استيقظ أيوب ليجد حبيبته في أحضانه ليتنهد بغلب، ويتلمسها بحنان ويداعب شعرها ليهمس: "طب أعمل إيه لحد ما تموتي، هتحرجي لي جثتي أكده. أنت اتخبلتي؟ مش جولتيلي مش راجل؟ إيه اللي رجع حنينه أكده؟ تكونش اتلبست تاني يا مري؟ هفضل كاتم أكده إزاي؟ أعملها إيه؟ جربت وجعدت أحايل، هانتني واتمسخرت عليا، بعدت عنها، رشت جوه حضني، ما مستحملش. طيب جربها نار وبعدها نارين." كلامها جطع قلبي. ليه تهيني أكده؟
آه غلطت، بس اعتذرت، وكنت تحت رجليها. تجول "مش راجل إني". أكده يا عطر؟ وأني اللي أتمنالك الرضا. بس أيوب مش أكده، ما يعرفش يتحمل أكده. ويتهاوب يبقى كويس. جوم جوم وابعد بلا جلة قيمة. هيا هتوديك وتجيبك؟ أو قبل رأسها وقام وتركها. مر الوقت لتستيقظ لتجد نفسها بمفردها، لتحس بغيظ الدنيا، لتجلس بائسة. "طب أعمله إيه عاد؟ دلع وادلعّت، جلع وجلعت. أعمل إيه؟ أسبسب له أكتر من أكده فين؟ ماعتش عارفة أفكر. إيه جبله؟
طب اعتذرت وسبسبت، هو إيه واعر ليه أكده؟ طب إيه؟ ماعتش في يدي حيلة. أسيبه له البيت وأغضب، جايز يحس." لتنهز نفسها: "أعدي يا محروجة! تسيبي إيه وتيجي العجربة تاخده؟ اكتبي وإلبدي فيه. أما نشوف آخرتها." لتنزل لتجد زينة جالسة بالقرب منه، لتسمعها تقول: "إيه يا ود عمي؟ مالك متغير أكده وساكت؟ لو فيه حاجة مش على هواك، غيرها وخد اللي على هواك واللي يرضيك بعيونه." لتشتعل وتقترب منها لتهتف: "هو إيه يا ست زينة اللي هيراضيه بعيونه؟
ليستدير أيوب ليجدها مشتعلة، لتهتف زينة ببرود: "إيه يا عطر؟ أنت اتجلبتي تاني ولا إيه؟ لتصرخ: "وأنت مالك؟ انجلب ولا أنهبب؟ مالك بيا؟ هاه؟ ومالك براجل وهواه وطينه؟ ليهتف أيوب: "عطر، صوتك ما يعلاش أشد." لتنظر إليه: "وكمان بتدافع عنها؟ هو فيه إيه؟ مبسوط للهانم وهي واقفة تتنحنح؟ لتهتف زينة: "اتنحنح؟ بطلي رط، وعلى العموم، ما شفتش هو نحنة من حد تاني، يبقى أنت زعلانة ليه." لتنظر إليها: "يا نهار أبوك أسود!
أنت عايزة تتنحني على راجلي؟ يا محروجة! والله ما هسكت لك." لتهجم عليها، لتصرخ زينة، ليقترب أيوب ويشدها، لتدفعه بعنف: "بعد بعد! والله لأجيبها من شعرها، الحرباية خرابة البيوت! فاكراني لسه هبلة؟ والله ما هسكت لها. بعد بجولك." ليحملها أيوب وهي تصرخ وتقاومه بعنف، ليصعد بها إلى حجرته، ليدفعها، لتنظر إليه بغضب، ليهتف: "اتخبلتي؟ أنت اتجنيتي؟ مالك طايحة أكده؟ حد جالك جارك؟ لتقترب منه وتصرخ: "إيه؟
مبسوط بالهانم اللي هواها جى على هواك؟ إيه؟ مبسوط جوي وجاعد لها تنمسخر وتسبسب؟ ليهتف: "عطر، اتلمي! إني على أخري." لتهتف: "وإن ما اتلمتش هاه؟ عايز إيه؟ أنت عايز الحرباية دي تاخدك هاه؟ والله أجتلك." لينظر إليها ببرود: "ليه؟ مش أني مدشد راجل؟ مالك بيا؟ تاخدني ولا ما تاخدنيش؟ أروح ولا أولع بجاز؟ مش أنت مش عايزاني راجلك؟ ولا شيفاني راجلك؟ هيا بقة هتموت على ده؟ مالك أنت؟ لتحس بحرقة قلبها: "مالي بيك؟ مالي بيك؟ أنت بتجول إيه؟
أنت بتبص للعجربة دي يا أيوب؟ ليهتف: "أنت صالحك إيه؟ مش خلاص اللي بينا ولدك؟ لتقترب منه: "بس أكده؟ لتنظر إليه بغضب: "لاه! أنت بتاعي إني، بتاع عطر. والله أطلع روحك لو رحت لها." ليهتف: "لا والله! هو إيه لعبة؟ اياك بتاخد وتجاب بمزاجك شوية؟ مش راجل؟ ولما واحدة تبص لي وأبص لها أحلى في عينك؟ لاه هيا سهلة أكده؟ لتقترب: "أيوه سهلة. أنت بتحبني إني مش هيا. وتحترم حالك. عندك عيل." ليهتف:
"مش بالحب بالجيمة والتقدير. وزينة معليني فوق راسي." لتقترب منه وتهتف: "وأنت بتاعي يا أيوب؟ إيه جولك؟ ولو فكرت تجرب منها هجتلك وأجتلها؟ إيه جولك بقه؟ ليهتف: "كيف ما جولتيلي. إني مش شايفاك أصلاً." واستدار ليخرج، لتهجم عليه وتقف له على الباب: "لاه! واني ما هسيبكش." لتهجم عليه وتلف يدها حوله وتتعلق به. ليتنهد ويهتف: "عطر، بعدي. إني مش طايج حالي وكفاية مسخرة أكده. أيوب ما بيتاخدش ويتجاب." لتكلبش فيه وتهتف: "لاه!
أيوب بتاع عطر ما هيملهاش للعجربة تاخده. حط يدك حواليا. حس بيا. إيه؟ مش رايد عطر خلاص؟ ما جولتلك حجك عليا. إيه جلبتك دي؟ بطل والله أجتلهالك." ليهتف، وهو ده اللي حرجك؟ هيا وبس؟ أنما جبل سابج كنت مش راجل." لترفع وجهها وتتعلق برقبته، ليمسكها من وسطها، لتهمس بدلع: "لاه، دانت راجل وسيد الرجالة. وما هسيبكش ليها لو هموتك أكده."
واندفعت تقبله، قبلة حانية، ليغمض عينه، يتحمل على نفسه، ويده تقبض على جسدها ويشدد عليها، لتتنهد، فهو لا يجاريها. لتتلمس شفتيه: "إيه؟ نسيت عطر؟ ما هامكش خالص؟ أيوب؟ بطل خلاص. إني غلطانة." ليتجلد ويبتعد: "بطلي وعيشي لولدك وما تتعبيش حالك." لتحتضنه وتهتف: "لاه، ما هعيش لولدي، هعيش لراجلي وخلاص. أنت حر لو مش رايد، إني رايداك. وابقي شوف هتبعد إزاي يا جلب عطر." لتتلمس صدره وتقبله، لتهمس: "اتوحشتك جوي." ليبعد يدها:
"بطلي عاد." ليهتف: "ولو أنا مبطلتش إيه؟ هتبعدني؟ لتهمس: "طب ابعد، إني أهه، مستنياك." لتحاوط رقبته وتقبل صدره، كان سينفجر. ليهتف: "أنت حرة في نفسك. خليكي أكده. ما ورناش حاجة. احرجي روحك بقه." لتبتعد عنه وتذهب إلى الباب وتقفله، ليستعجب: "أنت بتجفلي الباب ليه؟ "اتخبلتي؟ بعدي وافتحي لي." لتنظر إليه بخبث وتهتف: "لاه، ماليش مزاج." لتضع المفتاح في صدرها، ليبهت من فعلتها، لتهتف:
"بص، لو ما صالحتنيش، هجلبلك كيف عطور، وما هسيبكش، ومش هخجل. إني راجلي ما يبعدش عني. إني غلط وخلاص، عرفت، وما هسيبكش لحالك تاني." ليهتف: "لا والله. دا بمزاحك إياك." لتقترب منه بدلع: "لاه، بجلبي اللي هيموت على حبيب." ليهتف: "طب هاتي المفتاح عشان أتهبب أغور من أهنه." لتهتف: "خلاص، مد يدك خده." ليتراجع: "أنت اتخبلتي؟ ماتتلمي بقه." لتضحك وتقترب وتحاوطه: "طب هديهولك، بس بشرط تراضيني." ليقطب جبينه، لتلمس شفتيه، ليغمض عينه،
ليهمس: "يا رب، إيه المرار ده؟ أنت اتخبلتي." لتحاوطه: "لاه، اتوحشتك بالجوي، والله اتوحشتك يا جلبي." لتنظر إليه بهيام، ليحس بتصاعد ناره، ليقترب بغلب، ليلمس شفتيها، لتحاوطه وتشده إليها. هنا لم يستطع أن يصمد أكثر، لينهال عليها ويتوه معها. كان يشدها إليه بقوة، وهي تستجيب وتحسسه بها، ليحس أنه سينفجر معها. كانت تعلم أنه أصبح لها، لتبتعد هي، وهو يقف مشتعلاً وينهج بشدة، تقبل شفتيه وتهتف: "أنت مش أدي يا جلب عطر."
وتستدير وتفتح الباب وتنزل تجلس مع ابنها. ليقف هو محصوراً: "ودي هعمل معاها إيه يا غلبك يا طين؟ البت نار والعة وهتجيبك على بوزك. آه كيفها جابها أكده وأنت حزين؟ هتطرشج من كتمتك، بس إيه أعمل إيه؟ والا هو حليت في عينها عشان المحروجة اللي تحت بتسبسب لي؟ طب لو كنت فضلت أجري وراها كانت هتجلي العفش كله؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أصالحها وخلاص وأجي على كرامتي؟ والا أعمل إيه طيب؟
ماعتش قادر أجمد أكتر من أكده. البت نار، هموت عليها. طب أغضب هبابة وأرجع آخدها؟ آه أغضب شوية عشان كرامتي؟ والا أهبب إيه؟ ليتنهد وينزل يهرب منها ليرى أشغاله. *** عند سارة ويحي. كانت تنام في أحضانه بارتياحية، ليفتح عيونه ليحس بحلاوة الدنيا أخيراً. أن زوجته نائمة، يتلمسها بحنان، ليقبل جبهتها، ليهمس: "جلبي الجمر ده وجعته؟ حجك عليا يا جمري. إني كنت أهبل وعبيط. دا حبيبي نسمة ما تتسابش. بس أعمل إيه؟
ليجدها تتململ بين يديه بارتياح، ليهمس: "يا جمالو جلبي يا ناس. يا رب أهديها ليا. اتوحشتك يا جلبي." لتفتح عينها بهدوء، لتجده ينظر إليها نظرة عاشقة، لتبتسم له بهيام، ليهمس: "جلبي هيجف." لينهال عليها، يقبلها ويذيبها من فرط عشقه الذي أكل قلبه، لتفوق هيا وتبعده، إلا أنه كلبش فيها. لتهتف: "بعد بعد بعد عني."
ليهتف: "يمين بالله ما هبعد دقيقة. إني جثتي انحرجت. بجالي شهور باكل حالي. يجوم لما حبيبي يلين أكده. ابعد والله لو روحك وروحي طلعوا، إني ما صدجت ألمس الجمر." لتحاول أن تبعده: "بعد بجول لك. بلاش مسخرة وجلة أدب." ليتلمسها بهيام: "يا لهوي! نفسي أتمردغ فيها. وحشتني." لتصرخ: "احترم حالك بقه واختشي. وبعد عيب اللي حصل ده." ليركن عليها، لتغمض عينها، تحس أنها ستنفجر، لينزل بشفتيه يتلمسها، ليهمس: "إيه اللي حصل ده؟
أحلى حاجة كنت هتهبل، يا جلبي والله." "يحي خلاص نسيتيه؟ مش عايزاه؟ يحي اللي جواتك؟ يحي اللي بيعشقك؟ "سارة، إني رايد جربك ومحجوج ليكي. بالله عليكي بطلي تحرجي فيا." فلتنزل دموعها وتهمس: "بطل. ابعد. أنت إيه؟ ما كفاكش وجع فيا؟ ابعد." ليهمس: "لاه والله ما أقدر أبعد دقيقة. ومن أهنه ورايح، إني هبقى معاكي بكيفك، غصب عنك. إني كفاية مرار. لا كده وتعجلي بقه عشان والله أموت حالي." لتهمس: "بطل تجول أكده." ليقول: "خايفة عليا؟
خايفة يا جلب يحي؟ والله بحبك يا بت. ارحميني بقه. أعمل إيه؟ شهور ورمت." لتدفعه: "بعد بقه. أنت إيه؟ مش طايجاك؟ ليهتف: "كدابة! دانت هتموتي عليا زي ما هموت عليكي. وامبارح كنا في نار. ما هتجنيش إزاي؟ لتنظر إليه ساخطة، فهو يعرفها ويحس بها، لتهتف: "وماله، بس برضك ده غصب عني ومش رايدة أكده. آه بضعف، بس مش رايدة." ليهتف: "لاه، رايدة. وهخليكي تجولي أكده. داني يحي ما تجفش ليا. ما هسيبكش." لتصرخ: "عندك الحيطان. اخبط راسك فيهم."
ليضحك. لينظر إليها بخبث: "بقي أكده؟ لاه، ما هخبطش راسي." ليقترب. لتصرخ: "بعد! والله ألم عليك الخلج." ليضحك: "عشان يعرفوا إننا جالبينها مردغة." ليشد الملاءة، لتصرخ: "احترم حالك بقه. عيب أكده." ليهتف: "مش جبل ما تراضيني وتبرد جلي. إني خلاص ماعتش هسكت." لتهتف: "أنت إيه؟ جبله ما بتحسش؟ بعد أحسن لك." ليشد الملاءة أكثر، لينكشف مقدمة صدرها، لتصرخ وتكلبش فيه: "بطل بقه. أنت ما بتختشيش." ليضحك: "لاه، مابختشيش. ها؟ لسه هترطلي؟
لتهتف ساخطة: "عايز إيه أنت؟ ليهتف: "عايز حبيبي يجي أكده ويجرب مني ويهبدني بوسة أصور فيها." لتهتف ساخطة: "تصدج إنك جليل الحيا؟ واني ما هعملش أكده." ليبتسم بخبث ويقترب بخبث. لتصرخ: "بطل بقه. إيه جراضه؟ جافشة فيا؟ طب بطل. استنى. ولم يدك دي واتسخمط بقه. أجعد أما ألم حالي." ليبتسم ويركن على السرير، لتظل تنظر إليه غاضبة، لتلم الملاءة حولها بغضب وتلفها جيداً، لتقترب منه وتهتف: "يدك جنبك بدل ما أطين عيشتك. أنت حر."
ليهز رأسه، لتقترب هي بهدوء، لتضع يدها على صدره، ليتنهد، وتقترب هي من شفتيه، لتقبله قبلة خاطفة، ليشدها من وسطها، لتقع عليه، ليهمس: "لاه، عايزها رايجة من الجلب. بصي في عيوني. واصحك تجفليهم."
لتبتلع ريقها، لتنظر إلى عيونه، لتحس أنها ستنهار، لينظر إليها بهيام، لتقترب بهدوء، وقد بدأ الخدر يجتاحها، وعيونهما متعلقة ببعضهما، لترتعش بين يديه، ليظلا هكذا، كل يشعر بالآخر. ليشدها يحي بقوة ويدخلها أحضانه، وينهال عليها، لتستجيب له، ليتوهوا معاً، ولا يبتعد عنها حتى هلكا معاً. ليبتعد أخيراً، ليهمس: "بطلي تحرجيني وتبعدي، عشان إني ماعتش هسيبك لعقلك." لتدفعه بقوة وتندفع تهرب منه ومن مشاعره، لتدخل الحمام وتقفل على روحها.
"يا مري، ماعش جادرة. وهو جليل الأدب أوي. يا رب موجوعة وعايزة أسامحه، بس صورته وهو حاضن المحروجة دي بياكلني." لتسمع خبطاً، ليقول: "ما تفتحي يا جمري، مش محتاجة مساعدة." لتصرخ: "اتلم بقه بجلة أدبك دي." لتسمعه يضحك: "لاه، من أهنه ورايح، ما فيش إلا جلة الأدب. هطلع عليكي الشهور اللي فاتت. افتحي طيب، وهخلي جمري يحب جلة أدبي. نسيت يا عسلية؟ والا إيه؟ افتحي، وأنا فكرك كنا بنعمل إيه." لتحس بنار داخلها: "أعمل إيه؟
أهرب فين دلوقتي؟ ليضحك: "عارفة لو ما فتحتيش، هتصرف وأدخل." لتهتف: "احترم حالك بقه وبطل." لتاخذ حمامها، لتخرج، لتجده يقف على الباب يعترضها، ليهتف: "أكده خلصتي؟ طب ماتاجي بقه تساعديني. إني مهجولش لأهلك." لتهتف بغضب: "أنت اتخبلت؟ ما تسكت بقه الله." ليضحك ويقترب: "طب تعالي." وأخذها للدولاب: "هتلبسي إيه من دول؟ ليخرج لها عباءة: "دي بتبقى حلوة عليكي." ليداعب برنسها، لتصرخ، ليضحك: "هلبسك إيه؟
مش راضية كمان، يبقى لا حموم ولا تلبيس يا بت. اهدي." لتنظر إليه حانقة: "الهبل عالي. إني عارفة. بعد بلا تلبسني بلا تهببني. بعد بلا ش مسخرة عاد." ليحجزها على الدولاب: "أعمل إيه في عقلك؟ ليقبلها ويهتف: "عموماً، ما هزهجش. إني واحدة واحدة، واللي نفسه طويل هيكسب. وإني هموت عالجمر، يبقى خلاص دماغو ده هنلينوه." ليقبل قلبها بهدوء وينظر إليها، ليهمس: "بحبك يا واخد عقلي."
ليتركها مشتعلة ورحل، يدندن. لتقف هيا بلا حيلة، لتلبس مسرعة وتهرب منه للأسفل. *** مرت الأيام وعطر تتقرب من أيوب بكافة السبل، وهو على نغمة واحدة: يطلب منها أن تجلس لولده وتعتبره ليس موجوداً. للتدخل يوماً لتجده جالساً سارحاً، مغمض العينين، كان يفكر فيها وأفعالها، لتقترب بهدوء وتحاوطه من الخلف وتقبل جانب خده، ليتنهد بغلب. لهمس: "أجبلك وكل؟ ليهز رأسه. لتستدير وتجلس على قدمه، ليتنهد. لتهتف: "طب أجبلك أي حاجة؟ لتداعب صدره:
ليهتف: "بطلي بقه الله." لتضحك وتلتصق به وتهمس: "لاه، ماهبطلش." لتهمس: "رايداك بالجوي." لتتعلق به، ليهب ويدفعها يريد أن يهرب، لتدفع وتكلبش فيه، ليهتف: "أنت عقلك خف خلاص. بعدي." لتهتف: "لاه، ماهبعدش لو روحك طلعت." لتهمس: "أيوب، رايداك وهموت عليك." ليشعر بالنار تتصاعد منه، ليهتف: "إني مش راجل يا بت الناس." لتحسس على صدره، كان يتجطع: "لساني والله." لتكلبش في رقبته وتهمس: "حط يدك حواليا. إني أهوه هموت عليك."
ليهتف بغلب: "بعدي بقه. إيه جراضه؟ لتهتف: "طب شيلني. نفسي حبيبي يشيلني." ليتنهد ويبعدها. لتهز رأسها، ليحملها، لتلتصق به وتدفن رأسها في رقبته، وهو سيموت من حسرته: "يا مري، تعبت. إني تعبت." لتظل تتلمسه بشفتيها، لينهار ويسرع ليذهب إلى الفراش، ليضعها، لتشده عليها، لتهمس: "أنت بتاعي إني." ليشد نفسه بعيداً ويقوم مسرعاً، يهرب بره الحجرة من غليانه، لتجلس غاضبة، لتقوم وتنزل تجلس غاضبة. لتنزل سارة، لتجد عطر جالسة مع ابنها،
لتقترب منها لتهتف: "صباح الخير. كيفك؟ لتهتف عطر: "زي الطين والحزن الأسود." لتقول سارة: "ليه أكده؟ لتحكي لها، لتضحك: "الواد تجلان عليك، يعمل إيه؟ مانت اللي كلامك حزن أسود." لتهتف عطر: "خلاص، كنت غضبانه. هو ما صدج؟ هو والعجربة دي." لتهتف سارة: "هيا الصح عجربة آه، ولو أدالها الفرصة هتنبسط. وعجلها يخف." لتهتف عطر: "لاه، ماهجدرش. إني هنهبل عليه. أعمل إيه دلوقتي؟ عملت كل حاجة."
لتهتف سارة: "لسه جواه زعلان، يبقى تراضيه بالحنية، تراضيه بحبك، كلامك ما تسيبهوش أكده." لتهتف: "أعمل إيه يعني؟ لتهتف: "الواحد لما يكون مطعون، ما يجيبوش إلا الكلام الحنين. خديه في حضنك وطلعيله جلبك، هيلين ويحس. وطبطبي على جلبك زي ما طبطب عليكي." لتتنهد وتهتف: "طب هعملها إزاي دي؟ لتظل تفكر، لتأتيها فكرة. لتقوم وتذهب إلى نبوية: "والنبي يا أما، كنت عايزة أروح دارنا أجيب حاجة." لتهتف نبوية: "حاجة إيه دي؟
لتتنهد بخجل: "أعمل إيه؟ ولدك مش راضي يتصالح. جولت أروح وأعمل له حاجة حلوة هناك، وأصالحه." لتبتسم نبوية: "وماله يا بتي، ربنا هيراضيكي طالما بتدوري على راجلك. روحي، هبعت معاكي الغفر." لتستعد وتخرج وتشتري بعض الأشياء وتذهب إلى بيت أمها، وتجهز المكان. ظلت فترة طويلة تجهز المكان لاستعادة زوجها، لتبعت له رسالة أنها تنتظره في البيت. ليمر الوقت، لتذهب وتفتح باب البيت وتجهز كل شيء وتذهب وتختفي عن الأنظار.
أما أيوب، فقد وصلت رسالتها، ليستعجب ماذا تريد؟ ليذهب إلى البيت، ليجد الباب مفتوحاً، ليستغرب، ليفتح الباب، ليندهش مما موجود أمامه. شموع في كل مكان، وأوراق الورد على الأرض متنثرة. ليدخل بهدوء، لتصله رسالة. ليقرأها، لتنساب مشاعره، ليهمس: "حبيبتي مستنياني." ليبحث عنها بعيونه. ليذهب ويفتح الحجرة، فلم يجدها، لتصله رسالة: "وحشتني بالجوي." ليضع يده على قلبه، ليفتح الحجرة الأخرى، فلم يجدها، لتصله رسالة:
"خليك ورا جلبك، هيدلك على حبيبك." ليدور ليجد الورد ملقى بطريقة، ليتبع الورد، ليتجه إلى السطح بهدوء، ليجد زوجته تقف في وسط السطوح، تلبس ملساً يغطيها بأكملها. ليقترب منها وينظر إلى عيونها. لتحاوطه بيديها، لتهمس: "ما جعله يتوه في جمالها." لتقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!