حجم الخط:
18
جلس وهو يستند على الحائط في محبسه، وجميع المسجونين نائمين. وفجأة وجد من يقف أمامه وقال بحقد:
- أنت أحمد الشافعي؟
- آه أنا، فيه حاجة؟
- فضل بيسلم عليك.
وفجأة غرز سكينًا في معدة أحمد، ووضع يده على فمه حتى لا يفيق أحد ويراهم، حتى فقد أحمد وعيه.
عند حسن، رجع خطوة للخلف وهو فاتح فمه ويشعر بالصدمة العارمة، ثم انقض عليها وأمسكها من ذراعها الأيسر بقوة:
- معقول أنتِ اللي بدور عليها؟ إزاي مستحيل؟ أكيد فيه حاجة غلط، أنا مستحيل أصدق إن نارين الطيبة اللي بعتبرها أختي تعمل كده.
أزاحت يده بغل ووضعت يدها أمام صدرها ورفعت حاجبها الأيسر:
- آه أنا اللي بتدور عليها، وأنا مش طيبة، بس أنت اللي غبي، وآه أنا السبب في كل ده، هاا فيه حاجة؟
صفعة قوية نزلت على وجنتها، فأمسكه معاذ، ووضعت يدها على وجهها وقالت بغضب لم يره من قبل:
- وديني لأندمك على القلم ده وأحرق قلبك ألف مرة.
رد بغضب مماثل:
- وأنا هندمك على قد كل نقطة دم سالت بسببك يا قذرة.
ثم سأل متوجسًا:
- وصفوت معاكِ؟
ضحكت بقوة:
- صفوت! ده لو شاف دم فرخة هيموت، وهو ما يعرفش حاجة عن شغلي، اطمن.
تنهد بارتياح:
- الحمد لله، خدها يا معاذ من قدامي.
نظرت له بتحدٍ:
- ما تقدرش تقبض عليا عشان بنتك في إيدي، يعني روحها قصاد روحي!
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!