الفصل 24 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
21
كلمة
207
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18
أمام مشفى الرحمة كان حسن ومعاذ ومعهم أفراد أمن، وجميعهم بالزي المدني وليس الأمني، فأشار حسن لمنعم وصلاح: ها فهمتوا هتعملوا إيه؟ منعم: طبعًا يا باشا، هنروح نتخانق قدام المستشفى ونشد انتباه الأمن عشان يخرجوا، وأول ما الكل يطلع أنتم هتتحركوا للباب الخلفي. حسن: لا، في حاجة أهم، ودي كلفت بيها مروان إنه يوقف كاميرات المراقبة عشان محدش فيهم يشوفنا. أشار مروان له: اطمن يا حسن، كلها دقايق وأخترق كاميراتهم. تنهد معاذ براحة وفتح باب السيارة الميكروباص لينزل منعم وصلاح:
ربنا معاكم يا رجالة. وبعد دقايق نشب شجار حاد بينهم وخرج الجميع، وكل ذلك ومروان يخترق كاميرات المشفى ثم قال بسعادة: كله تمام، تقدروا تنزلوا. نظر حسن لمعاذ بود: أنا مش ضامن هخرج ولا لأ، بس وصيتك جوري حطها في رقبتك. معاذ: بإذن الله هنخرج سوا يا صاحبي، يلا توكلنا على الله. نزلوا وتحركوا اتجاه الباب الخلفي وأشهر كلًا منهم سلاحه ودخلوا الممر المظلم ثم الغرفة التي كانت فارغة تمامًا فنظر معاذ له بدهشة، فتحسس حسن كل الحوائط ولكن لم يجد شيئًا، فأخرج زجاجة مياه من جيبه وسكبها على دفعات على الأرض إلى أن وجد أن الماء يتسرب في وسط الغرفة، ففتح ووجد سلم خشبي في الأسفل وقبو مضيء وفجأة!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...