه اللي عرفها؟

ليصرخ: "ما عرفش، ما عرفش. شافتني وأنا بلبسها الدبل عليها. هموت يا أماي، هموت. خايف علينا. البت جطعت النفس. رحنا المشفى وجطعت النفس." لتهتف: "يا مري، يا مري. أقول إيه؟ غلبت أقولك اوعي لحالك. بس لأ، يا ابن بطني، أنت وحلت حالك. شيل شيلتك. مش مشيت اللي براسك؟ شيل بقى. والبت دي ست الدار ده. تفكر بس تاجي جنبها، وإلا تجهرها تاني، هجفلك وأسخمط عيشتك." لتتركه وهو واقفًا محصورًا. ليمر الوقت وهو يراقبها.

لتبدأ في التأوه. لتفتح عينيها. لتنظر إلى زوجها. لتظل ساهمة في وجهه. لا تحس بشيء. لتفيق أخيرًا. لتبدأ في النحيب وتبتعد عنه بسرعة. ليحس بوجع. كان لا يعرف أن يقول شيئًا، ولكنه لابد أن يقول شيئًا. ليهتف: "والله بحبك." لتشهق بالبكاء. ليهتف: "طب أهدي بالله عليكي. أهدي. أنت تعبانة." لتقوم مسرعة تترنح وتدخل الحمام وتقفل على نفسها. وتظل بالداخل وهو يخبط على الحمام.

"لأ، ما تقفليش كده. بالله عليكي افتحي. نتكلموا طيب عاد. ما تعمليش فيا كده. أنت تعبانة يا جلبي. اخرجي طيب. هراعيِك وما تبصيش في وشي. افتحي. خايف. أنت تعبانة. طب مش هخش وأربّي الباب. أبص عليكي. أنت تعبانة." ليصرخ: "افتحي. هموت. ردي عليا طيب. سمعيني نفسك. جلبي بالله عليكي." ليظل واقفًا يراضيها ويتكلم. مرت أكثر من ساعة وهي بالداخل تنتحب، وهو قد جن من بعدها. كان يريد أن يأخذها في أحضانه.

ليصرخ: "افتحي. ما عدتش متحمل. سمعتي حسك. هموت مجلوط." لتخرج أخيرًا. كان منظرها يخلع القلب. وجهها أحمر، وأنفها وعينيها حمراء. لتخرج بهدوء. لتذهب وتفتح أحد الأدراج بهدوء، وتأخذ منه شريطًا، وأخذت حبتين وذهبت من سكات إلى الفراش. وهو ينظر إليها لا ينطق. ليجدها تركن على السرير وتنزوي وتنام. ليظل واقفًا يراقبها حتى وجدها ارتخت ونامت. ليقترب بهدوء ليجد دموعها تنزل على خدها. ليتلمسها بحنان ويهمس: "حجك عليا يا جلبي. إني آسف."

ليقبل رأسها ويذهب ليغير ملابسه ويندس بجوارها لياخذها في أحضانه ويكلبش فيها من خوفه مما سيأتي. ولكن الإنسان دائمًا هكذا، لا يدرك قيمة ما في يده إلا عندما يفقده.

سبحانك ربي. لا يدرك مدى لوعة القلب إلا من عاش نفس اللحظات. فسارة عاشت حلمًا جميلًا على محب حقيقي، ولكنه غادر ليكوي قلبها. لتخرج من حياته، ليعيش هو نفس اللوعة، لوعة الفقد. أدرك يحي أن رب العالمين أعطاه نصيبه من الدنيا بالعدل. أدرك أنه أخذ الخير، وأخذ قيراط السعادة ليرفسه، ليذهب كل شيء.

لحظات توقف قلب سارة جعلت يحي يدرك أن دنياه انتهت وفقد المعنى الحقيقي للعيشة. فكانت هذه هي قيراط السعادة التي كان يعيشها ولم يقدرها. ليتوقف النبض، ليتوقف معه النبع، نبع العشق الذي يتنفس عليه يحي. ليدرك أن القلب وإن نبض، فينبض بالحبيب فقط، وليست دقات تضخ دمًا وفقط. ليدرك أن الدقة بدون حبيبته تضخ سوادًا حالك. فعل فعلته، ليتلقى الجزاء. ولكن الجزاء فاق حدود احتماله. ليحس بالصغر، أحس أنه لا شيء بدون قلب حبيبه.

نزل يحي ليتها لك، ليجلس المل معه. لتهتف أمه: "انبسطت؟ جبت عيال وفرحت يا ابن السوالمية. مليت الدار فرحة وعزوة. يا مري، يا مرتك يا نبوية، البت متلجحة فوق كيف المجتولة. كت هتموت مرتك يا فاجر، عشان إيه؟ عشان ما فيش صبر؟ إيه؟ كت ربنا توزع وتجسم مين يجيب ويودي." ليدخل محمد: "ستي، أمي نايمة. مابتردش. هيا بيها إيه؟ لتحتضنه: "تعالى يا واكل جَلبي، تعالى. بيها إيه؟ بيها الحزن كله."

ليقوم دراج: "بطلي يا أما. تعالي يا حبيبي." وأخذه وخرج. لتنظر أمه: "إيه؟ ماتقول لابنك. بيها إيه؟ قول له إن جَلبه وجف بسببك يا طماع يا ضلالي. البت كت هتموت. كت هتجيب السنيورة تربي ولدك وتعمل ست دار تانية وتجيب عيال. إيه الجرف ده؟ ولو ما جابتش تجيب غيرها وغيره. بتجول حجك تجيب عيال. ليه؟ هو كان ربنا قطع عنك الخلف؟ دا أدالك ورضاك وجالك. اصبر، اصبر. إنما إزاي؟ يحي عايز عزوة، يحي عايز خلف. إيه؟ جبت العزوة وجيت؟ جبت الخلف؟

لأ، دانت جبت جلب المسمينة حتت ومزعتها. أدعي عليك إزاي وأنت لوحدك؟ دعوة وانحالت علينا. جالك جلب؟ جالك جلب تحضن وتفرح وتلبس دبل؟ جالك جلب يا مري؟ أنت فاجر. ليه أكده؟ ليصرخ: "بطلي، ما عدتش متحمل." لتخبط على ركبها: "أبطل؟ دانا عايزة أجيب صاجات وأفرج الخلج على خلفي خلف الحزن والهم. الكبير بتاع الآثار والصغير بتاع النسوان. يا مري، يا خلفتك الحزن. يا نبوية، عملتي إيه في دنيتك يا نبوية؟

بنتين زي البدر، واحدة ميتة والتانية هتموت عشان راجلها يتعدل. إيه؟ مالكو طايخين أكده. أعوذ بالله من الكبر." ليهب يحي: "لأ بقه، أنا ما عدتش قادر." ليصعد ويتركها وقلبه مكوي من صنع يده. *** كانت عطر بعد أن صرخت وصرخت، مستكينة في حالة من الخدر. ليحملها أيوب إلى الفراش. ليفيقها. لتفتح عينيها بصعوبة. لتجدها هادئة ومرتخية. ليهمس: "عطر حبيبتي، أنت كويسة؟ لتهمس: "أيوب حبيبي." ليتفرس وجهها ليشعر أن هناك شيئًا خاطئًا.

ليهتف: "مالك يا جلب أيوب؟ لتهمس: "أيوب حبيبي، خدني في حضنك. دماغي بتوجعني جوي." ليهتف: "حاضر، حاضر." ليحتضنها. لتندس في أحضانه. لتتلمس صدره وتقبله بحالمية. لتهتف: "أيوب." ليهمس: "نعم يا جلب أيوب. مالك؟ لتهتف: "تعبانة أوي. مش عارفة مالي." ليهتف: "كنتِ بتصرخي ليه يا جلبي؟ لترفع نظرها: "أنا كنت بصرخ." ليهتف: "أيوه." لتقول: "ما حسيتش بحاجة. أنا حاسة بوجع في دماغي وبس." ليقبل وجهها: "طب ريحي يا جلب أيوب. بيكي إيه؟

وكتي بتعملي ليه أكده؟ أنت اتجننتي يا جلبي." لتهتف: "أيوب، أنت بتحبني؟ لتتنهد: "أيوب. عايزة أنام في حضنك. ضمني. ما أعرفش، حاسة بغليان جواتي يا جلبي." ليهتف: "حاضر. عيوني. بس أهدي. عطر، أنت حاسة بإيه؟ دخلت عليكي لجيتك في حال." لتهتف: "حاسة بجسمي. بيغلي. بتوجعني. راسي بتوجعني وتنغز فيا. حاسة إني كنت بجري أميال وجوايا ما أعرفش راحة." لترفع رأسها وتنظر إليه بحب وتتلمس وجهه: "أيوب، ممكن؟

لتصمت مرة واحدة وتخجل وتحني رأسها. ليتنهد ويرفع وجهها. ليقترب من شفتيها يتلمسها بحنان. ليهمس: "عايزة إيه؟ جولي." لتخجل وتهمس: "مفيش. بس خليك جنبي." ليهتف بحنان: "بس؟ أخليني جنبك بس." لتاخذ يده وتضعها على قلبها: "شوف بيدج إزاي؟ أنا حاسة بحاجة جوايا بتدج كيف الطبل." ليقبلها ويهتف: "وأنا حاسس إني دخلت غلب ما حدش دخله. ما عدتش عارف أعمل إيه. دا مرار." لتهتف: "مرار. أنا بجيت مرار أكده يا أيوب." لتنزل دموعها.

ليهمس: "بطلي. مش قادر. بالله عليكي. أنا حاسس إني هنجن. والله هنجن." لتهتف: "بس خلاص. حجك عليا. ما تزعلش لو عملتلك حاجة. أنا ما أخبرش. أنت زعلان ليه؟ لتقبل شفتيه بهدوء: "آه، براضيك." ليهتف: "لأ. كتير عليا أكده. مش قادر." ليحتضنها بقوة. لتهمس: "دخلني جواتك بالجوي." ليشدد عليها ويهمس لها: "أنت إزاي أكده؟ لتحاوطه: "أنا ليك يا جلب عطر."

ليدق قلبه، لينهال عليها يقبلها بحالمية شديدة، وشفتاه تجتاحها. لتستسلم له بهيام، ولتشده إليها. لتهتف: "بتحبني يا أيوب؟ ليحس بقلبه ينخلع. لم يعد يدري ما به. هل يحبها أم فقد ذلك الحب؟ عندما تتوحش. ليبتلع ريقه. لresل: "أنا بحبك. امال إيه؟ كانت لا تحس بنبرات الصدق في كلامه. لتحس بوجع. لتغمض عينيها.

"أنا مانفعلكش يا أيوب. أنت مش رايد عطر دي. أنت مش رايدها خلاص. روح اتجوز بت عمك واسعد. أنا مش هقف في سكتك. خلاص. عطر بتاعة الحلال والحرام مالهاش عازة عندك. هملني. الله يرضى عنك." ليحس أنه سيجن. ليبتعد فجأة ويصرخ بها: "أنت إيه؟ إيه التمثيل ده كله؟ أنت بتحرجيني ليه؟ بتعملي فيا ليه أكده؟ عايزة تخبليني؟ كل شوية بحال. إيه؟ عايزة توديني المستشفى؟ شوية حرام وحباه، وشوية حلال وحزن أسود، وأنا بتقطع. أنت إيه يا شيخة؟

فاكرة أما تلعبي عليا هترجعيني عن الطريق ده؟ عايزاني أنهبل؟ اهو دلوقتي أنا مهبول. ما عدتش عارف أعمل إيه. بكرة حالاتك الواعرة، ودلوقتي مش طايج كلامك. أنا ما عدتش طايج يا بت الناس. أنت هتخليني مخبول. جولي بتعملي فيا ليه أكده؟ بتحرجيني ليه أكده؟ عايزة تجننيني؟ عايزة تعملي فيا إيه؟ أنت دخلتك حياتي جهر وحزن. من يوم ما دخلتيها، ماشفتش يوم فرح. حب إيه؟ ملعون أبو ده. حب إني ما عدتش رايد خلاص. أكده؟

شوفي يا بت الناس. هسلم بضاعتي وكل واحد يروح لحاله. وتاخدي حجك وخلصنا. أنا مش هستنى. أنا أروح الخانكة بسببك. أنت تنعدلي، يا أما كل واحد يروح لحاله. أنا ما عدتش قادر أعيش العيشة دي. أنت ما تنفعيش ليا من أساسه. أنا غلطت إني جبرتك، وما هياش مستاهلة كل التمثيل ده. يبقى خلاص أكده؟ كلها أيام ونطلقوا، وتروحي لحالك. تتاجرى، ماتتاجريش، خلاص براحتك." ليتركها وينصرف. لتحس بروحها تنسحب. "أيوب بيكرهني. ما عدتش رايدني. ليه؟

وتمثيل إيه؟ مش فاهمة حاجة. هو بيعمل ليه أكده؟ وتجارة إيه وحق إيه؟ أنا ما عملتش حاجة." لتنفجر في البكاء: "طب أروح أكلم عمي؟ أعمل إيه؟ آه يا جلبي. آه يا جهرك يا عطر. وهيطلقك. اللي عشقتيه مش عايزك ليه؟ يا رب. عملت إيه؟ ليه أكده؟ لتنهار وتنتحب: "خلاص يا عطر. سيبيه. واحد مش رايدك يا بت الناس. خلاص. عليكي عيشة لاكده." لتحس بوجع في رأسها وتنام مستسلمة لمصيرها.

كان أيوب يجلس في مقعد المسافرين. وظل طول الليل يفكر بجنون وكيف أنها أصابته بحالة من اللوثة العقلية، ومدى تغيراتها، وكيف أصبحت شخصًا لا يطاق. وفي نفس الوقت تعود لتوجعه بحالميتها. ليشعر بالجنون: "أنت هتتجنن يا أيوب؟ البت هتجننك. أيوه هتجننك. هيا بتعمل أكده عشان تبطلي تجارتك؟ بس خلاص. كفاية حرج أكده. حتى لو بحبها وبعشقها، ما حدش يعيش أكده." لينام أخيرًا وقلبه سيتمزق. ***

استيقظت سارة في الصباح لتجد نفسها في أحضان حبيبها وعشق سنينها. لتتذكر ما حدث. لتحس بلسعة في جسدها. لتقوم مبتعدة وتجلس بعيدًا وتنظر إليه. كانت كأنها مست أو ذهب عقلها. لتظل ساهمة، لا تعلم ماذا تفعل ولا أين تذهب. فليس لها أحد تذهب إليه. كان قلبها يمزقها. ليمِر الوقت. ليقوم يحي. ليهب فجأة فقد اكتشف أنها ليست في أحضانه. ليجدها تنظر إليه. ليقوم بهدوء ويذهب إليها. ليبتلع ريقه. فهي تنظر إليه نظرة مبهمة لا يعرفها.

ليهمس: "سارة حبيبتي، أنت كويسة؟ كانت لا تتكلم. لم يعرف ماذا يبرر. ليهتف: "أنا عارف إنك موجوعة، بس والله غصب عني. إني مش عارف أنطق. بس أنت اللي حبيبتي. أنت اللي في جَلبي. أنت روحي." ليصرخ: "انطقي. ماتسكتيش أكده." لتبتلع ريقها: "عايزاني أقول إيه بعد اللي شفته يا واد عمي؟ ليهبت بقهر: "واد عمك؟ أنا يحي حبيبك، راجلك. يا جهري، دي كلمة تتجال." ليغمض عينه بوجع. ليهتف: "سارة، والله إني خبيت عليكي. عارف هتتوجعي."

لتصرخ: "وتوجعني ليه من أساسه؟ كل ده ليه؟ عشان الخلف؟ ليهتف بقهر: "مش حقي؟ طيب." لتصرخ: "وأنا حقي فين؟ حق جهرتي فين؟ حق غرزة العمليات اللي اتهريت بيها عشانك فين؟ يا جاحد. أنت إيه؟ ناقصك إيه؟ ليهتف: "يا سارة، إني صعيدي والعزوة عندنا هيا الجوه." لتقف: "واكده؟ خلاص هيبقالك عزوة، وأنا هاه، هبقى إيه؟ ليهتف: "أنت جلبي، روحي. هيا هتخلف، بس." لتضحك: "آه صح. هيا للخلفة، وأنا للمسخرة. أرضي البيه مش أكده؟ أنت إزاي أناني أكده؟

إيه؟ إيه الجرف ده؟ ليهتف بغلب: "ده حقي وشرع ربنا. هتمنعيني من حقي؟ لتهتف: "لأ. أمنعك كيف؟ وأنا كمان ماتمنعنيش من حقي." ليهتف: "بتجولي إيه؟ لتقول: "حقي... أنت سبتني. حقي إني أسيبك برضه." ليحس بالجنون. ليهجم عليها ويصرخ: "تسيبي مين؟ أنت اتجننتي؟ دا بروحك تسيبيني؟ تسيبي يحي؟ أنت مخبولة؟ لتصرخ: "طب ما يحي سابني. ما أسيبكش ليه؟ ليصرخ: "لأ. ما هيحصلش. وتسيبيني؟ تروحي فين؟ أنت مالكيش حد تروحي له."

لتبهت وتضع يدها على قلبها. لتهتف بتعايرني يا يحي؟ إني ماليش حد؟ دي آخرتها يا ابن الناس." ليقترب مسرعًا ويمسك يدها: "لأ. والله لأ. جصدي إن مالكيش حد غيري. إني كل حاجة." لتدفع يده: "كان... ده كان يا ابن الناس. لما كنت ليا وأنا ليك. ده كان قبل ما يدك تتحط على غيري." ليهتف: "بطلي جنان. إيه اللي كان؟

لتضحك: "كان فيه يحي لسارة. بس دلوقتي ما عدش أكده. روح الله يسهلك. افرح بخطيبتك واتجوزها وهات عيال. ربنا يفرحك. من النهارده تتجوز، تبعد، تنام، تجوم. خلاص. أنت ما عدتش في عيني. واه، على جُولك هروح فين؟ ماني فعلاً ماليش حد. هقعد أربي ولدي. من سكات وأعمل ما بدالك يا ابن الناس." لتستدير لتخرج. ليهجم عليها يحتضنها. لتصرخ: "بعد. بعد. خلاص أكده. جربك بيوجع جتتي. بعد. إني صدري طابج عليا. هملني في حالي."

ليهتف: "والله ما أقدر. والله أموت. راجلك يموت." لتنظر إليه ببرود: "ومين قال إن راجلي ما ماتش؟ ليهبت وينظر إليها: "أنا يا سارة." لتقترب منه وتهمس: "راح لي. مات بعد ما نام في حضنه. مدياه حالي وجلبي والأمان. معشش. طلع الغدر وعشش ونخور. راجلي مات لما راح من دنيتي بكيفه. جاي تجول إيه؟ أنت." لتقترب منه وتنسك

وجهها وتضعها على قلبها: "كنت لما بتحط يدك دي على جَلبي بحس بنار تكويني من عشجي. دلوقتي يدك دي بلاطة ممسوحة. ما حاسهاش. ولا حاساك من أساسه." لتستجير. ليحتضنها. لتغمض عينيها بوجع. "كلامك جه بيوجعني ويهريلي جَلبي. واستحج فوجه الوف. بس رطي مهما ترطي. واعملي ما بدالك. بس اصحك تجولي ما وحساش بيحيى وجلب يحيى. لإن جلبك هو جَلبي." ليضع رأسه في شعرها: "أنت روح يحي. أنت كل حاجة. ليه؟

لتبتعد وتهتف: "روح يحي ماتت. لما وعيت لحجيجته. وخلاص. ربنا نفخ فيها الروح تاني. لأجل تربي ولدها وبس." لتتركه واقفًا محصورًا، لا يعرف أي نصيبه وضع نفسه فيها. *** استيقظت عطر. فلم تجد زوجها. فلم ينم ليلته معها. وكلامه أنه لا يريدها. نهش قلبها. لتهامس: "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ما عملتلوش حاجة. وهو نازل رط ومش فاهمه منه حاجة. هو اتخبل ومش عايز ليه؟ طيب أروح لعمي أقوله؟ وإلا أعمل إيه؟ أكلم دراج؟

لتتنهد: "لأ. هيجول إيه. بلف وألف وراه. طب أراضيه؟ طيب." لتتنهد: "ماني ما عارفاش. هو زعلان ليه من أساسه؟ أنا ما عملتش حاجة." لتتنهد: "تكون البت زينة عصياني عليا. أيوه. هيا بتحرب. وأنت هبلة. طب إيه؟ أدلع عليه. جايز يرجعلي." لتدمع عينيها لتهتف: "هتعملي إيه يا حرقة جَلبي؟ لتظل تفكر: "آه. أعمل عيانة. أيوه. وجايز أصعب عليه." لتتنهد: "أنت مالك؟ ماعنديش كرامة ليه أكده؟ جالك مش عايزك. وهيطلقك." لتتنهد: "طب ليه طيب؟

أنا اتهببت سكت؟ ما بجولش حرام وسخماط. منك لله يا زينة يا عجربة. خلاص. أنا هعمل عيانة. أيوه. جايز يحن ويرجع يحبني." لتدمع عينيها. لتقوم تنتقي شيئًا تلبسه. لتقف أمام الدولاب. لتتنهد: "إيه؟ قلة أدبك دي؟ أنت هتلبسيله عريان وتعملي عيانة إزاي؟ أنت هبلة." لتشد أحد البيجامات. الشورت عليها رسوم كرتونية. لتلبسها وتهتف: "أيوه. جمر. يا بت راجلك هيطفش. مانت بومة. ونازلة نح. ربنا يهديك يا جلبي. بدعيلك. تمشي في الخير."

لتقوم وتلم شعرها. ولا تخرج من الحجرة. ليمر اليوم وهي تنتظره على أحر من الجمر. كان أيوب مشتعلًا. لا يعلم ماذا يفعل بعد أن ثار عليها. ليتنهد: "طب هيا بتلاعبك يا أيوب؟ عايزة تهبلك عشان تبطل الشغل. أنت أهبل وبتتخد وتتجاب. خلاص. سيبها. ماتعبرهاش. أيوه. لحد ما ترجع جطة. زي ما كانت. ما حدش بيعرف يمثل عمره كله." "تطلق؟ إيه؟ أنت روحك فيها. هموت. جرالها إيه؟ الله يحرج التجارة. على عايزها. رايد حبيبي. ما أعرفش أتنفس."

ليتنهد: "أعمل إيه؟ أنا في نار. اتوحشتها جوي." أما هي فظلت تنتظره. فلم يأتِ. لتشعر بالقهر. لتقوم وتخرج إلى الشرفة وتركن بالقرب من الحائط. لتسمعه يدخل. لتنتظره أن يأتي لها. إلا أنه قفل النور وذهب للفراش ليتجاهلها. لتشعر بالقهر. لتعود وتدخل. لتجده نائمًا. كان يتصنع النوم. لتقترب بهدوء. تنظر إليه. لتجده نائمًا. لتقترب بهدوء وتنظر إليه بحب. لتهامس: "اتوحشتك يا جلبي. أنت زعلان ليه؟ أنا ما عملتش حاجة. أنا بعمل عشانك."

لتقترب وترفع يده وتندس في أحضانه وتنام على صدره. لتهامس: "أعمل إيه بس؟ اسكت. ما عدتش أقول حرام وحلال. عايز تهمل عطر اللي بتعشقك. والله بعشقك. ونفسي تهمل الهم اللي ماشي فيه. أنا تعبت. وما عدتش قادرة أعيش أكده. ما أقدرش أسكت وأسيبك. ما أعرفش. أعمل أي حاجة عشان ترجع عن أكده. عايز تطلقني؟ داني أموت. ليه؟ حبك راح؟ دا حبك جواتي هيموتني." لتقوم وتقبل خده: "جلبي بيحرجني. بتبعد ليه؟ عشان عايزك تبجي راجل زين. عايز تجهرني؟

آه. هيا البت زينة عايزة تاخدك. هموت." لتنساب دموعها. كان يتقلى ويغلي بداخله. لتقبل صدره وتداعبة وتهمس له بعشقها. ليتنهد: "يعني بتعملي كل ده عشان ترجعيني عن السكة دي؟ بتعملي أكده وتهبليني عشان أهمل السكة دي؟ أنت هبلة يا جلبي. بتحبيني وتهبليني أكده؟ أنا ما بيجيش بالعند. بطلي تحرجي فيا." ليتنهد: "لأ يا عطر. أيوب ما يتعملش فيه أكده." ليجدها تندس أكثر.

ليهمس: "حاسس بغلب. هيقطع وشي. يا رب. رايدها وهموت عليها. بعشقها. يهديكي يا عطر. وتفضلي حنينة أكده." ليسمعها: "أهون عليك تهملني؟ أنا ما هملكش. لو روحي طلعت. نفسي تفتح عيونك تشوف العشق جواتي شكله إيه. أنا عايزة أعمل إيه حاجة بس تهمل الهم ده. يا رب. يا جلبي يهديك." لتقترب وتقبل شفتيه بروية وتندس في أحضانه وتكلبش فيه وتنام. ليحس بغلب: "أهي الحريجة طاحت فيا دلوقتي." ليفتح عيونه وينظر إليها ويقبل رأسها.

ليتنهد: "ربنا يهديكي وتعجلي. أهمل إيه؟ وأسخمط إيه؟ دانت جربك نار بتكوي جَلبي. ما أعرفش أهملك." لينام ويشدد عليها. ليستيقظ في الصباح ويتركها ويرحل. لتقوم لتحس بقهر على حالها. لتقوم وتلبس وتنزل. لتجد دراج. ليشيح بوجهه. لتهتف: "كيفك يا واد عمي؟ لينظر إليها بسخرية: "في نعم ربنا اللي زالت من جُلوب تانية." لتنظر إليه لتهتف: "مالك يا دراج؟ بتكلمني ليه أكده؟ ليقوم: "أنا ما عايزش أكلمك من أساسه." ليقوم ويخرج.

لتقف هي محصورة: "هو فيه إيه؟ هما بيعملو معايا أكده ليه؟ البت زينة جَلبتهم عليا." لتذهب إلى أم أيوب. لِتَجْلِس بجوارها. لتهتف: "مالك يا بتي؟ لتتنهد: "ما فيش يا أماي." لتهتف: "علي برضك. مالك حزنانة ليه؟ لتتنهد: "ما أخبرش. أيوب زعلان مني، وما أعرفش زعلان ليه." لتهتف: "إزاي ده؟ عملتي إيه؟ لتهتف: "ما عملتش. بس مش عايزاه يتاجر في العفاشة." لتتنهد السيدة: "على جُولك يا بتي. ربما يهديه. بس حاولي برضك تشوفيه."

لتدخل سارة حزينة. لِتَتَنهد وتجلس. لِتَنْظُر إليهم السيدة. لتهتف: "جوز حزانا. واحدة جوزها مغضبها، والتانية مغضبة جوزها. أقول إيه؟ ربنا يهديكو." لتقوم هيا. لِتَقْتَرِب عطر من سارة. لتهتف: "هتفضلي أكتر أكده؟ يحي طيب وغلط." لتهتف: "غلط ودبحني يا عطر. عشان ماليش حد. وفارد وطايح. فاكر إن هقعد. ما هروحش في حتة." لتهتف عطر: "ليه؟ مالكيش أعمام؟ أخوال؟ لتظل سارة تفكر: "لأ. ليا بس عمري ما فكرت أروح لهم."

لتهتف عطر: "طب بصي. خوفيه. واعملي إنك رايحة لهم. عشان يعملك حساب." لتهتف: "سارة؟ لأ. أنا هكلمهم. مش عشان أخوفه. أنا ما عدتش عايزه من أساسه." لتهتف: "عطر؟ لأ يا سارة. أنت بتحبيه. ما تكدبيش على روحك." ليظلا جالسين. لتقوم سارة وتدخل زينة. لتنظر إليها عطر بغضب. لتبتعد عنها زينة. لتقوم عطر لتهتف: "لو فاكرة إني هعصيه عليا. هو ما بيحبكيش. بعدي عنه أحسنلك." لتهتف زينة: "أنت جاية تجولي شكل للبيع؟

بس عشان أحرجك. لأ. ما هبعدش. وهيعوزني في الآخر. إيه؟ جُولك." لتنظر إليها عطر بقهر وتتركها وتصعد. لتظل تدور بقهر: "البجحة الزبالة. والله لا أوريك يا أيوب. طيب أنت فاكرني إيه؟ هبلة؟ طيب هنشوف." لِتَظَل تفكر وتخطط كيف تستعيد زوجها. *** اتصلت سارة ببيت عمها. ليرد عليها ابن عمها. لتهتف: "توحشتكم كلكم يا واد عمي. والله عارفة إني مقصرة. بس خلاص. من هنا ورايح هتلاقوني عندكوا على طول." ليدخل يحي.

لتهتف: "آه. هاجي يا واد عمي. هقعد يومين. مانتو اللي ليا بعد ربنا. ربنا يخليك يا واد عمي." لتحس بيد على ذراعها. ويحي ينظر إليها بغضب. ليهمِس: "اقفلي بدل ما أصور جتلك." لتشد يدها وتبتعد. وتظل تتكلم مع ابن عمها وتبدأ في الدلال. ليشتعل هو ويقترب ويشد الفون ويرزعه في الحائط. ليصرخ: "انبسطي أكده. لما تطلعي غضبيلتن." لِتَنْظُر إليه ببرود: "وتطلع جرفك ليه؟ عملت إيه؟ ليصرخ: "واقفة تتمايلي مع الزبالة ده؟ وأجيلكو وأبات؟

لتهتف: "أبات فين؟ بات عليكي قطر." لتهتف: "أولاً. لما تتكلم على واد عمي تتكلم زين." ليبهت من ردها. لتكمل: "ثانياً. أبات عند عمي. عزوتي وناسي. وإلا أنت فاكر إني ماليش حد يجفلك." ليهبت: "يجفلي؟ عايزة تجيبي حد يجفلي يا سارة." لتهتف: "وما أجيبش ليه؟ وإلا أفضل أكده منداسه تحت الرجلين." ليصرخ: "ما عاش اللي يدوسك. ارحميني. إني محجوج ليكي. إني خلاص اتربيت. ما عايزش عيال." لتنظر إليه: "بس أنا عايزة يا يحي."

ليرجف قلبه: "بجد يا جلبي؟ هنروح نعمل عملية تاني؟ لتضحك: "عملية إيه يا يحي؟ أنت اتخبلت؟ أنا ما حدش هيغرز في جسمي تاني. ما همرطش نفسي تاني عشان حد ما يستاهلش." ليبهت: "أكده يا سارة؟ أنا ما أستاهلش؟ امال هتجيبي مني عيال إزاي؟ لتهتف: "ومين قال إنه هيبقي منك؟ ليقطب جبينه: "نعم ياختي؟ بتجولي إيه؟ ليهتف ما جعل النار تسري في جسده وقلبه ينكوي. ليهجم عليها عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...