كان أيوب يتبع الورود والشموع ليصعد إلى سقف البيت. ليجد زوجته ترتدي فستانًا أبيض قصيرًا عليه ورود وذو حمالة رفيعة. وفوقه ملسا كانت كالملاك. ليبتلع ريقه ويتسمر مكانه. "إيه مش عايز تجرب؟ " همست هيا. لتتنهد وتقترب منه. "أجرب إيه يا جلب عطر؟ إيه ساكت ليه؟ لتضع يدها حول رقبته. "انهاردة هقول لحبيبي حجك عليا، انهارده هاجوله. أنت سيد الناس، راجلي وتاج راسي، والله راجلي ودنيتي." "عايزة أكون ليك وبس، عايزة أغمض وأفتح عليك وبس."
لتتنهد ويهمس: "عطر... لتشدد عليه عيون جلب عطر. "ليتلتفت حوله ويهمس: "بلاش هنا حد يشوفك أكده." لتتنهد ليقترب ويحملها وينزل بها. ويذهب وينزلها بهدوء. لتاخذ يده. لتمسك
يده تتلمسها بحنان وتهتف: "عارفة إنك زعلان واني جرحتك، عارفة إن جلبك ما تحملش الجولة اللي جولتها. بس اني بجولك والله لو جابولي رجالة الدنيا ما فيه غيرك ولا هشوف غيرك. دانت جَلبي اللي هموت عليه. حبيتك بالجوي والله ولما جولت مش رايد روحي انجهرت. بس فضلت أحبك. ما حسيتش إني بحبك جوي غير لما جولتلي إن فيه حد تاني. ساعتها جَتتي حَرِجَتني إنك كنت مع حد غيري. ساعتها جَلبي انْهَرى من حبي ليك. والله بعشقك يا أيوب عشق. وبالله عليك ماتبعد. شوف إيه يرضيك وأنا هكون كيف ما أنت عايز بس ماتبعدش."
لتمسك وجهه. "اني عاشجانه وما ليش حيل فيا غير إني أعشقك. والله عشاجك يا جَلبي ونفسي تسامحني على الكلمتين اللي جولتهم." لتنظر إليه وتسيل دموعها. "ما جدراش غير إني أكون ليك وبس وتكون ليا. أصحك تبعد عني أموت وانحصر. والله انحصر. دانت اللي انخلجت عشانه. كفاية أكده بالله عليك." لتحتضنه وظلت هكذا. كان يضع يده حولها وهي خائفة من أن يصدها. لتهمس: "ماهقدرش أبعد. ماهقدرش. ما هقدرش تصدني أيوب بصلي." لينظر إليها.
لتهمس: "اني بعشقك ورايداك راجلي وحبيبي." ليظل واقفًا متخبطًا ما بين عشقه وعنفوانه الصعيدي. ليبعدها ويستدير. كان يريد أن يتحكم في حاله ولكنه لم يستطع. فهي قد نطقت بعشقه. ورغم أنه يعشقها إلا أن عنفوانه الصعيدي يتحكم فيه. كان يسيطر على حاله بصعوبة. ظل يفكر، لا يجد ما ينطق به، فكل ذلك كثير عليه. أراد أن يستدير ويهجم عليها ويأخذها في أحضانه. أراد أن يهدأ. كانت تلك اللحظات قاتلة لها.
ما أن اعترفت له بعشقها لتجده يقوم ويستدير ويتركها. لتحس بخنجر يطعنها. لتسيل دموعها بقوة. لتحاول أن لا تنهار. لتهتف: "خلاص يا أيوب ما تجهرش نفسك عشاني. خلاص ما هفرضش نفسي عليك واصل. خلاص يابن الناس." لتنهار بالبكاء. لتستدير وتدخل الحجرة وتنهار. ليقف هو ليستدير مرة واحدة وهم أن يجري يعيدها إليه. ليلهبها عشقا. ليسمع رزعًا على الباب. ليذهب ويفتح الباب. ليجد أحد الضباط ومعه بعض العساكر. ليهتز ويهتف: "خير يا حضرة الضابط."
ليهتف: "مش ده بيت عطر؟ "إني رحتلها الدار عند السوالمة جالو أهنه." ليهتف أيوب: "مرتي." "خير." ليهتف: "طب هاتها عايزنها." ليهتف: "وعايز مرتي في إيه؟ ليهتف الضابط: "هاتها وفي القسم هتعرف." ليدخل أيوب على عطر. ليجدها تنتحب. ليبتلع ريقه. ليهتف: "قومي يا عطر، قومي أما نشوف فيه إيه." لتستدير وتنظر إليه بقهر. ليهتف: "البسي وحصليني بره." لتقوم وتمسح دموعها. لتلبس وتذهب إليه. لتجد الضابط والعساكر. لتبهت. ليتقدم الضابط ويمسكها.
ليقترب أيوب: "يدها... إني هاجيبها معايا." ليهتف الضابط: "ماشي." ليخبر العساكر أن يأتوا معه ليأخذها ويذهب بها. لتهمس: "فيه إيه يا أيوب؟ اني ما عملتش حاجة. اني خايفة." ليهتف: "اطمني هنشوف فيه إيه." ليصلا إلى القسم. ليهتف أحد الضباط: "أنتِ عطر؟ لتهتف: "أيوه يا بيه." ليقول: "طب أنتِ متبلغ فيكي من أبوكي وعامل فيكي بلاغ." لتشهق: "عامل فيا بلاغ ليه؟ ليهتف: "وصل أمانة بنص مليون جنيه خدتيه منه ومارجعتيهوش."
لترتبك: "إني ما خدتش حاجة، ما أعرفش حاجة." ليتذكر أيوب ذلك الشيك. ليتنهد ويقترب: "اهدي يا عطر، اني هحل كل حاجة." ليهتف الضابط: "عمومًا بكرة الصبح هتتعرضي على النيابة وتصفوا مع بعض." لتصرخ عطر: "إني هانحبس، اني ما عملتش حاجة. أيوب اني خايفة." ليهتف: "اهدي، مفيش حاجة، بس اهدي." ليتصل بأحد الضباط الذي يعرفهم. ليأتي
على الفور ويأخذ عطر ويقول: "طب يا أيوب، اني هاخدها مكتب الضابط المسؤول تبات فيه للصبح وفي النيابة تدفع الوصل ونخلصوا." ليهتف: "لا، ما أقدرش أسيبها. اتصرف." ليهتف: "عجل أكده، مافيش حاجة أكتر من أكده." ليهتف: "طب اجعد معاها طيب، ما هانطقش." ليهتف: "يا ابني ما هينفعش، هاسيبها والصبح بدري." ليأخذها العسكري ويضعها في المكتب. ليمر الليل بوجعه على قلوب الحبيبين. ليأتي الصباح. لتتحول للنيابة.
ليأتي والدها ويعرض أيوب عليه أن يعطيه ثمن الوصل ويتنازل. وبالفعل تم كتابة شيك لأبي عطر ويتم التنازل. ليتم الإفراج عن عطر. ولكن أيوب من غضبه بعد أن أنهى المعاملات. جعل أحد الضباط يبلغون عن عادل في قضية ضرب عادل لزوجته هدى. ليتم القبض عليه قبل أن يخرج من النيابة. لياخذ جزاءه لما فعله بتلك العائلة. خرجت عطر وقد أحست أن دنيتها انتهت. فحبيبها رفضها، وأبوها لم يعتبر كونها ابنته من الأساس. لتحس أنها أصبحت بمفردها في الدنيا.
لتحس بقهر أكثر. ليأتي أيوب ليأخذها ويرجعها. لتنزوي على نفسها وتحس بخواء في دنيتها. وأنها فقدت الرغبة في الحياة من أساسه. دخلت عطر البيت وتجمع الجميع ليرحبوا بها ويطمئنوا عليها. لتظل جالسة صامته لا تتكلم وسارحة في دنيتها. لتهتف والدة أيوب: "مالك يا حبيبتي؟ الحمد لله ربنا عدّاها على خير ورجعتي بيتك." لتهتف زينة: "الحمد لله إن عندها أيوب يدفع لها. كنت هتجيب فلوس منين؟ هو فيه أب أكده؟ لتهتف نبوية: "مالك أنتِ يا زينة؟
بطلي رط." لتهتف عطر: "ما تسيبيها تجول يا مرت عمي، ما هو دي الحقيقة. الله يسامحه على جهرتي ومرطة نفسي." لتهتف نبوية: "بتجولي إيه؟ ولا جهر ولا يحزنون. أنتِ أهه في دارك وزينة وولدك مستنيكي." لتهتف: "ولدي... آه يا مرت عمي. حقيقي ولدي مالوش غيري وأنا ماليش غيره." لتقوم وتهتف: "معلش، أستأذنكم، ممكن أطلع." وطلعت من سكات دون أن تنطق. لتدخل الحجرة وتدخل الحمام. لتاخذ حمامها. وتخرج تلبس ملابسها وتذهب إلى السرير.
ليدخل أيوب ليجدها منحنية. ليقترب ويهتف: "أنتِ منيحة؟ لتهمس: "بخير يا واد عمي، كتر خيرك." لتندس في الفراش وتنكمش وتغطي نفسها. ليظل واقفًا قلبه يؤلمه عليها. ليهمس: "طب أجيب لك أكل." لتهتف: "لا، كتر خيرك، اني هنام." وأغمضت عينها ونامت بهدوء. كان قلبها يأن وجعًا فحبيبها رفضها حتى بعد أن عرضت نفسها عليه. وأبوها أنهى على البقية الباقية من داخلها. ليقترب أيوب ليجدها قد غطت في نوم عميق. ليجلس بجوارها ويتلمسها بحنان.
كان يريد أن يدخلها بين ضلوعه. ويشعر بأنها كسرت. ليظل يتلمسها. ليتنهد ويقوم ويتركها ترتاح. كانت سارة جالسة مع والدة يحي. ليقترب يحي ويقبل أمه ويقبل زوجته. لتنظر إليه شذرًا. ليقترب ويجلس بجوارها ويلتصق بها. لتهتف: "ما تبعد إيه ده؟ لينظر إلى أمه: "ما تجولي لها يا أمه تحن عليا بقه، إلا أنا تعبت." لتأتي زينة: "ما أخبار رجالة البيت دول تعبانين من مرتاتهم وبيجروا عليهم وبيتدلعوا."
لتهتف نبوية: "ما يتدلعوا يا زينة، مالك بيهم." لتهتف زينة بخبث: "لا، لو مش رايدين يجولوا ويسيبوا الرجالة تفرح بغيرهم." لتنظر إليها سارة بغضب. لتهتف: "بتجولي إيه أنت؟ هو مين اللي يفرح؟ لتضحك زينة: "إيه يا سارة؟ زعلانة ليه؟ مش أنتِ مش رايدة يحي؟ والمعدولة اللي فوق مش رايدة أيوب. يبقي خلاص كل راجل يشوف حاله." لتهب سارة: "أنتِ إيه؟ ما عندكيش زوج؟ واجفة جدامي وتجولي أكده؟ عايزة راجلي يروح لحد تاني؟ أنتِ إزاي أكده؟
لتنظر إلى حماتها. لتهتف: "يرضيِكِ أكده يا مرت عمي؟ لتنظر إلى يحي: "وطبعًا أنت مبسوط، مش أكده يا أبو ديل يا بتاع الستات." ليهتز ويهتف: "إني نطقت يا جَلبي." لتهتف: "لا وناقص تنطق كمان. أهو سبتها لك. جومي يا أختي نجيب لها عروسة وفرحيه بلا غم." لتهب وتصعد إلى حجرتها. ليقوم يحي ويهتف: "أنتِ ما بتصدقي تحربي على حد يا شيخة، إيه ده؟ حريجة وأبور جاز." وتركها وصعد ليجد زوجته تدور وتدور. ليدخل عليها. ليقترب منها.
لتصرخ: "جاي ليه؟ ها؟ اتفقت على الجوازة عشان تجيب عيال وتفرح؟ ليتنهد هو: "إيه؟ أنتِ اتخبلتي؟ اني نطقت فيه إيه؟ لتصرخ: "فيه الهانم العجوزة دايرة تحرب مالها بيكو عاد؟ أنت وأيوب مالكو بتسكتولها أكده؟ مبسوطين جوي؟ لتقترب وتخبطه: "مبسوط أنت صوح؟ ليقترب ويشدها. لتصرخ: "بعد عني." لتحس فجأة بدوار رهيب. لتضع يدها على رأسها. ليقترب هو مسرعًا: "مالك يا جَلبي؟ مالك أكده؟ لهمس: "الحجني." وتسقط مغشيًا عليها.
ليهب ويحملها ويذهب بها إلى الفراش. ويستدعي الطبيبة. لتأتي وتقوم بالكشف عليها. وتطلب منها أن تتم اختبارًا. لتكتشف ما جعلها تحس أن قلبها سيقف. فسارة كانت حامل بعد سنوات وسنوات من انقطاع الخلف والعديد من العمليات. لينزل الله لطفه على العاشقين. لتخبره سارة. لتسيل دموعها وتحس بالفرحة الشديدة. لتهتف: "إني حامل! إني حامل! مش مصدجة." ليقترب يحي وينظر إليها بحب. ليحتضنها بقوة. لتستكين في أحضانه وهي تشعر بسعادة طاغية.
وأحست أن دنيتها عادت إليها. ليقبل رأسها ويديها. ليهمس: "جَلبي هيجف. حبيبي هيجيب لي عيل. حبيبي جواته حتة مني." لتنظر إليه وتسيل دموعها: "أنت ما تستاهلش بعد. أوعى ده بتاعي اني وبس." ليضمها ويعتصرها: "لا، أعجل بقه بلا بعد بلا اتهبب. اني انجهرت كد أكده. دا حبيبي جاب لي الفرح كله." لتنظر إليه بتبرم: "آه وحياة البت اللي حضنتها ودلوك جاي تجفش فيا عشان هجيب لك عيل."
ليضمها ويرفع وجهها: "لا، مش عشان العيل. عشان دا حتة من حبيبي وأنا عاشج حبيبي. والله عاشجه." لتتنهد وتهمس: "كداب أنت وحش ووجعتني ليه؟ ليهتف: "كنت راجل سو وعجلت أهو جدامك. اعملي ما بدالك يا جلب يحي. دا يوم الهنا انهارده. والله جَلبي هيجف." لتتنهد وتصمت. ليهمس: "طب إيه؟ ما هتفرحيش طيب وتريحي جَلبي." لتهمس: "اني فرحانة بيه والله." ليهمس: "وزعلانة مني إياك؟ لسه؟ طب أراضيكي كيف؟
والله اتعلمت أهو يا بت. والله كنت أهبل وما كنتش هقدر أكمل. والله إني واعي لحالي. دانت العين والنني. دانت جَلبي اللي موت عليه." لتهمس بحنان: "صح يا يحي؟ ولا عشان العيل؟ لساتك جَلبي؟ ليهتف: "يعني أقطع حالي دلوك عشان تصدقي؟ يا جَلبي يا يحي اللي انهرى واندعك. عيل إيه بس دا؟ حضن حبيبي بالدنيا. والله بالدنيا." لتتنهد وتصمت. ليهتف: "طب إيه؟ مش هتبصيلي طيب وعيونك تنور كيف زمان؟ بالله فرحيني وخلي الفرحة تيجي."
لتتنهد وتنظر إليه بحب. ليهتف: "يا جَلبي اللي هيطج من مكانه. أخيرًا جَلبي بيبصلي أكده. عيونه رجعت زي زمان." لهمس: "بس أنت ما تستاهلش." ليقترب ويتلمس شفتيها: "أيوه والله. بس حبيبي طيب وحنين وجمر وشيط. جتتي وهموت عليه دلوك." لتهتف: "بس بس. بطل أكده. بلا تموت وشيل يدك دي. اني ما هتجربليش دلوك." ليهتف: "عايزاني محصور إياك؟ دا حبيبي رجعلي والهنا دخل جَلبي وحبيبي وحشني." ليقترب ويداعب جسدها.
لتهمس: "بطل أكده. الواد أخاف عليه. بطل وبعد." ليهتف: "ماني مش هاتشاجي بالجامد والدكتور جالت إنك منيحة. يبقي سيبيني بقه أحب على الهادي. دا حبيبي رايق وجمر وعيونه صفت أخيرًا." لهمس: "يحي." ليقول يحي: "فرفر من جولتك ديل." لهمس: "اني اتوحشتك جوي. اني جَلبي بيدج. لحبيبي بالجوي." لينظر إليها بهيام. ليهمس: "طب اني أكده جَلبي هيخرج من مكانه." ليشدها إليه ويهمس: "وعشقك بيجولك إنك جوات جَلبه ومتربعة وهتفضلي أكده العمر كله."
ليشدها ويذوب معها في عشقهما الخاص. لتبتسم لهما الحياة. ليراضيهم رب العباد بأحلى نعمة. بعد أن ارتضى هو بأمر الله وأدرك أن الله يعطي من يشاء ويهب من يشاء ويمنع من يشاء. *** 🌿 الحمدلله 🌿 استيقظت عطر وأحست بالتعب يحل عليها فجأة. لتقوم وتنزل إلى الأسفل وتحمل ابنها وتظل تداعبه. لتظل هكذا طول اليوم لا تنطق ولا تكلم أحدًا. ووالدة أيوب تحاول معها ولكنها صامته. ليأتي الليل وتتجمع العائلة ويعلنون خبر حمل سارة.
ليعم الفرح والسرور البيت. ليدخل أيوب وعيونه تبحث عن جميلته. ليجدها جالسة هادئة محنية الرأس تداعب ابنها بحنان. ليقترب. لتقوم زينة وتهتف: "حمد الله على السلامة يا ود عمي. أجيب لك تاكل." ليتنهد ويهتف: "لا مش دلوك." كان ينظر إلى عطر الذي لم ترفع رأسها ولم تبدي أي بادرة. كأنها لم تسمع شيئًا. ليحس بالغيظ. فهي كانت تطارده الفترة الماضية. ليذهب ويجلس بجوارها. ليمد يده ويداعب طفله ويلمس يديها.
لتسحب يدها بهدوء ولا تنطق ولا تنظر إليه. كانت هادئة بزيادة. لتهتف نبوية: "ما عادش فاضل إلا دراج. نشوف لك عروسة جمر أكده يا ولدي." زينة. لتهتف زينة: "بس تجوبوها المرة دي بت ناس. لا بيخشوا أجسام ولا يحزنون." لتغمض عطر عينيها ولا ترفع رأسها. لتهتف نبوية: "وأنتِ مالك؟ نجيبها ولا مانجيبهاش؟ أنتِ اللي هتجولي؟ زينة بطلي رط." لتهتف: "اني جولت حاجة. بجول يحرس الحج عليا بدل ما تبجي جوازة جهر وما حدش طايجها." كانت تلمح على عطر.
ليهتف دراج: "خليكي في حالك يا زينة. ربنا يهديكي." لتمر الوقت. ولم تعد تحتمل عطر أكثر من ذلك. لتقوم وتأخذ ابنها لتستأذن. لتهتف نبوية: "رايحة فين؟ مش هتتعشي يا بتي؟ أنتِ أكلتي انهارده وكل بسيط." لتهتف عطر: "معلش يا مرت عمي. تعبانة شوية ودايخة." وتقوم. لتهتف نبوية: "طب ادي أكرم لسمية. أنتِ وشك أصفر." لتهتف: "شويه أكده لحد ما أنام. عن إذنكم." وصعدت بهدوء ولم تنظر أو تكلم أيوب.
الذي أصابه بعض الغضب أنها لم تخاطبه أمام الجميع. ليظل جالسًا يمنع نفسه من الصعود خلفها. صعدت عطر ودموعها تسيل. لتذهب سمية لتأخذ طفلها. لتعود وتغير ملابسها. لتصرخ فجأة وتمسك رأسها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!