الفصل 36 | من 41 فصل

رواية الوجه الاخر للحلال الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
24
كلمة
3,356
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

قام أيوب وبدأت الشمس تداعب عينيه ليستيقظ. ليحس بثقل على صدره وذراعه. ليفتح عينيه ليجد عطر نائمة على صدره وذراعه، وشعرها يفترش بقية الوسادة. ليرجف قلبه بشدة وتنساب مشاعره. ليضمها لا إرادياً بيده، ويده الأخرى تداعب شعرها. ليشعر بقلبه يدق بعنف، فهي قريبة منه بشكل ألهم فؤاده. ليظل يتلمسها ونزل على رأسها يقبلها ويدفن وجهه في شعرها. ليحس بها تتململ على صدره، لينام مسرعاً.

كانت سعيدة، لم تنم هكذا ولم تشعر براحة هكذا. كان يكتم أنفاسه وهي تتحرك بجسدها على صدره ويسمع تأوهاتها. ليحس أنه سينفجر من كتمته. ليهمس: "فوقي بقى، إني كاتم روحي بالعافية. دا إيه الغلب ده؟ يا رب، جمر نايم في حضني. اكتم بقى، إنت إيه؟ ما عندكش كرامة؟ ليهمس: "مش قادر، إني حاسس بولعة. أعمل إيه؟ ما تصحي بقى، ههجم عليها أصرعها."

لتفتح عينها لتجد زوجها نائماً. لتحس براحة وسعادة، لتظل ساهمة فيه. لترفع يدها تتلمس وجهه بهيام. ليحس أن جسده يتشنج، فأنفاسها تلفح وجهه. ليتحرك، لتبعد يدها بسرعة. ليظل نائماً. لتعود مرة أخرى وتنام على صدره. لم تكن تريد أن تقوم، لتظل فترة وهو يتصنع النوم وهي لا تريد أن تبتعد عنه. ليسمعها تتنهد وتمد يدها تلمس صدره بحنان. ليشعر أن كتمته ستهلك قلبه. ليحس أنه سيموت ويصرعها بعنفوانه عندما قبلت صدره. ليتشنج جسده.

ليحرك جسده، لتشد يدها وترفع رأسها بسرعة. ليفتح عينيه لتتلاقى عيونهما. لتشعر بالخجل لتهتف: "إيه؟ فيه إيه؟ ليهتف مبتسماً: "ما أعرفش، أنا كنت نايم. لا جيتك أكده." لتشعر بالحرج أنه وجدها هكذا. لتهب مبتعدة وتفرك من الحرج. لتهتف كاذبة: "إيه؟ ما أخدتش بالي، إيه؟ خلاص مفيش حاجة." لينظر إليها نظرة أخجلتها، لتهرب من أمامه مسرعة وتذهب إلى الحمام. لتحس أنها ستموت خجلاً. لتشتم نفسها: "إيه يا زفتة الطين، هتنفضحي؟

نايمة تملسي عليه وهو مش طايقك." لتتنهد بوجع: "طب هو ما عادش طايقني خالص؟ ما أنا اعتذرت، أعمل إيه؟ أنا. كرامتي مش سامحة. ماهو اللي وحش وكان عايز يغصبني تاني عشان أتلبس بعفريت مرة تانية؟ لأ، أعجل أكده. إنت مالك؟ هتجري وراه طيب؟ لتتنهد: "أعمل إيه دلوقتي؟ طب أنكشه وأحرج دمه، جايز يبطل بروده ده." "أيوه، أنكشه." لتيجي تنكشه تتغفلج أكتر والمسخوطة زينة تاخده؟ طب إيه؟ طب أعتذرله تاني؟ لتتنهد: "أتلمي بقى، إيه؟ واجعاه أوي؟

هيا اتنيلت؟ أنا عارفة... لتخرج لتجده يغير ملابسه. لتقترب مسرعة وتهمس: "استنى أجيب لك." لتذهب لتأخذ جلباباً ووشاحاً. وتفرد الجلباب وتملس على صدره. لتهمس بحنان: "دا بيبقى عليك حلو جوي." لتنظر إليه بحب: "بياخد العقل." ليتنهد بغلب ويأخذها منها ويلبسها. لتقترب وتضع الوشاح حول عنقه وترتبه. ليتنهد ويبتعد. فلم يعد قادراً أن يبتعد أكثر. ليحس بنفسه سيلين، ليهرب من أمامها. ليهتف: "عايزة حاجة؟

لتقترب منه وتهمس بلين: "عايزاك طيب." ليتنهد ويتجلد ويتركها ويرحل. لتحس بقهر. لتنزل ورائه. لتجد زينة تقف له لكي تتحدث معه. لتشتعل. لتذهب إليه مسرعة وتشده من يده. ليهتف: "فيه إيه؟ لتهتف: "إيه؟ مش هتصبح على ولدك؟ لينظر إلينا ليستغرب. ليهتف: "طب بالراحة طيب، زينة تجول إيه؟ لتنظر إليه غاضبة: "ومالك بيها عاد تجول؟ ولا تنحرج، هاه؟ ولا فيه إيه بالظبط؟ ليهتف: "إنت صاحية تجولي خناج عالصبح؟ إني جيت جارك." ليتركها تغلي.

لتأتي إليها زينة: "إيه يا عطر، براحة على أيوب. أيوب ما بيجيش أكده. اسأليني إني. وضحكت وتركتها." لتحس بالقهر. لتصعد إلى سارة لتدخل عليها: "تعالي شوفيلي حل في الحرباية اللي تحت دي. إني خلاص دمي انحرج. البت مراجبة الواد، هموت. واعتذرت له واتهببت، ودا تلج ما عندوش دم. دا أنا رشجت في حضنه والبعيد ما بيحسش." لتهتف سارة: "معلش، أيوب صعب، وإنت غلطي جامد." لتهتف: "ماني اتهببتله."

لتهتف سارة: "كلامك وجعه. دا صعيدي، وحطي فوقيهم إنه أيوب." لتهتف: "طب جوليلي أعمل إيه؟ لتهتف سارة: "ومدامكيش إلا إنك تشغلي كيد النسا." لتهتف: "أشغله؟ أزيل؟ لتهتف سارة: "يعني تدلعي أكده، تلبسي أكده، يعني حركات نسوان وأكده." لتهتف: "يا مري، أغريه قصدك." لتضحك سارة: "لأ، سيبيه لحد أما العجربة تاخده، وإلا آخرتها هتبقي ضرتك بطريقتك دي." لتخبطها عطر: "ما تتلمي، إني ناقصة حرجة دم. طب يا أيوب، والله لا أوريك."

لتتنهد سارة وتسرح. لتحتضنها عطر: "إنت يا خيتي، كفاية أكده. يحي بيحبك." لتنسال دموعها: "وإني بعشجه، إني بحبه جوي ووحشني جوي. داني بسهر أبص عليه، بس مش قادرة. داني شفته بيحضنها؟ كان هيتجوز؟ لو أنا شفته، تجوليلي بيحبني؟ آه، بيحبني، بس بيحب روحه أكتر." لتهتف عطر: "طب ماهو فضلك أهو على روحه. إنت بتحبيه؟ كفاية أكده."

لتهتف سارة: "بحبه، بس دا بس. جربه بيدوخني. لما بيجي لي بحبك، بدوب. هموت وأترمى في حضنه. وحشني جوي، وما عارفاش أسامحه. أعمل إيه؟ جلبي بينزف نصين، وهموت عليه. أبص بس لعيونه، أنسي حالي." لتهتف: "تعالي على حالك وسامحي، خلاص أهي. خلينا نعيش بقى."

لتتنهد وتنزل وتتركها. لتظل سارة جالسة حزينة، يقتلها الشوق لحبيبها. لتجلس تتطلع إلى السماء ولا تفعل شيئاً. لتتذكر أيامها مع حبيبها. أحست أن صدرها يمزقها، فشوقها لحضنه أصبح يلسع جسدها. ليمر وقتاً وهي تائه. لتحس بالإرهاق من كثرة التفكير.

لتقوم سارة وتأخذ حماماً وتخرج لتلبس ملابسها. كانت تلف الفوطة حول جسدها، لتذهب وتجد بيجامة يحي مرمية على الكرسي. لتقترب بهدوء وتمسكها وتشمها وتتوه في رائحتها. لتقبلها وتحتضنها وتسيل دموعها وتتوه مع ملامستها. لتهامس: "أوحشتك جوي، عايشة في نار، ما أقدرش أبعد أكتر من أكده. وانت وجعتني جوي، انت جسمت قلبي نصين. تحط يدك على واحدة غيري؟ كت هتبقى ليها؟ كت هتلمس واحدة غيري؟ قلبي بيحرجني، كت هموت ساعتها. يا رب، تعبانة."

لتمسك ملابسه وتتوه فيها. عاد يحي. فهو أصبح بائساً من رفضها له. ويعيش جحيماً بعدها. فهو لم يقربها منذ شهور ولم ينظر إليها منذ مدة، ويشبع بعيونها. فهي تعامله كأنه ليس موجوداً. ليحس أنه سيجن. فهو اشتاق لها. ليعود إلى الحجر لينشل مكانه. فحبيبته جالسة تحتضن بيجامته وتقبلها ودموعها تسيل وجسده يظهر بسخاء. ليهمس: "بتعملي إيه يا قلبي؟

طب ما أنا أهي، خديني كلي. والله ما هنطق. قلبي يا ناس بيبوس حاجتي. منك لله يا يحي، عملت في مراتك إيه بس؟ آه يا قلبي، شكلك ياخد العقل." كانت مغمضة تتوه في دنياها مع رائحته. ليأتي ويحاوطها ويقبل جانب وجهها. لتحس بدنيا أخرى. لتسمعه يهمس: "بعشقك." لتبتسم وتحس أنها تتخيل. ليديرها بهدوء ويرفع وجهها ويلتصق به. ليهمس: "قلبي دايب فيا." ليتلمسها لتبتسم أكثر. ليرتجف قلبه. ليمسك وجهها ويهيم بها.

لتفتح عينيها بتوهان. ليحس بقلبه سينخلع. فزوجته منذ شهور تنظر إليه بعشق أضنى قلبه. فزوجته بين يديه تشع عشقا. ليتلمسها بحنان ويهمس لها بكلمات الحب. ليحس أنها ستقع منه. ليشدد عليها ويرفعها. ليعود إليها الوعي رويداً رويدا. ليدرك أنها سترجع لنفسها. كانت تفتح عينيها وتغلقهم. لتفيق من حاله التوهان التي دخلت فيها معه.

ليندفع ويهيم بها ومعها. ويهمس بحبه وعشقه لها. لتذوب مرة أخرى من فرط اشتياقها له. ليظل مشدداً عليها. ليحملها بهدوء. لا يتركها حتى لا تعود إلى رشدها. ليتعلق به دون وعي منها. ليريحها. ليرتوي من عشقها. وقد أضنى البعد قلبه. لتدخل في دنيا العشق التي كانت بينهم.

أصبحت حالمة بين يديه. طائعة تعطيه وتأخذ منه وتروي قلبها الذي شقه البعاد. لتتوه وتتوه وتذوب. لتتصاعد رغبتهما ويتوهان معاً في وصلة من العشق الذي تاه منهم منذ شهور. بسبب تهور ذلك العاشق وعدم رضاه. ليجتاحها برغبته التي كبتها لشهور. وتستقبل رغبته بحب وتعطيه من حبها. ليستكين جسده ويرتاح بعد أن أخذ جرعة جعلت الخدر ينتشر في جسده. كأنها إكسير الحياة. لياخذها في أحضانه كأنها روحه.

ليهمس: "قلبي هيجف من جمالك. وحشتيني جوي والله وحشتيني. ما مصدق جيتيني. شايطة ورايدك، هموت والله." ليقبلها بحنان ويقبل رأسها. لتعود هيا إلى نفسها بعد أن تاهت في ذلك العشق الذي نامت تحلم به. لكنها لم تحس بما دخلت فيه. لتبتعد وتنوي بعيداً وأجهشت بالبكاء. لينحصر عليها حاله. ليقترب ويلتصق بها. "لاه بالله عليكِ، لاه. ما تبكيش، والنبي بالله عليكِ ما تضيعيش حلاوة اللي كنا فيه. قلبي هيخرج من مطرحه. إني مش مصدق. من شهور جيتيني بتحرجيني. حبيبي في حضني. سارة، إني اتربيت والله. كفاية بعد. قلبي انهر والله. إنتِ خابرة إني ما بعرفش أبعد عنك. وبعدك جتلني. أعمل إيه؟

كفاية بالله عليكِ. موجوع." ليمسك يدها ويملسها على صدره العاري. "والله أهنه نار وموجوع على الآخر." لتسيل دموعاً. ليقبل وجنتها ويلتقط دموعها بشفتيه. ليهمس: "حبيبك أهو جارك. ما رايدش إلا إنت. ولا عايزش في الدنيا إلا إنت. كفاية بالله عليكِ." لتنظر إليه من بين دموعها. لتقوم. ليحتضنها: "لاه، ما هتروحيش في حتة. هتفضلي في حضني. بالله عليكِ شوية بس. ما أستاهلش؟ شوية أروي جتتي اللي شججت دي." ليشدها. لترتمي في أحضانه.

ليهتف: "بالله عليكِ أهدي وحسي بيا زي ما أنا حاسس بيكي. إنتِ رايداني وأنا رايد، والع وشايط." لتستكين على صدره. ليتنهد ويهتف: "سامعة دقة قلبي تحت راسك. سامعة صدري هينفجر إزاي؟ والله هينفجر. ما رايدش إلا إني أفضل أكده." ليرفع وجهها. ليهتف: "والله بحبك وبعشقك. والله وحشتيني. وربيتيني وطلعتي روحي." كانت لا تنطق. ليهتف: "طب ما هتتكلميش؟ إياك هتفضلي ساكتة تجهريني بدموعك دي؟ أعمل إيه بس؟

" ليتنهد ويظل يمسد على جسدها ويضمها إليه. وجسده يشتعل. لتتململ. ليشدد عليها: "نامي بالله عليكِ. ماهعملش حاجة. إني حايل نفسي. نامي وأنا حاسس بيكي. وجتتي لامسة جتتك. نامي في حضني. حسي بيا وحاسس بيكي وبس."

لتستكين وتنام في أحضانه. لتهرب من وجعها واشتياقها له. ليظل يمسد عليها حتى تاهت في أحضانه. ليظل هكذا حتى نام هو أيضاً. فهو لم يرى النوم من أساسه. وكل أيامه يظل بجوارها يتقلب على الجمر. لينام هانئاً معها. لفقده أنس الليل. ليستريح كل منهم في حضن الآخر. *** كانت عطر تجلس مع نبوية صامتة. لتهتف نبوية: "إيه؟ لسه أهو زعلانين برضك؟ ربنا يهديكو. البيت بقى غم." لتهتف: "أعمل إيه يا مرت عمي؟ بس هو صعب جوي."

لتهتف نبوية: "يا بتي، ماهو بحاله شهور بيصالحك. إيه اللي جرا بينكم؟ لترتبك عطر وتخجل أن تقول لها. لتهتف نبوية: "إيه؟ خجلانة تجولي إيه اللي حصل؟ طب يبقى غلطانة." لتهتف مسرعة: "ماني اعتذرت، أعمل إيه تاني." لتهتف نبوية: "أيوب واعر وكرامته فوق أي حاجة. إنتِ غفلتيها وجيتي على طرفه صوح." لتحني عطر رأسها. لتهتف نبوية: "خلاص يا بتي، خليكي وراه واتنحني. الراجل بيحب السبسبه. خليكي كيف المحروجة اللي كنتِ لابساها. كت فاجرة."

لتضحك نبوية: "بس بالعجل. تكيدي بالعجل." لتتنهد عطر وتهتف: "طب يا مرت عمي، هعمل اللي جولت عليه. ولا هملهوش واصل." ليمِر الوقت ويدخل أيوب ليجلس ويأخذ ابنه يداعبه. ليظلا فترة. لتدخل زينة بصينية الأكل. لتهتف: "الأكل يا واد عمي، عملتهولك بيدي." لتقترب وعطر تخرج ناراً من عينيها. ليبتسم لها: "تسلمي." وأخذ الصينيه وجلس يأكل بهدوء. وزينة تقف بجواره كل حين وآخر تعدل له الأكل وتقربه منه. وعطر أحست أنها ستهجم عليها تقتلها.

لتهب هي وتهتف: "إيه يا زينة؟ واقفه ليه أكده؟ رجلك يا حبيبتي. أيوب بيقعد ياكل براحة هتتعبي أكده." لتهتف زينة: "يوه.. أتعب إيه بس؟ بس هو ياكل ويتهنى." لتذهب إليه عطر وتذغده في كتفه: "كل واتهنى. الأكل عجبك؟ " لينظر إليها ويتنهد من غضبها. فهو يعلم أنها تغار عليه. ليبتسم ويهتف: "أيوه عجبني. تسلم يدها." لتقف هي تأكل روحها. لتستدير وتهتف: "مرت عمي، إني هاخد ولدي و أطلع." لتنظر

إليها نبوية وتغمز لها: "لاه، سيبيلي أكرم. مانتِ عارفة مابعرفش أنام من غيره." لتصعد هيا إلى الأعلى: "إيه؟ هموت. أنزل أقتل العجوزة خرابة البيوت دي؟ والا أقلب الصينية عليه؟ ينحرج ويتلسع. أشوفك متسلخ يا أيوب. الـ.. إيه؟ عاجبني وتسلم يدك. اخص عليك أبو ديل. أه مانتوا الرجالة. أي برص معدي تريلو عليه. طب إيه؟ هتفضل مجبورة أكده؟ المحروجة عطور كانت حلياه. تدب؟ إني مابعرفش أعمل أكده. يا دي المرار. طب إيه؟

لاه لازم أجلي أدبي. ما هم بيحبوا قلة الأدب. أعمل إيه؟ أغريه إزاي؟ ده يادي الروبة. إنت هتنهبلي؟ جوزك هيتاخد. أتلحلي يا مصيبة." لتستدير وتبحث في دولابها. لتخرج بيجامة قصيرة تظهر فخذيها بسخاء وعليها بودي بحمالات رفيعة. وترسل شعرها وتجلس تمسك تليفونها تنتظر رد فعله. "اجمدي عشان لو مجاش يصالحك. تجومي تجتليه؟ أه هيتقتل النهارده. وأجولهم دا عطور مش إني." كانت تهز قدميها

وسارحة تأكل أظافرها: "أه، هو يجي يلاجيكي جمر أكده يهجم عليكي. ترشجي في حضنه. أه هما بيعملوا أكده في الأفلام. أما أشوف النهارده. يا أتصالح يا يبقى نهاره طين بتاع السحلية أبو بطن." كانت تغلي ووجهها أحمر. ليدخل عليها أيوب ليجدها بهذه الطلة المهلكة. ليهمس: "يخربيت جمال أمك. البت بتنور يا مري. أعمل إيه؟ أطفش فين دلوقتي؟ ليتنهد: "جمر يابنت الـ.آية. تتاكلي أكل."

ليتنهد: "ما تحترم حالك. مش جلتلك منتش راجل. تبقي مش راجل لو انهبلت عليها تاني. هم واتنيل. غور شوف هتعرف تنام بولعتك دي إزاي." ليدخل ويغير ملابسه ويتجه إلى السرير. لتنظر لتهتف: "نهار أبوك اللي تحت أسود وطين على دماغك ده. هينام. أمال هغريه إمتى؟ يا مري. دا ما بيتغراش ليه؟ بقي سوسن؟ والا إيه؟ إيه؟ مافيش هوا؟ لابسة وجاعدة. جمر جالعة وجاعدة عشان يتنحرر. يروح ينام. هو شارب مهدئات؟ يا مري؟ دا مانطقش. إيه الجهره دي؟

لاه والله ماهسيبه." لتقوم وتظل تفكر: "أعمل إيه؟ منك لله. لازمن تجلي أدبك. فكري." لتنظر إلى السجادة. لتذهب إليها وتضع قدمها تحتها وتمشي. لتتعثر لتتأوه. ليهمس: "إيه فيه إيه؟ لتنظر إليه بوجع وعشق: "موجوعة جوي." ليقترب ويحملها. لتحاوطه بذراعها وتقترب من وجهه. ليتحامل على نفسه ويريحها على الفراش. لتأن بوجع. ليبتعد قليلاً. ليهتف: "إيه بيوجعك؟ لتقترب منه وتريه رقبتها وتهمس: "بص. أهنه بيوجع."

ليرتبك من قربها. فجسدها ينير أمام عينيه. ليهتف بحشرجة: "طب أجيبلك حاجة." لتهتف: "هاتلي مرهم وأدهنلي الوجع." ليقوم مسرعاً. ليعود. لتقترب منه وتركن على صدره ورقبتها ظاهرة أمامه. وباقي جسدها بسخاء. وكأن هو قد اشتعل عندما وضعت يدها على صدره.

ليفتح المرهم ليبدأ في تدليكها. وهيا تأن بهدوء. وهو ينشل من غليانه والنار تتأجج في جسده. وما زاد اشتعاله إصبعها التي تداعب صدره. ليحس أنه سيهجم عليها ليشعلها ويشتعل معها. ليظلا هكذا كل سارح مع الآخر ويحس بجسد الآخر. ليتوقف أخيراً. لترفع نظرها. ليحس أن شفتها ستلامس شفتيه. لينهج بشدة. لتهتف: "إيه؟ خلصت؟ " ليهز رأسه. لتقترب أكثر وتهمس: "ربنا يخليك ليا يا راجلي." هنا لم يقدر أن يتحمل. ليقترب بشفتيه.

لتعود هيا للوراء وتهمس: "تسلملي." "راحت خلاص. تصبح على خير." واستدارت. وهو قد اشتعل عن آخره. ليقوم مبتعداً ويدخل الحمام ويرزعه. لتقفز هيا بفرح: "ولسه يا جلب عطر؟ اشتغلي يا بت. اشتغلي. هاتي العسلية بتاعتك. يحب ويرجع فيكي." أما أيوب فخلع ملابسه ووقف تحت الماء البارد. ببرد جسده المشتعل. ليظل فترة. ليخبط على الحائط: "إني والعة دلوقتي. أخرج أفرتكها دلوقتي؟ إيه الولعة دي؟ البت نار. اتجننت. هتجفلها إزاي يا حزين؟

البت نار خلتك نارين. ما قادرش. رايدها؟ الجزمة أم لسانين. طب أخرج أرزعها علقة. أفش غلي وآخدها. أفرح بيها. دا تاخد العقل." ليظل هكذا حتى هدأ جسده. ليخرج ليجدها نائمة. ليذهب إلى السرير بغلب وينظر إليها ويتأمل جمالها. كانت تتصنع النوم وتنتظر حركاته. ليتنهد ويندس بجوارها. أراد أن يأخذها في أحضانه ولكنه تجلد ونام يفكر بها وبقربها. لتهمس لنفسها: "يا واد اتلحلح. وشكلك قمر نايم جنبك أهو، وإنت إيه؟ بومة ما بتحسش."

لتظل فترة حتى ملت. لتفتح عينها لتجده مغمض العينين. لتتصنع أنها تتقلب وتضع نفسها في أحضانه. لتحس بجسده يتشنج. لتسعد هيا بناره التي تحرقه. "أما أشوف هتكمل لمته؟ يا جلب عطر. وكلبشت فيه ونامت تنعم بجسده وقربه."

أما هو فكانت النار قد وصلت مداها. ليحس بجسده يشتعل من رغبته. ليشدها بين يديه يعتصرها. لتندس أكثر في أحضانه وتضع يدها على صدره العاري وتنام. ليغمض عينيه. ليتنهد ويفتحهم وينظر بحسرة إلى جسدها. ليقبل رأسها وينام من غلبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...