حجم الخط:
18
فجأة سمع أصواتًا خافتة من الأسفل، فنظر لهم بثقة:
"إحنا جايين ناخد حق عشرات الضحايا، ويمكن ما نشوفش ولادنا تاني، بس لو موتنا هنكون شهداء، يعني يا نعيش بعد ما ناخد حق الغلابة اللي راحوا غدر، أو نستشهد. مين معايا؟"
وضع معاذ يده على كتف حسن بثقة:
"كلنا معاك يا حسن، توكل على الله."
نزلوا على السلم الخشبي واحدًا تلو الآخر، لكن حسن شعر بالقلق، أيعقل أنهم لم يشعروا بهم كل ذلك الوقت؟ دخلوا بشكل منظم بهدوء، فصُعِق حينما رأى عشرات الثلاجات التي توضع بداخلها الأعضاء المسروقة، فشعر بالغضب. وفجأة أشار لهم بالتوقف، فوقف الجميع ورأى ثلاثة رجال يقفون باحترام أمام مكتب لا يظهر من هو الجالس لأن الكرسي لا يظهر سوى ظهره، وقال أحدهم:
"إحنا هنروح بكرة على السلوم، وبعدها هناخد السفينة، وفي كريت هنسلم البضاعة لجاكوب زي ما اتفقنا معاه."
"ممتاز، وفتحوا عينكم كويس، إحنا مش ناقصين."
ضيّق عينيه بشك، فهو سمع ذلك الصوت من قبل، لكن مهلًا، أيعقل هذا؟ دخلوا فجأة في اقتحام مرعب:
"سلم نفسك أنت وهو."
تبادل رجال التنظيم ورجال الأمن الطلقات النارية، وأسفرت عن مقتل جندي واثنين من التنظيم والقبض على الثالث، وكل ذلك والكرسي لم يظهر منه شيء، فسمعوا تصفيقًا ووقف الجالس، فشهق حسن بصدمة وقال:
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!