ما إن بدأت الحبوب تفعل في دماغ أيوب الأعاجيب، كانت هي تثير رغبته ليشتعل ويظنها حبيبته، فهي قد أعطته حبوباً طلبتها من والده ليشعر بهلاوس. ليتوه أيوب ليصبح بلا حول ولا قوة، فتجتاحه تلك النفس السيئة بغليانها لتقضي معه ليلة جامحة كفتيات الليل. كانت ماجنة تتغذى على الفجور، وكلما قويت زاد فجورها، لتنتهي منه أخيراً وتبتعد وتشعر بالانتشاء.
لتهتف: "أكده انت اللي بتكسيبي يا عطور، تخطيطك ماشي، وإن ما تعدلش اهو نجيب رجبه يحي ونمشيها." لتنام بجواره وتستيقظ في الصباح لتجده مازال نائماً، لتجلس تنتظره. ليفوق هو لنفسه ليفتح عينيه ويشعر بالدوار قليلاً، ليفوق مما هو فيه ليجد نفسه بلا ملابس، ليبهت وينظر حوله ليجدها جالسة تضع ساقاً على ساق. لتضحك: "تعبت انت امبارح جوي، بس بسطني." ليشعر بالغل ليصرخ: "انت عملتي ايه يا محروجة؟ لتضحك: "هعمل ايه؟
راجلي مش راضي يعجل، فخليته يعجل وخدت منه اللي عايزاه بكيفه برضك." ليصرخ: "عملتي فيا ايه يا محروجة، اني ما بأفكرش حاجة." لتضحك: "ما بأفكرش يا مري، دي كت مردغة، ماتبص لجتتك أكده، شوف جرالك ايه، داحنا كنا في حال." لينظر إلى نفسه ليجد جسده مليئاً بالخدوش، ليشعر بالغثيان، ليهب ويلف الملاية حوله. لتضحك وتهتف: "بتخبي حالك عني ليه؟ داحنا كنا امبارح في نار، تاخد العجل." لتقوم وتحتضنه: "كت ليلة ولا في الأحلام، كت وحش يا أيوب."
ليدفعها ليصرخ: "اني حاسس بالجرف السنين منك لله، ايه الجرف ده؟ هجيب اللي في بطني، منك لله." ليدفعها ليدخل الحمام ليغتسل ويظل بالداخل مشتعلاً: "منك لله، هموت هموت." لتنزل دموعه قهراً، كان يخبط على الحائط من قهره ليهتف: "لاه ماهسيبش مرتي برضك، ماهسيبهاش، ليها لازمن تتعالج، ترجعلي مرتي. يا حسرة جلبي، هموت يا رب هموت، ايه الجرف ده." "ليلة ايه اللي كت وحش يا مري؟
زي بتوع الليل. مرة سُوء جرفان وبطني جَلَبَت، منك لله. بس لاه، مرتي لازمن ترجع، مرتي، ماهسيبهاش للواغش ينهش جتتها." ليخرج غاضباً ويقترب منها ليصرخ: "ليلة امبارح دي لو كت وعيتلك كت جَتلتك، اني جرفان منك وجتتك دي جرفان منها، انت واحدة زي بتوع الليل، ده آخرك. أيوب ماينفعش معاه أكده، اني بكرهك وهسود عيشتك وهدعس وشك تحت رجلي يا منجوع الشيطان يا عَرَّة النسوان." كان يصرخ بها وينعتها بأبشع الألفاظ.
ليشعر بقهر مرة أخرى عندما يجدها تحتضن نفسها وترتعش وتشهق، ليشعر أنه دخل جحيماً، ليهجم عليها ويحتضنها. لتصرخ وتبعده: "لـ تنظر إليه بقهر: "اني اني جرفان مني، اني يا أيوب؟ اني بتاعة ليل؟ اني يا أيوب؟ اني دانا الحلال وربنا في جلبي، ليه توجعني أكده؟ لتهتف: "بس لاه، لاه، خلاص أكده خلاص." لتندفع إلى الشرفة ليندفع وراءها، لتحاول أن تدفع نفسها. ليصرخ
ويحتضنها ويجهش بالبكاء: "سيبني، هملني، عايزة أموت، عايزة أموت، بتعمل فيا ليه أكده؟ عملتلك ايه؟ كان يكلبش فيها وينتحب، ليشدها ليعصرها، ليهتف: "اسكتي، اسكتي، بطلي، هجولك، هجولك." لتنكمش وتصمت وتنتحب، فهي لم تعد قادرة على تلك العيشة وقلبها يؤلمها، لتهمس: "جلبي بيوجعني، جلبي بيتمزع، ارحمني بالله عليك، ارميني بره دنيتك، أبوس يدك، اني هتجنن أكده." ليهتف بقوة: "اسكتي، اسكتي."
ليكلبش فيها وينتحب، كان لا يفعل شيئاً، كانت على قدمه تنتحب وهو ينتحب، كان يعيش جحيماً عن حق، كان قلبه يكويها، لتستكين في أحضانه وتبدأ في الارتخاء، لتأن، ليبعدها وينظر إليها. ليهمس: "بالله عليكي خليكي معايا، خليكي يا عطر، أيوب حبيبك نفسه في حضنك، أيوب قضي ليلة جَهَر وطين، أيوب عايش في جهنم، أيوب محتاجك، محتاج حضنك النضيف، نفسي فيكي، هموت، حلبي انهري، محتاجك. عطر بصيلي، ماتروحيش يا جلبي، بالله عليكي."
كان يتلمسها بحنان ليهتف: "أبوس يدك." لتهمس: "جلبي بيوجعني منك يا جلب عطر، جلبي بيمزعني بعشقك وماليش حيل فيك وفي اللي بتعمله، نفسي أموت." لتظل تطرف بعينها، كان يعلم أن تلك الحقيرة ستظهر، ليهتف: "اني كمان بعشقك، وعهد الله بعشقك." ليهزها، لتنظر إليه ليصرخ: "بصيلي، بصيلي، واعرفي إن أيوب بيحبك انت، مش حد تاني، أيوب بيحب النضافة، أيوب بيحب الخير اللي جواكي، أي حاجة تانية لا. هتوهي دلوك وترجعي تاني تلاقي أيوب نضف."
لتهمس: "بتجول ايه يا جلبي؟ اني ما بأفهمش حاجة، اني بتوه."
ليهتف بقهر: "توهي يا جلبي وطلعيلي الحزن اللي استحقه. توهي وطلعيلي السوء اللي كت معاه زي بتوع الليل وبقيت من معايب الدنيا. توهي وطلعليلي عملي الأسود وزرعي في الدنيا. بس وانت بتوهي اعرفي إن أيوب نضف، أيوب تاب، أيوب خلاص، جلبه نور. لو هيطلعلي مين هجفله بحلال ربنا. لو هيطلعلي مين هنهش جلبه وأقفله. توهي يا غالية ياللي ماشفتيش مني فرح. بس عهد عليا لافرحك يوم واجبلك من السعد كفة، وزمن الحلال لفة. توهي يا عطر يا نسمة صافية يا خير ربي اللي رزقني بيه، واني لا وعيتله ولا جدرته."
لتهمس: "احضني يا أيوب، حاسة بنفسي طابج عليا وفيه غليان جواتي." تنزل دموعه ويعصرها: "بتغلي جواتك، مجهورة منك، بتحرجك يا جلبي، عايزة تموتك وتهريلي جلبي." لتهمس: "بحبك يا أيوب، اني مش جرف، والله ما جرف ولا عايبة، اني عمري ما عملت العايبة." ليصرخ: "جطع لسان اللي يجول أكده، داني اللي العايبة راكباني، يا واخده عجلي، حجك عليا." ليشدها يعصرها. ليسمعها تقول بسخرية: "عيبة عالرجالة اللي بتنح زي النسوان." لينتفض ويدفعها،
لتضحك: "ايه يا واد، مانت كت راشج وبتسحسح، ايه بجرصك في كبدك؟ ليهتف: "اتلمي، مش همد يدي عليكي، عارف هتلاعبيني، بس اني هلاعبك كيف مابتعملي." لتخرج من صدرها ورقة لتهتف: "عارفة ايه ده؟ شيك بعشرة مليون، اديتي، خدت حقي منك وهتاجر وهعلي وهجعد على جلبك، وإن ما تعدلت هلمك بطريجتي يا أيوب." ليهتف بغل: "وهتعدليني ازاي يا منجوع النجاسة يا خلفة إبليس؟ لتضحك: "اتفق مع الكبارات، واخد تجارتك، وتبقي ماشي أكده، وجدر ربنا ينفد."
ليهتف بغل: "عايزة تقتليني يا عطر، عايزة تقتلي أيوب اللي طلعك. طب تاجي ازاي؟ دانت عملي الأسود، لازمن نرشج في بعض." لتهتف بغضب: "مانت اللي مش راضي تعجل، وهموت عليك، وانت جبله طور مابتحسش." لينظر إليها: "طور، تصدقي طور مابيحسش فعلاً." لتقترب وتتلمسه بجنون: "اعجل يا أيوب، دانت امبارح كت نار فورت جتتي، اعجل،
لتتلمسه: "اني رايداك، هموت عليك وعلى جتتتك دي، انت تاخد العجل يا أيوب. اني طلعت عشانك وهنهبل عليك. طب بص، ماهطلبش لا حب ولا نحنحة خلاص، وهبقى هادية وهسمع كلامك، بس نتاجر ونكبر." لتملس عليه: "أخدك وأفرح بيك. اني بنحرج معاك. طب بص، لو مش عايز، هديك حبيتين زي امبارح ومشي عيشتك، وهتمشي وهنكبر، بس نتاجر." لتحتضنه: "تبقي معايا راجل. هيا الدنيا ايه غير فلوس وجوه ورغبة؟
ادي الدنيا يا أيوب، أنا الدنيا الحلوة، صدقني، هتعيش متهنّي، تصرف وتعلي، وآخر الليل تاخدني وأخدك وأشبع بيك. اني جتتي مالهاش زي، اعجل. بالله عليك، هعملك مرة تفرح بيها." لتندفع إليه: "انت جننتني امبارح، هموت عليك، عايزك أكده." ليدفعها مذهولاً، يشعر بغثيان ويصرخ: "يا جرف السنين، يا جهري، يا رزقي الأسود وعمايلي الطين.. هيا دي الدنيا فلوس وجوه ورغبة؟ ايه الجرف ده؟ فين الخير؟
مفيش خالص، ماعندكيش جواتك خالص. كره بس، مفيش خير، جلب أسود وميت ماليان سم وهري. عايزة جتته أيوب." ليخبط على جسده: "عايزة ده تنامي وتشبعي وبس، عايزة جته من غير روح، داني عايش في حزن، داني دخلت جهنم وبتحاسب، يا مرك يا أيوب، متعاز جته وبس، فلوسك وجتتك يا أيوب، آه، مادي الدنيا اللي عملتها. إنما خير هتشوفو منين، هتشوفو منين." لتصرخ: "ماتبطل بقه، انت مابتزهجش، ماتعجل لاطلع روحك." لينظر إليها بغل،
ليشدها ويهتف: "اني بقه هطلع روحك دلوك." ليشدها من شعرها وينزل ويصرخ: "اتلموا واعرفوا آخرة أيوب السوالمي، تعالوا شوفوا عملي الأسود، تعالوا شوفوا دنيتي اللي طلبتها. تعالي يا أبوي يا اللي جولتي بطل الله يرضى عنك. بس ربنا مارضيش عشان اني مابطلتش، واهو الواغش كله اهو، مرتي اللي عشجتها اتلبست بعفريت نهش جلبي." ليهتف: "يحي، يا مري، بتجول ايه؟ ليهتف: "أيوه، مرتي الحنينة الطيبة، خير ربنا اتلبسها شيطان منجوع نجاسة."
ليهتف يحي: "يا مرك يا أيوب، عشان أكده شربت مرتي خمرة وعرضت حالها عليا." ليحس أيوب بانشقاق في صدره،
ليمسك صدره بقهر: "جلبي حاسس إني هموت، اني مرتي تعمل أكده.. لاه، لاه، مش مرتي، ماتجولش مرتك، جطع لسانك. دا الواغش اللي طلعته بيدك، دا السوء اللي ربيته. بصوا، بصوا وافرحوا بعمل أيوب الأسود. بصوا وشوفوا جهر أيوب. أيوب متعاز جته وفلوس. ينام من سكات ويجطم، وهيا تتاجر وتعلي وتجيبلي خلف صعران زيها. شايف أخوك الكبير يا دراج. شايف آخرة مشي البطال، آخرة جبري للطيبه اللي ماعملت حاجة وحشة في دنيتها غير إنها اتجوزتني. شايف يا دراج يا حافظ كتاب الله، شايف النفس لما بتخرب. عايزاني أمشي عيشتي. أخوك يمشي عيشته، ينام معاها وبس. تصدق اني يتجالي أكده؟
أصلي جامد وهيا بت واعرة، عايزة أكده. جرف زي النسوان المعيوبة، ولو ماتعدلت هتجلبني في أي مصرف. ايه، ما بتطرطوش ليه وبطنكو تجلب؟ والله لو جعدت عمري كله أطرش دم ما هيكفيني روحه الجهره من جلبي. بس لاه يا عطر... لااااا، عطر ايه. لاه يا عطور هانم، أيوب بقه هياخد مرته من نن عينك. أيوب هيصبر عالحزن الأسود بتاعك ويصبر ويطلب مرته من رب العباد."
ليقترب ليهتف: "اسمعي يا منجوع الشياطين، انت تجارتي خلاص، عارفة المساخيط اللي اشتريتهم جداد. عارفة هما فين دلوك؟ لتقطب جبينها وتهتف بجنون: "هيكونوا فين؟ في المخزن وهنصرفهم." ليضحك بشماتة: "مين جال دا؟ كان زمان أيام النجاسة، بس أيوب نضف نفسه بنفسه لاجل حبيبه يتراضي. أيوب شال الواغش اللي في دنيته. حبيبه جله بص للسما وخاف من رب السما. واني اهو خفت من ربنا، وعلي أكده." لتهتف برهبة: "يعني إيه؟
ليهتف: "اني رميت المساخيط في الترعة، يعني تجارة أيوب اللي بجالها سنين بيراعيها ويكبرها اتخربت، الملايين راحت." لتظل تنظر بذهول: "يا مري، بتجول ايه يا مخبول انت؟ ليهتف: "مخبول؟ اني مخبول؟ لاه، اني رجعت لعقلي خلاص، واصطفلي مع شرك، هعيش عمري مستني حبيبي يرجعلي، إنما انت منجوع شر ونجاسة، ماحدش عايزه." لتصرخ: "كل ده ليها؟ كل ده عشانها؟ ليصرخ: "أيوه، كل ده لاجل أبص في عيونها بس، حتى لو هترميني بره دنيتها."
ليقترب ويهتف: "عطر، اني أيوب حبيبك. ارجعيلي يا جلبي، عهد عليا لأسيب الحرام وأقفله، عهد عليا لأعيشك بالحلال، دنيا الحلال. أراعي ربنا ولا أدخلش قرش حرام. عطر يا جلبي بالله عليكي ارجعيلي، والله هملت كل حاجة عشانك وعشان ربنا يرضي عني." لينظر لدراج: "جولها يا دراج، اني هملت كل حاجة." ليهتف دراج: "ربنا حط بذرة الخير يا أيوب في جلب عطر، وهتجوي بيك وبدنيتك." لتصرخ عطور: "بطل تجوله أكده، بطل تخرب عليا، بطل، انت ايه، انت ايه؟
ليهتف: "اني حافظ لكتاب ربنا، بمشي لحلاله، وأخوي اديه من جلبي جنطار خير ياخده ويعمل بيه، وعطر تحس بيه وتعاود وتجدر عليكي وعلي شرك." لتصرخ: "بطلو." لتهجم على أيوب: "انت كداب، اني ما مصدجاش تجارة بملايين تهملها، انت كداب، عايز تجهرني." ليدفعها لتسقط أرضاً، ليخرج تليفونه ويصله بشاشة التلفاز، ليقترب وينحني ويهتف بغل: "متعي عينك يا عطور."
ليدور الفيديو، لتستدير وتنظر بذهول إليه وهو يرمي كل شيء، لتقوم ساهمة مشلولة تتجه إلى الشاشة وتتلمسها لعلها تكون خدعة، وتقف تسمعه وهو يكلم عطر ويكلمها هي، تهز رأسها بجنون. لتهتف: "ايه ده؟ رميت المساخيط في الترعة؟ ده صوح يا مري؟ التجارة راحت. كلو راح، امال عطور هتعيش ازاي؟ عطور هتتاجر ازاي؟ ايه ده؟ عطور ما عادش ليها تجارة خلاص." لتستدير بجنون وتهجم على التليفون، وتجلس على الأرض تكسره بجنون،
لتصرخ: "لاه، لاه، كدب، كدب، لاه، ماهيحصلش، لاه، لاه." ليهتف أيوب بغل: "ما عادش تجارة وما عادش أيوب." لتصرخ: "لاه، لاه، بطلو، بطلو، امال فاضل إيه؟ لاه، لاه، ماهتعلاش عليا، ماهتعلاش عليا، بطلو." لتشعر بألم في رأسها. لتصرخ: "لاه، لاه، اني اللي بوجعك، مش انت، انت ماتعرفيش توجعيني، اني اللي بدج في راسك وانحر جواتك واغلي جلبك، لاه، اسكتي، اسكتي، ماهتعمليش فيا أكده. يا خرابي، يا جتيتي اللي بتروح. لاه، لاه."
كانت تهز رأسها بجنون: "ماهتجويش عليا، بس بس، باااس." لتظل تخبط رأسها، لتسقط وتضرب نفسها، ليتجه إليها أيوب: "عطر، اني عاشجك يا عطر، عطر اطلعيلي يا جلب أيوب." لتتوه نظراتها، لتهمس: "حبيبي." لتتوحش بسرعة: "لاه، لاه، ماهتطلعيش يا مري، دي بتطلع بكيفها، ماحصلتش جبل سابج. لاه، موتي، لاه، دماغي يا ظالمة، منك لله يا أيوب، اني طلعت عشانك." ليصرخ ويشدها: "واني مش رايدك. عطر يا جلبي مستنيكي، اطلعيلي." لتتوه مرة أخرى: "أيوب."
ليهمس: "جلب أيوب، والله جلبه." لتصرخ وتكلبش فيه وتغرز أظافرها في وجهه: "لاه، اني اللي جلبك، اني." ليتحمل أيوب ودموعه تنزل، ليهمس: "حبيبك مستنيك بعيونك الرايجة، مستني حلالك يا واخده عجلي." لتنساب يديها، ليمسكهم ويقبلها، لتهمس: "حبيبي صوح." ليحتضنها: "حبيبك العمر كله. حبيبك لآخر نفس. حبيبك ودنية حبيبك مستنينك." لتصرخ مرة واحدة: "بتجهرني ليه؟ اني صنعتك؟ اني مجايبك؟ بطل."
كان المنظر مهيباً، أيوب ينتحب ويحتضنها، وهيا تلين تارة وتنتفض تارة، كأنها ملبوسة، والكل يقف يحبس أنفاسه. ليقترب دراج: "سيبهالي يا أيوب." ليهتف أيوب: "لو ما طلعتيلي يا جلبي، هتكون هيا لدراج العمر كله." هنا جحظت عيناها، لتصرخ بجنون: "لاه، لاه، دراج، لاه، لاه، لاااااه." لتصرخ وتسقط في أحضانه، ليحملها مسرعاً ويذهب بها للمشفى. ليبـدأ طريقه في استعادة حبيبته من تلك الماجنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!