الفصل 7 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل السابع 7 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
20
كلمة
2,557
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

كانت عطر تمسك رأسها وتصرخ، تمسك برأسها حتى سقطت طرحتها وتناثر شعرها، وهي تتأوه. ليحتضنها أيوب ويمسك رأسها بقوة وهي تتشنج. فجأة تعرقت، وانتهت حالة الصداع، ونظرت إلى أيوب بنظرات لا معنى لها. ليحتضنها بقوة وخوف، ويهتف: "عطر، عطر مالك؟ ليرتجف قلبه ليجدها نامت على صدره وأغمضت عينيها. ليشدد عليها، ويحس بخفة في قلبه. ليهمس: "عطر، مالك، ما تخوفينيش أكده."

إلا أنها كانت تتنهد وفقط في أحضانه. لم يفعل شيئًا سوى أنه شدد عليها، يملس على شعرها بحنان، وظل هكذا لفترة. لتفتح عينيها وتبتسم له، فيبتسم بحنان. لتغمض عينيها مرة أخرى. ليهمس: "طب إيه، جلبي هيجف، هتفضلي أكده؟ مالك طيب؟ "يا رب، إيه ده؟ جمر وفي حضني، أنت هتنهبل يا طين، ماشفتش جمر أكده قبل سابج، وجلبك بيدج كيف الطبل؟ البت لبستك وهتنهبل عليها." لـتـظل تحرك رأسها على صدره وتتململ في أحضانه، وهو يتجلد، فهي جميلة حالمة.

ليهمس: "عطر، مالك طيب، مسهمة ليه أكده؟ جلبي بياكلني، طب فُوقي." ليملس على شعرها. "دا حضنه حلو جوي، ياخد العجل نايم مسهم وكيف الجطة الحنينة، عايز تملس عليها وتاخدها وتتوه فيه، أعمل إيه دلوك؟ ليجدها تفتح عينيها، تنظر إليه، تستوعب ما بها، فتهب مفزوعة. "إيه؟ إيه؟ فيه إيه؟ ليهتف بلهفة: "ما فيش، أهدي، أهدي، والله ما في حاجة. لجيتك صوتي ومسكتي راسك ودماغك وتوهتي، والله ما حصل حاجة." لتتنهد وتحمر خجلاً. لتهـمس:

"أسفة، والله بتجيلي حالة أكده غريبة." ليبتسم لها، كان يأكلها بعينيه. لتهتف وتضع يدها على رأسها: "دماغي بينها ضربت." لتضع يدها على رأسها، لتشهق وتخجل، وتستدير تبحث عن طرحتها لتلبسها مسرعة. ليزيح وجهه حتى لا يحرجها، لتنتهي. ليهتف: "عطر، أنت لازم تكشفي." لتتنهد وتهتف: "لأ، أكشف إيه؟ دا شوية صداع وبيروحوا، باخد مسكن ويروح لحاله. هو بس عشان بشتغل كتير." ليهتف: "طب بالله عليكِ، بطلي شغل وخليكي لمحمد بس، وأني مش هقصر."

لتتنهد: "عايز تديني حسنة متغطية يا أيوب؟ ليهتف: "جطع لساني لو جولت أكده، بس والله محمد محتاجك." لتتنهد: "تسلم يا أيوب، خلاص والله هتتجبر، وأنت برضك بتديني كويس." ليهتف: "يا عطر، جلبي بيوجعني، ما جادرش أشوفك بتتبذهدلي." لتتنهد وتهتف: "كتر خيرك يا أيوب، مالوش داعي تقلق. أهو الناس معظمها عايشة في ضيقة، هتفرج." ليهتف: "إنت مش زي الناس يا عطر." لتنظر إليه بخجل. لينظر إليها بحب شديد: "إنت مش زي الناس خالص." لتخجل، تتهتف:

"ليه يعني؟ ناقصني إيد ولا رجل؟ إني حرمة زي باقي الحريم." ليهتف مندفعًا: "والله ولا تنفعي تبقي وسطيهن." لتبهت وتشعر بالخجل وتنكمش. كانت رغم جمالها لا تثق بنفسها، كانت ضعيفة. فعيشتها ومشاكل أبيها وأمها قد هزت شخصيتها، فلم تكن إلا شخصًا هشًا لا تثق بنفسها. لتدمع عيناها، لتهمس: "معلش، أهو خلقة ربنا." لتقوم. ليهب ويقف أمامها. "إيه، فيه إيه طيب؟ لتهتف:

"خلاص يا واد عمي، إني ما أحبش أضايقك بجدتي، ولا تضايجنيش. إني مش كيف الحريم." ليبهت وينظر إليها بذهول. "هيا مخبلة؟ ليندفع ويمسك ذراعها ليعيدها. لتبهت وتتراجع. ليهتف: "إيه اللي بتجوليه ده؟ أنت مخبلة يا عطر؟ كانت تمنع نفسها من البكاء، فهي تتألم. فقد تكونت بداخلها له مشاعر، فألمها أنه لا يراها كالحريم. ليهتف: "ليه عيونك دي بتلمع؟ لاه، فيه إيه؟ والله ما قصدت، أنت إزاي تفكري فيا إكده؟ بطلي بالله عليكِ، دا إنت فلجة، جمر."

لترفع عيونها ليبتسم. "جسمًا بالله جمر، إنت مش حاسة بروحك؟ جمر وتاخدي العجل، وحنينة وطيبة، ملاك والله يا عطر." لتخجل وتطرق. ليتنهد: "والله ما بجامل، دا إنت مين يتمناكِ وتبجي حرمته؟ دانتي مع حريم الدنيا كلها يا عطر." لتخجل وترتبك، لتهتف: "أما أروح أعملك شاي." لتهب وتبتعد خجلاً، وتدخل وقلبها يرجف. لتبتسم. "شايفني حلوة يا أيوب؟ إني حلوة وطيبة وحنينة." لتبتسم وتحس بالسعادة. "وأنت طيب جوي جوي."

لتضع يدها على قلبها الذي يدق. ليجلس أيوب. "جلبي هيجف من جمالك، هيا مخبلة؟ مادرياش؟ دي جمر ياخد العجل. يومين يا أيوب هبلوك، أمال لما تجعد معاها وتاخد دروس هتعمل إيه عاد؟ ليصدح تليفون أيوب، ليجده صديقه وحيد. ليهتف: "بقي يا واطي تروح تكشف عند محمود وتسيب المركز بتاعي يا عويل؟ ليهتف أيوب غاضبًا: "مالك يا طين؟ أنت أكشف والأ أولع؟ وعرفت منين؟ ليهتف وحيد:

"محمود كلمني وجلبناها مجلته عالحزين اللي هو أنت. بيجولي كان ساحب جمر ونازل تسبيل. فيه إيه يا واد؟ دانا أخوك. من ميته بجيت نحنوح؟ ليهتف أيوب: "خوت يشيلك، مالك أنت؟ اسبل وأطين؟ طب يا محمود والله لأسخمط عيشتك، دا إيه المرار ده؟ هو كل واحد بيبص للبت اللي معايا؟ جتكم هم جوز غربان." ليضحك وحيد: "مش جولت يا واد الجبل مانهز؟ طب مانا والحزين محمود انهزينا وعايزين ننهز البت؟ عينها بنفسجي، ماشفتش زيها يا جطاع الأرزاج."

ليهتف أيوب غاضبًا: "اتهز عليك الحزن؟ ماتقوم منه. هو إيه اللي عايز وعينها وطين؟ ماتتلم البت، مش للمناغشة." ليضحك وحيد: "ومين جالك إني بناغش؟ داني جد عالاخر وطالب الجرب. ماتجولها كلمةالي اتجوزها بالله عليك." ليهب أيوب: "يمين بالله أكون شاجك نصين، ماتحترم حالك يا وحيد. هو فيه إيه؟ البت مش خاليه؟ واجفل بقه عبوشكلك عيل واجع." لتدخل عليه عطر لتهتف: "الشاي." ليسمعها وحيد، ليهتف:

"يا جماله، صوته حلو. هات يا واد، اطمن على عمتها. جلبي هيجف." لتهـمس: "مالك يا أيوب؟ فيه حاجة؟ ليكبت نفسه ويهتف: "لأ، مفيش، مفيش." ليستدير: "اجفل بقه وغور، الله ينكد عليك." ليهتف وحيد: "طب استنى بس." ليهتف: "وحيد، اتلم بقه. إني مابهزرش." لتهتف عطر: "الدكتور وحيد؟ طب بالله هاتيه أكلمه." ليهتف وحيد: "يا حلوته، هات يا واد، هات." لتمد يدها. ليهتف أيوب بغضب: "عايزاه ليه أنت؟ ده حمار مابيفهمش حاجة." لتهتف:

"بالله عليك اسأله على حبة حاجات لعمتي." ليعطيها التليفون وهو مشتعل. لتكلم وحيد، ليجدها ترد بعبارات الشكر وتطيل فيها. فكان وحيد يتغزل فيها بحياء. ليشتعل، ليهتف: "ما تجولي الكلمتين؟ هنجعد ساعة نتكلم؟ الله." لتبدأ في سؤال وحيد وهو يرد بجدية. ليسمعها تقول: "آه، عدجي واتس؟ ابعتلك عليه؟ حاضر. هاخد النمرة من أيوب وابعتلك حاضر. تسلم يا دكتور. تيجي تطمن؟ تسلم، هتتعبك." هنا لم يعد أيوب يحتمل، ليشد التليفون ويبتعد. ليهتف:

"يمين بالله لو ما جفلت هاجي أجفل عليك واعجنك ضرب." ليضحك وحيد: "طيب يا واجع، دانت عيل فجر. ابقي ابعتلي التقارير أبص عليها." ليهتف أيوب: "طيب، غور بقه." ليقفل الخط، ويقترب غاضبًا. ليهتف: "مش أي حد يكلمك تجعدي تسيبيه يطول أكده؟ ابقي اجفلي الزفت التليفون." لتهتف: "يطول؟ إيه؟ فيه إيه؟ مش فاهمه." ليكبت نفسه: "مفيش، خلاص، خلاص." لتتنهد ولا تعلم لماذا هو غاضب، لتخاف وتنكمش. لينظر ليجدها محنية رأسها ومنكمشة. ليتنهد، ليهتف:

"مالك يا عطر؟ لتتنهد وتهتف: "هاه، نفيش، نفيش." ليقترب ويهتف: "لأ، فيه. مالك؟ لتهتف: "أصلي بخاف لما حد بيزعق، مابعرفش أنطق." ليتنهد: "طيب، إني آسف، حجك عليا والله ما كنت أجصد. أصل الطور ده عصبني." لتهتف: "مين الدكتور دا؟ طيب جوي." ليهتف: "ما تبطلي بقه عشان هتزعلي بجد." لتضحك، ليبتسم. لتهتف: "هو مش صاحبك؟ بتتخانقوا ليه؟ آه، نسيت، هات النمرة عشان أبعتله." ليهتف: "لأ، ماهتبعتيش. طين، إني هبعتله. ابعتيلي وأنا أبعتله."

لتهتف: "ليه؟ ليهتف: "أصله واد جليل الحيا وبيحب يلاغي." لتهتف: "يلاغي يعني إيه ده؟ ليهتف: "يعني يتعرف، يا عطر، إيه؟ ماتعرفيهاش دي؟ لتهتف: " قصدك عايز يتجملي؟ ليهتف غاضبًا: "بطلي تجولي أكده، بلا يتجمل بلا يتسخمط على دماغه." لتنظر إليه باستغراب: "ليه؟ ما أنفعش إياك؟ يابن الناس. والا عشان دكتور يعني وإني على جد حالي؟ ليهتف: "يا عطر، حد مأجرك عليا؟ يا بت الناس، مين جال إنك ماتنفعيش؟ ودكتور وسخماط." لتهتف:

"طب ليه بتجول أكده؟ هو حد يمنع حلال ربنا عن حرمة؟ ليهب: "لأ، بقه، إني ماعتش جادر. أنتِ ما هتسكتيش إلا أما تزعلي." لتهتف: "طب ليه غضبان طيب؟ إني عملت إيه؟ ليهتف: "عطر، أنت مش بس تنفعي، أنت ما حدش يطولك من أساسه. والله ما حد يطولك. تجولي أمنع حلال ربنا؟ لأ، ماهمنعوش، بس للي يقدر." لتتنهد: "دا نصيب ربنا يبعت الحلال." ليهتف: "عايزاه شكله إيه يا عطر؟ لتخجل: "هاه؟ لأ، مفيش يعني." ليهتف: "بالله لتجولي." لتضحك:

"هتحبلي عريس إياك؟ ليهتف غاضبًا: "العريس كله، لأ، ماهجيبش طين. ربنا ياخده." لتهتف باندهاش: "هو مين؟ ليهتف: "أي حد وخلاص يجرب. جولي بالله عليكِ، عايزاه شكله إيه؟ مبسوط أكيد وابن ناس، مش أكده؟ عنده كل حاجة، ما يحرمكيش." لتتنهد: "لأ، ما ببصش لأكده. أنا عايزاه راجل زين، عايش بحلال ربنا، وياخد باله مني عشان غلبانة وطيبة، وأنا بس يبقالي بالحلال، أبقى من يده دي ليده دي." ليقترب: "صح؟ هتبقي في يده أكده؟

دا يبقي يوم الهنا اللي تبقي في يده والله." لتخجل وتهمس: "طب.. طب.. أنا هقوم بقه عشان أنام، عندي شغل الصبح." ليتنهد: "ماشي يا عطر، بكرة هستناكي في البيت بالليل." لتبتسم له وتقوم وتدخل، ليظل جالسًا، ليتنهد. "الجمر دي ماتتسابش، والله ماتتساب." ليقوم ويعود. وتنام هيا سعيدة، لا تفكر إلا به، وقلبها يخفق بشدة لمشاعر أول مرة تحسها. لتسمع رزعًا على الباب، لتبهت. "مين بيرزع أكده؟

لتقوم وتتفاجئ، لتجد أباها ومعه شاب. ليدفعها ويدخل. لتخاف وتنكمش. ليهتف: "تعالي، واجفة ليه يا بت؟ خشي واجفلي الباب ده." لترتعب وتدخل. ليهتف: "أمال عمتك العجربة فين؟ لتهـمس: "وطي صوتك، عمتي عيانة ونايمة، لسه جايين من عند الحكيم." ليضحك: "إيه؟ هتموت وتريحنا؟ حتى يبقي يخلالنا الجو. تعالي إجعدي إهنه." كان الشاب ينظر إليها بوقاحة. لتهتف: "أجعد فين؟ إني ماهجعدش. إني." ليهتف: "بت انت تعالي بدل ما أطين عيشتك." ليهتف الشاب:

"استنى بس يا عادل، الحكاية ماتتاخدش أكده." ليهتف: "إجعدي يا صبية، نتوانسو." لتهتف: "نتوانسو إيه يا جدع انت؟ ماتحترم حالك." ليضحك الشاب: "لأ، دا باينها فرسة يا عادل، لاه تستاهل الجرشنات." ليقوم عادل: "طب هسيبكم، أروح أشتري حاجة." ليقوم عادل ويترك الشاب مع عطر. لترتعب وتخاف وتنكمش رعبًا. لتهتف: "إيه ده؟ جوم جوم معاه! ما يصحش أكده." لتدمع: "حسبي الله فيه." ليهتف: "ما لم بتترعشي أكده؟ هاكلك إياك، ولو إنك تتاكل عن حق."

لتهتف غاضبة: "اسمع يا جدع انت، عيب بقه واتكل من هنه." ليجلس الشاب وهتف: "لأ، إني حابب الجعدة، ما تعمليلنا حاجة نشربها؟ الجعدة تحلو." لتهتف بغضب: "احترم حالك بدل ما أصوت ألم عليك الخلج." ليضحك عاليًا: "تصوتي؟ ما إحنا ما حولينهاش حد، وإني ما عملتش حاجة، والا هيا تماحيك يا بنت عادل؟ بس عمومًا الجمر تعمل ما بداله." لتهتف: "يا جدع، عيب، أنت صعيدي؟ اتجي الله، عيب." ليهتف: "ماله الصعيدي؟ وحش؟

لأ، دا تجيل وواجف على تلال فلوس وهينغنغك، تعالي بس اجعدي، والله هراضيكي بالكفة." لتنزل دموعها، فهي لم تعد تحتمل، والصداع بدأ يراودها. لتخاف حتى لا تقع في أحضانه، فهي تصبح كالمشلولة. لتتحامل على نفسها. لتهتف: "ما عايزاش منك مراضية، يلا بقه، عيب أكده." لتنزل دموعها بشدة في الارتعاش. ليقوم. لتندفع ناحية الباب وتهتف: "اخرج بره، عيب بقه ويلا من هنه." ليقترب ويشد طرحتها، لترتعش وتصرخ. ليضحك: "إيه الجمر ده يا بت؟

الجنيه شعر ده والا سلاسل دهب؟ وعيون نار؟ تاخدي العجل والله لاتجلك بالدهب، عايزة إيه؟ اطلبي." ليصدح تليفونها. لتنظر إليه بتعلم أنه أيوب. لتفتح الخط مسرعة وخافت أن تتكلم حتى لا يهجم عليها الرجل. لتهتف بصوت عالٍ حاولت أن يسمعه أيوب: "عيب يابن الناس، تتهجم على حرمة في أنصاف الليالي." ليتصنم أيوب على الناحية الأخرى، ليصرخ: "عطر، عطر، بيكي إيه؟ مين عندك؟ لينصت ليسمع صوت رجل:

"ما أنا هراضيكي يا جمر، أخـدك ليا وأراضيكي فلوس بالكفة؟ نكتب ورقة و جدامها أكفوف دهب؟ تنتحب. "بعد، عيب أكده بقه، بعد." ليهتف: "طب خلاص، هكتب عليكي رسمي أهه، إيه رأيك؟ أبعت أجيب المأذون وهديكي اللي تطلبيه، بس تبقي بتاعتي." كان أيوب لم يبتعد. ليتصل برجاله، يسرعون إليه، ويعود هو مسرعًا. كان الكلام يكوي قلبه، كان يأكل الطريق من رعبه. ليسمع الشاب: "هاه؟ هنكتب والا عرفي يا جمر؟ والا نمشيها إكده؟

واديكي أشولة فلوس. إني بديع ملك الدهب، هبسطك." ليشدها لترتعب وتصرخ. ليمسك وجهها، ليهتف: "شفايفك دي نار، عايز أتوه فيهم." ليقترب يقبلها، ليحس بنفسه يطير بعيدًا، وتسقط هيا مغشيًا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...