حجم الخط:
18
دخل معاذ إلى مكتب حسن فوجده يضع أوراقه في صندوق.
معاذ: صحيح اللي سمعته ده؟ هو أنت خلاص ماشي؟
نظر له حسن بحزن ووضع يده على كتف صديقه: أشوف وشك بخير يا أجدع صاحب، خلي بالك من نفسك.
معاذ: إحنا اتعهدنا يا حسن من أول يوم كلية إننا مش هنخلي حد يكسر عزيمتنا.
حسن: بكره تبقى أب وتحس بيا.
ترك معاذ في ذهول من أمر صديقه ورحل، وترك العمل بالشرطة للأبد، واستقل سيارته. وحينها كانت هناك سيارة تراقبه، فتحدث السائق في الهاتف بفخر: آلو، الخطة نجحت وحسن استقال، وكده نقدر نشتغل بروقان.
أغلق الهاتف وعلى ثغره ابتسامة خبيثة: شاطر يا حسن، أحبك وأنت مطيع، وأخيرًا هشتغل براحتي. بس سوري يا سحس، مش هقدر أمنع نفسي عن بنتك، أصل من حبي فيك نفسي أشوفك مقهور، وساعتها هواسيك متخافش هههه.
دخل منزله وهو مهموم ويشعر بالحزن، فألقى أوراقه وجلس على الأريكة بوهن، وتمنى لو كل ذلك كان كابوس. فنظر إلى المائدة وتذكر حينما كان يذاكر لابنته ويغني معها بهمس أغنيته المفضلة (أحلف بسمائها وبترابها)، وجوري تصفق. وفجأة رأى سارة وهي واضعة يدها أمام صدرها، فمسك الكتاب بسرعة وتقمص الجدية: المذاكرة دي متعبة أوي.
سارة: لا يا شيخ.
وانفجروا جميعًا في الضحك، وخرج من شروده على صوت الباب وقال بصدمة: أنتِ!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!