الفصل 22 | من 42 فصل

رواية الوحل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
22
كلمة
282
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18
ظهرت الدموع في عينيها بعدما سمعت رفض سارة. فأسرع حسن قائلاً: - سارة بتهزر يا نارين، ودي بنتك ولكي حق فيها زي ناس. سارة: - يا خبر، أنتي زعلتي مني؟ أنا بهزر والله، وياستي 5 دقايق وأجهزلك هدومها. ثم أكملت ممازحة: - وبعدين الحساسية دي للي مش بتخلف، لكن أنتي وصفوت زي الفل، بس مش عايزين عيال عشان تسافروا براحتكم كل شوية. مسحت دموعها ورتبت على شعر جوري: - أصلكم مش عارفين أنا بحبها قد إيه، ويلا عشان نلحق الملاهي والبيتزا. عانقتها وهي تصرخ بمرح:
- هييه، هروح الملاهي، أنا هلبس بسرعة يا طنط. وبعد نصف ساعة، كان حسن يضع حقيبة جوري في سيارة نارين ويودعهم. وسارة تنظر من النافذة ولا تعلم لماذا يتأكلها القلق. ولم تشعر إلا بذلك الذي عانقها بحب وهو يشم رائحتها الذكية، وهمس لها: - وحشتيني. بادلتْهُ العناق وهمست بخجل: - أنت أكتر. وفجأة رن هاتفه. فزفر بضيق وسب المتصل عدة مسبات. وسارة تضحك بشدة. وكان معاذ هو المتصل. فرد بغضب: - إيه زفت ده وقته؟ - في مصيبة، أم رحمة وأبوها اتقتلوا بليل في بيتهم. صعق من النبأ وجحظت عيناه: - أنت متأكد؟ - في خبر كمان. - كفاية مصايب بقى. - دي مش مصيبة بس، أنا ضغطت على سمير وقالي معلومة هتكتبهم قريب، وقال مكان مخزن الأعضاء.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...